ar
Feedback
- حَيثُ أَنَا .

- حَيثُ أَنَا .

الذهاب إلى القناة على Telegram

- حَيثُ أنا ، حَيثُ الحقيقة ، حَيثُ الصدق و الحقيقة حَيثُ المشاعر تكتب ، و الاوجاع تُرسم ، و المعاناة تُدرَّس . - 𝖴.𝖲: @O_023_S

إظهار المزيد
214
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
ستطول غُربتك، ستطول إلى حدٍ بعيد، بعيد جداً ومؤكد، وستكون أنت بكل ذواتك الكثيرة، لست إلا ذرة غبار راجف لطَّخَ برجفته أحد نوافذ الأبد

نقصنا فراشة 🙂 بدي فراشة 🙂🙂

الجرح أرحم مِن فُراقك دقيقة

إنّ الفؤادَ بِلُقياها يُرَجّيني

هَلّا أتيت؟

حسبي من الحب وهمٌ، أُغمض الجفن في دُجاه لأحلم

وجهولي وبنشرلكن من الاحصائيات

بدي ³ ينوروا القناة🎀🤎.

في يوم هي تعرفهُ من شهر أغسطس كتبتُ لها: يا صغيرتي.. ستُدركين يوماً أن الآباء، عادة يخططون في الخفاء لبعض الإحتفالات الصغيرة، تلك المناسبات التي تحدُث لأوّل مرة، كأوّل عيد ميلاد وأول يوم يذهب طفلهم للمدرسة، وهكذا، هو شعور بالفرح في اختبار أول الأشياء. صغيرتي.. كانت لي ترتيباتي لمناسبة أول يوم عمل تذهبين له وأنت معي وأنا معك، في عقلي كان هناك طقس مُعيّن كنت أريد أن نقوم به، يشبه تلك الاحتفالات التي أخبرتك عنها، لكن الأباء يتعثرون أحياناً. كانت هناك خطة في ذهني، أن تأتيك كلماتي كاحتفال بيوم دوامك الأول الذي أتقاسمه معك، بظني أنه أول تقاسم يحدث معك منذ عشر سنوات مضت في عملك. فجراً، كنت سأكتب لك، وكان العنوان سيكون بهذا الشكل (لا تفحتي هذه الرسالة إلا حين تقفين بسيارتك عند مقر عملك) أعرفك يافتاتي حين تصلك فجراً سيأتيك الفضول لفتحها، وربما تكون مقاومتك ضعيفة وترتكبين حماقة فتحها، لكنك ربما تلتزمي بطقوسها، وحين تُجهّزين نفسك للذهاب للعمل في كل مراحل تلك الترتيبات سيكون عقلك مشغول بها، حين تلبسين ملابسك، حين تشربين قهوتك، حين تركبين سيارتك وتنطلقين، حتى عند إشارة المرور ربما تتحايلين على فتحها، كل دقائقك ستكون مثقلة بالفضول. حتى تَصِلي لمقر عملك وتَركُني سيارتك بعجل، ستحملين هاتفك، وهناك فوضى قليلة في أنفاسك، تتلفّتين حتى تتأكدي أن لا أحد يتلصص عليك، ثم تفتحيها. كل ذلك كان المفروض أن يحدث، لكن كما قلت لك يافتاتي أحياناً رجُلك يتعثّر. هل تعرفين حجم القلق الذي اجتاحني البارحة؟ كان كبير وسبب حالة من فزع ذلك يشبه حينما يطلبك ولدك المتخرج من الثانوية السيارة ليخرج برفقة أصحابه، تكريماً له، لأنه أبهرك في نتائجه. ستمنحه السيارة، لكن الخوف بداخلك لا ينتهي، كل ما تريده أن يعود للمنزل بسلام. كنت أشبه ذلك الرجل، فأنا يستبدّ بي القلق كان، فكل أمنياتي ان تذهبي لعملك وتعودي لي بسلام، تخيّلي أن أكون بهذه الحال كل يوم، الأمر مُفزع. متأكد الآن سيذهب تفكيرك، حول ماذا سيكون النص داخل الرسالة؟ ليس الكثير.. سيكون (عودي بسلام، فهناك دائماً رجل، في حالة انتظار معك) حاولي أن تشعري بقبلة ع شفتك أثناء الدرس، تمنحك صمتا لثواني قليلة. مَودّتي

إحفظ قديمك، ولو الجديد أغناك

في كل مرةٍ حاولت الاقتراب منك كانت المسافة الفاصلة ما بيننا هي الخوف من فقدك تغلّبتُ على مخاوفي تمزّقت أحذيتي قطعتُ أميالاً نحوك و خسرتك

http://t.me/SY8Bot?start=1bie00ShSS أخبرني ما لديك

2️⃣.. ❓❗️

Repost from _ ياسمين
رولَيت قَناة: - ياسمين 🎉 سحب سريع لعدة فائزين إشترك أولا:
@FF_B_F
المشاركون: 45

النهاية تبدأ الأشياء رائعة وتنتهي على غير المتوقع، وقد تبدأ الأشياء مخيفة وتنتهي كذلك على غير المتوقع، البداية لا تمنحك الحقيقة النهاية تفعل

8️⃣ينوروا عيلتنا 📎❗️

أنتي لستِ جزءاً مني هذه جملة كبيرة مُمتلئة بالحب والمشاعر، لكن رغم ذلك اعتبرها منقصة منكِ، أنتي كاملة وأنا الجزء المُدلل لقلبك أحبكِ في كل مرة قلتها لكِ، كنت أعنيها ويزداد إصراري على حُبّكِ كُل يوم عزيزتي ومدللتي أُحبكِ وأشتاقكِ جداً

لم أغلق الأبواب كلها، تركت لك باباً موارباً دائماً.. ليس استجداءً للفرص، أو رغبةً بالوصل.. أو تردداً بالرحيل، لكن حتى ونحنُ لا شيئ أنا أعرف معنى أن تقسو عليك لياليك ولا تجدني

لَم تفعل شيئً حيال الأمر، لم تُناقش، لم تتكلم، لم تعتذر حتى! هربت بسرعة، ركضت وكأنك كنت تنتظر هذا منذ زمن كلما أفكر أن أقترب اليك خطوة... أتذكر كيف ركضت بسرعة وبحماس! قلت لي اذهب ومن بعدها تأتيني برسالة من خلف الستار لا معنى لها!؟

‏أنت تعرف ‏أنك أغلى ما أملك ‏و أحبّ الأشياء لي ‏تعرف ‏أنك طمأنينة فؤادي ‏و رغبتي الأولى لكن أشعُر أنني دائماً أبدو مثل كلمة وداعاً