أكتُبُ لِأُنير'
الذهاب إلى القناة على Telegram
أنا خطوة بناءة تسعى إلى ترك الأثر🌦 -هُنا وحي قلم، وبعضٌ من العلم، وشيءٌ ممَّا يُستَملَح🏷
إظهار المزيد262
المشتركون
+124 ساعات
+77 أيام
+2230 أيام
أرشيف المشاركات
«يؤجر المرء رغم أنفه، وليست كلّ الأُجور تأتي بمُتعة الطاعات، وكثير منها ما يأتك من سَريرِ المَرضِ، ووخز الإبرِ، ورعشة الحُمّى، وقهر الضّيمِ، ومشقّة السَّير، وجوع الفقر، وسهر الهمّ، ومرارة الغربة، وحُزن الفقد، وحسن التسليم والإحتساب، وتعب المُجاهد، ومُغالبة الهوى؛ فصابر واصطبِر»
أصبحنا مُستعينين بك
متوكلين عليك
مفوضين أمورنا إليك
يا ربّ صحح نوايانا، وخذ بأيدينا إليك..
"سَلوانُ قَلب المُؤمن وراحته؛ أنّه في رعايةِ اللّٰه، وبينَ حنايَا لُطفهِ، فما قدّرَهُ كَان، ومَا لم يُقدّره لم يَكُن وكُلّ أقدارهِ خَير.!"
قال ابن مسعود رضي الله عنه: “من كان منكم مستنًّا، فليستنّ بمن قد مات، فإن الحي لا تُؤمن عليه الفتنة”؛ فتأدُّبك في العلم يبدأ عند أبوابهم، لا عند حواشي المتأخرين، ومن أراد السلامة، فليعد إلى الأساس، فإن ما بُني على النور لا تهدمه الأيام.
والله يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم.
••
بركة القرون المفضلة🌱
ثمّة سِرٌّ عجيبٌ يسري في دروب الطلب، لا يكتشفه إلا من وطِئت قدماه شعابَ التخصص، واستوت له أدواتُ النظر، واشتدّت في يده عدّة التحرير والتحقيق، فكلما أوغل في تفاصيل الفنّ، وتعمّق في مسالكه، لاح له في الأفق مَعْلمٌ مهيب: الانجذاب الهادئ نحو منازع السلف، لا بدافع العاطفة، بل بقناعةٍ تتراكم مع كل مسألةٍ حرّرت، وكل خلافٍ تلمّسه.
في بدايات الطريق، يُفتَن الطالبُ برحابة الطرح الحداثي، ويُبهره بريق التحليل المنطقي، وتعدد الأقوال، وأناقة التعبير، حتى إذا طال به السبيل، وذاق مشقة التحرير، وباتت المدارسةُ شغله، وضبط الفهم همَّه، انجذب قلبه – بغير تكلّف – إلى هدوء القرون الأولى، وإلى عقلٍ نبت في ظلال النبوة، لا في ردهات الحداثة، وشبّ على نور الوحي، لا على أضواء الجدل.
يُبصر حينها أن تعظيم السلف ليس مجرد تدين تقليدي، بل ضرورةٌ منهجية، ومقياسٌ للسلامة العلمية، وأن ما يراه اليوم من نزاهة مقاصدهم، وعفّة منهجهم، لا يُقارن بجهودٍ لاحقة تلوّنت بصراعات العصور وغبش
المناهج.
🏷منقول_بتصرف.
محاضرة قيمة ونافعة، خفيفة على القلب ولها أثر كبير على نفس المؤمن، لن تمل منها🌿
https://youtu.be/eYo9-uhNuSg?si=Q9Jc1pa4Aesw7uQ4
"هذه ليلةٌ ونيسة..
دع عنك ما أتعبك، وأهمك، وسلب الطمأنينة من قلبك.
وأبشر بالسكينة، والبركة المصاحبتين لغفران الذنب، وكفاية الهم.
ما عليك إلا أن تجمع عقلك، وقلبك، ولسانك على تكرار الصلاة والسلام على رسول الله -ﷺ-."
«لا غيّبَ اللّٰهُ وجهَ حبيبٍ عن حبيبه،و جمع كل بعيد مع أهله وأحبابه ولا أذاقَ أحدا مرارة البُعد بعد حلاوة القرب، ولا صقيع الوحدة بعد دفء الونس».
نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ!
لطالما كان وَقعُ هذا البيت عليّ مختلفًا، عندما تتوافر جميع سبل التلذذ والمتعة، لا يجد قلبُ المحبُّ المتعة بلذة يعيشها إلا بجوار حبيبه، فإذا ما هجم على فكرهِ طيفُ حبيبه في لذَّة يعاقرها بدونه أفسدها عليه أرقًا وشوقًا وفقدت هذه اللذة رونقها بالنسبة له، ومن كان مغتربًا فهذا -أعانه الله- تزوره أطياف أثِيث فتُشقيهِ الصَبَابَة أطياف قد يُسَكْن ألم شوقهِ لهم مرور الأيام وأن اللقاء بهم مَرجُو طيفٌ ليس له من لقياهُ إلا التمني!
-
أولى ملاحمِ الارتقاءِ تولدُ من رحمِ الليل، وتُشرقُ مع أنفاسِ الفجر!
أيُّ خسارةٍ تخشى، إذ وقفتَ بين يدي مولاك في سكونِ الأسحار، تُناجيه بخشوعِ المنيبين، وتستنشق نسائمَ رحمته في ساعةِ الصفاء؟
إنَّ الله سبحانه قادرٌ أن ينصرك وينصرَ عباده في لمحِ البصر، ولكنَّه جلَّ جلاله أراد لك شرفَ السعي، لتتذوّقَ لذّةَ الارتقاء، وتبلغَ حلاوةَ النصرِ المكتسَب!
فجعلَ الليلَ مِحرابَ الخلوةِ والإخلاص، وجعلَ الفجرَ وعدَ الانبثاقِ والإشراق؛ لتنهضَ روحُك على صهوةِ إيمانٍ جديد، ويُولَدُ في صدرك فجرُ عزيمةٍ مليءٌ بالفتوحات، ونورُ نصرٍ لا يَخبو.
اللهم احفظ السودان وأهله،
اللهم أبدل خوفهم أمنًا، وحزنهم فرحًا، وضعفهم قوة،
اللهم اجعل لهم من كل ضيق مخرجًا ومن كل همٍّ فرجًا،
اللهم أوقف نزيف الفتن، وادحر كل من أراد بهم سوءًا،
اللهم أنزل عليهم رحمة من عندك تغنهم بها عن رحمة من سواك.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين واجعل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم فرجا قريباً..
لا تنسوا إخواننا في السودان.
"إني لأجدُ ريحَ رمضان، والقلب في شوق..
فاللهم بَلِّغنا.
باقي أربعة أشهر على رمضان!
وليسَ الشأنُ أنْ نبلغ، إنَّما الشأنُ أنْ يُبارك لنا فيه، ويوفِّقنا فيه لما يُحب ويرضى، ويتقبله منا.
فنسأل الله بلوغًا وبركةً وتوفيقًا وقبولًا.
واستعد لرمضان..
لاتترك نفسك بدون وِرد قرآن و لا تدبر، وتترك قلبك غافلًا مزدحمًا مشتتًا..
ثم إذا أتى رمضان وقلنا أكثروا من الختمات قلت، لا أجد قلبي والمهم التدبر!
ثم لا أنت تكثر من الختمات ولا أنت تتدبر!
تعرَّف إلى ربك في الرخاء، يعرفك في الشدة!
روِّض هذا القلب بالاستعداد من الآن بعد الاستعانة بالله، وجاهد واصبر نفسك على وِرد يزيد تدريجيًا مع قراءة تفسير وتدبر الآيات وانشغل بإصلاح القلب، حتى يأتيك رغمًا عنك وتجده في رمضان، وتشعر بلذة الطاعة!
و لا تنسَ أنَّك بعد رمضان الماضي قلت سأفعل وأفعل، فإن كنت ضيَّعت مافات فلاتضيع فيما هو آتٍ.
اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه واكتب لنا فيه التوفيق و القبول".
- شأن الإخلاص مع اللّٰه كبيرٌ جَليل؛ يُرعبني أن تذهب أعمالُ المرءِ وسعيهُ هباءً منثورًا بسبب نيَّة فاسدة وعملٍ لأجل الظهورِ والثنـاء .
وسُبحان ربِّنا، ما تكاد تجد صادقًا مُخلِصًا مع اللّٰه إلَّا نوَّلهُ اللّٰه حاجتهُ ويسَّر أمرهُ ورزقهُ من حيث يحتسبُ ولا يحتسبُ، وشغلهُ بما ينفعهُ ورفعهُ عن سفاسف الأمورِ، وزرعَ فيه قبولًا ووقارًا
لا يَستهوينَّكم حُبُّ المديحِ والإطراء، ابحثوا عن مواطن الإخلاصِ فإن أعمارنا قصيرةٌ، وأنتَ في القبرِ محصورٌ إلىٰ أن يُنفخ في الصُّور ثمَّ راكبٍ أو مجرور، حزينٍ أو مسرور، مُطلقٍ أو مأسُور؛ فأيُّهما ستختارُ؟ ولأيِّهما ستصبرُ؟
الدُّنيا مُدبَّرة وزوالها سريع، لا يطمعُ بنعيمها وزيف زُخرفها إلَّا صريع؛ ونحنُ في الآخرة موقُوفونَ علىٰ أعمالنا مجزيُّون بها؛ فانظروا لإخلاصكم وتزوَّدوا لأجلٍ قد غُيِّب عنكم، واقنعوا من دُنياكم.
اللهُمَّ اجعل أعمالنا كُلَّها صالحةً، واجعلها لوجهكَ خالصةً، ولا تجعل لأحدٍ فيها شيئًا.
-🔖نُقل.
-
وهَبْ لنا يا الله أياماً آمنةً ورحبةً كثيرة الخير والبركه نرى بِها ألطافكَ ونستشعر رحمتكَ وفضلكَ ونستبشر بخيركَ الواسع الذي فتحت لنا أبوابه 🤍.
