ar
Feedback
ذُخْر .

ذُخْر .

الذهاب إلى القناة على Telegram

القَلْبُ حَرَمُ اللهِ، فَلَا تُسْكِنْ حَرَمَ اللهِ غَيْرَ اللهِ. - الإمَامُ الصَادق (عَ) ​وَألهِمني الخَيرَ وَالعَمَلَ بِهِ. @imamsajadas نَسأَلُكُمُ الدُّعاء … كثيرًا

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالدين والقيم الروحية62 427
895
المشتركون
-624 ساعات
+1937 أيام
+37230 أيام
أرشيف المشاركات
اللهمَّ قُرَّ عيني بما أتمنى، واجعلني تحت مَظَلَّةِ رحمتك وفي كَنَفِ عرشك، واغمرني بلطفك الذي لا ينقطع، وأمانك الذي لا يزول يا رب العالمين.

سلام على ابراهيم.pdf16.22 MB

وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ

sticker.webp0.02 KB

رسالة صوتية00:27

دُعَاءُ ٱلْغَرِيقِ : يَا ٱللّٰهُ يَا رَحْمَٰنُ يَا رَحِيمُ، يَا مُقَلِّبَ ٱلْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَىٰ دِينِكَ.

نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن تشملهم رحمته الواسعة في الدنيا والآخرة.

أُولَٰئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

sticker.webp0.02 KB

﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.

يَا فَاطِمة الزهرَاء مَدد..

أمیرالمؤمنین (علیه السلام): إِنَّ الْجِهَادَ أَشْرَفُ الْأَعْمَالِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ وَ هُوَ قِوَامُ الدِّینِ وَ الْأَجْرُ فِیهِ عَظِیمٌ مَعَ الْعِزَّةِ وَ الْمَنَعَةِ وَ هُوَ الْکَرَّةُ فِیهِ الْحَسَنَاتُ وَ الْبُشْرَی بِالْجَنَّةِ بَعْدَ الشَّهَادَةِ وَ بِالرِّزْقِ غَداً عِنْدَ الرَّبِّ وَ الْکَرَامَةِ یَقُولُ اللَّـهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِی سَبِیلِ اللهِ.‌ - الكافي | ج5، ص36.

sticker.webp0.02 KB

8309110652.mp314.12 MB

- سورة غافر - سورة فصلت - سورة الشورى - سورة الزخرف - سورة الدخان - سورة الجاثية - سورة الأحقاف
وردت روايات عن النبي وأهل البيت (ع) تصفها بأنها عرائس القرآن تركز أغلب هذه السور على أصول العقيدة، والتوحي، وتثبيت قلب النبي أمام تكذيب المشركين، - للإمام علي (عليه السلام) والأئمة من بعده تعلق خاص بهذه السور،
حيث رُوي - عن الإمام الصادق (ع) فضل كبير في قراءتها والمداومة عليها

- كتاب "كمال الدين وتمام النعمة" للشيخ الصدوق، | ص 446.
- كتاب "الغيبة" | للشيخ الطوسي، ص 263.
- كتاب "بحار الأنوار" | للعلامة المجلسي، الجزء 52، ص 33

رحلة العشرين عاماً يُروى عن علي بن مهزيار أنه كان شديد الشوق لرؤية إمام زمانه، وقد حجّ عشرين حجة، كل ذلك طلباً للقاء الإمام، لكنه لم يوفق في التسع عشرة الأولى. وفي الحجة العشرين، رأى في منامه هاتفاً يقول له: يا علي، اخرج السنة إلى الحج فإنك ترى مرادك. بينما كان يطوف بالبيت الحرام، وقعت عينه على فتى حسن الوجه، طيب الرائحة، يتبختر في مشيته. شعر ابن مهزيار بانجذاب غريب نحوه، فكلمه الفتى وسأله عما يطلب، فأخبره بطلبه، فقال له الفتى : أبشر، فقد أُذن لك باللقاء. واعده الفتى أن يلتقيا في "شعب بني عامر" عند اشتداد الظلام. انطلق ابن مهزيار معه، وفي منتصف الطريق عند الفجر، أمره الفتى بالنزول لصلاة الليل، مبيناً أن صلاة الليل هي مفتاح التوفيق والقرب من الإمام. بعد الصلاة، واصلا المسير حتى رقيا ذروة جبل في الطائف، فرأى ابن مهزيار خيمة من شعر يتصاعد منها نور ساطع إلى السماء. دخل الخيمة، فوجد الإمام (ع) جالساً، ووصفه بجمال فائق، مشبهاً وجهه بالأقحوان الأرجواني الذي تكاثف عليه الندى. مكث ابن مهزيار عند الإمام أياماً، يأكل من طعامه، ويصلي خلفه، ويستمع إلى مناجاته. وعندما حان وقت الرحيل، ودعه الإمام وأعطاه ما يحتاج، فخرج ابن مهزيار ولم يكن لديه همّ إلا ما استفاده من معارف وأسرار في تلك الأيام المعدودة.

sticker.webp0.02 KB

السَّلامُ عَلىٰ زَين العَابدين وَصلوات اللهِ عَليه.

يُروى عن الإمام علي بن الحسين عليه السلام، أنه كان مضرب المثل في البر والتقوى، لكنه رغم ذلك كان يتجنب دائماً أن يأكل مع أمه (مربيته) في إناء واحد. تعجب الناس من حوله، وهو الإمام المعروف بصلته ورحمته، فسألوه يوماً: "يا ابن رسول الله، أنت أبرُّ الناس، فما لك لا تأكل مع أمك في قصعة واحدة؟" فأجابهم الإمام : "أكرهُ أن تسبقَ يدي إلى ما سبقت إليه عينُها، فأكونَ عاقاً لها!" لقد كان الإمام يخشى أن يمد يده ليأخذ لقمة من الطعام قد وقعت عين أمه عليها واشتهتها، فيكون بذلك قد قدّم رغبته على رغبتها، وهو ما اعتبره نوعاً من التقصير والخوف من العقوق.
ولم يتوقف أدبه عند القول فقط، بل كان يضع طبقاً فوق الطعام أو يغطيه بيده ويأكل من الأسفل لكي لا يرى ما تختاره عين أمه، فيترك لها أفضل الطعام وأطيبه دون أن يشعرها بذلك.