ar
Feedback
العلامة الإمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم

العلامة الإمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم

الذهاب إلى القناة على Telegram

القناة الرسمية لنشر تراث العلامة الإمام الأستاذ الدكتور أسامة عبدالعظيم –رحمه الله ورضي عنه– أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر، أحد أئمة الدين، وعلم من أعلام الأمة البارزين. تهدف هذه القناة إلى حفظ تراث العلامة الإمام ونشره وتيسير النفع به لعامة المسلمين.

إظهار المزيد
8 343
المشتركون
-124 ساعات
+297 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
❓ سُؤَالٌ: هَلْ يَجُوزُ فَتْحُ حِسَابٍ فِي الْبَنْكِ؟ ✍️ الجَوَابُ: أَنَّ الْبَنْكَ مَحَلُّ لَعْنَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَوْضِعُ غَضَبِهِ.. فَإِذَا أَمْكَنَ إِخْرَاجُهُ مِنْ عِيشَةِ الْمُكَلَّفِينَ، وَأَلَّا يَغْشَى هَذَا الْمَكَانَ الْمَلْعُونَ مَنْ فِيهِ الْمُتَدَيِّنُونَ، كَانَ ذَلِكَ مُتَعَيَّنًا.. فَقَدْ «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ»، وَكُلُّ هَؤُلَاءِ هُمْ عُمَّارُ الْبُنُوكِ. [رقم الفتوى: 19102317] — العلامة الإِمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين للاستماع للفتوى على SoundCloud https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20191023-17 مجلس فتاوى الأربعاء 24 صفر 1441 هـ، الموافق: 23-10-2019م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20191023 #فتاوى_الإمام #فتاوى_البنوك #العلامة_الإمام_أسامة_عبدالعظيم

❓ سُؤَالٌ: كَيْفَ يُرْقَى مَنْ مَسَّهُ السِّحْرُ وَمَا سُبُلُ التَّحَصُّنِ مِنْ ذَلِكَ؟ ✍️ الجَوَابُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَوْصَى بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ.. قَالَ: «فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ»، يَعْنِي السَّحَرَةُ.. عَلَى ذَلِكَ يَلْزَمُ التَّحَصُّنُ بِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَرَّةً أَوْ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ عَلَى رَجَاءِ بَرَكَتِهَا.. وَعَلَى الْحَذَرِ مِنْ حَسْرَةِ تَرْكِهَا.. وَعَلَى التَّحَصُّنِ بِمَعُونَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهَا مِنَ السَّحَرَةِ الْفَجَرَةِ. [رقم الفتوى: 20020705] — العلامة الإِمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين للاستماع للفتوى على SoundCloud https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20200207-05 مجلس فتاوى الجمعة 13 جمادى الآخرة 1441 هـ، الموافق: 7-2-2020م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20200207 #فتاوى_الإمام #فتاوى_الرقية_الشرعية #العلامة_الإمام_أسامة_عبدالعظيم

❓ بالنسبة لوقوف التلاميذ في المدرسة للمعلم وهو داخل، هل هذا خطأ؟ ✍️ «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ وُقُوفًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».. أَنْتَ تَرَى أَنَّ المَسْأَلَةَ رَاجِعَةٌ إِلَى نَفْسِ المُعَلِّمِ.. ولكن المعنى الآخر إن العيال قبل دخول الأستاذ في ضجيج واختلاط وكلام.. فَكَأَنَّ إِذَا أَمْكَنَ إِسْكَاتُهُمْ مِنْ غَيْرِ وُقُوفِهِمْ ارْتَضَيْنَا.. وَإِذَا لَمْ يُمْكِنْ إِسْكَاتُهُمْ إِلَّا بِقِيَامِهِمْ، لَا تَعْظِيمًا، لَا مَعْصِيَةً لِلَّهِ تَعَالَى، وَلَكِنْ وَسِيلَةً لِلْإِسْكَاتِ، فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. [رقم الفتوى: 20020720] — العلامة الإِمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين للاستماع للفتوى على SoundCloud https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20200207-20 مجلس فتاوى الجمعة 13 جمادى الآخرة 1441هـ، الموافق: 7-2-2020م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20200207 #فتاوى_الإمام #فتاوى_الآداب_والأخلاق #العلامة_الإمام_أسامة_عبدالعظيم

ft-20190306-07.mp35.08 KB

❓ يَتِمُّ تَحْوِيلُ مَعَاشِ وَالِدَةِ شَخْصٍ شَهْرِيًّا عَلَى حِسَابٍ فِي بَنْكٍ رِبَوِيٍّ، [ده كل الناس.. كلها كده]، فَهَلْ عَلَيْهَا إِثْمٌ فِي ذَلِكَ؟ وَهَلْ يَجِبُ عَلَيْهَا تَحْوِيلُ الْمَعَاشِ عَلَى بَنْكٍ إِسْلَامِيٍّ؟ ✍️ هو في حاجه يا ابني اسمها بنك إسلامي؟! كَلِمَةُ الْبَنْكِ الْإِسْلَامِيِّ خُرَافَةٌ لَيْسَتْ حَقِيقَةً.. الْبُنُوكُ كُلُّهَا مُتَشَابِهَةٌ وَمُشْتَرِكَةٌ فِي مُهَمَّةِ الرِّبَا، وَإِفْسَادِ حَيَاةِ النَّاسِ مِنَ الْعَمِيقِ. [رقم الفتوى: 19030604] — العلامة الإِمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين للاستماع للفتوى على SoundCloud https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20190306-04 مجلس فتاوى الأربعاء 29 جمادى الآخرة 1440 هـ، الموافق: 6-3-2019م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20190306 #فتاوى_الإمام #فتاوى_البنوك #العلامة_الإمام_أسامة_عبدالعظيم

لَا زِلْتَ ذَلِكَ المَشْغُوفَ بِمَا خُلِقْتَ لَهُ.. لَا زِلْتَ ذَلِكَ الحَرِيصَ عَلَى إِيفَاءِ ذَلِكَ المَطْلُوبِ مِنْكَ.. فَأَمَّا الَّذِي خُلِقْتَ لَهُ فَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.. وَأَمَّا إِيفَاءُ ذَلِكَ فَإِنَّ ثَمَّ فَوْتًا لِبَعْضِ ذَلِكَ المَطْلُوبِ، تَحَيَّرَتِ الأَفْهَامُ بَعْدَهُ وَمَا وَصَلَ السَّاعُونَ إِلَى المُرَادِ.. فَالَّذِي فِي مَحَلِّ التَّنْبِيهِ الآنَ أَنَّ ذَلِكَ التَّعَبُّدَ كَمَا يَشْمَلُ التَّعَبُّدَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَكَذَلِكَ لَا بُدَّ مِنَ التَّعَبُّدِ بِمَا فِي طَيِّ الأَقْدَارِ مِنَ المَطْلُوبِ. — خطبة الجمعة 7 ربيع الآخر 1443هـ، الموافق: 12-11-2021م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/fr-20211112 للعلامة الإمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه ونفعنا بعلومه في الدارين #خطب_الجمعة

❓ سُؤَالٌ: كَيْفَ يَتِمُّ التَّوْبَةُ مِنَ التَّدْخِينِ؟ ✍️ الجَوَابُ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
❓ سُؤَالٌ: كَيْفَ يَتِمُّ التَّوْبَةُ مِنَ التَّدْخِينِ؟ ✍️ الجَوَابُ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}.. فَالصَّبْرُ الْمُنَاسِبُ لِلتَّدْخِينِ صَبْرُ الصِّيَامِ.. أَنْ يَسْتَعْمِلَ دَوَاءَ الصِّيَامِ لِيَشْفِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ هَذَا الدَّاءِ.. وَلَيْسَ يُبَلِّغُهُ مَنْزِلَةَ التَّوْبَةِ إِلَّا الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ.. فَيُوصَفُ لَهُ مِئَاتُ الرَّكَعَاتِ، وَرُبَّمَا آلَافُ الرَّكَعَاتِ حَتَّى يُرَقِّيَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى الْمَنْزِلِ الَّذِي يَحْرُسُهُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْآفَةِ الْقَبِيحَةِ، وَالْمَرَضِ الْخَبِيثِ، وَالْفِعْلِ الَّذِي لَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ﷺ. [رقم الفتوى: 19030602] — العلامة الإِمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين للاستماع للفتوى على SoundCloud https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20190306-02 مجلس فتاوى الأربعاء 29 جمادى الآخرة 1440 هـ، الموافق: 6-3-2019م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20190306 #فتاوى_الإمام #العلامة_الإمام_أسامة_عبدالعظيم

ft-20190306-02.mp36.49 KB

[لماذا يخبرنا الله تعالى بصلاته على نبيه ﷺ؟] 📖 (إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ) فَاللهُ فِي عُلَاهُ يُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ. وَالْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ لَا يَكُفُّونَ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ. فَمَا أَعْظَمَ ذَلِكَ! وَمَا أَحْسَنَهُ! مَا أَفْضَلَ ذَلِكَ! وَمَا أَيْمَنَهُ! يُخْبِرُكُمُ اللهُ تَعَالَى: 1️⃣ لِتَفْعَلُوا مِثْلَـمَا يَفْعَلُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. 2️⃣ وَلِتَعْرِفُوا حَقَّ ذَلِكَ النَّبِيِّ عَلَيْكُمْ. 3️⃣ وَلِتَنْتَفِعُوا بِبَرَكَةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا: عَجَزْتُمْ عَنْ تَحْصِيلِهِ مِنَ الطَّاعَاتِ، أَوْ وَقَعْتُمْ فِيهِ مِنَ الْمُخَالَفَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ. — العلامة الإِمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين [فضائل الصلاة على النبي ﷺ - 1️⃣] 📌 اشترك الآن وتابع الحسابات الرسمية عبر المنصات الرقمية: ▫️ WhatsApp ▫️ Telegram ▫️ SoundCloud #خطب_الجمعة #مطالب_التعبد #فضائل_الصلاة_على_النبي_ﷺ #من_درر_العلامة_الإمام_أسامة_عبدالعظيم

قال الإمام ابن القيم: «وَكَانَ مِنْ هَدْيِهِ ﷺ تَعْظِيمُ هَذَا الْيَوْمِ -الجمعة- وَتَشْرِيفُهُ، وَتَخْصِيصُهُ بِعِبَادَاتٍ يَخْتَصُّ بِهَا عَنْ غَيْرِهِ» وذكر من تلك الخصائص: «أَنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ يُتَفَرَّغَ فِيهِ لِلْعِبَادَةِ، وَلَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَيَّامِ مَزِيَّةٌ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الْعِبَادَاتِ وَاجِبَةٍ وَمُسْتَحَبَّةٍ، فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ جَعَلَ لِأَهْلِ كُلِّ مِلَّةٍ يَوْمًا يَتَفَرَّغُونَ فِيهِ لِلْعِبَادَةِ وَيَتَخَلَّوْنَ فِيهِ عَنْ أَشْغَالِ الدُّنْيَا، فَيَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِبَادَةٍ، وَهُوَ فِي الْأَيَّامِ كَشَهْرِ رَمَضَانَ فِي الشُّهُورِ، وَسَاعَةُ الْإِجَابَةِ فِيهِ كَلَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ. وَلِهَذَا: مَنْ صَحَّ لَهُ يَوْمُ جُمُعَتِهِ وَسَلِمَ سَلِمَتْ لَهُ سَائِرُ جُمْعَتِهِ، وَمَنْ صَحَّ لَهُ رَمَضَانُ وَسَلِمَ سَلِمَتْ لَهُ سَائِرُ سَنَتِهِ، وَمَنْ صَحَّتْ لَهُ حَجَّتُهُ وَسَلِمَتْ لَهُ صَحَّ لَهُ سَائِرُ عُمْرِهِ، فَيَوْمُ الْجُمُعَةِ مِيزَانُ الْأُسْبُوعِ، وَرَمَضَانُ مِيزَانُ الْعَامِ، وَالْحَجُّ مِيزَانُ الْعُمْرِ. وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ» [زاد المعاد (1/386)] 📌 اشترك الآن وتابع الحسابات الرسمية عبر المنصات الرقمية: ▫️ Telegram http://t.me/osama_abdelazim ▫️ WhatsApp https://whatsapp.com/channel/0029Vb5ujKBKwqSSxZ5j0f3i ▫️ SoundCloud http://soundcloud.com/osama-abdulazeem #زاد_المعاد #مطالب_التعبد #خصائص_يوم_الجمعة

✍️ انْتَشَرَ الْآنَ بَيْنَ مُجْتَمَعِ الْمُتَدَيِّنِينَ أَمْرَاضٌ كَثِيرَةٌ، وَمِنْ أَكْثَرِهَا السَّرَطَانَاتُ -وَالْعِيَاذُ بِاللهِ- وَكَثْرَةُ التَّشَرْذُمِ بَيْنَ الْإِخْوَةِ وَالتَّبَاغُضِ وَإِعْجَابُ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ. ❓الجواب: أَنَّ انْتِشَارَ هَذِهِ الْأَمْرَاضِ إِنَّمَا كَانَ مِنْ فَوَاتِ الْحُصُونِ؛ لِأَنَّ الْأَمْرَاضَ الَّتِي يَفْشَلُ الطِّبُّ فِي دَوَائِهَا فَكَأَنَّهَا مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى.. وَقَدْ صَرَّحَ اللَّفْظُ الشَّرِيفُ صَرَّحَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَقِّ الطَّاعُونِ بِأَنَّهُ: «وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ».. فَكَوْنُ الطَّاعُونِ مِنْ وَخْزِ أَعْدَائِنَا مِنَ الْجِنِّ، لَا يَسْتَبْعِدُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ السَّرَطَانَاتُ الَّتِي يُعَبِّرُ عَنْهَا الْأَطِبَّاءُ بِأَنَّهَا "جُنُونٌ فِي الْأَنْسِجَةِ وَالْخَلَايَا" أَنَّهَا مِنْ هَذَا الْجِنْسِ، الَّذِي يَعْنِي تَحَدُّدَ الدَّوَاءِ فِيهَا بِالْحُرُوسِ، مَا يَكُونُ حِرَاسَةً.. وَيَتَعَيَّنُ فِي ذَلِكَ قِرَاءَةُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ؛ «فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ». وَكَأَنَّنَا مُحْتَاجُونَ إِلَى التَّفَكُّرِ فِي سَبَبِ ذَلِكَ.. لَوْ قُلْتَ: "إِنَّ سَبَبَ ذَلِكَ فَوَائِدُ الْبُنُوكِ وَالرِّبَا كَانَ أَمْرًا قَرِيبًا، وَأَنَّ مَنْ نَالَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ أُصِيبَ بِذَلِكَ عُقُوبَةً وَتَنْبِيهًا"، لَمْ يَبْعُدْ ذَلِكَ.. فَلَا بُدَّ أَنْ لَهُ عَلَاقَةً بِفِعْلِ الْمُكَلَّفِينَ، لَا يُتَصَوَّرُ أَنْ تَسْتَحْكِمَ هَذِهِ الْبَلِيَّةُ مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ مِنَ الْبَشَرِ، بَلِ اسْتِحْكَامُ هَذِهِ الْبَلِيَّةِ لِأَفْعَالٍ مِنْهُمْ، وَلِتَنْبِيهِ اللهِ عز وجل لَهُمْ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ تِلْكَ الْمَظَالِمِ، وَكَأَنَّ أَقْرَبَهَا الْآنَ مَسْأَلَةُ الرِّبَا وَتَعَامُلُ الْبُنُوكِ.. وَلَوْ رُمْتَ أَنْ تَضُمَّ إِلَيْهَا "تَبَرُّجَ النِّسَاءِ" أَوِ "الْآلَةَ الْمَشْئُومَةَ"، فَإِنَّهَا جَدِيرٌ بِأَنْ تَكُونَ سَبَبَ كُلِّ عِلَّةٍ، وَمِنْ وَرَاءِ كُلِّ بَلَاءٍ. فَاسْتَفَدْنَا مِنَ السُّؤَالِ الْإِلْحَاحَ عَلَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَأَلَّا يُفَوِّتَهَا السَّامِعُونَ بِأَنْ يَقْرَءُوهَا كُلَّ يَوْمٍ، بَلْ يَقْرَءُونَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّاتٍ لَيْسَ مَرَّةً وَاحِدَةً.. وَاسْتَفَدْنَا الْحَذَرَ مِنَ الرِّبَا وَمِنْ مُعَامَلَاتِ الْبُنُوكِ. [رقم الفتوى: 22090907] — العلامة الإِمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين للاستماع للفتوى على SoundCloud https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20220909-07 فتاوى الجمعة 13 صفر 1444هـ، الموافق: 9-9-2022م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20220909 #فتاوى_الإمام #العلامة_الإمام_أسامة_عبدالعظيم

ft-20220909-07.mp32.14 MB

{لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم} إِنَّ كَوْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَنْفُسِ الْمُؤْمِنِينَ يَطْوِي لَهُمْ مَئُونَةَ الرَّشَادِ فِي الْأَحْوَالِ.. فَيَكْفِيهِمُ التَّأَسِّي وَالِاقْتِدَاءُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ لِيَبْلُغُوا الرُّشْدَ وَالسَّلَامَةَ فِي أَحْوَالِهِمْ.. لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى تَقْلِيبٍ أَوْ تَفْتِيشٍ، وَلَا مَئُونَةَ عَلَيْهِمْ، بَلْ إِنَّ أَحْسَنَ شَيْءٍ قَدِ اخْتَارَهُ اللهُ U لِرَسُولِهِ ﷺ، وَإِنَّ ذَلِكَ مَحَلُّ الِاقْتِدَاءِ. {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} فَلَسْتَ تَتْعَبُ أَوْ تَتَحَيَّرُ فِيمَا يَعْتَرِيكَ مِنَ الْأَحْوَالِ، فِيمَا يَكُونُ عَلَيْهِ صَلَاتُكَ وَصِيَامُكَ وَحَجُّكَ وَزَكَاتُكَ، إِذْ كَانَ فِعْلُ النَّبِيِّ ﷺ لِذَلِكَ جَامِعًا لِمُرَادِ اللهِ U مِنْ هَذِهِ الْمَوَاقِعِ لِلتَّعَبُّدِ، وَمُزْدَانًا بِزِينَةِ المَكَارِمِ وَالْمَحَاسِنِ وَالْفَضَائِلِ. وَلَسْتَ مُتَحَيِّرًا كَذَلِكَ فِي هَيْئَةِ أَوْ حَالِ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ وَمَنَامِكَ وَمُخَالَطَتِكَ لِلْآخَرِينَ، إِنَّ الصَّوَابَ فِي ذَلِكَ جَمِيعِهِ فِيمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. — خطبة الجمعة 6 ربيع الأول 1439هـ، الموافق: 24-11-2017م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/fr-20171124 للعلامة الإمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه ونفعنا بعلومه في الدارين #خطب_الجمعة

fr-20171124.mp359.61 MB

قد تتابعتْ على الناسِ النُّذُرُ، وتوالتْ عليهمُ الرَّوادعُ والقوارعُ، وأصابتهمُ الأرضُ بزلزالِها مُنذِرةً ومُذكِّرةً.. مُنذِرةً بما عليهِ الناسُ من الغفلةِ والإعراضِ عن اللهِ.. ومُذكِّرةً بما لله تعالى من قوةٍ وقهرٍ وبطشٍ وسلطانٍ، وأنَّ الناسَ مهما جمعوا من قوةٍ، ومهما أُوتوا من وسائلِ العلمِ والحضارةِ، أنهم لا يزالونَ مربوبِينَ مقهورِينَ، وأنهم في قبضةِ اللهِ تعالى مُمسَكُونَ، كما قالَ قائلُ الجنِّ: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا﴾. واجتمعتْ تلكَ النُّذُرُ وتلكَ القوارعُ والرَّوادعُ لتُنادِيَ على الناسِ أن يسمعوا قولَ اللهِ تعالى: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. قد كانتْ أمورُكم -أيُّها المخلوقُونَ المربوبُونَ- مستقرةً، واستمرتْ معكم نِعَمُ اللهِ تعالى الأيامَ والشهورَ بل السنينَ، ومع ذلكَ أنتم عن اللهِ تعالى معرِضُونَ، وفي ضعفكم لربكم متمردُونَ! فانظروا -يا أيُّها الضعفاءُ المتمردُونَ- ماذا عساكم أن تصنعوا لو زُلْزِلَتِ الأرضُ زلزالًا آخرَ؟ فأينَ أينَ تذهبُونَ؟ أينَ من اللهِ تعالى تلجأونَ؟ إنها أرضُهُ وسماؤُهُ.. إنها مملكتُهُ جميعاً.. فهل عساكم أن تُنِيبُوا إلى ربكم وأن ترجعوا بعدَ تلكَ النُّذُرِ والقوارعِ والرَّوادعِ؟ أو ستظلُّونَ في غفلتِكم وفي إعراضِكم عن ربكم مستمرِينَ؟ — خطبة الجمعة 20 ربيع الآخر 1413هـ، الموافق: 16-10-1992م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/fr-19921016 للعلامة الإمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه ونفعنا بعلومه في الدارين #خطب_الجمعة

fr-19921016.mp326.37 MB

لم تزل ذلك المتعبّد بقدره، المتفكّر في شأنه وأمره، ولم يزل تعبُّدك بقدرك المَوْرِد الذي يزيد الإيمانَ على الدوام.. لم يزل ما حولك في وظيفةِ سَوْقِك إلى الله تعالى، جعل فيك ما يدلك عليه، بل وما يسوقك إليه، فبقيت عليك تلك الوظيفة، كلما نابك شيءٌ توجّه قلبُك إلى الله تعالى: دُلّنا بذلك الشيء عليك، ورُدّنا بذلك القدر إليك.. يظل ذلك حديث نفسك ورجاء قلبك، أن يجعل ما فيك دِلالتك عليه، أن ترى الذي فيك قد فعله الله عز وجل بحكمته، قد فعله الله عز وجل فيك برحمته، فيزيد ذلك شهودَك لله تعالى، ورؤيتَك بقلبك، ورؤيتَك لرحمته فيك وحكمته البالغة في تدبير أمرك.. فكأنَّ شكرَ ذلك ألا تفوتَك غنيمةُ ذلك القدر، وليكن حرفة اللسان: دُلّنا بذلك القدر عليك حتى يزيد شهودَك لربك وإيمانك به.. ورُدّنا بذلك القدر إليك حتى يكون ذلك حراستَك من الجراحات والسيئات، وفطامَك من الشهوات والمألوفات. — خطبة الجمعة 17 صفر 1440هـ، الموافق: 26-10-2018م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/fr-20181026 للعلامة الإمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه ونفعنا بعلومه في الدارين #خطب_الجمعة

❓ سائلٌ يقولُ: كيفَ أُوفقُ بينَ عملي وطلبِ العلمِ الذي يحتاجُ وقتاً وظروفَ حياةٍ؟ ✍️ الجوابُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}.. قدَّمَ اللهُ الصبرَ حتى يسهلَ عليكَ الصومُ.. أنتَ تريدُ أن توفقَ بينَ عملِكَ وطلبِ العلمِ فابتدئْ بالصومِ وزوِّدِ الصلاةَ وإصلاحَ الصلاةِ حتى يوصلَكَ اللهُ تعالى إلى هذهِ الدرجة. [رقم الفتوى: 19092011] — العلامة الإِمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين للاستماع للفتوى على SoundCloud https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20190920-11 فتاوى الجمعة 21 محرم 1441هـ، الموافق: 20-9-2019م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20190920 #فتاوى_الإمام #فتاوى_طلب_العلم #العلامة_الإمام_أسامة_عبدالعظيم

❓ هل العينُ تُؤثِّرُ في إيمانِ العبدِ فتُصِيبُهُ بالانتكاسةِ، أم أنَّ هذا راجعٌ إلى أمراضِ نفسِهِ وقلبِه؟ ✍️ الجوابُ: اليقينُ أنَّك لا تُجْزَى بفعلِ غيرِك.. وأنَّ كسبَ غيرِك عليهِ.. وأنَّ ما ينالُك لسوءِ فعلِك. ❓ طيب: صحَّتِ الأحاديثُ بالتحرُّزِ من العينِ والتحذيرِ من الحسدِ، فما تأويلُها؟ ✍️ الجوابُ: أنَّهُ لو حفِظَ العبدُ نعمةَ اللهِ تعالى وشكَرَها لم تُؤثِّر هذه العينُ فيه. أو قل لي.. الآخرون المستهزِئون يقولون.. طيب احسدوا إسرائيل! هات كدا حد من الحسودية العفاريت دول يحسدلنا إسرائيل ولا يحسدلنا أمريكا ولا أي حاجة! فالمطلوبُ التحصُّنُ بقراءةِ سورةِ البقرةِ، واستيفاءِ الأورادِ. [رقم الفتوى: 22052007] — العلامة الإِمام أ.د/ أسامة عبدالعظيم رحمه الله ورضي عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين للاستماع للفتوى على SoundCloud https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20220520-07 فتاوى الجمعة 19 شوال 1443هـ، الموافق: 20-5-2022م https://soundcloud.com/osama-abdulazeem/ft-20220520 #فتاوى_الإمام #فتاوى_الإيمان_والعقيدة #العلامة_الإمام_أسامة_عبدالعظيم