أُنْـس رُوح🕊️🌿
الذهاب إلى القناة على Telegram
572
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
صباح الخير
- إذا تعسّر عليك شيءٌ من مرغوباتك وبذلت لأجله الأسباب فما على قلبك إلا أن يُحسن الظنّ بالله لأنك قمت بواجبك وفعلت ما بوسعك ولم يتأخّر العطاء إلا لحكمة علِمها الله وغابت عنك..هذا الشعور إن سكَن قلبَك سكّنه فحملك على أن تطمئنّ وألا تيأس أو تقلق وأن تزيدَ قُربًا من الله ويقينا.
﴿فَاعبُدهُ وَاصطَبِر لِعِبادَتِهِ﴾
أنت طالما بتعبد ربنا.. الصبر معاك أساس.
- بودكاست وعي.
اجعَل بينك وبين الله مشاريع خفيّة، لا يُعيد الناس تغريدها، ولا ترصُدها العدسات، ولا تُخافت بها صديقًا، ولا تُحدّث بها قريبًا......
اجعَل بينك وبين الله مشاريع خفيّة، لا يُعيد الناس تغريدها، ولا ترصُدها العدسات، ولا تُخافت بها صديقًا، ولا تُحدّث بها قريبًا''...🍃
إن مضى يومك دون عمل صالح ينفعك؛ فمائة تسبيحة بحمد الله تنل بها غفران خطاياك وإن كانت مثل زبد البحر، وبكل تسبيحة نخلةٌ في الجنة.!
فلا تزهد.
مفيش داعي للقلق خالص اللي بتمري بيه ده مش لغبطة في الشخصية ده نضج إحنا كبشر مش قوالب ثابتة إحنا بنتغير وبنكبر وتجاربنا بتضيف لينا صفات جديدة مكنتش موجودة نسختك القديمة الهادية لسه جواكي نعتبر دي مثلا بيتك اللي بترجعي ترتاحي فيه لما تحسي إن طاقة الناس سحبتك ونسختك الجديدة الاجتماعية وهي مثلا الشباك اللي بتطلي منه على الدنيا والناس اللي حواليكي فكرة إنك ساعات بتحسي إنك تقيلة ده مش حقيقي ده مجرد حنين للانطوائية متحاوليش تختاري بين النسختين ومتحكميش على نفسك بقسوة عيشي الحالة اللي تريحك في وقتها لو حابة تضحكي وتكوني اجتماعية فإنتِ قمر ولو حابة تقعدي مع نفسك في هدوء فإنتِ برضه قمر التغيير ده رزق والله......
إن مضى يومك دون عمل صالح ينفعك؛ فمائة تسبيحة بحمد الله تنل بها غفران خطاياك وإن كانت مثل زبد البحر، وبكل تسبيحة نخلةٌ في الجنة.!
فلا تزهد.
حكايه بسيطه ....
بما إننا في يوم جمعة حبيت أحكي لكم قصة فيها درس غالي عليا جداً ، وأنا في أولى ثانوي في آخر حصة مراجعة لمادة اللغة العربية.. وقتها المدرس حلف بالله إن اللي هيقفل الدرجة النهائية في امتحان آخر السنة هياخد مكافأة 1000 جنيه وده كان تحدي كبير لأن المدرسة كانت بتضم طلبة من المركز كله.
روحت البيت وكان يوم جمعة قبل الصلاة بشوية كنت قاعدة مع ماما وبحكي لها قولتلها يا ماما نفسي بجد أقفل المادة دي وأخد المكافأة، وقتها ماما رفعت إيدها للسماء ودعت لي من قلبها يا رب يا أسماء تجيبي الدرجة النهائية ، رديت عليها بابتسامة بسيطة وفي قلبي شك: يا ماما مش للدرجة دي الامتحان بيبقى صعب والمنافسة كبيرة، لقيتها بصت لي بمنتهى الثقة وقالت: صدقيني هتجيبيها، كفاية إني راضية عنك.
ومرت الأيام، وظهرت النتيجة.. وكانت المفاجأة اللي هزتني! أنا الوحيدة في المدرسة كلها اللي جابت الدرجة النهائية، وفعلاً اخدت الالف جنيه أمام المدرسه كلها .....
تعلمتُ من هذا الموقف أننا نحن البشر نحسبُ أمانينا بالورقة والقلم، ونقيس أحلامنا بميزان المجهود والفرص المتاحة، فتبدو لنا أحياناً "مستحيلة".. لكن الله يحسبها بميزان آخر تماماً، ميزان (كُن فَيَكُون).
رسالتي لكل من يحمل حلماً يشك في تحقيقه :
لا تستعظم أمانيك على من خلقك ولا تستهن ببركة دعاءٍ صادق يفتحُ لك أبواباً لم تكن تملك مفاتيحها. فإذا أراد الله لك خيراً، سخر لك الكون كله حتى وإن كنت وحدك في الميدان.....
دمتم بخير 🤍
بعض الابتلاءات بتعدي علينا ومش بنعرف ليه حصلت ولا ليه بتطوّل!
ممكن تكون في صورة حرمان من حاجة نفسك فيها، أو عُسر غريب في حياتك، أو بُعد حد قريب منك، أو حتى سوء فهم لكلامك وأفعالك.
لكن اجعل عندك يقين إن كل ده لحكمة من ربنا فاصبر، واحتسب.
صدقني،ربنا دايمًا يريد لك الخير مهما كانت مرارة البلاء ومهما طال بك العناء.
كلّما أردتُ أن أفيض بالدُّعاء في سجودي تعثّر لساني وبقيتُ صامتة.. ثم تخرج 'يا رب' محمّلةً بكل ما في قلبي أقولها وأنا أوقنُ أنه لن يردَّ ندائي.
فيا ربّ.....
هكذا أدعوك بقلبي قبل لساني أن تُصلح لي شأني وشأن أحبّائي ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .............
دعا سيدنا موسى عليه السلام وقال:
﴿ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
فأوجَد الله له العمل.
ثم يسّر له الزواج.
ثم أكرمه بالنبوة.
الافتقار لله، غِنى 🤍
