رويَّـة
前往频道在 Telegram
«قال أحدُهم: مَكثتُ مُدةً أشربُ ولا أروىٰ حتَّى عَرفتُ الله!.»
显示更多未指定国家未指定类别
336
订阅者
无数据24 小时
+47 天
+430 天
帖子存档
336
«أن تحب وتخشى وترجو واحــدًا، ذلك لَـمُّ الشَّعث❤🩹»
#روي_المعرفة@ruiaa1442 #خلفيات@ruiaa1442
336
Repost from زاد الطريق
🔺 من أعظم أسباب زِيادة الإيمان العلم عن الله، تَعَلّم عن الله حتى تزيد ثقتك به، واستعمل الذي تتعلّمه في المواقف، فمِن رحمة الله بك أن يجعلك تَدخل في لقاءات تتكلم عن أسماء الله، وتسمع الكلام ثم تخرج وأنت تشعر أنك لم تتغير في شيء؛ ثم ما تلبث أن تأتي مواقف الشدة؛ فتقرأ ماتعلمته قراءة، وتستعيد ما يجب عليك فهمه استعادةً تعجز عنها فيما لو كنت حافظًا.
من رحمتهِ يسر لك السَّماع، ثم تَكَفَّل بِحفظ ما سَمعتَهُ، وتَكفل أن يَنفعك بِه بالوَقت المناسِب؛ لذلك كل ما عليك هو أن تفتح قلبك فقط، وتسمح للعلم أن ينساب ويتغلغل به؛ فإن هذا العلم الشريف لا يقع في الآذان، ولا في الأوراق؛ بل يقع في القلوب، وحق له أن تُهيَّأ له القلوب؛ وإلا فلأي شيء ستهيأ؟!.
من اسم الوكيل.
https://t.me/zadaltareq/1215
336
'
قال تعالى: ﴿۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَـٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (٤٤)﴾ [البقرة ٤٤]
﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ﴾؛ أي: بالإيمان والخير، ﴿وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ﴾؛ أي: تتركونها عن أمرها بذلك والحال، ﴿وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٤٤)﴾؛ وسمي العقل عقلًا؛ لأنه يعقل به ما ينفعه من الخير، وينعقل به عما يضره، وذلك أن العقل يحث صاحبه أن يكون أول فاعل لما يأمر به، وأول تارك لما ينهى عنه، فمن أمر غيره بالخير ولم يفعله أو نهاه عن الشر فلم يتركه دل على عدم عقله وجهله، خصوصًا إذا كان عالمًا بذلك، قد قامت عليه الحجة.
وهذه الآية وإن كانت نزلت في سبب بني إسرائيل، فهي عامة لكل أحد لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (٣)﴾ [الصف ٢، ٣]
وليس في الآية أن الإنسان إذا لم يقم بما أمر به أنه يترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ لأنها دلت على التوبيخ بالنسبة إلى الواجبين، وإلا فمن المعلوم أن على الإنسان واجبين: أمر غيره ونهيه، وأمر نفسه ونهيها، فترك أحدهما لا يكون رخصة في ترك الآخر، فإن الكمال أن يقوم الإنسان بالواجبين، والنقص الكامل أن يتركهما، وأما قيامه بأحدهما دون الآخر فليس في رتبة الأول وهو دون الأخير، وأيضًا فإن النفوس مجبولة على عدم الانقياد لمن يخالف قوله فعله، فاقتداؤهم بالأفعال أبلغ من اقتدائهم بالأقوال المجردة.
تفسير السعدي -رحمه الله-
336
'
التوحيد سبب الأمن
قال تعالى: ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِیمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَـٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنࣰا وَٱجۡنُبۡنِی وَبَنِیَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ ٣٥﴾ [إبراهيم ٣٥]
«طلب إبراهيم عليه السلام هنا طلبين: أمن البلاد، والسلامة من الشرك، فما العلاقة بين الطلبين؟
الجواب:
أعظم ما يُذهب الأمن هو الشرك، فالبلاد والعباد آمنين بالتوحيد.»
#روي_المعرفة@ruiaa1442
336
«إذا علمت ما لله جلَّ وعلا من كمالٍ، وعلمت مافي العباد من نقص؛ ترفَّـعـت نفسك عن سؤالهم، أو عن الخوف منهم، أو عن بذل الجهود والأوقات لإرضائهم واسترضائهم!.»
#روي_المعرفة@ruiaa1442
336
«لابد أن تؤمن أنَّ ما ملَّك الله الناس إياه من أسباب -من مال وقدرة وسلطة وعلم...إلخ- إنما هو ابتلاء واختبار لك، فلا يكن منك استسلام وانكسار لهم، واعلم أنَّك لو طرقت باب الله جلَّ وعلا، وائتمرت بأمره في أخذ الأسباب، متوكلًا عليه، عالمًا أنه يدبِّر شؤون الكون تدبيرًا لطيفًا يأتي لك بمرادك، ولو كره الناس أن تأخذه!
إذا علمت هذا استخرجت حقَّك من الناس باسمه القهار، ووقفت عند بابه منتظرًا حقَّك ومرادك قهرًا على من منعك إياه. قال تعالى: ﴿وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ﴾ [الأنعام: ١٨]
لكن لا تنس أنه حكيم جلَّ وعلا، وسيعطيك من هذا المراد ما يُناسبك، وقد تطلبه وتسأله فيمنعك -مع كمال قهره وقدرته سبحانه وتعالى-؛ رحمة بك وإرادة للخير بك -مع حفظ حقِّك-.
فإن كان لك حقٌّ عند المخلوقين -مادي أو معنوي- فانتظر من القهار ومن هو غالب على أمره أن يعطيك حقَّك مهما تدافعه الناس وأهملوه ورفضوا الاعتراف به!.»
#روي_المعرفة@ruiaa1442
336
«أحيانًا تكون أعظم دروس المواقف الموجعة: مشاعر الخيْبة، لتدرّبك بدورها على التخلي عن الناس، ألّا تضمّ يدك إلّا إلى أختها لتدعوَ الصَّمد.»
336
«
إنَّ الله إذا أراد شيئًا هيَّأ لك أسبابه!
فإذا كانت الأسباب مغلقة أمامك فاسأله، هو الذي يُهيِّئ الأسباب.
مثال: أتيت تتعلم عند أحد، لا تُقبل عليه وأنت متعلق به؛ لأنَّ العلم رزق من الله، يرزقه من يشاء من عباده، ويجعل له أسبابًا، فاسأل من يملك هذا الرزق أن يسبِّب لك الأسباب.
فلما تُقبِل على شيخ أو على طالب علم أو حتى على مقطع، أقْبِل وقلبك متعلق بالله أن ينفعك به.
وكم من الكتب نفعت أناسًا كثيرين، وهي عندنا ولم ننتفع بها. لذلك انظروا إلى مكتباتكم كيف أنكم ما انتفعتم بها إلا بما أذن الله لكم أن تنتفعوا به.
فاعلم أنه ما ينفعك إلا الله جلَّ وعلَا!.»
#روي_المعرفة@ruiaa1442
336
+1
«أكثر ما ينفعكم في هذه الاجتماعات [مجالس الذكر]، ليس الكلام الذي تسمعونه، وإنما ما تحمله قُلوبكم وقت الوصول، ماذا تحمل؟ ماذا تريد؟»
#خلفيات@ruiaa1442
336
«وعدٌ من الله تعالى بأنَّ من اتقاه علَّمه، أي يجعل في قلبه نـورًا يفهم به ما يُلقى إليه!.»
تفسير القرطبي
336
'
«الله عز وجل يفتح أبواب العلم لعباده المؤمنين المُقبلين، فمن فُتح له باب العلم فلا يزهد ولا يُعرض ولا يكسل..
وكن حذرًا؛ لأن أبواب العلم إن فُتحت لك وانفتح قلبك لها لا تتصور أنها دائمًا ستكون متوفرة، ولا دائمًا صدرك منشرح لها، ولا دائمًا عندك وقت من أجل أن تجدها
مشاعر الطمأنينة أنّ كل شيء موجود هذه تهلك المؤمنين، تهلك إيمانهم، كالذي يقول: الذي لا أجده اليوم أجده في الغد، الذي لم أتعلَّمه اليوم أتعلَّمه غدًا..
فلمَّا تحاول مرةً تستحضر آية وتراجعها، وتقف لا تعرف خاتمتها، افزعْ وقمْ بسرعة افتح المصحف وانظرْ بمَ خُتمت..
لا تكسل، هذه المحرِّكات التي تأتيك إنما هي دافعة لك إلى باب الإيمان!
لا تكسل! لمْ يشرح الله لك صدرك ولا ذكَّرك ولا نبَّهك ولا يسَّر لك العلم إلا من أجل أن تقترب منه؛ لأن هذا دليل على تربيته الخاصة...»
#روي_المعرفة@ruiaa1442
336
'
«الله عز وجل يفتح أبواب العلم لعباده المؤمنين المُقبلين، فمن فُتح له باب العلم فلا يزهد ولا يُعرض ولا يكسل..
وكن حذرًا؛ لأن أبواب العلم إن فُتحت لك وانفتح قلبك لها لا تتصور أنها دائمًا ستكون متوفرة، ولا دائمًا صدرك منشرح لها، ولا دائمًا عندك وقت من أجل أن تجدها
مشاعر الطمأنينة أنّ كل شيء موجود هذه تهلك المؤمنين، تهلك إيمانهم، كالذي يقول: الذي لا أجده اليوم أجده في الغد، الذي لم أتعلَّمه اليوم أتعلَّمه غدًا..
فلمَّا تحاول مرةً تستحضر آية وتراجعها، وتقف لا تعرف خاتمتها، افزعْ وقمْ بسرعة افتح المصحف وانظرْ بمَ خُتمت..
لا تكسل، هذه المحرِّكات التي تأتيك إنما هي دافعة لك إلى باب الإيمان!
لا تكسل! لمْ يشرح الله لك صدرك ولا ذكَّرك ولا نبَّهك ولا يسَّر لك العلم إلا من أجل أن تقترب منه؛ لأن هذا دليل على تربيته الخاصة...»
#روي_المعرفة@ruiaa1442
336
«يأتي المرء فيحكي عن أناسٍ في قلبه عليهم شيءٌ كثير؛ ينقل أخبارهم، ويبث ما في نفسه من الضغائن نحوهم إلى من يجالسه، وربما كان من يجالسه لا يعرف أولئك القوم أصلًا.
فإذا قيل له: لا ينبغي لك أن تتحدث عنهم، ولا أن تزيد ما في صدرك من الضغينة، ولا أن تشغل من حولك عن ذكر الله بما لا يعنيهم؛ قال: "هذه ليست غيبة، أنتم لا تعرفونهم".
وليس هذا جوابًا، وإنما هو عذرٌ شيطانيّ؛ لأن الغيبة تتحقق في حقِّك أنت!
في كونك أنت تتكلم عنهم، سواء عُرفوا أم لم يُعرفوا.
تحقق في ذكرك أخاك بما يكره!
أنت أنت تذكر أخاك بما يكره هُو!
والاستهانة بهذا الأمر حال الرخاء أمر عجيب!،
بدل أن يكون الرخاء تذكيرًا لنعم الله عز وجل وشكره عليها، يكون الرخاء سببًا لمثل هذه الأمور، وهذا نوع من أنواع كفران النِّعم!.»
