أُنْـس رُوح🕊️🌿
الذهاب إلى القناة على Telegram
573
المشتركون
-324 ساعات
-87 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
في زحام الحياة :
لا تنسَ الغاية التي خُلقتَ لأجلها ، أنت هنا وديعةٌ سترد إلى ربّها يوماً ؛ فأحسِن'))
اللهمَّ صالحاً يخشى أن يئنَّ قلبي يوماً بسببه، فيتَّقيكَ فيني وإذا دعا قال: اللهمَّ وهيَ معي!
يظن بعض الشباب أن كل الفتيات مباحات، يستطيع أن ينظر، ويتأمّل، ويتفحّص، ويمزح مع تلك، ويحب تلك، ويحلم بتلك، وعندما يريد الزواج يبحث عن فتاة بعيدة المنال!
إيكادولي
وإذا كان الإنسان تَسُوؤه سَيئَتُه، ويَعمل لأجلها عَملًا صَالحًا كان ذلك دَلِيلًا على إيمانه!
ــ ابْنُ رجب رَحمهُ الله
يحتاج المرء منا الي عُزلة يعيد فيها ترتيب حياته ونواياه ويصلح قلبه ويجدد إيمانه ويلملم شتاته لا يشترط ان تكون بسبب حزن او هم ولكن يحتاج المرء فرصه لإصلاح النفس وتصحيح المسير وقلبه مع الله.
فاستعن على صلاح قلبك بشيءٍ مِن العُزلةِ فالقلبُ يُفسدهُ الزِّحام.
قال سُفيان الثَّوريُّ:
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالزَّمِ الْعُزْلَةَ واشتَغل بِنفسِك ، واستأنِس بِكتابِ اللَّهِ"))
قال ابن تيمية رحمه الله:
"من نور الله قلبه هداه للتي هي أقوم ولو قل علمه، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلا حيرة وضلالا".
(مجموع الفتاوى 10 / 665)
إنسانٌ مُؤمن، مُحبّ، فاقد، مُتألم، مسلوبٌ مِنه قلبه، يحارب الدنيا، يحاول إكمال المسير، لا نجاة له إلا بطلب المعيّة العالية، والمُستقر الآمن!
بِسم الله....
بما إن نظام الطيبات أخد أكبر من حجمه بكتير، الملاحظ إن الناس بدأت تتعامل معاه كأنه حزب؛ لو أنا متبعه لازم أقنعك بيه، ولو أنا ضده لازم أثبتلك إنه وحش، مع إننا لو تعاملنا مع ثوابت ديننا بالاهتمام ده كانت حياتنا هتتنقل نقله تانيه خالص .
الفكرة مش في النظام نفسه، الفكرة إن مش لازم اللي يناسبني يناسب غيري، ومش لازم عشان الناس أجمعت على حاجة أمشي وراهم وخلاص.. ربنا ميزنا بالعقل عشان نفكر ونفلتر اللي بنسمعه، مش أي تريند يظهر نلغي عقلنا وننجرف وراه سواء بالمدح أو بالهجوم.
بقينا في زمن غريب، بقينا بنجادل وبنحرق دم في نظام أكل ! ونعتبره قضية مصيرية، ولما نيجي نتكلم في الدين أو القيم بنقول أصل دي حرية شخصية"!
الأكل في النهاية وسيلة مش غاية، وتجربة شخصية تخص صاحبها.. يا ريت نرجع ندي الأمور حجمها الطبيعي، ونشغل عقلنا في المهم، بدل ما نستهلك طاقتنا في جدال لا بيقدم ولا بيأخر ، وننسى إن الغاية الأهم هي إننا نكون عباداً لله كما يحب ويرضى..
لئنْ تَرَكْنَ ضميراً عن ميامِنِنا
ليَحْدُثَنَّ لِمَنْ وَدَّعتُهم نَدَمُ
إذا ترحَّلتَ عن قومٍ وقد قدَروا
ألا تُفارِقهُمْ فالرَّاحلونَ هُمُ
-المتنبي
