آيات قرآنية
الذهاب إلى القناة على Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
إظهار المزيد7 818
المشتركون
+524 ساعات
+1237 أيام
+49530 أيام
أرشيف المشاركات
7 821
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 821
اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ
وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ
فِـي الـعَالَـمِيـنَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
7 821
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 821
يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَاللهُ أَكْبَـرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ:
مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ
أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ
ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ
أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ
غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ
{ صحيح الترغيب }
7 821
يا معشـر الشباب
عليكم بالآخرة اطلبوها
فكثيراً رأينا من طلب
الآخرة فأدرك الدنيا
وما رأينا أحداً طلب الدنيا
فأدرك الآخرة مع الدنيا
وهذا تنبيه عظيم جداً انتبه
أيها الشاب اجعل همك الآخرة
وعنايتك وهمتك
في تحصيل ثواب الآخرة
والله سبحانه وتعالى يمن عليك
بنصيبك وحظك من الدنيا
فمن جعل همه الآخرة جمع الله
عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة
لكن من جعل همه الدنيا
جعل الله فقره بين عينيه
ولم يأتي من الدنيا إلا ما
كتب الله سبحانه وتعالى له
7 821
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِـلِـيِّ
رَضِـيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ
مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
فَقَالَ مَاذَا تَقُـولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ
قَالَ أَذْكُـرُ رَبِّي
قَالَ أَلَا أُخْبِـرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ
مِنْ ذِكْـرِ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ
وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُـولَ
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ
مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي
الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ
وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ
وَتَقُـولَ الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ
{ صحيح الترغيب }
7 821
صبـر الأبـرار
{ أداء : ظفر النتيفات }
اِصْبِـرْ عَلَى عُسْرِ الحَيَاةِ وَخُذْ عِبَـرْ
فَاللّٰهُ أَجْـزَلَ فِي العَطَاءِ لِمَنْ صَبَـرْ
صَبْـرٌ وَيَا أَهْلَ البَلَاءِ بِصَبْـرِكُمْ
نِلْتُمْ رِضَا الرَّحْمٰـنِ قَدْ جَاءَ الْخَبِيـر
وَنَبِيُّنَا أَيُّـوبُ نَادَى رَبَّهُ
يَدْعُو الإِلٰهَ وَقَدْ أَحَاطَ بِهِ الضَّـرَرْ
فَأَجَابَهُ الرَّحْمٰـنُ يَكْشِفُ ضُـرَّهُ
لِنَبِيِّهِ عِوَضُ الكَـرِيمِ قَدِ انْهَمَـرْ
وَرَسُـولُ رَبِّي صَابِـرٌ مُتَصَبِّـرٌ
لِأَذًى قُـرَيْشٍ مَع أَبِي لَهَبِ الشَّـرَر
لِلصَّبْـرِ أَقْسَامٌ كَمَا ذَكَـرَ الأُوْلَى
وَالنَّاسُ أَحْـوَالٌ ثَلَاثاً فَاعْتَبِـرْ
صَبْـرٌ عَلَى الطَّاعَاتِ جَاءَ ثَـوَابُهُ
صَبْـرٌ عَنِ العِصْيَانِ حَقًّا فَازْدَجِرْ
وَالثَّالِثُ الصَّبْـرُ الجَمِيلُ عَلَى البَلَا
فَافْـهَمْ مَقَالَاً يَا أَخِي ثُمَّ اعْتَبِـرْ
فَتَدَبُّرُ الآيَـاتِ يُـورِثْ خَشْيَةً
وَثَـوَابُهُ عِنْدَ الغَنِيِّ بِلا حَصْـرْ
يَوْمَ يُوَفَّى الصَّابِـرُونَ أُجُـورَهُمْ
مِنْ رَبِّهِمْ يَوْمَ التَّغَابُنِ فِي الحَشْـرْ
فَافْـهَمْ رَعَاكَ اللّٰهُ مِنْ دُنْيَا الفَنَا
فِيهَا دُرُوسٌ لِلتَّأَمُّلِ وَالفِكَـرْ
وَاللُّطْفُ يَجْـرِي مِنْ إِلٰهٍ قَادِرٍ
فَالْخَيْـرُ فِيمَا اخْتَارَهُ رَبُّ البَشَـرْ
رَبٌّ حَكِيـمٌ فِي تَقَاسِيمِ القَضَا
يُعْطِي وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ مَنِ اصْطَبَرْ
فَاصْبِـرْ وَصَابِرْ حَامِدًا مُتَصَبِّـرًا
فَاللّٰهُ فِي عَوْنِ التَّقِيِّ إِذَا صَبَـرْ
إِنَّ الرَّحِيمَ مَعَ الصَّبُـورِ يَحُوطُهُ
نَصْـرًا وَتَأْيِيدًا وَخَيْـرًا قَدْ ظَهَـرْ
فَافْـزَعْ لِرَبِّكَ طَالِبًا تَيْسِيـرَهُ
طُوبَى لِمَنْ يَدْعُوهُ فِي وَقْتِ السَّحَرْ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِـيِّ المُصْطَفَى
مَا غَابَ نُورُ الشَّمْسِ مَا طَلَّ القَصْرْ
7 821
{ أداء : ظفر النتيفات }
إِن لِلشِدَّةِ مُدَّةً
ثُمَّ يَلقَى المَرءُ سَعدَه
فاصطَبر تلقى انفراجًا
فاصطبارُ المـرءِ عُدَّة
لم يَـدُم قطُّ بـلاءٌ
فـارجُ من ربّك رِفـدَه
أحسِنِ الظَـن وأيقن
أن كُلَّ الأمـرِ عِندَه
فإِذا مَا شَـاء شَـيئًا
لا يُطِيـقُ الخَلـقُ ردّه
ومعَ الإعـسارِ يُسـرٌ
ثُمّ يُسـرٌ جَاء بعـدَه
إن وَعـدَ اللهِ حـقٌّ
يُنجِـزُ الرَّحمَن وعـدَه
فَإِذَا أعـياكَ أمـرٌ
وَتَعَـدَّ الأمـرُ حَـدَّه
قُم بِجَـوفِ اللَّيلِ سِـرًا
واسـأل الرَّحمَن وَحـدَه
كُلُّ مَا تبغِي قَـرِيبٌ
حَاصِـلٌ تُدنِيهِ سجـدَه
فاعجَبن مِن ذِي هُمُـومٍ
زادَتِ الآلامُ ضِـدَّه
لَم يَسَل ذَا العَـرشِ يـومًا
ثُمَّ يَستَنصِـرُ عَبـدَه
لا تسَـل عَبـدًا ولكِن
نَادِمًا يَنصُـرُ جُنـدَه
وإِذا أعـطَاكَ فَضـلا
فَاخـشَ مِن كفـرٍ ورِدَّة
واشكُـرَن قَـولا وفِعـلا
وأدِم للهِ حَمـدَه
من يَقُـم بالشُكِـر حَـقاً
يَهـدِهِ الرحمَن رُشـدَه
7 821
منظومة سلم الوصول
{ القارئ د. عمر الغبيوي }
اعْـلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَـلاَ
لَمْ يَتْـرُكِ الْخَلْقَ سُدًى وُهُمَّلاَ
بَلْ خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُـدُوهُ
وَبِالْإِلَهِيَّةِ يُفْـرِدُوهُ
أَخْـرَجَ فِيمَا قَدْ مَضَى مِنْ ظَهْـرِ
آدَمَ ذُرِّيَّـتَهُ كَالـذَّرِّ
وَأَخَـذَ الْعَهْـدَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ
لاَ رَبَّ مَعْبُـودٌ بِحَقٍّ غَيْـرَهُ
وَبَعْدَ هَذَا رُسْلَهُ قَدْ أَرْسَـلاَ
لَهُمْ وَبِالْحَـقِّ الْكِتَابَ أَنْـزَلاَ
لِكَـيْ بِذَا الْعَهْـدِ يُذَكِّـرُوهُمْ
وَيُنْذِرُوهُـمْ وَيُبَشِّـرُوهُـمْ
كَـيْ لاَ يَكُـونَ حُجَّةٌ لِلنَّاسِ بَلْ
لِلَّهِ أَعْلَـى حُجَّةٍ عَـزَّ وَجَـلَّ
فَمَـنْ يُصَدِّقْـهُمْ بِلاَ شِـقَاقِ
فَقَـدْ وَفَى بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ
وَذَاكَ نَاجٍ مِنْ عَـذَابِ النَّارِ
وَذَلِكَ الْـوَارِثُ عُقْبَـى الدَّارِ
وَمَنْ بِهِـمْ وَبِالْكِتَابِ كَـذَّبَا
وَلاَزَمَ الإِعْـرَاضَ عَنْهُ وَالإِبَا
فَـذَاكَ نَاقِـضٌ كِلاَ الْعَهْدَيْـنِ
مُسْتَـوْجِبٌ لِلْخِـزْيِ فِي الدَّارَيْـنِ
7 821
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 821
اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ
كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ
وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ
وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد
كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ
وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ
فِـي الـعَالَـمِيـنَ
إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ
7 821
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 821
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
عنوان الخطبة
[[ حَدِيثٌ قُدُسِيٌّ عَظِيمٌ ]]
https://t.me/Friday4467/1209?single
7 821
قَصِيدَةٌ قَصِيرة
فِي الجِلباب الشَّرعِي
هَذهِ القَصِيدَة كَتَبتهَا
حَسَّانَةُ ابْنَتُ الشَّيخ
مُحَمَّد نَاصِر الدِّين الألبَانِي
يَرحَمُهُ الله تَعَالى
مَن سَوْفَ تَحذُو حَذوَهَا
تَمضِي كَمَا أَسْلافُهَا
حِلْبَابُهَا قُفَّارُهَا
أَيْضًا تُغَطِّي وَجْهَهَا
تُرخِي ذِرَاعًا ذَيلَهَا
لا تَنكَشِف أَقدَامُهَا
قَد شَيَّدَت حِصنَاً لَهَا
سِتـراً وَعِـزَّاً قَد بَهِي
تَمشِي فَتُـرضَىٰ رَبَّـهَا
فَهُـوَ الْعَلِيمُ بِخَلْقِهَا
ذَاكَ الرِّدَاء عُنـوَانُهَا
تُبْـدِي بِهِ إِسـلامَهَا
ذِي سُنَةٌ تَسمُو بِهَا
تَـزدَادُ فِي إِيـمَانِهَا
هَيَّا إِلى إِحـيَائِهَا
فَادعُـوا لَهَا يَا أَهـلَهَا
7 821
{ منظومة سلم الوصول }
شروط لا إله إلا الله
وَبِشـُروطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيـِّدَتْ
وَفِي نُصـوصِ الْوحــيِ حَقًّا وَرَدَتْ
فَإِنَّهُ لَمْ يَنتفِـعْ قَـائِلُهَا
بِالنُّطْقِ إِلَّا حــيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا
الْعِلـْمُ وَالْيَقِيـنُ وَالْقَبـُولُ
وَالْإِنْـقِيَادُ فَادْرِ مَا أَقُـولُ
وَالصِّـدْقُ وَالْإِخْـلَاصُ وَالْمَحَبَّةْ
وَفَّـقَكَ اللهُ لِمَا أَحَبَّهْ
7 821
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْـرِ أَعْمَالِكُمْ
وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ
وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ
وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ
الذَّهَـبِ وَالـوَرِقِ
وَخَيْـرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَـوْا
عَدُوَّكُمْ فَتَضْـرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ
وَيَضْـرِبُوا أَعْنَاقَـكُمْ
قَـالُـوا بَـلَـى
قَالَ ذِكْـرُ اللهِ تَـعَالَى
{ صحيح الترمذي }
7 821
أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ
وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ
الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ
وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ
أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ
مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ
فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ
يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ
نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ
وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى
أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ
نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ
7 821
التهاون في صلاة الفجر
{ أداء : ظفر النتيفات وياسر الزيلعي }
عَجَبَاً لِمَنْ ضَبَطَ الجِهَازَ وَوَقَّـتَهُ
لِدَوَامِهِ وَالفَجْـرَ عَمْـدَاً فَوَّتَهُ
مَسْكِينُ أَمْسَكَ حَبْلَ لُقْمَةُ عَيشِهِ
لَكِنَّ حَبْـلَ نَجَاتِهِ قَد أَفْلَتَهُ
أَوَ مَا دَرَى أَنَّ الذي عَنْ فَـرْضِهِ
يَسْهُو فَإنَّ اللهَ يَمْحَـقُ سِلْعَتَهُ
لَو ذَاقَ طَعْمَ حُضُورِهَا فِي مَسْجِدٍ
مَا فَضَّـل النَّـومَ الهَنِيَّ وَلَذَّتَهُ
فِي فَضْلِهَا وَوُجُوبِهَا وَالأَجْرُ كَمْ
جَاءَتْ أحَـادِيثٌ صِـحَاحٌ مُثْبَتَةٌ
وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا
مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ
وَاللهِ رَبِّ العَـرْشِ إنَّ حَـيَاتَنَا
مِنْ غَيـرِهَا مَشْهُـودَةً لَمُشَتَّتَةٌ
