ar
Feedback
- كأنّـك أنا

- كأنّـك أنا

الذهاب إلى القناة على Telegram

سـتنـجـلــي . .

إظهار المزيد
العراق93 005الفئة غير محددة
174
المشتركون
+224 ساعات
+17 أيام
-430 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+19
في 4 قنوات
يونيو '26
+17
في 7 قنوات
Get PRO
مايو '26
+23
في 6 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+16
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+6
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+77
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '260
في 18 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+46
في 21 قنوات
Get PRO
نوفمبر '250
في 15 قنوات
Get PRO
أكتوبر '250
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+86
في 4 قنوات
Get PRO
أغسطس '250
في 4 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+7
في 3 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
31 يوليو+3
30 يوليو+1
29 يوليو+1
28 يوليو0
27 يوليو0
26 يوليو0
25 يوليو0
24 يوليو0
23 يوليو0
22 يوليو0
21 يوليو+3
20 يوليو0
19 يوليو0
18 يوليو0
17 يوليو0
16 يوليو0
15 يوليو0
14 يوليو0
13 يوليو+4
12 يوليو0
11 يوليو0
10 يوليو+1
09 يوليو0
08 يوليو+2
07 يوليو+1
06 يوليو0
05 يوليو+2
04 يوليو0
03 يوليو0
02 يوليو0
01 يوليو+1
منشورات القناة
إذا وقع طائر في حب سمكة، فأين سيعيشان؟

2
⚡️⛈.
⚡️⛈.
79
3
البرق الأعرج.. ‏الذي اتكأ على الأشجار، ‏لم يقصد أن يحرقَ ظلالَها.
49
4
• المجموعه تم تفعيلها تلقائي • بواسطة ↤︎ مُحَــال • عدد الادمنيه ↤︎ 1 -
1
5
لا يوجد نص...
0
6
لا يوجد نص...
0
7
لا يوجد نص...
0
8
لا يوجد نص...
0
9
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
3
10
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
2
11
​لِكلِّ مُجتَهِدٍ نصيب، وإن ظَنَّ يومًا أنَّ الطريقَ قد طال به، فما من قَلبٍ أرهقه السعي، ولا روحٍ أثقَلها التعب، إلا وكان الله يُخَبِّئُ لها من الجبر ما يُنسيها مرارة الانتظار.. لا تحزن إن تأخرت الأمنيات، ولا تظن أن الأيام نسيت دعواتك، فكلُّ خطوةٍ مشيتها نحو حلمك، وكلُّ ليلةٍ سهرت فيها وأنت تُقاوم اليأس، محفوظةٌ عند الله لا تضيع، سيأتي يومٌ تنظر فيه إلى ما مضى، فتدرك أن كُلَّ وجعٍ كان يُمهّد لك فرحًا، وأن كُلَّ صبرٍ كان يبني لك نصيبًا أجمل مما تمنيت.. فامضِ بقلبٍ مطمئن، فما خاب من صدقَ في سعيه، ولا ضاع نصيبٌ كتبه الله لمجتهدٍ آمن بحلمه حتى النهاية.
475
12
خروج المتهم.. بنعلٍ جديد! ​دخلتُ المسجد قبيل إقامة صلاة العشاء، فلمحتُ شخصًا ينزوي في ركنٍ خلفي معتم، كان شكله غريبًا وتحركاته تفيض بالريبة، حتى أحسستُ أن في جعبته سرًا لا يمتّ للطمأنينة بصلة، في تلك اللحظة استيقظ في داخلي المحقّق الحذر وظننتُ به سوءًا، تمنيتُ لو أنني لم أدخل في الصلاة لأراقبه بهدوء ثم تذكرتُ عبارة "من راقب الناس مات همًّا"، فقلتُ لنفسي: دعه لربه، والتمس لأخيك سبعين عذرًا. ​أقمنا الصلاة.. وفي السجود والركوع غمرتني السكينة، حتى نسيتُ أمره تمامًا، بعد التسليم، بدأ المصلون بالخروج بوقارٍ وسلاسة، عادتي أن أكون أول المغادرين، لكني اليوم قررتُ أن أتأخر قليلًا.. ليس تطفلًا، بل لعلّي أواجه الحقيقة، أو أرى مصلّيًا يفتح صندوق الأحذية فلا يجد حذاءه، فيتحول ظني إلى يقين، مرّ الوقت.. وخرج الجميع بهدوء تام دون أي جلبة.. هنا استيقظ ضميري وجلدني بقسوة كيف تسير خلف وساوسك وتسيء الظن بعباد الله؟ شعرتُ بالندم الشديد وقلتُ في نفسي انكسارًا "اللهم اغفر لي وله" وندمت على سوء ظني به . ​بقلبٍ مطمئن ونفسٍ لوّامة، توجهتُ إلى الصندوق رقم (11) حيث يقبع حذائي الجديد.. فنظرتُ، ولم أجد إلا فراغًا يبتلع اعتذاري! ​في تلك اللحظة، اختلطت المشاعر؛ فابتسمتُ ساخرًا لأن حاسستي السادسة لم تخذلني، وندمت أني في حذائي مُصاب. الحياة لا تسير دائمًا وفق مثاليّات الكتب؛ أحيانًا يكون "سوء الظن" مجرد اسم مستعار لـ الحدس الصادق، المشكلة ليست في أن تحمي حذاءك من اللصوص، بل في ذلك الضمير الذي يؤنبك في ممتلكاتك، حتى تكتشف في النهاية.. أنك كنت ضحيةً مثالية بنوايا طيبة! أحسنوا الظن بقلوبكم.. واحفظوا أحذيتكم في الصناديق المغلقة.
21
13
لا يوجد نص...
1
14
﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ الحمدلله الذي سدد فأعان، وهدى فألهم، ​الحمد لله على ما ذهب، الحمد لله على ما بقى، الحمد لله على ما سيأتي، الحمد لله دائمًا وأبدًا. ​فالحمد لله الذي أرشد، ووفق، وأعان.. ٪99.81 🎓​
153
15
صح
1
16
الحمد لله.
الحمد لله.
149
17
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
1
18
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
3
19
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
1
20
اكتب الهمسة ثم معرف الشخص المهموس لهُ كما في المثال : 'مرحبا علي' @username
1