وأنا بعد رحت ماطوّلت مقعادي
مقاعد الذلّ نفسي ما تدانيهـا
أزهد بها واترك الجمّال و الحادي
والله يا لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته وبعت الديار اللي سكن فيها
مسـّاكم الله بـ الخيـٌر ؛ امـاا بعـٌد :-
لا باس .. يا راس ملته التفاكير
وعاف المنام وعاف لين الوساده
لا بد من عقب المصاعب تياسير
والأدمي يصبر .. وصبره عباده
نتعب ونقطع بالركاده مشاوير
وسعي الطفاقه غير سعي الركاده
بكره يبين الصبح ويغرد الطير
وأمشي مع العالم و أوزع سعاده —
تقول انا من سلايل محتمين الدخيل
مسعدني انها تحدّاني ب جدّانها
منطوقها ما يقول الا الكلام الجميل
ولو خانها لسانها صح اللّٰه لسانها
جميلة الوجه سوت ف المحاني جميل
من يوم صارت تشوف القلب بستانها
غالبية الشعار يجسّد لك كميّة ألم و مرارة التوديع بـ قصيده لكن أحد الشعار صوّر هالمشهد بـ بيت واحد وقال فيه :
" أذكر يديني .. لوّحت لك بإرتجاف
من بعدها ماشفت بـ الدنيا وضوح "
"راحت عسى الله لا يلحّقني مشاريه الرجال
تقول كني . . ما خلقت من التراب ؟ إلا لها"
- مدغم ابو شيبه
عزاي إني رغم شدّة وضوحي ما عشقت إلاك
لكن اللي سرقني عن عيونك شدّة وضوحي
حبيبي وش مصير الشعر لولا طلّة محيّاك؟
دخيل الله لا تقتل هواي و تجرح مزوحي
تخيرتك و أنا ماني بجاهل وجهك و مبداك
أشوفك ديرةٍ ضمّت مداي .. ونصف من روحي