ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
6 144
المشتركون
+4724 ساعات
+1527 أيام
+32330 أيام
أرشيف المشاركات
{ دعاء لإخواننا في غزة } اللَّهُمَّ ارْفَعْ مَا حَلَّ بِإِخْـوَانِنَا الْمُسْتَضْعَفِيـنَ فِي غَـزَّةَ اللَّهُمَّ فُكَّ حِصَارَهُـمْ وَفَـرِّجْ هَمَّهُـمْ وَنَفِّسْ كَرْبَهُـمْ وَعَـافِ مُبْتَلَاهُـمْ وَاشْـفِ مَرْضَاهُـمْ وَاجْبُـرْ كَسِيـرَهُـمْ وَدَاوِ جُرْحَاهُـمْ وَاقْبَلْ شُهَدَاءَهُمْ اللَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عَوْنًا وَنَصِيرًا اللَّهُمَّ وَانْصُرْهُمْ يَوْمَ قَلَّ النَّاصِرُ وَأَعِنْهُمْ يَوْمَ قَلَّ الْمُعِيـنُ يَا رَبَّ الْعَالَمِيـنَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْـرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّـومُ اللَّهُمَّ وَعَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْغَاشِمِينَ اللَّهُمَّ وَلَا تَرْفَعْ لَهُمْ رَايَةً وَاجْعَلْهُمْ لِمَنْ خَلَفَهُمْ آيَةً اللَّهُمَّ وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ بَأْسَكَ وَرِجْـزَكَ الَّذِي لَا يُـرَدُّ عَنْ الْقَـوْمِ الْمُجْرِمِيـنَ

قَـالَ الـنَّـبِــيُّﷺ مَنْ أصابَهُ هَمٌّ أوْ غَمٌّ أوْ سُقْمٌ أَوْ شِدَّةٌ فقالَ اللهُ رَبِّي لا شريكَ لَهُ كَشَفَ ذلِكَ عَنْهُ { صحيح الجامع }

كف الصبيان عند جنح الليل قَالَ الـنَّـبِـيُّ ﷺ إِذَا كَـانَ جُنْـحُ اللَّيْـلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّـوا صِبْيَانَكُـمْ فَإِنَّ الشَّيَاطِيـنَ تَنْتَشِرُ حِينَئِـذٍ فَإِذَا ذَهَـبَ سَاعَـةٌ مِنَ اللَّيْـلِ فَحلُّوهُمْ وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا وَأَوْكوا قِرَبَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًـا وَأَطْفِئُـوا مَصَابِيحَكُـمْ { صحيـح البخـاري }

تعلموا التوحيد وعلموه أولادكم من ربـك الله ما ديـنك الإسـلام من نـبيك محمـد ﷺ ما كتابك القــرآن أيـن الله فـي السماء استـوى على العـرش ما الـدليل على ذالك { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَـرْشِ اسْتَـوَى } ما معنى استـوى ؟ أي على وارتفـع ما أعـظم عـبادة ؟ التـوحيـد ما معنى التـوحيـد إفـراد الله بالعبادة ما اعـظم معصية الشـرك ما هـو الشرك ؟ عبادة غيـر الله مع الله ما هي كلمة التـوحيـد ؟ لا إله إلا الله ما معنى لا إله إلا الله لا معبـود بحـق إلا الله لماذا خلقنا الله ؟ لنعبده وحده لا شـريك له كم عدد أركان الإسـلام ؟ خـمـسـة مـا هـي ؟ شـهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسـول الله إقـام الصـلاة وإيـتاء الزكاة وحج البيـت لمـن اسـتطاع إليه سـبيلا وصـوم رمضان هل لله اسـماء وصـفات ؟ نــعــم هل اسـماء الله وصـفاته تشبه اسـمائنا وصـفاتنا ؟ لا ما الـدليل على ذلك ؟ لَيْـسَ كَمِثْلِهِ شَـيْءٌ وَهُـوَ السَّمِيـعُ الْبَصِيـر

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لَيَأْتِيَـنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَـانٌ يَطُـوفُ الرَّجُـلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَـبِ ثُمَّ لاَ يَجِـدُ أَحَـدًا يَأْخُـذُهَا مِنْهُ وَيُـرَى الرَّجُـلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُـونَ امْـرَأَةً يَلُذْنَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ الرِّجَـالِ وَكَثْـرَةِ النِّسَاءِ { صحيح البخـاري }

كفارة المجلس { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ جَـلَسَ فِي مَـجْلِـسٍ فَكَثُـرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَـقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُـومَ مِنْ مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُـمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِـرُكَ وَأَتُـوبُ إِلَيْكَ إِلَّا غُفِـرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَـجْلِسِهِ ذَلِكَ { رواه الترمذي }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ تَـعَالَى قَسَمْتُ الصَّـلاَةَ بَيْنِي وَبَيْـنَ عَبْدِي نِصْفَيْـنِ وَلِعَبْـدِي مَا سَـأَلَ فَـإِذَا قَالَ الْعَبْـدُ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ } قَالَ اللَّهُ تَعَالَى حَمِدَنِي عَبْدِي وَإِذَا قَالَ { الرَّحْمَـنِ الرَّحِيـمِ } قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قَالَ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّيـنِ } قَالَ مَجَّـدَنِي عَبْدِي فَإِذَا قَالَ { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } قَالَ هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْـدِي وَلِعَبْـدِي مَا سَـأَلَ فَإِذَا قَالَ { اهْدِنَا الصِّـرَاطَ الْمُسْتَقِيـمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيـنَ } قَالَ هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ { رواه مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَـبَّ عَبْـدًا دَعَا جِـبْـرِيـلَ فَـقَالَ إِنِّـي أُحِبُّ فُـلاَنًا فَأَحِبَّهُ قَالَ فَيُحِبُّـهُ جِـبْرِيلُ ثُمَّ يُـنَادِي فِـي السَّمَاءِ فَيَقُـولُ إِنَّ اللَّهَ يُـحِبُّ فُـلاَنًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ قالَ ثُمَّ يُوضَـعُ لَهُ الْقَبُـولُ فِـي الأَرْضِ وَإِذَا أَبْغَـضَ عَبْـدًا دَعَـا جِـبْرِيـلَ فَيَقُـولُ إِنِّي أُبْغِضُ فُلاَنًا فَأَبْغِـضْهُ قَالَ فَيُبْغِضُهُ جِبْـرِيلُ ثُمَّ يُـنَادِي فِـي أَهْـلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِـضُ فُـلاَنًا فَـأَبْـغِـضُـوهُ قَالَ فَـيُبْغِضُـونَهُ ثُمَّ تُوضَـعُ لَهُ الْبَغْـضَاءُ فِـي الأَرْضِ { صحيـح مـسلم }

سـيـد الإسـتـغـفـار اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَـلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْـتُ أَبُـوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي إِنَّهُ لَا يَـغْفِرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { متفق عليه }

{ الشيخ عبدالرزاق البدر } يَـقُـولُ ﷺ يتبـعُ الـميِّـتَ ثـلاثةٌ أَهــلُهُ ومـالُهُ وعـملُهُ فيـرجِع اثنان ويبقى واحِـدٌ يرجــع أَهــلُهُ ومـالُهُ ويـبقـى عـملُهُ { حديث صحيح }

أنت إذا صليت على النبي عليه الصلاة والسلام حصلت على ثلاث فوائد الفائدة الأولى امتثال أمر الله تبارك وتعالى فإن الله يقول (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ) (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الفائدة الثانية أن ذلك من حق الرسول ﷺ أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلك إلى الرشد عن طريقه ﷺ فلا طريق يوصل إلى رضوان تعالى وجنته إلا طريق محمد ﷺ والإنسان لو دله شخص على طريق بلد من البلاد التي يقصدها لرأى له معروف عليه فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك على الطريق الموصل إلى الجنة فمن حقه عليك أن تصلي عليه ﷺ الفائدة الثالثة أنك إذا صليت عليه مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا ومعنى الصلاة على النبي أن يثني الله على نبيه ﷺ في الملأ الأعلى هكذا قاله أبو العالية رحمه الله

قَالَ رَسُـولُ الله ﷺ : «مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ, أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ؛ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ» رواه الترمذي

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

خمس سنن للأذان { الشيخ عبدالرزاق البدر } كل مرة تسمع الآذان تذكر أن هناك خمس سنن فحـرص عـليها الأولى أن تستمـع وتقـول مثل ما يقـول والثانية بعد الشهادتين تقـول رضيت بالله رباً وبالإسـلام ديـناً وبمحمدٍ ﷺ رسـولا الثالثة بعد الإنـتهاء من الأذان تصلي على النبي ﷺ الرابعة سؤال الله الوسيلة اللهم رب هذه الدعـوة التامة إلى آخره والخامسة أن تدعـو بما شـئت من خيـر الدنـيا والآخـرة

فـوائد السـواك { الشيخ عبدالرزاق البدر } في السواك عشر فوائد مطهـرة للفـم ومـرضاة للـرب ويزيد في فصاحة الرجل ويشـد اللـثـة ويـفتـح المعـدة ويذهـب الصفـرة ويـطيب النكـهة ويقـطع البلغـم ويـزيد في الحفـظ ويحل عقـدة اللسان

{ أداء : ظفر النتيفات } خَيْـرُ النِّسَاءِ البَـرَّةُ التَّقِيَّةْ ذَاتُ الصَّـلَاحِ الْعَفَّةُ الحَيِيَّةْ قَدْ حَافَظَتْ عَلَى الصَّلاةِ الخَمْسِ وكُلِّ مَا فِـيهِ زَكَاةُ النَّـفْسِ تَتْلُو كِتَابَ رَبِّها لَا تَهْجُـرُهْ ذَاكِـرَةٌ لِرَبِّها تَسْتَغفِـرُهْ قَدْ جَعَلَتْ وَقَرْنَ نُصْبَ عَينِهَا أَمينةٌ وَافِـيَةٌ بدَيْنِـهَا تَجْتَنِبُ الْأَسْـفَارَ دُونَ مَـحْـرَمْ لِأَنَّهُ فِي شَـرْعِنَا مُـحَـرَّمْ مَا صَافَحَـتْ لأَجْنَبِـيٍّ مِنْهَا وَلَا اخْـتَلَتْ بِأَجْنَبِـيٍّ عَنْهَا إنْ نَطَقَـتْ لِحَاجَةٍ لَمْ تَخْضَـعْ فِي قَوْلِها وَصَـوْتَها لَمْ تَرْفَـعْ حَافِظَةٌ لِفَـرْجِهَا وَلِلْبَصَـرْ أَجْمَلُ وَصْـفِهَا الحَيَاءُ وَالخَفَـرْ