ch
Feedback
المُتخّيل

المُتخّيل

前往频道在 Telegram

"كان الضوء هو المعنى لكل شيء" https://t.me/I_k6ut_bot Insta: @M_6is

显示更多
未指定国家未指定类别
209
订阅者
无数据24 小时
+37
+630
帖子存档
هذا آخر عيد بدون زوجة

photo content

في نهاية اليوم دائما ما اشعر بالتعب من كوني لطيف ، وفي داخلي أريد ان ابصق بوجه الجميع

إذا قرات اعمل لايك للرسالة 👍🏻

المشكلة ليست فقط في الترفيه ذاته، بل فينا نحن أيضًا نستهلك محتوى بنهم مفرط حتى تكيّف عقلك مع هذا الفيض المستمر وأصبح إرضاؤه أمرًا بالغ الصعوبة ومشاعر الخواء وعدم الرضا تحوم حولنا، وهي للأسف علامة على أمر أكثر سوءًا، نحن بحاجة لإستغلال الفراغ بشكل أفضل. بحاجة إلى أن تُنتج شيئًا، لا أن تبقى مستهلكًا طوال الوقت وحين تبدأ فعلًا في بناء شيء صحيح، بخطوات ثابتة ومتدرّجة، ستجد أن الأشياء تستعيد مذاقها القديم شيئًا فشيئًا لأن معدل الاستهلاك سينخفض، وسيعود عقلك لاشتهاء ما يبتعد عنه طويلًا.

والأمر ذاته ينطبق على الشطرنج مثلاً: فقد صار من العسير أن ترى مباريات تحمل نقلات غير مألوفة أو رؤى متفردة، بعدما حُفظت الافتتاحيات، ودُرست الاحتمالات دراسةً شبه كاملة، فتحوّل المشهد تدريجيًا من الإبداع الخالص إلى الحفظ والمحاكاة.. وهنا نصل إلى نتيجة أخرى لا تقلّ أهمية "لا يمكن للإنسان أن يجعل حياته بأكملها مجرّد استهلاك متواصل للترفيه"

في ظلّ هذا التطور المهول الذي بلغته البشرية في شتّى المجالات، أرى أن المعضلة الأولى لعالم الترفيه اليوم هي التشبّع. وكما نشهد في عالم كرة القدم كيف أخذ هامش الإبداع ينكمش شيئًا فشيئًا، وكيف باتت الكرة الحديثة قائمة على التمركزات التكتيكية والانضباط الصارم للأدوار، استنادًا إلى كم هائل من البيانات والخبرات المتراكمة عبر السنين فإن الإفراط في الاستفادة من التجارب السابقة في خلق أنماط للسير عليها وحفظها دون تفكير أو ارتجال، يدفع كثيرين إلى العزوف عن الابتكار أصلًا، إذ لم يعد أحد راغبًا في المجازفة بفكرة جديدة بعدما استُنزفت معظم الأفكار وتم اختراع أساليب لردعها، أو هكذا يبدو..

photo content

you must be قادح

أنا مع جميع حقوق المرأة إلا أنكم تحطوها دكتورة جامعية

photo content
+1

photo content

الحقيقة التي اكتشفناها بعد فوات الأوان .. هي أننا لا نعرف شيئا، وأن ما نعرفه هو أقل مما يجب، وأتفه مما ينبغى، وأن الكتب كثيرة والعمر قصير، وأن المعرفة طريق لا نهاية له بينما الإنسان يولد ليموت، لذلك يقرأ لينسى، ويتعلم ليكتشف فى النهاية أنه أصبح أجهل مما كان ... ضاع شبابنا في نظريات شديدة السذاجة عن ضرورة الالتزام إلا بما يفيد الحاضر ويحقق طموحات المستقبل. وعندما مضى قطار العمر اكتشفنا أن كل ما تعلمناه كان خطأ، وكل ما اتبعناه كان باطلًا .. ما أكثر الفرص التي مرت بي في حياتي ولم ألتفت إليها! .. فهل أندم على هذه الحياة التي عشتها؟ أم القضايا التي اعتنقتها؟ أو كل المعارك التي خضتها؟

نشوف قنواتكم :

photo content

photo content

I want to go home