ar
Feedback
قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ

قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ

الذهاب إلى القناة على Telegram

[لا يُعلى عندي على الأثر] على منهجِ السلفِ نسيرُ، وبالأثرِ نهتدي، [سلفيُّ العقيدة، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللسانِ والبيان، فلسطينيُّ المقام] ‏تابع قناة قَنَاةُ حَازِمٍ الْفَلَسْطِينِيِّ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Onav2P59egdyCGT3N

إظهار المزيد
724
المشتركون
-224 ساعات
-37 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
من رأى خير بالقناة فـ ليساهم بنشرها ولكم الأجر https://t.me/HAZEM_ALFIASTENY1

العقِيـدة لا تُؤخذ من قصَّاصين ودُعاة الرَّقائق. العقِيدة تُؤخذ من عُلماء رسَخت أقدامُهم في دِين اللّٰه، ولم يُعرف لهُم قدحًا في ديَانتهم ووَافق قولُهم عملُهم، وكان مِيزانُهم  قولُ اللّٰه ورسُوله ﷺ، ولم يكتمُوا علمًا ولم يُداهنوا مُبطلًا ولم يدخلُوا عَلىٰ السَّلاطين والحكَّام. علمَاء ربَّانيين مشهودٌ لهُم بالاستِقامة والدِّيانة والتِزام المنهَج الصَّحيح، لا هٰؤلاء الذِين ما علمُوا من دِين اللّٰه إلا ما يُرقق قلُوب العبَاد ويعزلُون المُسلم عن قضَايا أمَّته فيَنفصِم فِي دِينه ويحصِره في المَسجد وما أن يخرُج مِنه حتَّى يكُون علمانيًا صرفًا. لَيس كلُّ متصدِّر عالِم، فاحذر عَلىٰ دِينك من دُعاة النَّار. ولَيست كلُّ لحيةٍ وعِمامة وشيبَة دالَّة عَلىٰ علمٍ وورعٍ فكم مِن عِمم على رِمم [قال الإمام محمد بن سيرين - رحمه الله تعالى إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم مقدمة صحيح مسلم : ( ٨ )].

خلال ٤٨ ساعة الماضية، ارتكبت مليشيات الدعم السريع في السودان المدعومة من الامارات الخبيثة مجازر راح ضحيتها أكثر من (٢٠٠٠) مسلم، بين قتيل وجريح ومفقود. وهنا نقف لنسأل أين المجتمع الدولي؟ أين أمريكا ومنظمات "حقوق الإنسان"؟ أين الأمم المتحدة التي تملأ الدنيا ضجيجًا عن العدالة والحرية؟ وأين حكام العرب الذين يصمتون صمت القبور أمام دماء المسلمين في السودان، كما صمتوا من قبل عن دماء المسلمين في غزة؟ متى يدرك المسلمون أن العالم بأسره، على اختلاف ملله ونِحَله، قد اجتمع على حربهم وعداوتهم؟ متى نعي أن قوتنا في توحيد صفنا وتمسكنا بديننا لا في انتظار عدل من أعدائنا؟ وفي المقابل، إذا قُتل علوي او يهودي أو نصراني أو أي كافر من العرب أو العجم، تراهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها، أما حين تُسفك دماء المسلمين وتُنتهك حرماتهم، فلا نسمع إلا الصمت والتجاهل!

اللهُمَّ إحفظ أهلنا في السودان، وأجعل لهم من بعد العُسر يُسراً، ومن بعد الشدة فَرَجاً، ومن بعد الحُزنِ أمناً وسلاماً. اللهُمَّ ارحم ضَعفَهُم، وداوِ جِراحهم، وأجمع شَملهم على الخير، وأبدلهم حالاً إلى أحسن حال .. قُلُوبُنا معكم يا أهل السودان، نسأل الله أن تعود أرضكم عامرة بالأمان والفرح. اللهُمَّ عليك بقوات الدعم السريع ومن يُواليهم ويُمدِدهُم ويُناصِرَهُم.

قد يظن البعض أن أصوات الحرب قد خمدت في غزة، وأن المشهد انتهى مع توقف القصف... لكن الحقيقة أن فصلاً جديداً بدأ الآن، أشد قسوة وأطول نفساً، حربٌ بلا دخان ولا مدافع، لكنها تفتك بالبشر بصمتٍ مريب. هي حرب الجوع والعطش، والبرد والليل الطويل بلا كهرباء. حرب البحث عن دواءٍ لمريض، وعن سقفٍ يأوي أسرة، وعن مدرسةٍ تبدأ من بين الأنقاض. الناس هنا لا يقاتلون اليوم جيشاً، بل يقاتلون اليأس، ويصارعون قسوة الحياة التي تركت لهم رماد وطن. وفي هذا المشهد الكئيب، يظل الشرف كل الشرف أن تبقى قريباً من غزة، بقلبك أو بجهدك أو بدعائك.

«نكايةُ الأحزان في القُلوب أبلغ في الأجسام من أثر السُّرور، ونقصان الأجساد بالحُزن أكثر من زيادتها بالفَرح». من كتاب: المجتنى – لابن دريد الأزدي (ت/321هـ).

قاعدة قرانية عظيمة في التربية: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ آمَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّامِینَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَاۤءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰۤ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَالِدَیۡنِ وَٱلأَقۡرَبِینَۚ إِن یَكُنۡ غَنِیًّا أَوۡ فَقِیرࣰا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلۡهَوَىٰۤ أَن تَعۡدِلُوا۟ۚ وَإِن تَلۡوُۥۤا۟ أَوۡ تُعۡرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣰا﴾ [النساء:135]. علّم نفسك وابناءك العدل، وقول الحق، والشهادة بالحق ولو كانت الشهادة على نفسك أو والديك أو أقاربك، فلا يمنعك ذلك من الشهادة لوجه الله بالحق والعدل، ولا يمنعك من الشهادة بالحق أن يكون الشخص غنيًا أو فقيرًا، بل اشهد بالحق واحكم بالعدل، فالله أولى بهم منك، وأعلم بمصلحتهم منك، فكن قوّامًا بالعدل، شاهدًا بالحق. أي جيل عظيم سنخرج لو جعلنا القرآن منهاجًا لحياتنا، وطبقناه في واقعنا.

لا تنسوا اسرانا واسرا المسلمين ومرضانا ومرضى المسلمين وموتانا وموتا المسلمين اللهم ولا اسيراً الا فككته اللهم ولا مريضاً الى شفيته اللهم ولا مهموماً الى فرجته اللهم ولا جائعاً الى اطعمته اللهم ولا حزيناً الى افرحته اللهم ولا فقيراً الى رزقته اللهم ولا ضالماً الى قسمته اللهم ولا اعزباً من شباب المسلمين الى زوجته اللهم آمين يا رب

نَحنُ بِحَاجَة لِديننَا وَلأَنه لَن يَنتَصر إِلا بِثَلَة نَقِية العَقيدَة شَدِيدَة البَأس عَلَى الأَعدَاء رَحِيمَة فِيمَا بَينهَا نَتمنَى أَن نَكُون مَن أَصحَاب تِلكَ الخِصَال نَتمَنَى أَن نَكُون نَحن مَن تُراقَ دِمائهم مِن أَجل عَقيدتهُم وَمن أَجل لا إله إلا الله يُقَاتِلونَا بِعقيدتِهم المَلعُونة عَلنَاً وَنحن سُنقَاتِلهُم بِعقِيدتنَا النَقِيَة الطَاهِرة عَلنَاً وَالمُستَقبل للإسلام بِإذن الله

ㅤㅤ 📎مِمَّـا قالتهُ العَـرب: لِـ المُحارب فِي كـلِّ رميةٍ نفَس راحة، وفِي كـلِّ صليةٍ غيظٌ يهجع، وفِي كـلِّ ضربةٍ وجعٌ يخفّ. وحينما تحيقُ الهزيِمة بِـ عدوّه يحسّ أنَّـه شفىٰ نفسه بِـ هلاكِهم، فتسكن الثائِـرة، ويبردُ الغليل، ويذهبُ الهمّ والحـزن، ويسرّ اليَمين، وتقـرّ العين.. ㅤㅤ

لَم نَستحِق بَعد دَرجَة الشَهدَاء فَيَا مَن لا تُخَيب آمَال الرَاجِين لا تَحرمنَا أَجرَهَا

كَم نَشتَاق لأُؤلئِكَ الأَطهَار أَصحَاب النُفُوس النَقِيَة الذِين صَدقُوا الله مَا عَاهَدُوه فَسَافَروا إِليه مُجَندَلِين بِدِمَاءهِم الطَاهِرَة نَحسبُهم وَالله حَسِيبهُم وَأَسأَلُ الله أَن يَتقَبلَهُم فِي عِدَاد الشُهدَاء #غزة

كم عانى المسلمون في أول الإسلام، ولم تثنهم عن غايتهم عظائم المِحن، ولم يبيعوا دينهم بمالٍ ولا جاهٍ ولا حياةٍ، بل كانوا يرخصون أرواحهم لإعلاء كلمة الله، جاء في كتاب حلية الأولياء لابي نعيم الأصبهاني (ت/430هـ): قال سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: «لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلّى اللهُ علَيهِ وسَلّم- وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ». ونحن جاءنا الإسلام بلا عناء منّا ولا تعب، ونتكاسل حتى عن اداء الفرائض، ومنّا من يبيع دينه بثمن بخس، ومنّا تائهون لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، فما أشقانا!

إيَّاك أن تهدم أجر ثباتك وصبرك وتعبك؛ بالمعاصي والكفران. اثبت فقد اقترب الفَرَج

غزة بحاجة لكم بعد وقف الحرب؛ نعم توقفت الحرب لكن المعاناة لم تتوقف.

واعلموا أنه ما مِن عبدٍ مسلم أكثر الصلاة على محمد ﷺ، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته. [ابن الجوزي - بستان الواعظين]