أُمْنِيَةُ شَهِيد .
قناة بسيطة
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
534
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-157 أيام
-1730 أيام
أرشيف المشاركات
• مَا عُقُوبَةُ تَارِكِ الصَّلَاةِ !
تَرْكُ الصَّلاةِ مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ وَأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ، وَقَدْ تَوَعَّدَ اللَّهُ تَعَالَى تَارِكَ الصَّلاةِ بِالْعَذَابِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾،
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ».
العِقَابُ: تَارِكُ الصَّلَاةِ يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا، وَيَسْتَحِقُّ الْعِقَابَ وَالْعَذَابَ فِي الْآخِرَةِ إِنْ لَمْ يَتُبْ إِلَى اللَّهِ وَيُحَافِظْ عَلَى صَلَاتِهِ.
لِذَلِكَ يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَاةِ وَأَدَاؤُهَا فِي أَوْقَاتِهَا؛ لِأَنَّهَا عَمُودُ الدِّينِ وَأَعْظَمُ الْفَرَائِضِ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ
