تــلميذة ملتقى حبات القمح المهدويات
الذهاب إلى القناة على Telegram
أصلح قبل أن تراه…💚 كل أعمالنا هي تمهيد لظهورك المبارك سيدي يــاصـاحـب الــزمـان مساحة مهدوية للتواصل بخدمتكم…🌾 للمراسلة: @M_Sonbola_Bot خذو ماشئتم كل مافي القناة صدقة جارية لمولاي صاحب الزمان عج {اسألكم الدعاء} 2025/9/15
إظهار المزيد528
المشتركون
+1324 ساعات
+217 أيام
+2930 أيام
أرشيف المشاركات
زيارة السيدة الزهراء سلام الله عليها :السَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ ، امْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً ، أنا لَكِ مُصَدَّقْ صابِرٌ عَلى ما أتى بِهِ أبُوكٍ وَوَصِيُّهُ صَلَوْاتُ اللّهِ عَلَيْهِمَا ، وَأَنَا أَسأَلُكِ إِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إِلَّا الْحَقْتِنِي بِتَصْدِيقِي لَهُما ، لِتُسَرَّ نَفْسِي ، فَاشْهَدِي أَنِّي ظاهِرُ بِوَلَايَتِكِ وَوَلَايَةِ آل بَيْتِكِ صَلواتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أيضاً زِيارتُها عليها السلام بِرواية اُخرى: السَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ، إِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، وَكُنْتِ لِما امْتَحَنَكِ بِهِ صابِرَةً، وَنَحْنُ لَكِ أَوْلِياء مُصَدِّقُونَ، وَلِكُّلِ ما أَتى بِهِ أَبُوكِ صلّى الله عليه وآله، وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ عليه السلام مُسَلِّمُونَ، وَنَحْنُ نَسأَلُكَ اللّهُمَّ إِذْ كُنّا مُصَدِّقِينَ لَهُمْ، أَنْ تُلْحِقَنا بِتَصْدِيقِنا بِالدَّرَجَةِ العالِيَةِ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِهِمْ عليهم السلام.
المصدر: مفاتيح الجنان.
💚 الخلاصة
مو كل علاج نحتاج نروح إحنا نطلبه؛ أحيانًا الطبيب الحقيقي هو اللي يشعر بمرضك قبل ما تطلبه، ويأتيك برحمته.
والرسالة إلنا كمهدويين:
إمام زماننا (عجّل الله فرجه) طبيبٌ لأرواحنا؛ فحتى إذا غفلنا أو ابتعدنا، تبقى عنايته بنا، ونحن علينا أن نفتح قلوبنا له، ونطلب الهداية والإصلاح، ونسعى لأن نكون ممن يستحقون نصرته وخدمته.
يعني باختصار شديد:
الطبيب يعالج الجسد، والعالم يعالج القلب، أما الإمام فهو طبيب الأرواح ودليلها إلى الله.🌿
🌿 التوضيح
النص يريد يوضح لنا مراتب الطبيب، ويشبّهها بعلاقة الإنسان بالإمام المعصوم، وخصوصًا النبي ﷺ.
🔹 الطبيب الجيد:
هو الطبيب الذي إذا مرض جسمك،
تذهب إليه وتعالجه حتى تستعيد صحتك.
🔹 طبيب القلوب:
هو العالم الذي يساعدك عندما يكون المرض في أخلاقك وقلبك وروحك؛ فتذهب إليه وتسأله عن العلاج، فيرشدك إلى ما يصلح قلبك.
🔹 أما الطبيب الأجود للأرواح:
فهو أرقى من ذلك؛ لأنك لا تحتاج دائمًا إلى أن تبحث عنه وتطرق بابه، بل هو الذي يأتي إليك ويهتم بك عندما يرى أن روحك وقلبك بحاجة إلى العلاج والهداية.
ولهذا يشير النص إلى وصف النبي ﷺ
في كلام الإمام علي (عليه السلام):
«طبيبٌ دوّارٌ بطبّه»
أي أن النبي كان يسعى بين الناس، يقترب من قلوبهم، ويبحث عن المحتاجين للهداية والعلاج الروحي.
ومن هنا نفهم معنى قولنا في الزيارة: «أشهد أنك طبيبٌ بأمر الله»؛ فالمعصوم ليس طبيبًا للأجساد فقط، وإنما هو طبيب للروح والقلب، يهدي الإنسان ويأخذ بيده إلى الله.
(١٧) ربيع الأول
المحمدان الطيبان
ما الفرق بين الطبيب الجيد والطبيب الأجود، التقسيم الطبيعي هو أن هناك طبيب جيد متقن لطبّه، وهناك طبيب سيء غير متقن لطبّابته، ولكن هناك قسم ثالث وهو [الطبيب الأجود] هو الذي يقصدك قبل أن تقصده، وهذا غير موجود الا عند المعصوم، الإمام علي (عليه السلام) يقول عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنه
[طبيب دوّار بطبّه]
[شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد، ج ٧، ص ١٨٣]الطبيب الجيد للابدان هو الذي إذا ما مرض بدنك، ذهبت إليه فطببك وعالجك وأعاد لك صحتك، وطبيب القلوب هو العالم بعلم الأخلاق مثلاً هو الذي تطرق بابه فتطلب من دواء ووصفة لمرض قلبك فيعطيك… وقد لا يعطيك. أما الطبيب الأجود للأرواح هو يأتيك طارقاً بابك إذا ما اعتلت روحك ومرض قلبك، وهو أمامك. ألا تقرأ في الزيارة [أشهد أنك طبيب بأمر الله] هو يأتي لأنه رحيم وأجود.
Repost from N/a
إنّ الحواريّين شكوا إلى عيسى ما يلقون من الناس وشدّتهم عليهم، فقال: إنّ المؤمنين لم يزالوا مبغضين، وإيمانهم كحبّة القمح، ما أحلى مذاقها، وأكثر عذابها.
_الأمام الثالث الحسِين الشهِيد 'ع'
المؤمن
.
قالت السيدة آمنة
(رضوان الله تعالى عليها):
« إنّ ابني والله سقط فاتّقى الأرض بيده ، ثمّ رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها ، ثمّ خرج منّي نور أضاء له كلّ شيء ، وسمعت في الضوء قائلاً يقول : إنّك قد ولدت سيّد الناس فسمّيه محمّداً >>
الـلـهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهماللهم صلِّ على محمد وآل محمد،
واملأ قلوبنا حبًّا له، وأخلاقنا اقتداءً به،
وأعمالنا امتدادًا لرسالته.
النعمة التي غيّرت وجه العالم
(لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ)
ثمة نِعَمٌ يمنحها الله للإنسان فيحمده عليها، وثمّة نعمةٌ إذا أدرك حقيقتها، علم أنها تفوق قدرته على الشكر… إنها نعمة وجود نبينا محمد صلى الله عليه وآلهلم يكن ميلاده الشريف مولداً عادياً بل كان إيذانًا ببدء مرحلة جديدة في مسيرة الإنسان؛ فقد أطلّ على عالم كانت الروح تُدفن فيه تحت ركام الجاهلية، وكانت القيمة تُقاس بالقوة، والكرامة تُمنح بحسب النسب والمكانة. فجاء نبينا محمد ﷺ ليعيد ترتيب المفاهيم من جذورها: الله أولًا، والإنسان مكرّمًا، والحق ميزانًا، والرحمة طريقًا. كان أعظم ما يميز شخصيته أنه لم يطلب من الناس أن يستمعوا إلى أقواله فحسب، بل جعل من حياته برهانًا عمليًا على ما يقول؛ فكان الصدق فيه خُلُقًا، والأمانة طبعًا، والرحمة سجية، والتواضع عظمة، والعفو قدرة. حتى جاء القرآن شاهدًا له شهادة لا تشبه سائر الشهادات: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. ولذلك، فإن الحديث عن النبي محمد صلى الله عليه وآله ليس حديثًا عن صفات اجتمعت في رجل، بل عن منظومة متكاملة من الكمال الإنساني. كان إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا انتصر تواضع، وإذا ظُلم لم يجعل الظلم ذريعة إلى ظلم آخر. ولهذا وصفه الله بما يتجاوز حدود الزمان والمكان: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. للعالمين… لأن أثره لم يكن محصورًا في جيل عاصره، بل كلما أشرقت في قلب إنسان قيمة من قيم النبوة، كان ذلك امتدادًا لتلك الرحمة. ومن هنا نفهم معنى أن يكون النبي صلى الله عليه وآله نعمة على الوجود: فهو الذي نقل الإنسان من عبادة المخلوق إلى عبادة الخالق، ومن ضيق العصبية إلى سعة الأخوة، ومن فوضى الأهواء إلى ميزان القيم، ومن ظلمة الجاهلية إلى نور الرسالة.
يوم السابع عشر من ربيع الأول💜
يومٌ أشرقَ فيه نورُ الرحمةِ للعالمين،
يومٌ ازدانت به الدنيا بولادةِ خاتم الأنبياء والمرسلين
محمدٍ المصطفى ﷺ وآله الأطهار
وفي هذا اليوم المبارك، تتجدد الأفراح أيضًا بذكرى ولادةِ حفيده،
الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)،
ناشرِ علومِ آل محمد، ومنارةِ العلم والهداية.
يا له من يومٌ مختلف...
صباحٌ وُلدت فيه الرحمة،
وتفتحت فيه أبواب الهداية،
وأشرقت فيه الأرض بنور النبوة والإمامة.
اللهم بحق محمدٍ وآل محمد،
اجعل يومنا عامرًا بالصلاة على محمد وآل محمد،
وثبّت قلوبنا على نهجهم،
وارزقنا شفاعتهم واتباع خطاهم🤲🏻
متباركين بالولادة المحمدية الصادقية🌷
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
🕊️أعمال مولد النبي
يوم 17 ربيع الاول
_الغسل.
_صيام هذا اليوم.
_زيارة رسول الله.
_زيارة الامام علي.
_صلاة ركعتين
النيه التقرب للّه
في كل ركعه الفاتحه مره والتوحيد 10 مرات والقدر 10 مرات.
_دعاء النبي الأكرم ( ما قرأ احد هذا الدعاء إلا و قضيت حاجته🤍).
_التصدق بالقدر المستطاع.
ربي يتقبل اعمالكم و يقضي حوائجكم بحق صاحب الزمان
ولا تنسونا مـن الدعاء💛🌾
دعاء الفرج
🕊️
اللهُم كن لوليك الحُجة بنِ الحسن
صلواتك عليه و على آبائه
في هذه الساعة و في ڪُل ساعة
ولياً و حافظاً
و قائداً و ناصراً
و دليلاً و عيناً
حتى تسكنه ارضك طوعاً و تمتعه فيها طويلاً
برحمتك يا ارحم الراحمين 💛#توصية_مهمة_للايام_النبوية
:
بسمه تعالى
نوصي المؤمنين والمؤمنات
الطالبين لفيوضات النبي محمد (صلوات الله عليه واله) وشفاعته
خصوصا (هذه الايام الى يوم مولده)
ان يداوموا على هذه الصلاة العجيبة
في كل وقت
وخصوصا في تعقيبات للصلاة الواجبة
والتي
وردت عن أمامنا العسكري (عليه السلام)
في سامراء
حيث املاها على أحد اتباعه المقربين
وقد ذكرها شيخنا القمي
في مفاتيح الجنان
:
الصَّلاة على النبي صلىالله عليه وآله
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما حَمَلَ وَحْيَكَ وَبَلَّغَ رِسالاتِكَ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أَحَلَّ حَلالَكَ وَحَرَّمَ حَرامَكَ وَعَلَّمَ كِتابَكَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أقامَ الصَّلاةَ وَآتى الزَّكاةَ وَدَعا إِلى دِينِكَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما صَدَّقَ بِوَعْدِكَ وَأَشْفَقَ مِنْ وَعِيدِكَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ وَسَتَرْتَ بِهِ العُيُوبَ وَفَرَّجْتَ بِهِ الكُرُوبَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما دَفَعْتَ بِهِ الشَّقاءَ وَكَشَفْتَ بِهِ الغَمّاءِ وَأَجَبْتَ بِهِ الدُّعاءَ وَنَجَّيْتَ بِهِ مِنَ البَلاءِ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما رَحِمْتَ بِهِ العِبادَ وَأَحْييْتَ بِهِ البِلادَ وَقَصَمْتَ بِهِ الجَبابِرَةَ وَأَهْلَكْتَ بِهِ الفَراعِنَةَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أضْعَفْتَ بِهِ الاَمْوالَ وَأَحْرَزْتَ بِهِ مِنَ الاَهْوالِ وَكَسَرْتَ بِهِ الاَصْنامَ وَرَحِمْتَ بِهِ الأنامَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ الاَدْيانِ وَأَعْزَزْتَ بِهِ الإيْمانَ وَتَبَّرْتَ بِهِ الأوْثانَ وَعَظَّمْتَ بِهِ البَيْتَ الحَرامَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ الاَخْيارِ وَسَلِّم تَسْلِيماً [١].
:
ثمراتها ومكنوناتها :
#أولا هي بمثابة إقرار بفضل النبي علينا
#ثانيا هي بمثابة شكر لله على نعمة النبي
#ثالثا هي بمثابة شكر للنبي على جهوده
#رابعا هي بمثابة صلة روحية بيننا وبينه
#خامسا هي صلاة على محمد وال محمد
:
ولتكن هدية لمقام امام زماننا وولي نعمتنا
:
بسم الله توكلوا
زيارة السيدة الزهراء سلام الله عليها :السَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ ، امْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً ، أنا لَكِ مُصَدَّقْ صابِرٌ عَلى ما أتى بِهِ أبُوكٍ وَوَصِيُّهُ صَلَوْاتُ اللّهِ عَلَيْهِمَا ، وَأَنَا أَسأَلُكِ إِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إِلَّا الْحَقْتِنِي بِتَصْدِيقِي لَهُما ، لِتُسَرَّ نَفْسِي ، فَاشْهَدِي أَنِّي ظاهِرُ بِوَلَايَتِكِ وَوَلَايَةِ آل بَيْتِكِ صَلواتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أيضاً زِيارتُها عليها السلام بِرواية اُخرى: السَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ، إِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، وَكُنْتِ لِما امْتَحَنَكِ بِهِ صابِرَةً، وَنَحْنُ لَكِ أَوْلِياء مُصَدِّقُونَ، وَلِكُّلِ ما أَتى بِهِ أَبُوكِ صلّى الله عليه وآله، وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ عليه السلام مُسَلِّمُونَ، وَنَحْنُ نَسأَلُكَ اللّهُمَّ إِذْ كُنّا مُصَدِّقِينَ لَهُمْ، أَنْ تُلْحِقَنا بِتَصْدِيقِنا بِالدَّرَجَةِ العالِيَةِ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِهِمْ عليهم السلام.
المصدر: مفاتيح الجنان.
ذكر 📿 مايزار به مولانا صاحب الزمان عج كل يوم بعد صلاة الفجر…اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَايَ صَاحِبَ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا، وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا، وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا، حَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ، وَ عَنْ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي، وَ عَنِّي، مِنَ الصَّلَوَاتِ وَ التَّحِيَّاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ، وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ مُنْتَهَى رِضَاهُ، وَ عَدَدَ مَا أَحْصَاهُ كِتَابُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ. اللَّهُمَّ أُجَدِّدُ لَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي رَقَبَتِي، اللَّهُمَّ فَكَمَا شَرَّفْتَنِي بِهَذَا التَّشْرِيفِ، وَ فَضَّلْتَنِي بِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ، وَ خَصَصْتَنِي بِهَذِهِ النِّعْمَةِ. فَصَلِّ عَلَى مَوْلَايَ وَ سَيِّدِي صَاحِبِ الزَّمَانِ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ الذَّابِّينَ عَنْهُ، وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ، طَائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ، فِي الصَّفِّ الَّذِي نَعَتَّ أَهْلَهُ فِي كِتَابِكَ، فَقُلْتَ: صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ، عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ آلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، اللَّهُمَّ هَذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ فِي عُنُقِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
