ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
7 818
المشتركون
+524 ساعات
+1237 أيام
+49530 أيام
أرشيف المشاركات
{ الشيخ عبدالرزاق البدر } الذِكر المُضعف قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللّسَانِ ثَـقِيلَتَانِ فِي الْمِيـزَانِ حَـبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْـمَـنِ سُـبْحَانَ اللَّهِ وَبِـحَمْـدِهِ سُـبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيـمِ { رواه مسلم }

حُسنُ الظنِّ بالله قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَـرَنِي فَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَـرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَـرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَـرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْـرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْـرٍ تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَـرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَـرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَـانِي يَمْشِـي أَتَـيْتُهُ هَـرْوَلَةً { متفق عليه }

ذكر دخول المسجد وخروجه قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَـلْيَقُـلْ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْـوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَـرَجَ فَـلْيَقُـلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ { رواه مسلم }

فضل شهادة التوحيد { القارئ خالد العلمي } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْـوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ { رواه مسلم }

أكثر من مـ100ـائة سؤال وجواب في العقيدة والسيرة والأذكار الجزء الثاني من 100 سؤال وجواب https://t.me/eilm51/252 https://t.me/eilm51/43

ذكر تدرك به من سبقك وتسبق به من بعدك ! { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَفَـلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَـيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ تُسَبِّحُـونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِيـنَ مَـرَّةً { صحيح مسلم }

✨ قناة [[ الهدي والسداد ]] على تليجرام 📖 فيديوهات قصيرة لأحاديث النبي ﷺ "بلغوا عني ولو آية" 🔗 تابع القناة: https://t.me/moh4848

رغم أنف من عقّ والديه قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ رَغِـمَ أَنْـفُـهُ ثُمَّ رَغِـمَ أَنْـفُـهُ ثُمَّ رَغِـمَ أَنْـفُـهُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَـرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا ثُمَّ لَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ { وراه مسلم }

بشائر لأهل البـلاء قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَا يُصِيبُ الْمُـؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا سَقَمٍ وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَـمِّ يُـهَمُّهُ إِلَّا كُفِّـرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ { رواه مسلم }

النصيـحـة المشفقة للزوجة الموفَّقة { أداء : ظفر النتيفات } نَصِيحَةٌ صَـادِقَةٌ وَمُشْفِقَة نَافِعَةٌ لِلـزَّوْجَةِ الْمُـوَفَّقَة لِكَيْ تَـعِيشَ عِيشَةً سَعِيـدَة عَنِ الْبَـلَاءِ وَالْأَذَى بَعِيـدَة وَتَتَّقِـي الشَّقَاءَ وَالشِّقَاقَا وَلَا تَـرَى التَّعْلِيقَ وَالطَّـلَاقَا تَأَدَّبِي فِي حَضْـرَةِ الـزَّوْجِ وَلَا تُـجَاوِبِـي فِيمَا أَرَادَهُ بِـ (لَا) بَلِ اسْمَعِـي وَطَاوِعِـي وَامْتَثِلِـيْ وَالصَّـوْتُ فَوْقَ صَـوْتِهِ لَا يَعْتَلِي وَاقْصِّـرِي اللِّسَانَ لَا تُطِيلِـي فَطُـولُهُ مُسَعِّـرٌ لِوَيْلِ فَمَنْ يَطُلْ لِزَوْجِـهَا لِسَانُهَا يَقْصُـرْ بِبَيْتِ زَوْجِـهَا زَمَانُهَا وَلَا تُشِيـرِي عِنْدَهُ بِالْكَفِّ سَاخِطَةً بَلْ أَظْهِـرِي لِلضَّعْفِ وَانْأَي عَنِ الْجِـدَالِ وَالْعِنَادِ فَإِنَّهُ عَلَى الْقِلَـى يُـنَادِي لَا تَجْـرَحِيهِ بِسِنَانِ الْقَـوْلِ فَإِنَّهُ مُسْتَجْلِبٌ لِلهَـوْلِ كُونِـي بِهِ وَدُودَةً وَمُشْفِقَة مُحْسِنَةً فِي جَـذْبِهِ مُوَفَّـقَة تَلَطَّفِي عِنْدَ الْكَلَامِ وَاخْضَعِـي وَأَسْعِدِي فِي مَنْظَـرٍ وَمَسْمَعِ وَاسْمِعِيهِ كُلَّ قَـوْلٍ طَيِّبِ وَالْمِسْكَ وَالْأَطْـيَابَ لَا تُغَيِّبِـي أَرِيهِ فِـيكِ رِقَّةً الْإِنَـاثِ أَغْنِيهِ عَنْ مَثْنَى وَعَنْ ثَـلَاثِ وَحَـاذِرِي التَّنْكِيدَ وَالتَّشَكِّـي وَلَا تَمَارَضِـي وَلَا تَشُكِّـي وَأَكْرِمِي أَبَاً لَهُ وَأُمَّاَ وَإِخْـوَةً وَصُحْبَةً وَرُحْـمَا قُـومِي بِأَمْـرِ الْبَيْتِ وَالأَوْلَادِ فَتَـرْكُهُ دَاعِـيَةٌ الْفَسَادِ فَتَرْكُهُ دَاعِيَةُ الْفَسَادِ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

أعظم سؤال وأبلغ جواب عَنْ مُعَاذِ رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قُلْت يَا رَسُـولَ اللَّهِ أَخْبِـرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدْنِـي مِنْ النَّارِ قَالَ: لَقَدْ سَأَلْت عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْـرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّـلَاةَ وَتُؤْتِي الـزَّكَاةَ وَتَصُـومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَدُلُّك عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ جَـوْفِ اللَّيْلِ ثُـمَّ تَـلَا [ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ] حَتَّى بَلَغَ "يَعْمَلُـونَ ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِـرُك بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُـودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ قُلْت: بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ: رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْـلَامُ وَعَمُـودُهُ الصَّـلَاةُ وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُك بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ فقُلْت: بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ كُفَّ عَلَيْك هَـذَا قُلْت: يَا نَبِـيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ: ثَكِلَتْك أُمُّك وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُـوهِـهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِـرِهِـمْ إلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ { رواه الترمذي }

ذكرٌ أحبّ إلى النبـي ﷺ { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أَقُـولَ سُـبْحَانَ اللهِ وَالْـحَـمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ أَحَـبُّ إِلَيَّ ممَّا طَـلَعَتْ عَليهِ الشَّمْسُ { صحيح مسلم }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ التَّهْنِئَةُ بِأَعْـيَادِ الْكُفَّارِ ]] https://t.me/Friday4467/1257?single

من يَحـرُم على النار قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ سَهْلٍ { رواه الترمذي }

قصيـدة في فـضـل أم المؤمنيـن عائشة { أداء : عبدالله حذيفة } مَا شَانُ أُمِّ الْمُـؤْمِنِيـنَ وَشَانِي هُدِيَ الْمُحِبُّ لَهَا وَضَـلَّ الشَّانِي إِنِّي أَقُـولُ مُبَيِّنًا عَنْ فَضْلِهَا وَمُتَـرْجِمًا عَنْ قَـوْلِهَا بِلِسَانِي يَا مُبْغِضِي لَا تَأْتِ قَبْـرَ مُحَمَّدٍ فَالْبَيْتُ بَيْتِي وَالْمَكَانُ مَكَانِي إِنِّي خُصِصْتُ عَلَى نِسَاءِ مُحَمَّدٍ بِصِفَاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعَانِي وَسَبَقْتُهُنَّ إِلَى الْفَضَائِلِ كُلِّهَا فَالسَّبْقُ سَبْقِي وَالْعِنَانُ عِنَانِي مَرِضَ النَّبِـيُّ وَمَاتَ بَيْـنَ تَرَائِبِي فَالْيَـوْمُ يَوْمِي وَالـزَّمَانُ زَمَانِي زَوْجِي رَسُـولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْـرَهُ اللهُ زَوَّجَنِـي بِهِ وَحَـبَانِي وَأَتَاهُ جِبْـرِيلُ الْأَمِيـنُ بِصُورَتِي فَأَحَـبَّنِي الْمُخْتَارُ حِيـنَ رَآنِي

ملاييـن الـحسـنـات { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَتَدْرِي كَمْ حَسَنَةً تُحْصِلُ؟ إِذَا قُلْـتَ فِي دُعَـائِـكَ اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِلْمُسْلِمِيـنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيـنَ وَالْمُـؤْمِنَاتِ الْأَحْـيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْـوَاتِ كَلِمَةٌ لَا تَبْلُغُ سَطْـرًا وَاحِدًا كَمْ مِنْ الْأَجْـرِ تُحْصِلُ؟ عُدّ مِـنْ آدَمَ إِلَى أَنْ يَـرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَمَـنْ عَلَيْهَا كُلُّ مُسْلِمٍ لَكَ بِهِ حَسَنَةٌ مَلَايِيـن الْحَسَنَاتِ

إن الله اصطَفى منَ الكلامِ أربعًا قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللهَ اصْطَفى منَ الكلامِ أربعًا سُبـحانَ اللهِ والحمـدُ للهِ ولا إلهَ إلّا اللهُ واللهُ أكبـرُ فمَن قال: سُبـحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشـرونَ حَسَنةً وحُـطَّ عنه عِشـرونَ سَيِّئةً ومَن قال: اللهُ أكبـرُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: الحمـدُ للهِ ربِّ العالَميـنَ من قِـبَلِ نفْسِه كُتِبَ له بها ثلاثـونَ حَسَنةً أو حُطَّ عنه ثلاثـونَ سَيِّئةً { إسناده صحيح }