ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
6 103
المشتركون
+5224 ساعات
+1037 أيام
+28930 أيام
أرشيف المشاركات
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

قال النبي ﷺ: "إذا أويتَ إلى فراشِك، فاقرأْ آيةَ الكرسيِّ، اللهُ لا إلهَ إلا هو الحيُّ القيومُ، حتى تختمَ الآيةَ، فإنك لن يزالَ عليكَ من اللهِ حافظٌ، ولا يقرَبُك شيطانٌ حتى تُصبحَ" 📚 رواه البخاري، رقم: (2311) 🌟 فضل قراءة آية الكرسي قبل النوم: 1. ✅ حافظ من الله يكون معك طوال الليل. 2. ❌ لا يقربك الشيطان حتى تصبح. 3. 🛏 يُؤمّن لك ليلة هادئة بلا وساوس ولا كوابيس. 4. 📿 فيها ذكر لله وتوحيد وإيمان بأسمائه وصفاته.

تابعوا قناة أحاديث نبوية صحيحة في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbAfmjc96H4VVAC7aC42

الذِكر المُضعف قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ { رواه مسلم }

من هم أولياء الله ؟ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ قَـالَ مَنْ عَـادَى لِـي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَـرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَـرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّـوَافِلِ حَتَّى أُحِـبَّهُ فَإِذَا أَحْـبَبْتُهُ كُنْـتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَـعُ بِهِ وَبَصَـرَهُ الَّذِي يُبْصِـرُ بِهِ وَيَـدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا وَرِجْـلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْـطِيَنَّهُ وَلَئِـنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِـيذَنَّهُ { رواه البخاري }

النبي_ﷺ_وأصحابه_من_خطب_المسجد_النبوي_1.pdf19.69 MB

photo content

فضل التوحيد قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَـلَّ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْـرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِـرُ وَمَنْ تَقَـرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَـرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَـرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَـرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً لاَ يُشْـرِكُ بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِـرَةً { رواه مسلم

فضل الدعوة إلى الله وخطر الدعوة إلى الضلالة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ دَعَـا إِلَى هُـدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْـرِ مِثْلُ أُجُـورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَـنقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُـورِهِـمْ شَـيْئًا وَمَنْ دَعَـا إِلَى ضَـلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْـمِ مِثْـلُ آثَامِ مَنْ تَـبِعَهُ لاَ يَـنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِـمْ شَـيْئًا { رواه مسلم }

شرح الدروس المهمة لعامة الأمة.pdf8.69 MB

photo content

سـيـد الإسـتـغـفـار قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ حِيـنَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسِـي اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَـلَقْتَنِـي وَأَنَا عَبْـدُكَ وَأَنَا عَلَـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُـوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَـيَّ وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِـرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ فَـمَاتَ مِنْ يَـوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَـلَ الْجَنَّةَ { رَوَاهُ أَبُو دَاوُد }

مجالسٌ تحفّها الملائكة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُـوتِ اللَّهِ يَتْلُـونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُـونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الـرَّحْـمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ { رواه مسلم }

> البدعة أحبّ إلى الشيطان من المعصية شرح العبارة: البدعة: هي ما أُحدث في الدين مما ليس منه، وتُعدّ من الأمور الخطيرة لأنها تُلبَّس على الناس بأنها طاعة وعبادة، وهي في الحقيقة مخالفة لهدي النبي ﷺ. المعصية: مثل الكذب أو الغيبة أو الزنا... وهي محرمة، لكن المسلم يعلم أنها خطأ فيتوب منها غالبًا. لماذا البدعة أحب إلى الشيطان من المعصية؟ لأن: 1. صاحب المعصية يعلم أنه عاصٍ، وقد يتوب. 2. صاحب البدعة يظن أنه على حق، فلا يتوب، بل يتمسك بها أكثر. 3. الشيطان يُضلّ الناس ببدعة الدين لأنها تفسد الدين نفسه، أما المعاصي فهي تضعف الإيمان لكنها لا تغيّر أصل الدين.

من جـوامع الدعاء لَمْ يَكُنْ رَسُـولُ اللهِ ﷺ يَدَعُ هَـؤُلَاءِ الدَّعَـوَاتِ حِيـنَ يُمْسِي وَحِيـنَ يُصْبِحُ اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْـوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِـي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عَوْرَاتِـي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُـمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَـدَيَّ وَمِنْ خَـلْفِـي وَعَنْ يَمِيـنِي، وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَـوْقِـي وَأَعُـوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْـتَالَ مِنْ تَحْتِـي { رواه أبو داود وابن ماجه }

وصية أبي العتاهية رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ

التهاون في صلاة الفجر { أداء : ظفر النتيفات } عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ

ذكر عظيم قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ما عَلى الأرضِ رجُلٌ يقـولُ لا إلهَ إلّا اللُه واللهُ أكبـرُ وسُـبحانَ اللهِ والـحمـدُ للهِ ولا حولَ ولا قـوَّةَ إلّا باللِه إلّا كُفِّرَتْ عنهُ ذُنـوبُهُ ولو كانـتْ أكثـرَ مِن زَبَـدِ البَحـرِ ( اسناده حسن )

سـيـد الإسـتـغـفـار اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَـلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْـتُ أَبُـوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي إِنَّهُ لَا يَـغْفِرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ