زَاد
前往频道在 Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
显示更多未指定国家未指定类别
641
订阅者
+224 小时
+177 天
+12630 天
帖子存档
642
"الحديثُ جدًا مُرعب.. جدًا مُرعب!
يا لَلخزي والعار والله.. إنَّ أوّل مَن تُسعَّرُ بهم النّار يوم القيامة ليس الكافر ولا المُلحد.. لا!
بل هم أصحاب الصّدارَة في الطّاعات
قارئُ القرآن والمُنفِق والمُجاهد!
عَمِلوا عظائم الأعمال لكنّهم حُرِموا القَبول لأنّهم .."
642
واعلم رحمك الله،
أن أهل القبور أمنية أحدهم
أن يُسبّح تسبيحةً تزيد في حسناته،
أو يقدر على توبة من بعض سيئاته،
أو ركعةٍ ترفع في درجاته.
📖 وصيـة ابن قدامة - رحمه الله -
642
فكتب إليه:
يا أخي، اذكر سهر أهل النار
في النار مع خلود الأبد..
📖 وصيـة ابن قدامة - رحمه الله -
642
وقد رَوَينا أن رجلاً ركع ركعتين
إلى جانب قبرٍ، ثم اتكأ عليه، فأغفى،
فرأى صاحب القبر في المنام يقول:
تنحَّ عني فقد آذيتني؛
والله إنَّ هاتين الركعتين اللتين ركعتَهما
لو كانتا لي كانتا أحبَّ إليَّ من الدنيا وما فيها؛
إنكم تعملون ولا تعلمون،
ونحن نعلم ولا نعمل.
📖 وصيـة ابن قدامة - رحمه الله -
642
" نحن اليوم نعيش في اللحظة التي يتوسل أهل القبور للعودة إليها
اللحظة التي يتمنى الصالح أن يسترجعها ليزداد رفعة ويرجوها المسيء ليتوب ويُنيب
ومع ذلك وأسفاه على نفسٍ تشغلها توافه الفانية وعجبًا من تسويفٍ لغاية الخَلْق والوجود
وكأن الأيام سرمدية لا تنقضي وكأن الصّحف لن تُطوى يوماً!
يا لها من غفلة وما أقصر هذه الدنيا ما أقصرها
وما أعظم الحسرة حين تنتهي الفرصة ويُغلق الباب .. ولا حولَ ولا قُوّة إلا بالله"
642
Repost from N/a
«أتشعرون يا رفقة بمهابة هذا الزمان؟
إن علامات الساعة الصغرى تكاد تطوي آخر صفحاتها، وتعلن انقضاءها!
إن الحقيقة التي تستوقف اللبيب وتُفزع المتأمل، هي هذا التسارع العجيب في تحقق جُلّ العلامات الصغرى. يُداخلك شعور بالوجل والرهبة لليقين المستقر في النفوس؛ أن العلامات الكبرى إذا ما فُتح بابها، تلاحقت سراعًا وتتابعت تتابع الخرز الخريد إذا انفرط من سلكه.
هنا يبرز السؤال المصيري الذي يتهرب منه الكثيرون: هل نحن مستعدون؟
لو أن الأجل حان، وأغلقت الصحف، وقامت القيامة بعد أمد قريب.. فماذا أعددنا لها؟
وحتى لو سبقتنا المنايا قبل عيان العلامات الكبرى، فإن قيامة المرء تبدأ لحظة أن يُودع في ظلمات قبره؛ فهناك أولى منازل الآخرة، وهناك يتبدد كل زيف.
كيف هو استعدادنا؟
حين تُسأل غدًا: "لماذا حفظت القرآن؟" فتقول: "يارب، ابتغاءً للدرجات العُلا"، فيُقال لك: "كذبت! بل حفظت ليُقال قارئ.. وقد قيل".
وحين تُسأل عن علمٍ نشرته، أو عملٍ قدمته: "هل ابتغيت به وجه الله؟" فتقول: "نعم"، فيُقال لك: "كذبت! بل فعلت ليُقال فلانٌ عالم وفلانٌ جواد.. وقد قيل".
ماذا يتبقى للمرء من عمله في تلك اللحظات العصيبة؟
هل ستبقى الغيبة والنميمة؟ أم تأخير الصلوات وعقوق الوالدين؟ أم صدقة يسيرة جاد بها شُحّ النفس؟ أي عمل هذا الذي سينجينا؟
حقيقة الدنيا: ساعة من نهار
حين يُعْمِلُ العاقل فكره في هذا، يدرك يقينًا لِمَ وصَفَ القرآنُ الكريم هذه الدنيا بأنها مجرد "ساعة"، وتكرر هذا الوصف في مواضع شتى تذكيرًا وإعذارًا.
ولكن.. من ذا الذي يتعظ؟ ومن ذا الذي يتأهب لتلك المساءلة العظيمة بجوابٍ صُبّت فيه الأعمال صبًا، وكانت فيه خالصةً لوجه الله سبحانه، دون شائبة من رياء أو طلبٍ لثناء؟
*والسؤال اللاهبُ هُنا للقلوب الحيّة:*
لو قُدِّر أن يكون الحسابُ غدًا.. ونُصبت الموازينُ بعد سويعات، فهل أنت مستعد؟
هل في جعبتك رصيدٌ كافٍ –بعد رحمة الله وفضله– ليُنجيك من كربات ذلك اليوم، ويتبوأ بك أعالي الجنان؟ أم أننا نعيش على أمل غدٍ قد لا تشرق شمسه علينا؟!
تأملوها.. فالرحيلُ مباغت، والزادُ قليل!»
642
Repost from N/a
﴿أَلا إِنَّ أَولِياءَ اللَّهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾تلاوة في غاية الجمال من سورة يونس للشيخ د. عبدالعزيز التركي | فجريات محرم 1448هـ
642
- فهذا علمه حُجة عليه لا له!
وصية مُهمة مُهمة لكل طالب علم
#دورة_الصفيان_العلمية_١٤٤٨هـ
642
Repost from N/a
[تصفّح في منزل الآخِرة]
عندما وقع نظري على هذا الفهرس، أخذتُ أفكّر طويلاً.. هل أقرأ الآن عن تفاصيل بيتي المستقبلي؟ كأنني أتصفّح كُتيّبًا يشرح لي: كيف أُعمره؟ كيف أُؤثثه؟ وكيف أغرس فيه؟
إن الاستيعاب الحقيقي يبدأ عندما تدرك فجأة، وبكل جوارحك، أن هذا البيت الذي تسكنه في الدنيا ليس بيتك الحقيقي. إنه مجرد "بيت إيجار" مؤقت، شيء تعرف بنسبة مئة بالمئة أنه سيُهدم ذات يوم ويختفي تمامًا. نعيش فيه ونعلم يقينًا أن عقده سينتهي، ومع ذلك نستهلك أعمارنا في تأثيثه وتزيينه، غافلين عن "بيت الآخرة" الذي هو الملك الحقيقي والخلود الدائم.
الحقيقة الكبرى أن هناك خيارين لا ثالث لهما: إما نارٌ وإما جنة.
وفي الجنة خيارات ودرجات، تمامًا كأنك تفتح دفتر شركة هندسية لـ "عمارة المنازل"، تتصفح المنازل من الأعلى إلى الأدنى.
وحين يسرح فكرنا في بيوت الدنيا الفانية، هل فكرنا بصدق في تجهيز بيوتنا هناك؟
كم نخلة وضعت في بيتك الأبدي؟ وكم نخلة زرعتها بالتسبيح والتحميد؟
كم قصرًا بنيت لنفسك في الجنة؟
ما هي المنزلة التي حددتها لنفسك وتطمح إليها؟ هل طمحت إلى "الفردوس الأعلى" أم رضيت بما دون ذلك؟
ومن عظيم فضل الله وكرمه، أن تُمَدَّ لك جسور اللقاء بأهلك وذريتك؛ فيرفع الله ذريتك إلى منزلتك وإن قصرت أعمالهم، لتقرّ عينك بهم ولا تتحسر على فراقهم، كما قال سبحانه: *{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}*.
لماذا نرضى بالقليل هناك؟
قد يقول قائل: "احنا زين زين ندخل الجنة وتقولي الفردوس؟"
والسؤال هنا: لماذا إذن في الدنيا تكدُّ وتجعل ذريتك تكدُّ طمعًا في أعلى المنازل؟ وإن قال لك أحدهم: *"ارضَ بالقليل"* رفضتَ ولم تقبل! حتى وإن تقدم بك العمر وصِرتَ عجوزًا، ترى الفرص أمامك فتشدّ حيلك وتطمح للأعلى حتى لو لم تكن تدري تمامًا بماذا ستفوز.
فلماذا إذن ترضى بأقل الدرجات في الجنة؟! والنبي ﷺ قد وجّهك صراحة: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى». وهذا المطلب العالي يُدرك بالدعاء أولاً، ثم بالعمل الذي يصدّقه. لماذا في أمر الجنة لا تطمح لأعالي المنازل؟
صحيح أننا جميعًا ندخل الجنة برحمة الله وفضله، لكن هذه الرحمة تحتاج إلى سعي يصدقها، وإلى خطوة حقيقية نبدأ بها الإعمار.
الوعي ليس مجرد خيال، بل هو أن تستوعب يقيناً أنك في مكان زائل، وتوجه تفكيرك وعملك لتجهيز بيتك الحقيقي والملك الدائم الذي لا يزول..
فلا ندمَ بعد الدخول، ولا فرصةَ للعودةِ والإعمار!
642
Repost from دورة الصفيّان( ٨) 📚
-
قال الحافظ الضياء: وسمعت أبا موسى يقول: أوصاني أبي عند موته: لا تضيعوا هذا العلم الذي تعبنا عليه - يعني: الحديث -.
فقلت: ما توصي بشيء؟
قال: ما لي على أحد شيء، ولا لأحد عليّ شيء.
سير أعلام النبلاء.
642
Repost from دورة الصفيّان( ٨) 📚
-
▪️ قال النووي رحمه الله:(الاشتغال بالعلم من أفضل القرب وأجلّ الطاعات وأهم أنواع الخير، وآكد العبادات، وأولى ما أنفقت فيه نفائس الأوقات، وشمر في إدراكه والتمكن فيه أصحاب الأنفس الزكيات، وبادر إلى الاهتمام به المسارعون إلى الخيرات).
…..
642
Repost from دورة الصفيّان( ٨) 📚
-
قال الفقيه أبو الليث رحمه الله:
«إنَّ من يجلس عند العالم ولا يقدر أن يحفظ من ذلك العلم شيئًا، فله سبع كرامات»:📚
1- ينال فضل المتعلمين.
2- ما دام جالسًا عند العالم، كان محبوسًا عن الذنوب.
3- إذا خرج من منزله طلبًا للعلم، نزلت الرحمة عليه.
4- إذا جلس في حلقة العلم، فنزلت الرحمة عليهم، أصابه منها نصيب.
5- ما دام في الاستماع، كُتبت له طاعة.
6- إذا استمع ولم يفهم، ضاق قلبه لحرمانه من إدراك العلم، فيصير ذلك الغم وسيلةً له إلى حضرة الله تعالى؛ لقوله عز وجل:
«أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي».
7- يرى إعزاز المسلمين للعالم، وإذلالهم للفساق، فيردُّ ذلك قلبه عن الفسق، ويميل طبعه إلى العلم؛ فلهذا أمر النبي ﷺ بمجالسة العلماء.
…
642
أكثر من خمس سنوات!
الأمر مخيفٌ مخيف حقًا..
مَن مِنّا يملك القليل من الذنوب حتى يغامر بأثرٍ جاري يثقل كاهله؟
وفي المقابل.. تذكرتُ تلاوة أستمع إليها وأنشرها
منذ أربع سنوات إلى اليوم.. ومن قام بنشرها لا يعلم عن ذلك
شتان بين أثرٍ يهدِم، وأثرٍ يَبني! 💔
642
بعضُ الناسِ إذا امتلأتْ محبةُ اللهِ في قلبهِ، وتقلبَ في هذا النعيمِ،
وعاشَ في أكنافِ هذا السرورِ؛ يكونُ أضيقَ شيءٍ على صدرهِ أن تقعَ عيناهُ على أقوامٍ جهلةٍ في هذا البابِ، بطّالينَ فارغينَ من هذا الشأنِ لا يعرفونَ محبةَ اللهِ، مخالطتُهم حُمّى رُوحِه..
الشيخ #حسن_بخاري:
