حبيبي🫂
الذهاب إلى القناة على Telegram
875
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
875
ماذا لو التقينا في إحدى ليالي نوفمبر الباردة؟!
نجلس معًا تحت سماءٍ صافية، تتلألأ فيها النجوم كأنها نوافذ صغيرة تطلّ على عوالم بعيدة، ونراقب القمر وهو يقترب في مشهده الجميل من الكواكب، بينما نتبادل أطراف الحديث عن ماضٍ يسكننا، وحاضرٍ يجمعنا، ومستقبلٍ لا نعرف ما الذي يُخبّئه لنا.
ربما سألتفت إليك حينها، وأقول بصوتٍ خافت: أتظنّ أننا سنجتمع يومًا بأمنياتنا التي طالما تمنّيناها؟
فتجيبني: آمين.
وأنا، بدلًا من أن أواصل الحديث، سأظلّ أنظر في عينيك، أتأمل ذلك العالم الذي أجدني فيه كلما تهتُ عن نفسي،
وربما في تلك الليلة، لن يكون نوفمبر باردًا كما اعتدنا، ولن تبدو النجوم بعيدة كما كانت؛ لأنك ستكون إلى جواري، ولأن بعض الأمنيات لا تحتاج إلى معجزةٍ كي تصبح حقيقة، بل تحتاج فقط إلى قلبين التقيا أخيرًا، بعد طول انتظار.
875
إنَّ اللهَ ومَلائِكتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبِيِّ يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا»
"اللهم صلِّ وسلّم على سيدنا محمد."
875
إنّهُ يومٌ شاقٌ جدًا ،
وبدونكَ أنتَ،
تبًّا لهذا العالم.
أنا لا أريدُ منهُ شيئًا،
أريدُ فقط حضنكَ،
ذلك المكان الذي
يُطفئ ضجيجي.
875
أُريد ان نجلس سوياً في شرفة منزل صغير ودافئ، بعد أن أُفلِح في إقناعكَ أن الحياة معي ستكون جميلة لأني أُجيد تحضير الشاي.
875
إنّها أيقونةُ النظافة والجمال؛
لا تمشي وحدها،
بل يسبقها عطرُها،
ويتبعها حيثما ذهبت.
تمرّ بأحدهم،
فتصفعه رائحتها قبل أن تمرّ به،
فيستدير خلفها رغمًا عنه،
ويظلّ يلاحق أثرها بعينيه
حتى تكاد رقبته تتشنّج.
ثم يقول في سرّه، مذهولًا:
ما هذه الصابونة التي خرجت من الحمّام وأخذت تمشي بيننا؟
875
خبّئني بك،
دع كلَّ من
يُحاول الاقتراب
من قلبك
يراني فيه،
فيعرفُ أنَّ
المكان ليس
لهُ فيبتعد.
875
لو كنت بجانبي الآن،
لخرجنا نتناول العشاء!.
وفي كلِّ مرةٍ نتوقف
فيها عند إشارةٍ حمراء،
سألتفت إليك،
وأسرق من الوقت قبلةً،
ثم أبتسم كأنَّ الإشارة
لم تُخلق إلا لتمنحني
دقائق إضافية معك.
875
اشتقتفأمنيتي اليوم هي : حضنكَ أن أدفن رأسي بين كتفيكَ وأحتضنكَ بكلِّ هذا الشوق الذي أخفيته طويلًا. إن أستنشق عبير عطرك، حتى يختلط بأنفاسي. فلا أعود أعرف أين ينتهي حضورك، وأين أبدأ أنا. أمنيتي. أن تشتبك أصابعُ يدي بأصابعكَ اشتباكَ قلبٍ وجد أخيرًا ما كان يبحث عنه وأن أُلامس شفتيك بإبهامِ يدي. تاركًا عليهما ارتجافي. علَّهما يقرآن كلَّ الاعترافات التي عجز لساني عن البوح بها. اقترب فاليوم، سأُغنيكَ عن سنواتِ العِجاف التي عشتها بعيدًا عني.
875
أنا لا أطيق التحليل..
لكنني أحياناً أتساءل..
ماذا لو كنتَ أنتَ الوريد الوحيد..
الذي يرحب بي..
فأبقى ساكنةً فيك.. ولا أغادرك أبداً؟
