جبال العلويين | Alawite Mountains
الشأن العلوي... الحدث في مناطق العلويين... للتواصل 👇 @Alawite_Mount_bot
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام جبال العلويين | Alawite Mountains
تُعد قناة جبال العلويين | Alawite Mountains (@alawite_mountains1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 863 مشتركاً، محتلاً المرتبة 16 398 في فئة الأخبار والوسائط والمرتبة 736 في منطقة سوريا.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 863 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -70، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 30.75%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 25.02% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 3 649 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 2 969 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 65.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل دِمَشق, حُكُومَة, طَائِفَة, شَابّ, أَحَد.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“الشأن العلوي...
الحدث في مناطق العلويين...
للتواصل 👇
@Alawite_Mount_bot”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
تهديد للعلوييون في تركيا بالإبادة الجماعية على الهواء مباشرة لقد أصبحنا، نحن الألويين الذين نحب أهل البيت وننتسب إلى محبتهم، نشعر بالخجل من الرد على الهجمات البذيئة والإهانات والتكفير والدعوات إلى القتل التي تُوجَّه إلينا تقريبًا كل يوم. وكذلك بالأمس، بتاريخ 27.08.2026، أدلى الصحفي المزعوم كمال أوزتورك، المدير العام السابق لوكالة الأناضول للأنباء، بهذه الكلمات الخطيرة حرفيًا خلال برنامج «الخطة القريبة» (Yakın Plan) المباشر على قناة NTV: ««تشعرون وكأنكم تريدون أن تقولوا: من إطلاق النار على هؤلاء النصيريين (العلويين العرب) حتى قتل الأطفال، لو قتلوا جميعًا لكان ذلك مستحقًا.»» أي أنه يُنظر إلى قتل عشرات الملايين من العلويين العرب، بمن فيهم الأطفال، المنتشرين في مقدمةً في منطقة البحر المتوسط، وكذلك في سوريا ولبنان وإيران والعراق والأرجنتين وتشيلي والمكسيك وكولومبيا والبرازيل وكندا وأستراليا والدول الأوروبية ومعظم أنحاء العالم، بالرصاص وإبادتهم جميعًا على أنه أمر مقبول، بل تُوجَّه دعوة إلى الإبادة الجماعية، وليس مجرد دعوة إلى القتل. أين ومتى يحدث هذا؟ في الجمهورية التركية عام 2026، وعلى قناة إخبارية مثل NTV، بل وعلى الهواء مباشرة!.. في اليوم السابق، كان شخص من إحدى الطرق الصوفية يُدعى إدريس، وفي الأمس سياسي يُدعى ألتان تان، واليوم صحفي يُدعى كمال أوزتورك، وهو شخص سبق أن تولى منصب المدير العام لوكالة الأنباء الرسمية للدولة (وكالة الأناضول). من أين لهم كل هذه الجرأة؟ كيف يجرؤون على ذلك؟ وإلى أين يسير هذا الوضع؟! وبشكل لا إرادي، نريد أن نرى أين هم أولئك الذين لا يملّون من ترديد عبارات: «في هذا البلد يوجد حق وقانون وعدالة وديمقراطية وسلام وأخوّة ومواطنة متساوية». نريد أن نرى السياسيين والمسؤولين وقوات إنفاذ القانون والمدعين العامين والقضاة الذين كانوا، بسبب منشور أو تعليق أو حتى رمز تعبيري على وسائل التواصل الاجتماعي ضد الحكومة، يداهمون الناس عند الفجر ويزجون بآلاف الأشخاص في السجون بدعوى ارتكاب «جريمة التحريض العلني على الكراهية والعداء بين فئات الشعب». أين هم؟! بل إن الأمر هنا لا يتعلق بشخص أو حزب بعينه تعرض للاتهام أو الإهانة، وإنما يتعلق بمجتمع علوي بأكمله، وتُوجَّه على الهواء مباشرة دعوة إلى إبادته جماعيًا... لقد أطلقنا بالأمس فقط نداءً تاريخيًا، واليوم نكرره من جديد، ونأمل أن يكون هذا هو النداء الأخير: «أيها السادة، أيها الأفاضل! كفى الآن! فاحذروا، وتعقلوا! إن ما يحدث لا يبشر بالخير إطلاقًا، والطريق الذي تسلكونه ليس طريقًا صحيحًا! كفّوا عن الأقوال والأفعال التمييزية والطائفية والمهينة والتكفيرية! إن تهديد الملايين الهائلة من الألويين، الذين يشكلون ثلث سكان هذا البلد الجميل، بالإبادة الجماعية هو غرور وجنون وخيانة لهذا الوطن! نحن جميعًا في السفينة نفسها ونسير في الاتجاه نفسه. لا سمح الله، إذا بدأت هذه السفينة بالغرق، فلن يغرق الألويون وحدهم، بل سيغرق الجميع! هذا ليس وقت الانقسام وإطلاق دعوات الإبادة الجماعية! ينبغي إما معالجة أمثال هؤلاء المرضى الحاقدين، ذوي الروح الأموية، الذين يفرّقون الشعب ويثيرون القلق والتوتر بين الناس، أو إسكاتهم، أو، وللمرة الأولى، معاقبتهم!» نحن الألويين نتقبل الجميع كما هم، ونحتضنهم باعتبارهم إخوة لنا في الإسلام أو في الإنسانية. كل إنسان سعيد بعقيدته وأفكاره، ولن يدخل أحد قبر غيره ليُحاسَب عنه! وبالنسبة لنا شخصيًا، نحن الألويين، لا نحتاج إلى موافقة أو تزكية أو إذن أو اعتراف ديني أو علمي من أي شخص أو أي جهة. بحمد الله، إن هويتنا الهاشمية – المحمدية – العلوية – الحسينية – الجعفرية تكفينا في الدنيا والآخرة وتزيد. وفي نهاية المطاف، لستم ملزمين بأن تحبونا أو توافقوا علينا أو تضعونا ضمن قالب المذاهب الأربعة، لكنكم ملزمون باحترام كل من ليس منكم، وعلى رأسهم نحن الألويون، كإنسان، نقطة. وفي الختام: إننا، نحن الألويين، ننتظر ونطالب بشكل عاجل من الحكومة والسلطة القضائية وهيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (RTÜK) اتخاذ إجراءات عاجلة بحق الأشخاص المذكورين وقناة NTV، وفرض عقوبة تُطمئن قلوب هذا الشعب المظلوم والنبيل، وتكون مثالًا للآخرين ورادعًا لهم! وإلا فإننا سنصل إلى قناعة بأن جميع المسؤولين المذكورين يشاطرونهم الفكر والرأي ذاته، وسنحمّلهم جميعًا مسؤولية أي أمر يقع ضد مجتمعنا العلوي، ونعلن ذلك أمام الرأي العام وأمام التاريخ... 28.08.2026 علي يَرَال الرئيس العام لـ EHDAV#جبال_العلويين ⭐️
