ar
Feedback
- سِربال .

- سِربال .

الذهاب إلى القناة على Telegram

- هُنا لا يُقال شيءٌ بوضوح، ولا يُخفى شيءٌ تمامًا. هذا سربالٌ، لا يُلبَس.. بل يُشعَر. كُلّ ما ستقرؤه ليس نصًا.. بل ظلٌّ لصاحبه، لم يجرؤ أن يُرى .

إظهار المزيد
العراق81 392الفئة غير محددة
307
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+67 أيام
+5230 أيام
أرشيف المشاركات
ياساتر فصلت.😼

ورغم حزني هذا ومشاعري المتكدسة إلا أن أصابعي مبتورةٌ هذه الليلة، ولا تُريدُ كتابةَ شيئ.

عمومًا ادركتُ أنني أصلحُ لكل شيء، عدا الحب، أعتقد أن الأمر متعلقٌ بوحمةٍ خُلقية، أو ربما حظي العاثر، ولا أستبعد أنني لئيمٌ ولا أُطاق.

لا ارتجي من حزني هذا شيء، فهو شحيحٌ جدًا، ولا ارتجي شيئًا من شيءٍ أبدًا.

أو ربما تشرحني؟ أو تخنقني فأموت.

هل تستطيع الكلماتُ أن تحتويني؟

أيتّها الشاغلةُ تفكيري، والساكنةُ في رأسي الكبير وعقلي الدَّاهية! أنتِ هنا.. تُزاحمين أفكاري الكثيرة ومشاعري المتضاربة، تُزاحمين كلَّ خليةٍ في جسدي، تُزاحمين الدماءَ المتدفقةَ في قلبي. لا زلتِ هنا.. بين أوراقي المتبعثرة، في المطرِ خارجَ نافذتي، حولي في المكان، في علبةِ سجائري وشعلةِ قداحتي، في تكاليفي وامتحاناتي، في همومي ومشاغلي، في فرحتي وحزني، في صمتي وكلامي. لا تنفكّينَ تذهبين إلا وتعودين، وأراكِ.. في الطرقات، والحَيَّ، والسوق، والبِقالة، في الوجوهِ والسماء، في الرواياتِ والأفلام. أقسمُ لكِ.. أنني أراهنُ لو أنَّ يظهرَ قوسُ قزحٍ في سمائنا، لرأيتُكِ فيهِ! فأنتِ تشغلين كلَّ حيّزٍ حولي: في ملابسي ومأكلي، في الدُّخانِ المنبعثِ من سيجارتي وقلبي، في دعواتِ أمي وغضبِ أبي، في الترهاتِ التي يُلقيها مديري، والمديحِ الذي يقوله دكتورُ مادتي، في قوانينِ تخصصي ومخططاتي، في تهجّئي للكلمات واتقاني للكتابة، في كلِّ علامةِ ترقيمٍ صحيحةٍ وكلِّ حركةٍ توزنُ الكلمةَ، في وجوهِ المجانينِ وتعبِ الموظفين، في نداءِ سائقِ الباص وأبواقِ السيارات، في كل موضوعٍ مُهمٍّ وعابرٍ، في مناظرِ بلادي الجميلةِ وحزنِ شعبها. وعيناكِ.. لا تُنسى، وإن نُسيتْ فرائيها غالبًا مات! أراها عند نومي فيذهبُ.. راجيًا عودتَكِ ليعودَ، وأراها عند استيقاظي فيذهبُ النعاس.. راجيًا أن أراكِ في يومي. عند أحزنُ أراها، عندما أفرحُ أرها، وكلما خالجني شعورٌ رأيتُها.. كأنها جماركُ مشاعر! فأنتِ.. وحنيّةُ أمي، ثابتتانِ في قلبي بيقينٍ تامٍّ، وحيرةٍ بين وجودكِ فيَّ.. وحنيّةِ هذه المرأة رغم تقصيري.

😨😨😨.

مشغول فِ نقطة الصفر.

وينك مغيب؟

المُهندس إذا تغزل(تُحفة) :

وهذا بقناتي الخاصة بس نسخته نسخ.💀

مرحبًا .. ها أنا ذا، ابنُ الاثنينِ والعشرين ربيعًا منذ أتيتِ أنتِ وابنُ الشمسِ منذ أشرقتِ أنتِ. جميلتي البهيّةُ، ذات الملامح التراجيديةِ والطلةِ الرائعة، يا موسوعةَ الجمال، ومرجعَ الطفولة. يا براءةَ الأطفال، يافرحة اليتامى، ويا غصنَ البان! أتعلمين؟ عندما أستيقظُ صباحًا ذاهبًا نحو الجامعة وأُفكر.. في مفرداتٍ هندسيةٍ أحشيها في نصوصي الغزليةِ بكِ، أُفكر.. في كيفية دسِّ الـ Foundation في النص لأخبرَ العالمَ أنكِ أساسُ هذا الرجل، وفي كيفية جعلِ رسوماتِ الـ (F.D.M) و(F.E.M) و(F.D.S) تُضاهي رسمةَ عينيكِ، وفي كيفية إخبار العالم أنكِ وزعتِ حنانكِ عليَّ كـ (Distributed Loads)، وكيف أنني أقاومكِ كـ (Concrete Resistance)، فتهزمينني بضغطِ جمالِكِ! جميلتي.. أنا مهندسٌ، أقرأُ العديدَ من المُخططات، لكنني أتوهُ عندما أرى ملامحكِ، وأبتسمُ.. أبتسمُ كلَّ صباحٍ، أبتسمُ حين أُنظفُ أسناني، حين أتناولُ فطوري، وحين أركبُ مواصلاتي. أبتسمُ لأنني أمتلكُ فتاةً من نورٍ، فتاةً من زهورٍ، فتاةً تبعثُ الحياةَ لما حولها ولي، فتاةً خُلقت ليُعرفَ معنى الجمال، فتاةً تحبُني وأحبُها.. وهذا كافٍ جدًا.

ياحظ اللي بكون نصيبها.❤️

رأيكم؟ @Maqay10bot

Repost from N/a
نظراتُكِ.. إرهاقٌ خالصٌ وإغراءٌ بالغرق، فتنتابني رغبةٌ في أن أغرقَ وأغرقَ وأغرق في عينيكِ، أن أسيطر عليها كلها، أن أجعل تلك المجرّةَ لي وحدي، وأن أكون أنا فقط من يمتلكُ تلك المجرّة. ثم أنطلقُ بعيدًا عن عينيكِ إلى شفاهكِ.. تلك الرسمةُ الإلهيةُ، المغرية لقضمها، كرزيةُ الطعمِ، سماويةُ المظهر، فاكهةُ الجنة. ووجنتاكِ.. المتوهِّجتانِ كوهجِكِ في قلبي، تلك الناعمة.. هل يوخذُ منها الحرير؟ وما هو الحريرُ أمام نعومتها؟! وأستريحُ.. أستريحُ من تعبي وإرهاقي، مشبعًا كلَّ حواسي برؤيتكِ، فأنتِ الزادُ الدافئ لجوعي، والماءُ الباردُ لعطشي، أنتِ المستراحُ، وأنتِ الظلُّ من الشمس، وأنتِ النورُ الداخلي، أنتِ الساعةُ السليمانيةُ، وأنت واحةُ المنهكِ هذا. أنتِ مستقري ومقري. وأنا.. أنا محظوظٌ جدًا، وأمي تدعو لي كثيرًا، وأبي يراني سندَهُ، لذا.. رُزقتُ بكِ أنتِ كمكافأةٍ لي، كأنني طفلٌ أتمَّ واجبَهُ وحصل على الحلوى! وأنا حصلتُ عليكِ.. لي وحدي، مكافأتي، وحقٌّ شرعيٌّ لي. وإذا كان وراءَ كلِّ رجلٍ عظيمٍ امرأةٌ، فأنا عظيمٌ جدًا لأنكِ بجانبي، ولأنَّ يدَكِ الدافئةَ تمسكُ يدي، تربتُ عليّ، وتحضنُني.. وهذا كافٍ جدًا.

معي نص غزلي فخم بس ماعرفت كييف احوله لان اول مره اكتب نص كذا احوله او لا؟ @Maqay10bot

لماذا تفرضين عليَّ الحيرةَ.. بينكِ وبين الجماد؟

امرأةٌ.. كالوشمِ، بمجردِ أن تحبَّها، تُوشمُ في قلبك.. للأبد.