أُنْـس رُوح🕊️🌿
الذهاب إلى القناة على Telegram
575
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
شايفة إن الواحد لما بيكون مضغوط بيوصل لمرحلة من الإنهاك، ومع زيادة الضغوط بيزداد الأمر سوء. المشكلة إننا أحياناً بنقسى على نفسنا زيادة وبنكون محملينها عبء إننا لازم نكون منتجين ومثاليين طول الوقت، ومجبرين نكون كويسين رغماً عن تعبنا. إحنا بننسى إننا بشر وبنتعامل مع نفسنا علي اساس إننا آلات، وبننسى إننا محتاجين ناخد استراحه بسيطه من الوقت للتاني عشان نقدر نكمل، وإن ده مش تضييع وقت بدل ما فعلاً نضيع وقتنا في التعب ده والنفسية تكون بالشكل ده. فـ ضغط ورا ضغط هو اللي بيوصلنا للمرحلة دي، وبيخلينا ننفصل عن كل حاجة حوالينا حتى أقرب الناس لينا.
فرفقاً بنفسك، لأن كل حاجة ممكن تتعوض، إلا راحتك ونفسيتك.
يسكنُ قلبُ الرّجل إذا ذاق طعم الإيمان أو أحبّ،
ويشبُّ إذا احتواه قلبُ مُحِبّ!''
- محمد عبده.
«أمّا عنها فكَانت إذا حَملت وَردة احتارَ النّاس أيّهُما تشمّ الأُخرى..»
ــ الرافعي.
سبحانك ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله،
سبحانك ما أوحش الطريق على من لم تكن أنيسه.
يَا صَاحِبَ الْهَمِّ، إِنَّ الْهَمَّ مُنْفَرِجٌ
أَبْشِرْ بِخَيْرٍ، فَإِنَّ الْفَارِجَ اللَّهُ
الْيَأْسُ يَقْطَعُ أَحْيَاناً بِصَاحِبِهِ
لا تَيْأَسَنَّ، فَإِنَّ الْكَافِيَ اللَّهُ
اللَّهُ يُحْدِثُ بَعْدَ الْعُسْرِ مَيْسَرَةً
لا تَجْزَعَنَّ، فَإِنَّ الصَّانِعَ اللَّهُ
إِذَا بُلِيتَ، فَثِقْ بِاللَّهِ وَارْضَ بِهِ
إِنَّ الَّذِي يَكْشِفُ الْبَلْوَى هُوَ اللَّهُ
وَاللَّهُ مَا لَكَ غَيْرُ اللَّهِ مِنْ أَحَدٍ
فَحَسْبُكَ اللَّهُ، فِي كُلٍّ لَكَ اللَّهُ
الإمام الشافعي -رحمه الله-
"مُذبذبِينَ بين التزامٍ وَفُتُور
وَلكِنّنا نُقاوِم
فَـاللّهُمَّ أَعِنَّا على أَنْفُسِنَا"
اللهم إننا نحبُّ رسولنا محمد ﷺ ونحن لم نره.
اللهم أعنَّا على تطبيق سنته، وأوردنا حوضه، وارزقنا شفاعته، واجمعنا به في دار كرامتك. اللهم اجزه عنا خير ما جزيت نبياً عن أمته.
اللهم صلِّ وسلِّم عليه ما تعاقب الليل والنهار وآله وصحبه يا عزيز يا غفار...
حُكيَ عن الأصمعي أنه قال: بينما أنا أسيرُ في البادية إذ مررتُ بحجرٍ مكتوبٍ عليه هذا البيت:
"أيا مَعْشَرَ العُشَّاقِ بِاللهِ خَبِّروا
إذا حَلَّ عِشْقٌ بالفَتى كيفَ يَصنَعُ؟!"
فكتبتُ تحته:
"يُداري هَواهَ ثُمَّ يكتُمُ سِرَّهُ
ويخشَعُ في كُلِّ الأُمُورِ ويَخضَعُ"
ثُمَّ عُدتُ في اليومِ الثَّاني، فوجدتُ مكتوبًا تحته:
"فكيفَ يُداري والهَوَى قاتِلُ الفَتى
وفي كُلِّ يومٍ قلبُهُ يتقَطَّعُ؟!"
فكتبتُ تحته:
"إذا لمْ يَجِدْ صبرًا لِكِتمانِ سِرِّهِ
فليسَ لهُ شيءٌ سِوَى الموتِ أنْفَعُ"
ثُمَّ عُدتُ في اليوم الثَّالث، فوجدتُ شابًّا مُلقىً تحتَ ذلك الحجر مَيْتًا -لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العلي العظيمِ-، وقد كَتَبَ قبل موتِهِ:
"سَمِعْنا أطعنا ثُمَّ مُتْنا فبَلِّغوا
سَلامِي على مَن كانَ لِلْوَصْلِ يَمْنَعُ."
«والخاطبُ يَنعَمُ بالنّسايبِ عِيدُهُ ...
وأهلُ العزوبةِ ما نَالوا سِوى المَذبوحِ!!»
