زَاد
前往频道在 Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
显示更多未指定国家未指定类别
643
订阅者
+324 小时
+167 天
+12330 天
帖子存档
643
"ومِنَ المُجاهرةِ أنْ يعمل الإنسان العمل السيء في الليل فيسترهُ الله عليه ولا يطلع عليه أحدًا، ولكنَّهُ إذا قام في الصباح واختلط بالناس قال: عملت البارحة كذا وكذا، فهذا ليس بمعافى، هذا والعياذُ بالله قد ستر الله عليه فأصبح يفضح نفسه."
شرح رياض الصالحين لابن عثيمين - رحمه الله -
643
+1
أحيانًا تتكلم بقول أو فائدة ويطلب منك إعادتها فتتكاسل أو تقول: ايه! كلام الملوك لا يعاد :)
ولو علمت أن في تكرارك للكلام سُنَّة! لما فعلت هذا، و للزمت العمل بهذه السنة
فالنبي ﷺ كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا.
—
من فوائد الحديث :
- التكرار ثلاث مرات غاية ما يقع به البيان.
- الاقتصار على الثلاث إشعار بأن مراتب الفهم كذلك، أعلى وأوسط وأدنى.
- بيان لحسن خلقه ﷺ ومزيد شفقته ورحمته بالعباد.
- توجيه المعلمين إلى أسلوب الخطاب والكلام.
- بيان أسلوب الخطاب والكلام في التعليم والوعظ.
- تكرار السلام والكلام عند خشية عدم السماع أو الفهم أمر مستحب.
- إعطاء العذر لمن لم يرد السلام بانشغاله، وعدم انتباهه وسماعه للمسلِّم.
- الاستئذان عادة يكون قبل السلام، وقد يكون معه.
643
تمتلك برامج التواصل ولا تسعَ لإفادة الناس وتبليغ العلم والخير؟ أيسرُ طريقة للتبليغ تمتلكها ثمّ لا تستغل؟ أيُّ حرمان هذا؟
أقلِّها: انسخ والصق الرسائل الدينية والعلمية وانشرها ولو كان من يتابعك أقل من (٥) !العبرة بنيّتك، لا بعدد من يتابعك!
لا تعلم كم من شخص سينتفع بإذن الله، بلّغ وأفِد من يتابعك ومن حولك، أو أرسل في المجموعات لديك، أو رسائل جماعية واتسية، المهم بلّغ وأفِد!
وسيبلغ الله ما بلغت للأمة بأكملها إن شاء الله في حياتك وبعد مماتك.
أرجوك! هيئ لك أبواب حسنات جارية، لتصبّ الأجور في ميزانك حتى يوم القيامة!
| الداعية الصغيرة
643
يقول أحدهم:
"جلستُ أحفظ سورة المطففين أكثر من ثلاث ساعات ولما اشتكيت ذلك..
قال لي أحدهم:
يا سعدك تجلس مع القرآن أكثر منّا!، سبحان الله ،لربما أنت أيضًا في اصطفاء ولكنك لم تلحظ!
كلّما ازداد وقتك مع القرآن لا تعتقد أنّك تزداد تعبًا إنّما تزداد أجرًا ورفعة، إنّما هي أرزاق".
643
" لديّ صاحبة تختم القُرآن كل ثلاثة أيام، وأحيانًا كلّ يومين ختمة. وأتعجّب والله من همّتها -تبارك الله- فسألتها عن كيفية توزيع الورد، فقالت: ليل الشتاء طويل كل ساعة سرد ثلاثة أجزاء، والهاتف يكون بعيدًا عني، وفي النهار وقت المهام الأخرى، (نبذة واقعية معاصرة عن كيفية استغلال الأوقات)."
643
من أصدق ما قرأت: العلم عِوَضٌ عن كل لذة، ومُغْن عن كل شهوة، فمن تفرد بالعلم لم توحِشْهُ خلوة، ومَن تَسَلَّى بالكتب لم تَفُتْهُ سَلْوَة، ويقول سهل بن عبد الله التستري: العلم أحد لذات الدنيا، فإذا عمل به صار للآخرة!
643
شَتَّانَ، بين من نشأ عَلَى نور القران
وَبَينَ مَن تَرَبَّى عَلَى صخب الأفلام والمسلسلات!
شَتَّانَ بَينَ قَلبٍ تَرَبَّى عَلَى تِلَاوَةِ كِتَابِ اللَّهِ وَيَستَمتِعُ بِصَوتِ الشُّيُوخِ وَالدُّعَاةِ، وَبَينَ قَلبٍ أَلِفَ اصوَاتَ المُغَنِّينَ وَتَعَلَّقَ بِوُجُوهِ المُمَثِّلِينَ.
شَتَّانَ بَينَ طِفلٍ قَدْ كَبُرَ عَلَى سَمَاعِ الذِّكرِ وَتَعَلُّمِ الخُلُقِ، وَبَينَ آخَرَ يَسهَرُ عَلَى شَاشَةٍ تُفسِدُ فِطرَتَهُ وَتُضَيِّعُ نُورَ قَلبهِ.
643
«ليس السر في كثرة المال، ولا في سعة الوقت، بل في البركة.
وكثيرا ما نتساءل: هل وقتنا مبارك أم لا؟
ولا نملك جوابا يقينا، لكننا نملك الأسباب التي تجلب البركة، كذكر الله، وقراءة القرآن، وحسن النية، وإتقان العمل.
غير أن العجيب أن بين أيدينا وقتا معلوما، موصوفا صراحة بالبركة، ومصرحا به في السنة النبوية، ومع ذلك يغفل عنه كثير من الناس.
إنه وقت البكور.
لقد كان النبي ﷺ حريصا على أمته، ومن تمام حرصه أنه دعا لها بالبركة وسائر الخيرات، فقال:
«اللهم بارك لأمتي في بكورها»
أي: اللهم أكثر لها الخير، وزد لها في النماء والبركة، حين تبدأ أعمالها في الصباح وأول النهار.
وكان ﷺ إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم في أول النهار، طلبا لتلك البركة التي جعلها الله في أوله.
ويحدثنا صخر بن وداعة الغامدي رضي الله عنه، وهو أحد رواة الحديث، أن النبي ﷺ كان يبعث الجيوش والسرايا في البكور، فعمل صخر بهذه الوصية، وكان رجلا تاجرا، فكان يبعث تجارته في أول النهار، التماسا لبركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، فأثرى وكثر ماله، وصار غنيا.
فإذا كان في يومنا وقت شهد له النبي ﷺ بالبركة، فلم نفرط فيه، ونحن نبحث عن البركة في كل شيء»
643
+2
«ما توادَّ اثنانِ في اللهِ فيُفَرَّقُ بينهما
إلَّا بذنْبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهما».
« .. والذي نَفسي بيدِهِ ما تَوَادَّ اثْنانِ فيمزقُ بينَهُما إلَّا بذنبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهُما ».
ما فُرِّقَ بين القلوبِ المتآخية في الله عبثًا،
ولكنّ للذنب أثرًا خفيًّا… إذا حضر، غابت الألفة!
أقسم النبي ﷺ أن الذنبَ يُمزِّق ما بين اثنين اجتمعا على المحبة في الله!
« فإذا أحدَثَ أحدُهما ذنْبًا فرَّقَ اللهُ بيْنهما؛ فعُوقِبَ مِن اللهِ تعالى بسلْبِ الأُخوَّةِ منه الَّتي أجْرُها عظيمٌ عندَ اللهِ؛ فإنَّ المعاصيَ تَسلُبُ بَركاتِ الطَّاعاتِ. »
