أ. مُحِب للأدب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
أيُّ تشابُهٍ بين هذا المحتوى والواقع هو مسؤولية الواقع وحده.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 140
المشتركون
-324 ساعات
+57 أيام
+15730 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+60
في 4 قنوات
يونيو '26
+364
في 5 قنوات
Get PRO
مايو '26
+228
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+468
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '260
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+126
في 2 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 13 يوليو | 0 | |||
| 12 يوليو | +1 | |||
| 11 يوليو | +3 | |||
| 10 يوليو | +4 | |||
| 09 يوليو | 0 | |||
| 08 يوليو | +5 | |||
| 07 يوليو | +6 | |||
| 06 يوليو | +10 | |||
| 05 يوليو | +19 | |||
| 04 يوليو | +6 | |||
| 03 يوليو | +4 | |||
| 02 يوليو | +1 | |||
| 01 يوليو | +1 |
منشورات القناة
| 2 | https://www.facebook.com/61551626537605/posts/122228494586054217/?app=fbl
ما تظهروا على البوست ياحبايبي؟ | 249 |
| 3 | أريدُ أن أحيا حرًّا طليقَ الإرادة، لا تستعبدُني مواضعُ الاسترضاءِ، ولا تُوهنُ عزيمتي مهابةُ الأسماء؛ فأقولُ كلمتي حيثُ ينبغي أن تُقال، وأقفُ موقفَ المنازعةِ حيثُ يقتضي الحقُّ منازعة، وأُعملُ قلمي ولساني في نقدِ ما أراهُ جديرًا بالنقد، غيرَ مستكينٍ لمداهنة، ولا مستظلٍّ بظلِّ الخوف.
وأريدُ أن تكونَ كلمتي منبعثةً من محضِ ضميري، لا أسيرةَ هوى، ولا رهينةَ إرادة، فأُنزلُ الناسَ منازلَهم؛ فأُثني على المُحسنِ بما استوجب، وأُواجهُ المسيءَ بما اقترف، لا تُغريني سطوةُ ذي سلطان، ولا تُخامرُ قلبي رهبةُ ذي بطش؛ فإنَّ الكلمةَ التي تُولَدُ في ظلالِ المنفعةِ لا تلبثُ أن تموتَ في مهدِها.
فليقبضِ الناسُ عنِّي أياديَهم، إن كانت ستغدو جسورًا إلى ضميري، أو ذرائعَ إلى استباحةِ استقلالي؛ فما كلُّ إحسانٍ كرمٌ، ولا كلُّ معروفٍ فضلٌ، إذ قد ينقلبُ الجميلُ إذا شابهُ الامتنانُ وثاقًا خفيًّا، وتغدو المنَّةُ ضربًا من الاسترقاقِ المستور، يُطالَبُ المرءُ عندهُ بثمنٍ لا يُؤخذُ من المال، بل من الموقف، ولا يُستوفى من اليد، بل من الضمير.
| مُصطفىٰ كَامل. | 262 |
| 4 | أشتاقُ، لكنْ لا أُقيمُ على الأسى،
فالشوقُ يبقى... والزمانُ طواكِ.
| مُصطفىٰ كَامل. | 342 |
| 5 | لا يوجد نص... | 432 |
| 6 | لا يوجد نص... | 5 133 |
| 7 | عزيزتي يامنة...
أما بعد،
فإني لا أدري أأكتب إليكِ، أم أكتب إلى الصمت الذي استبدَّ باسمكِ حتى لم يَدَع لي إليه سبيلًا.
أيم الله، لقد طال عليَّ هذا الانقطاع حتى حسبتُ الأيام قد خُلقت لتُعَلِّمني كيف يكون الإنسانُ غريبًا، وهو بين الناس، موصولَ الجسد بالعالم، مقطوعَ الروح عمّن يُحب.
أراكِ هناك...
يعبر اسمُكِ أمام عينيَّ، فأعلم أنكِ في هذه الساعة تفتحين بابًا، أو تطوين كتابًا، أو تُحدِّثين غيري، بينما أقف أنا على عتبة كلمةٍ واحدة، لا أجد إليها مدخلًا.
وما ظننتُ قطُّ أن أقسى الهجر ما كان بعد قُرب، ولا أن أشدَّ الوحشة أن تعلم أن المسافة بينك وبين من تُحب ليست سفرًا، وإنما سكوت.
لقد كان الناس يقولون: إن الصبر يُذهب لوعة القلب.
وكذبوا.
إنما يُعلِّمه كيف يكتمها.
أما هي، فلا تبرح مكانها، تُعاود صاحبها كلما ظن أنه نجا منها، كما يعود البحر إلى شاطئه، وإن طال انحساره.
ولقد أخذتُ أُراجع رسائلي إليكِ، لأتثبت أنني كنتُ موجودًا يومًا.
فإن العجيب في الصمت أنه يُفسد ذاكرة المتكلم أيضًا، حتى يرتاب المرء في شعوره، ويشك في صدق ما كان يوقنه.
وإني لأعجب من قلبي...
ما برح، على كثرة ما ردَّه الفراغ، يمدُّ يده إلى الباب نفسه.
كأن الرجاء خُلِق فيه خِلقةً لا تُفارقها الخيبة، ولا يحملها اليأس على الانصراف.
أما أنا يا يامنة، فقد بلغتُ من وحشتي مبلغًا لم أعد معه أطلب جوابًا.
إنما أطلب دليلًا واحدًا على أن هذه الرسائل لا تُلقى في بئرٍ لا قرار لها.
دليلًا يُطمئن هذا القلب أن اسمي مرَّ عليكِ مرةً، فلم يكن مروره كمرور الغمام على صخرةٍ لا يعلق بها أثر.
وإن لم يكن ذلك...
فحسبُ المرء من المصائب أن يعلم أن أكثر ما أفناه من عمره، قد ضاع في انتظار كلمةٍ، كانت عند غيره أهون من أن تُكتب.
| مُصطفىٰ كَامل. | 594 |
| 8 | لا يوجد نص... | 627 |
| 9 | لا يوجد نص... | 724 |
| 10 | لا يوجد نص... | 808 |
| 11 | عزيزتي يامنة،
ما كان للقلم أن يهدأ، ولا للصدر أن يطمئن، لولا أن الأيام شغلته عنكِ شغل الأسير بما لا يملك منه فكاكًا ولا خلاصًا. غير أن صورتكِ، كلما خبا ضجيج العالم من حولي، عادت إليّ كأنها وعدٌ قديم لم يُستوفَ بعد، وكأن الروح ما زالت مدينةً لكِ بشيءٍ لم يُقَل.
أكتب إليكِ وفي القلب شيءٌ لا يشبه الكلام، شيءٌ أقرب إلى اعترافٍ متأخر، أو صلاةٍ لا يعرف صاحبها هل تُرفع أم تبقى معلّقة بين الأرض والرجاء. فإنني كلما هممتُ بالسكوت عنكِ، خانني الشوق في أبسط التفاصيل، في هيئة خاطرٍ عابر، أو ذكرى لا يُدرى من أين جاءت، فتعودين إلى موضعك الأول في داخلي دون استئذان.
يا يامنة، إنكِ لستِ فكرةً تمر، بل أثرٌ يبقى. وإن في صدري نحوكِ ما لا تُحسنه العبارات، ولا تُقيمه الحروف على استقامة، كأن اللغة حين تبلغكِ تتعب، وتكتفي بالإشارة دون البيان.
فإن كنتِ تقرئين هذا الآن، فاعلمي أن في رجلٍ بعيدٍ عنكِ قلبًا لا يزال يقف عند اسمكِ كأنه يقف عند باب لا يعرف هل يُفتح له يومًا أم يظل واقفًا إلى آخر العمر. وإن لي رجاءً صغيرًا لا يثقل عليكِ: أن تتركي لهذا الوجد مساحةً في قلبكِ، كما ترك لكِ هو كل المساحة في قلبه.
وإني، على ما بي من عجزٍ في التعبير، أضع بين يديكِ هذا الشعور كما يُوضع شيءٌ ثمينٌ لا يُجيد صاحبه حفظه، فإن قبلتِه كان ذلك من فيض كرمكِ، وإن رددتِه فليس لي إلا الامتثال والصبر الجميل.
وفي انتظار ما يجيء منكِ، رضا كان أو صمت، أظل كما أنا… رجلٌ لا يعرف كيف يُنهي هذا الحنين إلا بأن يظل فيه.
| مُصطفىٰ كَامل. | 890 |
| 12 | السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته؛
عزيزي القارئ اللطيف.. نص جديد ل عزيزتي يامنة، أتمنى تسيب رأيك وأنت معدي.
https://www.facebook.com/61551626537605/posts/122227552718054217/?app=fbl | 728 |
| 13 | لا أملكُ لكِ يدًا آمنة،
ولا قلبًا لا ينهار،
كل ما أملكهُ هو هذا الخرابُ المرتّب،
فإن اقتربتِ،
سيتحوّلُ اسمي
إلى دخان.
| مُصطفىٰ كَامل. | 2 783 |
| 14 | لا تقتربي كثيرًا،
ففي صدري حروبٌ
لم تنتهِ بعد،
وأخشى أن تُصيبَكِ شظاياها
وأنتِ تبحثين عن وردة.
| مُصطفىٰ كَامل. | 1 322 |
| 15 | كنتُ أحسبُ أن القلوب لا تُؤتى إلا من مواقع الرزايا العظمى.
من الفواجع التي تشقُّ العمر شقًّا، ومن الوداعات التي يخرج المرء منها وقد خلّف وراءه شيئًا من نفسه، ومن الخطوب التي تترك في الروح ندوبًا لا يذهب أثرها وإن تعاقبت عليها السنون.
ثم أدركتُ، بعد مُدارجة الأيام ومعاناة التجارب، أن للنفس مسالكَ أدقَّ من ذلك، وأن للوجع أبوابًا لا تُفتح بالزلزلة، وإنما تُفتح بالهمسة.
فالرزايا الجسام تُشبه الجيوش الزاحفة؛ يبلغك صليلها قبل أن تبلغك، وتلوح لك أعلامها من بعيد، فتستجمع النفس ما بقي لها من جَلَدٍ، وتتهيأ للقائها بما تستطيع من صبرٍ أو تصبّر.
أما تلك الأحزان الخفيّة، فإنها تتسرّب إلى القلب تسلّل النسيم إلى الشقوق المهجورة.
تأتي في ورقةٍ ذابلةٍ بين دفّتي كتاب.
وفي شذى قديمٍ أثارته المصادفة، فبعث من مراقد الذاكرة ما ظننته رميمًا.
وفي فنجانٍ فترت أنفاسه على الطاولة، لأن خاطرًا بعيدًا استغرقك عن الدنيا وما فيها.
وفي موضعٍ خلا من صاحبه، فبقيت صورته معلّقةً فيه كأنها تأبى الرحيل.
وما العجب في هذه الأشياء نفسها.
فأيُّ شأنٍ لوردةٍ ذوت؟
وأيُّ خطرٍ في رائحةٍ عابرة أو لحنٍ تائه؟
غير أنّها مفاتيحُ خزائنَ مطمورة.
تمضي إلى مواضع من الروح لا تبلغها العواصف إذا هاجت، ولا تصل إليها الفواجع حين تصرخ.
تُحرّك ما ركد.
وتوقظ ما خدره الزمن.
وتنفض عن الذكريات غبار الأعوام، فتقوم أمامك حيّةً نابضةً كأنها فارقتك بالأمس.
كأنها لا تذكّرك بالمفقود وحده، بل تذكّرك بالإنسان الذي كنتَه يوم كان ذلك المفقود بين يديك.
ولهذا لا أبصر المرء يبكي على التفصيل الحقير في ظاهره.
إنما يبكي على عمرٍ كاملٍ استتر وراءه.
يبكي على نسخةٍ غمرتها السنون من نفسه.
وعلى أيامٍ انقضت وهي تملك من النعيم ما لم يُدركه إلا بعد فواتها.
وعلى وجوهٍ ارتحلت، فحملت معها من روحه نصيبًا لم يسترده قط.
وهذه التفاصيل لا تهدم الإنسان هدمًا.
إنها أشدُّ مكرًا من الهدم.
تزيح الستار عن المقابر التي دفن فيها أوجاعه بيديه.
ثم تتركه منفردًا بين أنقاض ذاكرته.
يُقلب صفحات ما مضى.
ويُنصت إلى الأصوات التي انطفأت.
ويحدّق طويلًا في مملكةٍ كاملةٍ لم يبقَ منها إلا الصدى.
- مُصطفىٰ كَامل. | 1 356 |
| 16 | لها عادةٌ غريبة..
تُرمِّمُ خرابَ يومِك
دون أن تعلم أنّك كنتَ خرابًا.
| مُصطفىٰ كَامل. | 1 206 |
| 17 | اتفاعلوا على البوست ياشباب، الوصول مش أحسن حاجه. 🫵 | 1 330 |
| 18 | مساء الخير يا حبايبي،
https://www.facebook.com/61551626537605/posts/122226447110054217/?app=fbl
نص جديد، أتمنى تظهروا بقى. 🤨💗 | 1 382 |
| 19 | أُطيلُ وقوفي والليالي كأنّها
تُعيدُ على قلبي من الشوقِ ما أبلى
وأذكرُ وجهًا لو تَجلّى لظلمةٍ
لأصبحَ ليلُ الأرضِ من نورِهِ أحلى
| مُصطفىٰ كَامل. | 1 320 |
| 20 | ما زلتُ أحتفظُ بخصلةٍ من شعركِ،
ورسالةٍ..
أكلتِ السنونُ أطرافَها،
ووردةٍ جفّ عطرُها وبقيَ أثرُها.
كلُّ شيءٍ تركتِه وراءكِ
وجدتُ له موضعًا في صندوقٍ أو كتاب.
إلّا أنتِ.
فما وجدتُ في الدنيا مكانًا
يتّسعُ لغيابكِ.
| مُصطفىٰ كَامل. | 6 698 |
