After Dark
الذهاب إلى القناة على Telegram
There is no prize to perfection, only an end to pursuit.
إظهار المزيد1 451
المشتركون
+224 ساعات
+17 أيام
+2030 أيام
أرشيف المشاركات
1 451
تمثال يرمز للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في بروكلين، تمت إزالته في عام 1955 بناءا على طلب حكومات إسلامية.
بسبب غباء المسلمين خسرنا Aura مثل هذه.
1 451
هل تظهر روابط الفيديوهات اليوتيوبية بشكل صحيح؟
لأنني أضعها ثم لا تأتي ثم أحذفها ثم تبقى على ما هي عليه.
1 451
مسار الإسلام كان يمكن أن يأخذ مسار دولة الإسكندر بعد وفاته، مؤسس يرحل دون أن يترك نظام حكم واضحا، ثم انقسام الورثة كما انقسمت الدولة بين البطالمة والسلوقيين، ثم الاجتياح من قوى أجنبية كالروم والبارثيين، ولولا أن أبا بكر حسم الأمر مبكرا لتغيّر كل شيء، كانت دعوة مسيلمة وغيره قد تطغى، أو كان يمكن للعرب أنفسهم أن يجتاحوا من الروم، إذ كان لهم هدف واضح بذلك، وكذلك فارس.
لكن حسم أبي بكر القوي المبكر ضد المرتدين ومنع تشكل دويلات دينية داخلية، ثم إطلاقه الحملات ضدهم، مع وجود خالد بن الوليد الذي حسم اليرموك، وهي من أهم معارك تاريخ الإسلام، إذ أغلقت الباب الغربي وأسقطت الشام الروماني، وهذا ما جعل الإسلام لا يمكن ضغطه وإرجاعه إلى الجزيرة، أما لو بقي الشام بيزنطيا، لكان المسلمون مضطرين للقتال على جبهتين بموارد الجزيرة فقط، وانتهائهم.
فحسم أبو بكر الأمر، وأكمل خطه عمر وعثمان، ثم أتت الانقسامات، فحسمها معاوية وأكمل خط الدولة، ثم أتت الإنقاسامات فحسمها عبد الملك، فاكتملت دولة العرب في أقصى ما يمكن أن تكونه، ومع سقوطها لاحقا واجتياحها بالأجانب وتفككها، بقي الدين العام عمليا محفوظا بسبب دخول الأجانب أنفسهم فيه، فمن ناحية تحقق مصير دولة الإسكندر وتفككت الدولة، ومن ناحية أخرى نجا الدين العام، لأن الإسلام كان منذ البداية دعوة كونية تستوعب حتى الغازي.
1 451
Sad End of Alexander's Empire - Diadochi Wars - Every Battle, Full Story
https://youtube.com/watch?v=HXXvBurRK88&si=6dBjGs-Bul4NKEqd
1 451
ومهما يكن من أمر المرء في البحث، هذه الصورة تظل مرجوحة ما لم يكسر الإطار الذي يستحضر فيه الرسول ﷺ دائما كحكم في النزاعات السياسية اللاحقة كما قال أحد الأصدقاء، لهذا تجد الحكم النبوي يتبدل بحسب من يستحضره، فنفس الشخصية، نفس الحدث، لكن الحكم المنسوب إلى النبي يتغير بتغير الراوي وبيئته.
1 451
في المقاربة مع كوريولانوس جانب صحيح لكن الحالة الأموية أشد تعقيدا من الحالة الرومانية، في روما بقيت روايتان متنافستان صريحتا الانتماء، أما في الحالة الإسلامية فقد تم تقديم رواية واحدة في ثوب المصادر الدينية الموثوقة، ما أضفى على التشويه طابع الحيدة والموضوعية.
الكوفة كانت المصنع الأول والأكثر إنتاجا للرواية المناهضة للأمويين، وهي بيئة لها طابع محدد، علوية الهوى، متضررة من إدارة الحجاج، ومخزونة باستثمار حادثة كربلاء، وناقمة على التمييز الذي لحق بالموالي والعرب غير المضرية، أبو مخنف لوط بن يحيى المؤرخ الأبرز في روايات الفتن الكبرى، والمنتمي صراحة إلى الميل العلوي، وتسري روايته في معظم ما نعرفه عن الحسين ويزيد زكربلاء، المشكلة في أن هذه الروايات دخلت الطبري وسواه دخولا على أنها التاريخ عينه، والدولة العباسية قامت على خطاب ثوري يستلزم منطقيا تجريم من سبقها، فشرعية العباسيين مرهونة بعدم شرعية الأمويين، فكل مال صرف، وكل تعيين نفذ، وكل حدٍ أقيم في عهد الأمويين يحتاج إلى إعادة تأطير تجعله مغصوبا أو فاسدا أو غير شرعي، ومن هنا جرى توظيف الشعراء والكتاب والقصاص والمحدثين في إنتاج صورة تراكمية للحكم الأموي.
الجزء الأكبر من الموروث التاريخي والحديثي دون في القرنين الثاني والثالث الهجريين، ابن إسحاق، والواقدي، وابن سعد، والمدائني، ثم الطبري الجامع لكل ما سبقه، هؤلاء جميعا عملوا في بيئة عباسية، وكثير منهم في ظل رعاية مباشرة أو غير مباشرة من الدولة، الرواية المضادة، الأموية الهوى أو المنصفة للأمويين، لم تجد بيئة تدوين مستقلة، فبقيت هامشية أو ضاعت أو بالكاد تجدها إلى بشق الأنفس.
على سبيل المثال معاوية بن أبي سفيان هو الشخصية التي تبرز فيها الروايتان المتنافستان بأوضح صورة.
في رواية الدوائر العلوية وما تفرع عنها، معاوية ماكر، طموح لا تحده قيم، شارب خمر، مؤخرته كبيرة (صدق أو لا تصدق حتى مثل هذه التفاهات استخدمت ضده) مؤسس للوراثة الملكية التي أفسدت الإسلام.
في ما نقله المدافعون عنه ظاهرا: صحابي كتب الوحي، مدير سياسي استثنائي، باني أول إمبراطورية إسلامية ذات كفاءة مؤسسية، من قال عنه عمر بن الخطاب إنه كسرى العرب (ذم مبطن)، ومن أقر له بالكفاءة حتى بعض معاصريه من الصحابة الذين خالفوه.
الروايتان لا تصفان شخصا واحدا عن وقائع متفق عليها، بل تنطلقان من إطار تفسيري مختلف كليا، وما يجعل الحالة الأموية أسوأ من حالة كوريولانوس هو أن الرواية السلبية أدجتت في المصادر الحديثية والتاريخية الكبرى، لدرجة أن الإطار الكلي الذي نشأ قد رسم الحدود التي تحرك داخلها حتى المدافعون، إذ الصيغة الأشهر التي يلجأ إليها المدافعون عن معاوية هي المجتهد المخطئ، اجتهد فأخطأ وله أجر واحد، لكن هذه الصيغة في حقيقتها ليست دفاعا، بل هي إقرار صريح بأن عليا كان على الحق، وأن الحرب ضده كانت خطأ، وأن الذين قتلوا في صفين ماتوا من أجل قضية مرجوحة، المنطق الداخلي لهذه الصيغة يعني أن الدولة الأموية قامت على خطأ مقر به، وأن أول ملوكها بنى سلطانه على ما يعترف أنصاره أنفسهم بأنه اجتهاد فاسد، ثم تأتي الخلافة الراشدة، أربعة وثلاثون سنة، تنتهي بنهاية عهد علي، والحديث المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأن الخلافة ثلاثون سنة ثم تصير ملكا يضع الأمويين خارج الشرعية، حتى في الإطار السني، ثم يأتيك الاستثناء المحمودعمر بن عبد العزيز، الأموي الصالح الوحيد في القائمة، المدار عليه الثناء في الرواية السنية بشكل يجعل من وجوده حكما ضمنيا على سائر أمراء بني أمية، فالاستثناء يؤكد القاعدة، وتعظيم عمر بن عبد العزيز تحديدا أتى بالضبط من كل الخصوم لدولة الأمويين قبله، وحين تتتبع أسانيد السردية السنية تجد أن كثيرا من رموزها نشأوا في بيئات فيها إشكال مع الأمويين أو انتماء واضح لجهة ما، الحجاز بدرجة، والبصرة والكوفة لا يحتاجان إلى تفصيل في معاداتهما للأمويين.
إذا أخذت مسلمات الإطار السني التصالحي وجريت بها منطقيا: أن عليا كان على الحق في صفين، وأن معاوية مجتهد أخطأ في حرب الإمام الحق، وأن الخلافة الشرعية انتهت بنهاية عهد علي، فأين يقف هذا المنطق حين يكتمل؟ عند موقف يصعب تمييزه عن التشيع السياسي.
أما القراءة فعليا وتشكيل صورة شبه حيادية عن معاوية مثلا، فالصورة التي تتشكل عند جمع المصادر الأجنبية (سريانية، أرمنية، بيزنطية، قبطية) مع الإشارات الإيجابية المحتشمة في المصادر السنية، مع استحضار آليات الصراع السياسي والتاريخ العام للبشرية، ستتحصل عندك فعلا صورة أقرب إلى رجل دولة استثنائي في سياقه التاريخي، لا شيطانا ولا ملاكا، وهذا الجمع يظهر رجلا نجح في بناء دولة مركزية من فوضى الفتن، وحافظ على وحدة الإمبراطورية الناشئة، وتعامل مع التحديات الداخلية والخارجية بعقلية سياسية عالية.
1 451
قبل الاستدلال بأي رواية مدحا أو ذما لشخصية تاريخية في المجتمع العربي المبكر، ينبغي استحضار البيئة القبلية التي أنتجتها، لأن طبيعة المجتمع تحدد نوع الاتهامات ونوع الفضائل التي يجري تداولها، أضف إلى ذلك أن الرواية ستمر عبر أسر وعشائر، ودوائر سياسية متنافسة، ومدارس فكرية ومذهبية، ورواة لهم انتماءات وتحالفات، ومراكز ذات مصالح متباينة، وكل مرحلة من مراحل انتقال الرواية قد تضيف إليها أو تحذف منها أو تعيد تشكيلها بما يتوافق معها.
لهذا، إذا كنت جادا في بحثك التاريخي ووجدت رواية عن وسط أو شخص تتهمه أو تمدحه، ابحث عنها متى ظهرت وفي أي بيئة ومن أهم ناقليها وهل تكثر في وسط معين وتغيب عن غيره، وهل تتوافق مع المصالح والخصومات المعروفة لذلك الوسط.
حتى في مجتمع شبه مدني مثل روما الجمهورية، بقيت التحيزات حاضرة في تشكيل الرواية التاريخية، فمثلا أنصار الباتریسية قدموا صورة مثالية للأباطرة الأوائل وأمجادهم، وأنصار البليبسيين قدموا صورة مناقضة تماما، مع التركيز على قسوة الباتریسيين وتعطشهم للسلطة، حتى شخصية مثل كورويولانوس، التي قدمت في الموروث اللاتيني كبطل ثم كخائن، صارت موضوعا لروايتين متناقضتين بحسب انتماء الراوي، وأعول على القارئ في استحضار سياق عربي ما مشابه تماما لهذا.
1 451
قراءة الأساطير القديمة والقصص الدينية تعلمك عن الإنسان والنفس البشرية أكثر مما تفهمك إياه كتب النفس والعلوم.
1 451
كثيرا ما كنت أتخيل انكسار المرتدين أمام أبي بكر هكذا، وكثيرا ما كنت أنظر للوحة قيصر وأتخيل المشهد.
اللوحة الأصلية تجسد الفصل الأخير من الحروب الغالية، لحظة استسلام القائد الغالي الشاب فيرسينجيتوريكس ليوليوس قيصر بعد سقوط قلعة أليسين.
1 451
تخيل أن تورث أتباعك فشلا متوارثا حتى في سلالتك، فيلزمهم بعدها أن يمتعضوا وأن يبكوا وأن يلطموا من مجرد ذكر الأسماء التي لم تقدر أنت على منافستها في حياتها ومماتها، فيضطر أتباعك لاختلاق آلاف الأعذار والقصص والمثاليات حولك، حتى يجعلوك على الأقل قابلا للذكر مع من سبقك أو نافسك فأسقطك.
هناك مسألة قد تكون قاعدة عامة لست متأكدا بعد، وهي أنه كلما كان الإنجاز الواقعي حقيقيا ومشارا إليه وواضحا، كلما قل إمكانية تأويل صاحبه ووضعه في كل قالب، وكلما قل الإنجاز كلما زادت إمكانية تحميل صاحبه كل أشكال التعويضات الممكنة، فيخرج منه صورة الفيلسوف والقائد والمحارب ورجل الدولة والشاعر والزاهد والغني وشبه النبي وإله حتى... إلخ، ولو أُعطي الفرصة لفعل كذا، ولو لم يظلم لحقق كذا، وكان يحمل مشروعا أعظم من عصره، إلى آخر أشكال التاريخ الافتراضي. وفي الحقيقة يكون الشخص في درك تصنيف التاريخ مع الفشلة، ولهذا يورث أتابعه ثقلا شديدا والتزاما دفاعيا أبديا تجاه كل من كان أنجح من صاحبهم.
الأسطرة نوعان، أحدهما تكريمية كما حول الإسكندر لأسطورة، وتعويضية كما حولت الطوائف بعض الناس، والفرق أن التكريمية تبدأ من إنجاز حقيقي جبار وتضخمه، أما التعويضية فتبدأ من فراغ وتملأه.
1 451
لو في المتابعين طلاب حوزة أو علم كلام، أريد أجوبتهم على مسألة ابن كمونة في فرض واجبين لا يشتركان في شيء، وعادة جوابي من جنس أن أقل الاشتراك هو الوجود.
فما أجوبتكم؟
1 451
Repost from المأمون “
دورة حياة مذهب معين:
- سنرد على (ع) ونملأ القنوات التلفزيونية في بداية الألفينات ثم طيلة عقد من الزمن بالرد عليهم
- اوه! ظهرت الفرقة (س) بسبب ردنا على (ع)!! ينبغي إحداث توازنات أكبر سنغرق وسائل التواصل الاجتماعي (حاليا) بالرد على (س) بعد أن كنا من اسباب ظهور هذا التيار.
- تعالوا يا جماعة صيرو على مذهبنا نحن وسط
لسنا (س) ولا (ع)
ولا (ش) ولا (ص)
ولا (ف) ولا (ق)
ولا (ج) ولا (د)
نحن بلا هوية أصلا!!
1 451
Repost from N/a
فكرة أن الرسول يستحضر دوما للحكم في النزاعات السياسية وسبحان الله! دائما ما يكون حكمه ضد جهة معينة من أمته في مقابل جهات أخرى تتفاوت درجات الحكم لهم فكرة من المفترض أن لا تدخل على إنسان الكهف فضلا عن إنسان القرن الواحد والعشرين.
الاستحضار واضح من مشايخ ورجال دين رأسمالهم السياسي هو حدثنا فلان عن فلان، وبين العنعنات والأقوال المتداولة دغل كثير، هؤلاء المشايخ الذين لم يقدروا على تغيير واقعهم عملوا على تزييف الوعي بالمثالب والمناقب والأحكام التي قد تتناقض حينا أو تتفاوت في أحيان أخرى.
فيصبح البحث محددا سلفا، فينبغي أن توافق من "وقعوا نيابة عن الله وعن رسوله محمد" وإلا كيلت لك الاتهامات فيقال هذا يرد كلام رسول الله.
بينما هو في الحقيقة يتجاهل الواسطة التي نسبت لرسول الله ما لم يعلمه ولم يتفوه به.
فإذا أردت أن تفصل في القضية تواجه بترسانة تشبه مقررات الكنيسة لكن على لسان محمد عليه السلام وهو منها بريء كبراءة المسيح بن مريم حين يقول:
«مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)» (سورة المائدة)
1 451
Repost from Honorius
«أما ترى الروض قد وافاك مبتسما، ومَدَّ نحو النَّدامى للسلام يدا».
—سيد نوفل، شعر الطبيعة في الأدب العربي (القاهرة: مطبعة مصر، 1945)، 231. [«يَقَقٍ»: أي شديد البياض ناصعه].
