ar
Feedback
مِهْرانّ.

مِهْرانّ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

"مَقَرُّ النُّورِ، حَيثُ تَرتَقِي الأروَاحُ."

إظهار المزيد
800
المشتركون
-124 ساعات
+377 أيام
+3530 أيام
أرشيف المشاركات
ع مهزلة البارحة بقناة لا لا هنا ستوب شهل الاخلاق شهل الكلام معرف معرف

https://t.me/tixa_313/20438 ترا مقاصدة احد ، دا احجي بصورة عامة

وياريت بشي مفيد ، بين صديقات تكدرون بقناة خاصة او حتى كروب بينجن احجن واي شي تلفطن بي مو بالقنوات ودينية

https://t.me/tixa_313/20436 صراحة حينفجر راسي

كل شي الة حدودة 👍

مو هواي تحجون بالقنوات🫩 .

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِإِمَامِ زَمَانِنَا.

.

إنَّنا رَغْمَ غَيبةِ الإمامِ (عَليه السَّلام) والحِرمانِ من فَيْضِ حضورِهِ الشريف، نعلَمُ ما يُطابِقُ أو يُخالِفُ طريقتَهُ الإلهية، فَـكما نُدخِلُ عليه السُّرورَ ولو بسلامٍ يسير؛ فإنَّنا أيضاً نُدخِلُ عليه الحُزْنَ عندَ المخالفةِ والعصيان. - الشَيخ بَهّجت .

هم اكو فد يوم حجيت كلام ملائق ؟ اريد جوابكم بصراحة اوك

سؤال اريد يجاوبو متابعيني القديمين

اوكِ المهم نزلتة ، قريتوا او لا بعد بكيفكم ، أدعَولـي

اقرأو مو كلش طويل ++ رأيكم🌞

sticker.webp0.00 KB

اقرأو مو كلش طويل ++ رأيكم🌞

الغُسْلُ العَادِيُّ (لِلتَّبَرُّدِ أَوْ النَّظَافَةِ): إِذَا دَخَلَ الإِنْسَانُ لِيَسْتَحِمَّ لِمُجَرَّدِ النَّظَافَةِ أَوِ التَّخْفِيفِ مِنْ حَرَارَةِ الجَوِّ، فَهَذَا غُسْلٌ مَادِّيٌّ جَسَدِيٌّ مَحْضٌ، لَا يُغْنِي عَنِ الوُضُوءِ شَرْعاً، وَلَا بُدَّ مَعَهُ مِنَ الوُضُوءِ لِأَدَاءِ الصَّلَاةِ .
ثَالِثاً: مَصَادِرُ البَحْثِ وَالتَّوْثِيقِ مُرْفَقَةً ​لِتَمْكِينِ القَارِئِ مِنَ الرُّجُوعِ إِلَى أُمَّهَاتِ الكُتُبِ وَمُطَالَعَتِهَا بِعَيْنِهِ، نُوثِّقُ المَصَادِرَ كَالتَّالِي:
​أَسْرَارُ الوُضُوءِ وَعِلَلُهُ عَنِ النَّبِيِّ (ص): ​المَصْدَرُ: كِتَابُ (بِحَارُ الأَنْوَارِ)، العَلَّامَةُ المَجْلِسِيُّ، المُجَلَّدُ 77، بَابُ عِلَلِ الوُضُوءِ، صَفْحَة 290 - 297. ​المَصْدَرُ الأَصْلِيُّ: كِتَابُ (عِلَلُ الشَّرَائِعِ)، الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، المُجَلَّدُ 1، صَفْحَة 280. ​أَثَرُ النَّوْمِ عَلَى طَهَارَةٍ (الفِرَاشُ مَسْجِدٌ): ​المَصْدَرُ: كِتَابُ (بِحَارُ الأَنْوَارِ)، المُجَلَّدُ 73، صَفْحَة 181. ​قَاعِدَةُ (أَيُّ وُضُوءٍ أَطْهَرُ مِنَ الغُسْلِ): ​المَصْدَرُ: كِتَابُ (مَن لَا يَحْضُرُهُ الفَقِيهُ)، الشَّيْخُ الصَّدُوقُ، المُجَلَّدُ 1، حَدِيثُ الإِمَامِ البَاقِرِ (ع). ​المَصْدَرُ الفِقْهِيُّ الحَدِيثُ: كِتَابُ (مِنْهَاجُ الصَّالِحِينَ)، الآيَةُ العُظْمَى السَّيِّدُ عَلِيُّ السِّيسْتَانِيُّ، كِتَابُ الطَّهَارَةِ، أَحْكَامُ الغُسْلِ. ​الغُسْلُ العَادِيُّ (لِلتَّبَرُّدِ أَوْ النَّظَافَةِ): إِذَا دَخَلَ الإِنْسَانُ لِيَسْتَحِمَّ لِمُجَرَّدِ النَّظَافَةِ أَوِ التَّخْفِيفِ مِنْ حَرَارَةِ الجَوِّ، فَهَذَا غُسْلٌ مَادِّيٌّ جَسَدِيٌّ مَحْضٌ، لَا يُغْنِي عَنِ الوُضُوءِ شَرْعاً، وَلَا بُدَّ مَعَهُ مِنَ الوُضُوءِ لِأَدَاءِ الصَّلَاةِ.
خَاتِمَةُ البَحْثِ
​إِنَّ مَنْظُومَةَ الطَّهَارَةِ فِي الإِسْلَامِ تَبْدَأُ مِنْ غَسْلِ جَوَارِحِ الوُضُوءِ لِتَطْهِيرِ اليَوْمِيَّاتِ، وَتَتَسَامَى لِتَصِلَ إِلَى الغُسْلِ الكَامِلِ الَّذِي يَنْفُضُ عَنِ البَدَنِ آثَارَ الحَدَثِ وَيَجْعَلُهُ كُلَّهُ كُتْلَةً مِنَ النُّورِ الشَّاعِرِ بِيَقَظَةِ الرُّوحِ. فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ المَاءَ طَهُوراً، وَجَعَلَ الطَّهَارَةَ سَبِيلاً لِمَحَبَّتِهِ وَقُرْبِهِ .

فَلْسَفَةُ الطَّهَارَةِ بَيْنَ أَبْعَادِ الوُضُوءِ وَأَسْرَارِ الغُسْلِ
مُقَدِّمَةٌ: حَقِيقَةُ الطَّهَارَةِ فِي الإِسْلَامِ ​لَمْ تَجْعَلِ الشَّرِيعَةُ الإِسْلَامِيَّةُ الغَرَّاءُ "الطَّهَارَةَ" مُجَرَّدَ قَاعِدَةٍ صِحِّيَّةٍ لِنَظَافَةِ البَدَنِ، بَلْ صَعِدَتْ بِهَا لِتَكُونَ مِعْرَاجاً رُوحِيّاً، وَشَرْطاً جَوْهَرِيّاً لِمُثُولِ العَبْدِ بَيْنَ يَدَيْ مَلِكِ المُلُوكِ. فَالطَّهَارَةُ هِيَ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ، وَعَلَامَةُ الإِيمَانِ المَكْنُونِ، كَمَا يَقُولُ اللهُ العَلِيُّ القَدِيرُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ: ​﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [المائدة: 6].
أَوَّلاً: الآثَارُ المَعْنوِيَّةُ وَالغَيْبِيَّةُ لِأَفْعَالِ الوُضُوءِ
لِلْوُضُوءِ أَسْرَارٌ مَلَكُوتِيَّةٌ لَا تَرَاهَا العَيْنُ المُجَرَّدَةُ، لَكِنْ يَقْطِفُ ثِمَارَهَا القَلْبُ المَوْصُولُ بِاللهِ. وَقَدْ نَقَلَتْ لَنَا الأَخْبَارُ النَّبَوِيَّةُ الشَّرِيفَةُ أَنَّ كُلَّ عُضْوٍ يَجْرِي عَلَيْهِ المَاءُ يَنَالُ حَظّاً مِنَ الرَّحْمَةِ، وَذَلِكَ كَمَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ الأَكْرَمِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): ​تَبَاعُدُ الشَّيْطَانِ: عِنْدَ أَوَّلِ مَسِيسٍ لِلْمَاءِ فِي بِدَايَةِ الوُضُوءِ، يَنْفِرُ الشَّيْطَانُ مُبْتَعِداً عَنِ المُؤْمِنِ، وَهُوَ تِرْيَاقٌ رُوحِيٌّ لِطَرْدِ القَلَقِ وَالوَسَاوِسِ المُرْبِكَةِ لِلنَّفْسِ. ​نُورَانِيَّةُ اللَّسَانِ وَالقَلْبِ: بِالمَضْمَضَةِ يَجْرِي اللهُ الحِكْمَةَ عَلَى لِسَانِ المُتَوَضِّئِ، وَتَثْبُتُ المَعْلُومَاتُ وَالعُلُومُ النَّافِعَةُ فِي ذَاكِرَتِهِ. ​الأَمَانُ مِنَ الوَعِيدِ: بِالاسْتِنْشَاقِ يَنَالُ المُؤْمِنُ طُمَأْنِينَةَ الحِمَايَةِ مِنَ النَّارِ، وَيُفْتَحُ لَهُ نَسِيمُ الجَنَّةِ. ​بَيَاضُ المَحْشَرِ: غَسْلُ الوَجْهِ يَكْسُو العَبْدَ نُوراً يَتَلَأْلَأُ يَوْمَ المَوْقِفِ العَظِيمِ، يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ. ​فَكُّ الأَغْلَالِ: غَسْلُ السَّاعِدَيْنِ (اليَدَيْنِ) فِيهِ بَرَاءَةٌ مِنْ قُيُودِ النَّارِ وَأَغْلَالِهَا يَوْمَ الحِسَابِ. ​حَطُّ الخَطَايَا وَتَثْبِيتُ القَدَمِ: مَسْحُ الرَّأْسِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ كَمَا تَتَسَاقَطُ أَوْرَاقُ الشَّجَرِ، وَمَسْحُ القَدَمَيْنِ هُوَ جَوَازُ العُبُورِ الثَّابِتِ عَلَى الصِّرَاطِ الحَسَّاسِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الأَقْدَامُ. ​وَفِي بَرَكَةِ إِدَامَةِ هَذِهِ الطَّهَارَةِ قَبْلَ النَّوْمِ، يَتَحَوَّلُ الفِرَاشُ إِلَى صَوْمَعَةٍ وَمِحْرَابٍ، وَتُعَدُّ أَنْفَاسُ النَّائِمِ تَسْبِيحاً، كَمَا رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ بَاتَ عَلَى وُضُوءٍ بَاتَ وَفِرَاشُهُ مَسْجِدُهُ».
​ثَانِياً: هَلْ "الغُسْلُ" أَطْهَرُ مِنَ "الوُضُوءِ"؟ (رُؤْيَةٌ فِقْهِيَّةٌ)
فِي مِيزَانِ الشَّرِيعَةِ، عِنْدَمَا نَتَسَاءَلُ: أَيُّهُمَا أَبْلَغُ فِي الطَّهَارَةِ؟ نَجِدُ الإِجَابَةَ قَاطِعَةً فِي بَاطِنِ الرِّوَايَاتِ. ​فَقَدْ جَاءَ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الإِمَامِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: «الغُسْلُ يُجْزِي عَنِ الوُضُوءِ، وَأَيُّ وُضُوءٍ أَطْهَرُ مِنَ الغُسْلِ؟!». ​1. لِمَاذَا الغُسْلُ أَطْهَرُ؟ ​لِأَنَّ الوُضُوءَ طَهَارَةٌ تَخُصُّ أَعْضَاءً مَحْدُودَةً (الوَجْهَ، اليدينِ، الرَّأْسَ، القَدَمَيْنِ)، بَيْنَمَا الغُسْلُ هُوَ طَهَارَةٌ شَامِلَةٌ تَسْتَوْعِبُ الجَسَدَ كُلَّهُ مِنْ قِمَّةِ الرَّأْسِ إِلَى أَخْمُصِ القَدَمَيْنِ بِنِيَّةِ القُرْبَةِ إِلَى اللهِ. فَالغُسْلُ يَرْفَعُ "الحَدَثَ الأَكْبَرَ" (كَالجَنَابَةِ وَالحَيْضِ) الَّذِي لَا يَقْدِرُ الوُضُوءُ البَسِيطُ عَلَى رَفْعِهِ. ​2. هَلْ يُغْنِي الغُسْلُ عَنِ الوُضُوءِ فِي الصَّلَاةِ؟ ​هُنَا يُفَصِّلُ الفُقَهَاءُ (كَمَا هُوَ مَذْهَبُ المَرْجَعِ الأَعْلَى السَّيِّدِ عَلِيِّ السِّيسْتَانِيِّ دَامَ ظِلُّهُ): ​الأَغْسَالُ الشَّرْعِيَّةُ الثَّابِتَةُ (الوَاجِبَةُ وَالمُسْتَحَبَّةُ): كَغُسْلِ الجَنَابَةِ، غُسْلِ الحَيْضِ، وَغُسْلِ الجُمُعَةِ، كُلُّهَا أَبْلَغُ طَهَارَةً، وَتُغْنِي عَنِ الوُضُوءِ. أَيْ يَجُوزُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَهَا مُبَاشَرَةً دُونَ أَنْ يَتَوَضَّأَ. بَلْ إِنَّ الوُضُوءَ بَعْدَ غُسْلِ الجَنَابَةِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ شَرْعاً.