قناةُ الشَّبابِ الشَّاميّ 🌿
الذهاب إلى القناة على Telegram
القناة الرسمية لـ #الشباب_الشامي نقدمُ كي نُعذَرَ أمامَهُ عزَّ وجَل...
إظهار المزيد1 329
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+2830 أيام
أرشيف المشاركات
❗️ يا جماعة حملة الخبز انتهت..
التبرعات الجديدة التي تأتي سترسل
مع الحملة القادمة بإذن الله..
@SHBABSHAMI
Repost from دروس الدكتور مأمون حموش 🎤
📌 إعلان
نلتقي بكم إن شاء الله
مع الشيخ د. مأمون حموش
بدرس أسبوعي
في التفسير والفقه والأصول
كل يوم أربعاء
بين المغرب والعشاء
في جامع الحسن - أبو رمانة
✅ تم المشروع بإجمالي مبلغ
قدره ≈ 950$
🍞 يكفي لتوزيع 475 كيلو من
الخبز على أهلنا في غزة..
📽️ التوثيق قريبًا بإذن الله، تقبل
الله منا ومنكم وأخلف أموالكم أضعافا..
@SHBABSHAMI
💡سنمدد المشروع للغد مساءً
حتى يستدرك من تأخر وأحب أن
يساهم..
غدًا السبت ومع أذان المغرب تنتهي
حملتنا السريعة العاجلة..
📈 للتبرع والمساهمة:
https://t.me/SHBABSHAMI/366
✅ أتم هذا الهمام المشروع..
وبهذا تكون حملة #توزيع_خبز
على أهلنا في غزة قد تمت..
📆 تمت وخلال أسبوع واحد..
لله الحمد والمنه، تقبل الله بذلكم.. 🌺
جبر الله كسركم وأكرمكم..🌺
📈 للتبرع والمساهمة:
https://t.me/SHBABSHAMI/366
📝 يتابع الشيخ تقبله الله كلامه فيقول:
وليته مع هذا كله نأى بنفسه، وشعر بذنبه، واعترف بتقصيره، ونسب الفضل إلى أهله، إذًا لكان الأمر يسيرًا ولما لامه أحد إلا قليلًا، غير أن الأمر ليس كذلك، بل أشد وأنكى على نفوس العاملين الجادين الصادقين، فتراه وهو في ملجئه، ومغارته ومدّخله، قد نصّب نفسه ناقدًا بصيرًا، وموجهًا خبيرًا ومنظرًا نحريرًا، إذا تكلم؛ تكلّم باللوم والعتاب، وليس في حديثه إلا ضمائر «الغيبة» و«الخطاب»، فقوله لا يعدو: «لو أنهم فعلوا» أو «لو أنكم فعلتم»، أما أن يدرج نفسه بين العاملين حقًا ويضمها إلى جملة المتكلمين صدقًا، فيقول: «لو أننا فعلنا»، فهذا ما لا يصدر عنه، ولا يكون منه.
إنه صنف «المبطئين» «المتريثين» «المترقبين» الذين يريدون النصر والظفر في كل معركة بصورة متتالية متوالية ويبتغون دولة قائمة حاكمة من غير دفع ضريبة إقامتها، فهم يصبحون على الأوهام، ويمسون على الأحلام، وقد قال سبحانه: ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا ٧٢ وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا﴾ [النساء: 72-73].
وإنه لجدير بكل مسلم اليوم أن يقف عند هذه الآية الكريمة وقفة تأمل طويلة، وتفكر عميقة، يتدبر معانيها ويلتمس دلائلها، فهي بحق تكشف دخائل عناصر دخيلة، ونماذج غريبة على الصف الإسلامي «وإن منكم»، تزيّت بزيه، وتظاهرت بمظهره، وتسمت باسمه، ورفعت شعاراته، إلا أن حقائق نفوسها ومكنونات صدورها، وخبايا قلوبهم، بعيدة كل البعد عن ذلك الزي، ومنفصلة كل الانفصال عن ذلك المظهر، ومختلفة تمام الاختلاف عن ذلك الاسم، إنها زبَد يطفو ويبدو عندما يُرسَل سيل المصائب والنوائب الجارف، يعرف به وهنها، وتنكشف حقيقتها، وتنفضح دسائسها، وتباح سرائرها.
أولئك «المبطئون» الذين لا همّ لهم، ولا همّة لديهم، إلا رؤية نتائج الأمور، وثمار الجهود، أما تحمّل مشاق طريقها، وحمل أعباء وسائلها، وبذل المجهود لوصولها، فهم عن ذلك كله بمعزل ومنأى، وليس لها منهم إلا النقد، والأخذ والرد، والإحصاء والعد.
فهم «المتربصون» الذين لا ينظرون إلا إلى مآل الأمور، وينتظرون ليعرفوا أي حال يصل إليها أهل المعارك وحماة الثغور، ممن كابد السهر، وتحمل وعثاء السفر، واصطلى بنيران الفتن، وتجرع مرارًا كؤوس المحن فشب عليها وشاب، ولم يثنه عن دربه ومواصلة نهجه توعّد عدوّ، أو عتاب أصحاب، ولم يخالج قلبه شك ولا ارتياب، بعد ما رسخ فيه رسوخ الرواسي، أنه بين إحدى الحسنيين «النصر أو الشهادة» فهانت أمامه الصعاب، وتفتحت الأبواب، وتمهدت العقبات وتيسرت الأزمات، وتصاغرت العظائم والنكبات.
@SHBABSHAMI
#️⃣نبشركم أننا اقتربنا من 300 كيلو
من الخبز لتوزيعها على أهل غزة..
✅ بقي كيلو واحد ≈ 200$
📈 للتبرع والمساهمة:
https://t.me/SHBABSHAMI/366
