ar
Feedback
سُوقْ مَجنّْة

سُوقْ مَجنّْة

الذهاب إلى القناة على Telegram

للّٰهِ في كُلِّ ما يَجري بِهِ القَدَرُ لُطفٌ تَحارُ بِهِ الأَفهامُ وَالفِكَرُ .

إظهار المزيد
العراق11 387الفئة غير محددة

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام سُوقْ مَجنّْة

تُعد قناة سُوقْ مَجنّْة (@qqg4o) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 618 مشتركاً، محتلاً المرتبة في فئة اخرى والمرتبة 11 387 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 618 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 1 635، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -45، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.08‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 9.97‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 496 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 059 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل مُقَاطَع, فَضِيحَة, أَرج, حَدِيد, مَشهُور.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
للّٰهِ في كُلِّ ما يَجري بِهِ القَدَرُ لُطفٌ تَحارُ بِهِ الأَفهامُ وَالفِكَرُ .

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة اخرى.

10 618
المشتركون
-4524 ساعات
-3187 أيام
+1 63530 أيام
أرشيف المشاركات
لَا تَقْصد المَخلوق وَربُّكَ أقَرَبُ وَمَنْ قصَدَ المَخلوق لا شَكَّ يَتعَبُ لا تَسألَنَّ بنَيَّ آدم حَاجةً وَسَل الذي أبوَابهُ لا تُحجَبُ

لَم يَترُكِ الدَهرُ مِن قَلبي وَلا كَبِدي شَيْئاً تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جيدُ يا ساقِيَيَّ أَخَمرٌ في كُؤوسِكُما أَم في كُؤوسِكُما هَمٌّ وَتَسهيدُ أَصَخرَةٌ أَنا مالي لا تُحَرِّكُني هَذي المُدامُ وَلا هَذي الأَغاريدُ إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةً وَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ ماذا لَقيتُ مِنَ الدُنيا وَأَعجَبُهُ أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ مَحسودُ أَمسَيتُ أَروَحَ مُثرٍ خازِناً وَيَداً أَنا الغَنِيُّ وَأَموالي المَواعيدُ.

photo content

وهَوَاكَ لوْلا جورُ أحكامِ الهوَى ما باتَ طَرْفي في هَواكَ مُسَهَّدَا

photo content

كَم قَد كَتَمتُ هَواكُم لا أَبوحُ بِهِ وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُم تَوَهُّمًا أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ

photo content

وَأَبْلِغْهُ سَلَامِي حِينَ يَلْقَى اسْمِي قُلْ لَهُ: إِنَّ سِهَامَ الذِّكْرَى مُوجِعَةٌ بَلَاغِي لَهُ بَعْدَ حَيْرَةٍ وَغَرَقٍ وَاحْتِرَاقٍ فَلَيْسَ عَدْلًا أَنْ أُلَاقِيَ الأَلَمَ وَحْدِي

photo content

دَقّاتُ قَلبي في هَواك مَواقِدُ ‏وإلَيك ما أُخفي وما أنا واجِدُ لَهَفي عَلَيك يَكادُ يَكسِرُ أضلُعي ‏ولَدَيك شَوقي راكِعٌ أو ساجِدُ صِلني حَبيبي إنَّ عِشقي صادِقُ ‏بَل ألفُ عِشقٍ بي، وقَلبي واحِدُ.

كَم قَد كَتَمتُ هَواكُم لا أَبوحُ بِهِ وَالأَمرُ يَظهَرُ وَالأَخبارُ تَنتَقِلُ وَبِتُّ أُخفي أَنيني وَالحَنينَ بِكُم تَوَهُّمًا أَنَّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ

وَقَدْ ذُقْتُ مُرَّ الحَيَاةِ فَأَطْعَمْتُهُ مِنَ المُرِّ قَلِيلًا لِيَذُوقَ حَيَاتِي وَكَانَ الهَجْرُ بَابًا قَدِ انْفَتَحَ إِلَيْهِ وَلَئِنْ مُرُّ الحَيَاةِ قَدْ أَزْعَمُهُ مَمَاتِي

قلبُ المحبِّ نارٌ تغلي على الهوى وتكبُ جمحانَ قلبِ الحبيبِ لذّاتٍ أتعرِفُ ما الشَّبهُ بينكَ وبينَ الدواءِ إحداهُما للجسدِ والآخَرُ لحياتي

وإن رأوني بخيرٍ ساءهُم فَرحَي وإن رأوني بِشَرٍّ سَرَّهم نَكدي!

وَأعودُ مِن حَربِ الدُموعِ مُبللًا ‏لِأرى إنتِصاراتي بِدونِكَ خاسِرة ‏مُتكاسِلٌ عَن كُل حُلمٍ فاتَني ‏مُتَجرِدٌ مِن كُل ذِكرى عابِرة ‏أمْضي إلى اللا شَيء ، أجهَلُ غايَتي وَمُشتَتٌ مِثل الوجوهِ العابِرة ‏في كُل مَشنَّقةٍ تَكونُ قَصائِدي ‏وكَأنّها في نُزهةٍ وَمُسافِرة

photo content

شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًَا ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ

وهَوَاكَ لوْلا جورُ أحكامِ الهوَى ما باتَ طَرْفي في هَواكَ مُسَهَّدَا

أنا إنْ هويتُ فلستُ أهوى عابرًا ‏أهوى المُقيمَ بمُهجتِي وفؤادي

وإني لراضٍ بالقَضا وبما تشاء وعندي يقينٌ أنَّ لُطفكَ شامِلي