ar
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

الذهاب إلى القناة على Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

إظهار المزيد
5 991
المشتركون
+1324 ساعات
+567 أيام
+38030 أيام
أرشيف المشاركات
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

أَفْضَـلُ الذِّكْـرِ فِي يَـوْمِ عَـرَفَـةَ وَغَيْـرِهِ لَا إِلَـهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لَا شَـرِيكَ لَـهُ لَـهُ الْمُلْـكُ وَلَـهُ الْحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُـلِّ شَـيْءٍ قَـدِيرٌ

يا ليت في ركب الحجيج ركوبتـي { أداء : سعيد البحري } شَوْقِـي إِلَى البَيْتِ العَتِيقِ يَهُزُّنِـي كَالرِّيـحِ تَعْصِفُ لَيِّـنَ الأَوْرَاقِ يَا لَيْتَ فِي رَكْبِ الحَجِيجِ رُكُوبَتِـي وَتَسِيـرُ لِلْبَيْتِ العَتِيقِ عِتَاقِـي يَا مَاءَ زَمْـزَمَ كَادَ يَقْتُلُنِـي الظَّمَا فَمَتَـى وُرُودُ نَمِيـركَ الدَّفَّاقِ وَمَتَى نَطُـوفُ فَنَشْتَفِـي مِمَّا بِنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ بِلَثْمَةٍ وَعِنَاقِ وَمَتَى تَسِيـرُ رِحَالُنَا وَقُلُوبُنَا نَحْوَ المَشَاعِـرِ فِي هَـوًى وَسِبَاقِ صَبْـرًا فُـؤَادًا كَادَ يُفْنِيهِ الهَـوَى إِنْ طَـالَ بَيْنَكُمَا وَعَـزَّ تَلَاقِـي فَلَذَاذَةُ اللُّقْيَا يَكُـونُ تَمَامُهَا بَعْدَ البُعَادِ وَبَعْدَ طُـولِ فِـرَاقِ

اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا كَبَّـرُوا فِـي الْمَسَاجِدِ وَالطُّـرُقَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا لَبَّـوْا بِالنُّسُكِ وَرَفَعُـوا بِالتَّلْبِيَةِ الْأَصْـوَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا هَلَّلُـوا وَدَعَـوْا فِي عَـرَفَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا وَقَفُـوا بِمُـزْدَلِفَةَ وَالْتَقَطُـوا الْجَمَـرَاتِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَـرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَـرُ كَبِيـرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيـرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْـرَةً وَأَصِيلًا

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ ثواب الحج ويوم عرفة ]] 📌 أرسلها للخطباء 📌 انشرها في مجموعات المساجد https://t.me/Friday4467/1497?single

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

📚✨ انضموا إلى قناة ﴿ فـوائـد قـيِّمـة ﴾ قناة نافعة مليئة بالفوائد 🔗 https://t.me/mtyioph ساهموا بالنشر ولكم الأجر بإذن الله

لَبَّيْكَ اللَّهُـمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَـرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَـرِيكَ لَكَ هَذِهِ التَّلْبِيَةُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي يَقُـولُ عَنْهَا النَّبِـيُّ ﷺ مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّـي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَـرٍ أَوْ شَجَـرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا { صحيح ابن ماجه }

قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ خَيْـرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَـوْمِ عَرَفَةَ وَخَيْـرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّـونَ مِنْ قَبْلِـي لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَـيْءٍ قَدِيـرٌ { صحيح الترمذي }

أعمال العشر ذي الحجة الصلاة في وقتها صلاة النوافل صلاة الضحى قيام الليل ختم القرآن كثرة الذكر الصـيام الصـدقة الـدعاء أذكار الصباح والمساء بر الوالدين إحياء سنة التكبير

يَا رَاحِلِيـنَ إِلَى مِنًـى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُ يَـوْمَ الرَّحِيلِ فُـؤَادِي سِرْتُمْ وَسَارَ دَلِيلُكُمْ يَا وَحْشَتِـي الشَّوْقُ أَقْلَقَنِـي وَصَـوْتُ الْحَادِي وَحَرَمْتُمُ جَفْنِـي الْمَنَامَ بِبُعْدِكُمْ يَا سَاكِنِيـنَ الْمُنْحَنَـى وَالْوَادِي وَيَلُوحُ لِي مَا بَيْنَ زَمْـزَمَ وَالصَّفَا عِنْدَ الْمَقَامِ سَمِعْتُ صَـوْتَ مُنَادِي وَيَقُـولُ لِي: يَا نَائِمًا جُدِ السُّـرَى عَـرَفَاتُ تَجْلُو كُلَّ قَلْبٍ صَادِي مَنْ نَالَ مِنْ عَرَفَاتَ نَظْـرَةَ سَاعَةٍ نَالَ السُّـرُورَ وَنَالَ كُلَّ مُرَادِي تَاللَّهِ مَا أَحْلَى الْمَبِيت عَلَى مِنًـى فِي لَيْلِ عِيدٍ أَبْـرَك الْأَعْيَادِ يَا رَبِّ أَنْتَ وَصَلْتَهُمْ صِلْنِـي بِهِمْ فَإِذَا وَصَلْتُمْ سَالِمِيـنَ فَبَلِّغُوا مِنِّي السَّلَامَ أُهَيْلَ ذَاكَ الْوَادِي صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى مَا سَارَ رَكْبٌ أَوْ تَرَنَّمَ حَادِي

📚✨ انضموا إلى قناة ﴿ فـوائـد قـيِّمـة ﴾ قناة نافعة مليئة بالفوائد 🔗 https://t.me/mtyioph⁠ ساهموا بالنشر ولكم الأجر بإذن الله

فضل مجالس الذكر قالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً يَطُـوفُونَ فِي الطُّـرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْـرِ فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ قَالَ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَيَـسْأَلُهُمْ رَبُّـهُمْ وَهْـوَ أَعْـلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُـولُ عِـبَادِي قَالُوا يَقُـولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُـكَبِّـرُونَـكَ وَيَحْمَـدُونَكَ وَيُمَجِّـدُونَكَ قَالَ فَيَقُـولُ هَلْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْكَ قَالَ فَيَقُـولُ وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَـدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَـدَّ لَكَ تَمْجِيـدًا وَأَكْثَـرَ لَكَ تَسْبِيحًا قَالَ يَقُـولُ فَمَا يَسْأَلُونِي قَالَ يَسْأَلُـونَكَ الْجَنَّةَ قَالَ يَقُـولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَـا قَالَ يَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَـدَّ لَهَا طَـلَبًا وَأَعْـظَمَ فِـيهَا رَغْـبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَـوَّذُونَ قَالَ يَقُـولُونَ مِنَ النَّارِ قَالَ يَقُـولُونَ لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ يَقُـولُونَ لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَـدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَـدَّ لَهَا مَـخَـافَـةً قَالَ فَيَقُـولُ فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَـرْتُ لَهُمْ قَالَ يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ فِيهِمْ فُـلاَنٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّـمَا جَـاءَ لِحَاجَـةٍ قَالَ هُـمُ الْجُـلَسَاءُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ { رواه البخاري }

دعاءُ قضاء الدَّين عند النوم { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِـرَاشِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَـيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّـوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُـرْآنِ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ذِي شَـرِّ أَنْتَ آخِـذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْـضِ عَنِّـي الدَّيْـنَ وَأَغْنِنِـي مِنَ الْفَقْـرِ ( صحيح الأدب المفرد )

يا ليت في ركب الحجيج ركوبتـي { أداء : سعيد البحري } يَا لَيْتَ فِي رَكْبِ الحَجِيجِ رُكُوبَتِـي وَتَسِيـرُ لِلْبَيْتِ العَتِيقِ عِتَاقِـي يَا مَاءَ زَمْـزَمَ كَادَ يَقْتُلُنِـي الظَّمَا فَمَتَـى وُرُودُ نَمِيـركَ الدَّفَّاقِ وَمَتَى نَطُـوفُ فَنَشْتَفِـي مِمَّا بِنَا عِنْدَ اللِّقَاءِ بِلَثْمَةٍ وَعِنَاقِ وَمَتَى تَسِيـرُ رِحَالُنَا وَقُلُوبُنَا نَحْوَ المَشَاعِـرِ فِي هَـوًى وَسِبَاقِ صَبْـرًا فُـؤَادًا كَادَ يُفْنِيهِ الهَـوَى إِنْ طَـالَ بَيْنَكُمَا وَعَـزَّ تَلَاقِـي فَلَذَاذَةُ اللُّقْيَا يَكُـونُ تَمَامُهَا بَعْدَ البُعَادِ وَبَعْدَ طُـولِ فِـرَاقِ

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

إلـٰهَنَا مَـا أَعْـدَلَكَ مَلِيـكُ كُـلِّ مَـنْ مَلَـكْ لَبَّيْـكَ قَـدْ لَبَّيْـتُ لَـكْ لَبَّيْـكَ إِنَّ الْحَمْـدَ لَـكْ وَالْمُلْـك لَا شَـرِيكَ لَـكْ وَاللَّيْـلَ لَمَّـا أَنْ حَلَـكْ وَالسَّابِحَـاتِ فِـي الْفَلَـكْ عَلَـى مَجَـارِي الْمُنْسَلَـكْ مَـا خَـابَ عَبْـدٌ أَمَّلَـكْ أَنْـتَ لَـهُ حَيْـثُ سَلَـكْ لَوْلَاكَ يَـا رَبِّ هَلَـكْ يَـا مُخْطِئًـا مَـا أَغْفَلَـكْ عَجِّـلْ وَبَـادِرْ أَجَلَـكْ وَاخْتُـمْ بِخَيْـرٍ عَمَلَـكْ وَلَا تُسَـوِّفْ أَمَلَـكْ لَبَّيْـكَ إِنَّ الْحَـمْـدَ لَـكْ