ظــلـــ...المــنــشــيــة🤎
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا تتجمع الكلمات كغيوم خفيفة، لا تبحث عن القراءة فحسب، بل عن التيه في معنى كل حرف. كل نص مساحة للصمت، لكل جملة رحلة في الوجدان، وحيث تتلاقى الفلسفة مع الغموض، هناك يولد التأمل.
إظهار المزيدالمملكة العربية السعودية61 888الفئة غير محددة
196
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-530 أيام
جاري تحميل البيانات...
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '260
في 0 قنوات
يونيو '260
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '260
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+2
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+2
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '250
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+21
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+6
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+5
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+225
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '250
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+8
في 1 قنوات
منشورات القناة
أنداري... نمضي في الحياة كمن يحمل مرآة مكسورة؛ نرى وجوهنا مجزّأة، ونقنع أنفسنا أن الصورة كاملة. نحبّ أشياء لا نعرف لماذا اخترناها، ونترك أشياء لأن البقاء كان سيكلفنا أنفسنا. نضحك أحيانًا لا لأننا سعداء، بل لأن الحزن ملّ من الوقوف وحده. نتعلّم أن الصمت ليس فراغًا، بل امتلاء لا يُحتمل قوله، وأن بعض الأسئلة وُجدت لتبقى معلّقة، لا لتُجاب. نمشي، نتعثّر، ننهض، ونسمّي ذلك نضجًا، بينما هو في جوهره تعوّد أن لا نفهم كل شيء... أنداري🫤
| 2 | يحدث أحيانًا أن يتخيّل المرء نفسه معلّقًا بين قرارين لا يخصّانه؛ يريد أن يموت لا كفعلٍ منه، بل كحدثٍ يقع عليه. رغبة في أن يتوقّف العبء، لا أن تُدان الإرادة. موتٌ يأتي من الخارج، لا اختيارًا شخصيًا، كأن الثقل نفسه هو ما ينبغي أن يقتل لكنه لا يقتل وحده... وها أنا على حبل المشنقة، وكل ما أريده أن يأتي أحدهم ويركل الكرسي من تحت قدمي؛ أريد الموت لكن ليس إنتحاراً.
لم يعد هناك وطناً ليكتبني... | 71 |
| 3 | ليست القضايا ما تغيّر البشر،
بل تلك الشرارة التي تشتعل في الداخل حين تكتشف أنك لم تُخلق لتكون متفرّجاً.
...
هناك رجالٌ لا يعيشون العمر
بل يعيشون موقفًا واحدًا
يكفي ليُعيد ترتيب التاريخ من جديد. | 78 |
| 4 | لم يكن يبحث عن وجهٍ جديد، بل عن ملامحٍ يمكن أن يتحمّلها.
وقف أمام الواجهة كأنها مرآة مكسورة، تُريه احتمالاته كلّها:
ضحكة لا تخصّه، خوفًا ليس خوفه، حزنًا مُفتعلًا، جمجمةً بلا ذاكرة،
وأقنعةً لا يعرف إن كانت وجوهًا لبشر... أم بقايا أرواح لم تجد جسدًا يليق بها.
قال في سرّه:
كم منّا يعيش بقناعٍ لم يختره،
وكم منّا يخلع وجهه الحقيقي عند الباب قبل أن يدخل العالم.
لم تكن المشكلة في الأقنعة، بل في أنه لم يجد واحدًا يشبهه.
كلّها تصرخ أو تبكي أو تهزل
أما هو فكان يريد وجهًا يسع صمته فقط،
صمت رجل أدرك متأخرًا أنّ الحياة ليست مسرحًا،
وأن الجمهور ذهب منذ زمن،
وأن الدور الوحيد الباقي هو أن تقابل نفسك وحدك—
دون قناع، مهما كان الثمن. | 264 |
| 5 | لا يوجد نص... | 1 |
| 6 | لستُ شهيدًا ولا بطلًا.
أنا رجل يمشي في هذا العالم
ويترك وراءه أثرًا من ضوءٍ خشن،
ضوءٌ لا يشبه الفجر... لكنه يقاتل لأجله.
وإذا مرَّ طائرٌ فوق رأسي،
فليعلم أنني لم أمت...
أنا فقط أشتعل كي لا يبرد هذا الوطن. | 289 |
| 7 | لا تكتفِ بالنظر إلى السماء، بل اسألها: ما الذي تريد أن تضيء لك؟ أحيانًا، الإجابة تكمن في النور الخافت بين السطور. | 261 |
| 8 | ثمة شيء فينا لا يريد الشفاء،
كأنه يخاف أن يفقد تلك الندبة التي جعلته يشعر أنه كان حيًّا يومًا ما. | 229 |
| 9 | 7 اكتوبر
وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا | 80 |
| 10 | على هيئة فكرة.pdf | 1 270 |
| 11 | أحيانًا يخطر لي أن وجودي كله ليس سوى انتظارٍ مؤجل… كأنني جئت إلى هذا العالم لأجلس على رصيفٍ لا يمرّ به أحد. لا أعرف ما الذي أترقّبه، ولا متى سيجيء، لكني أظل عالقًا بين يقينٍ أنه لن يحدث أبدًا، ورغبةٍ عنيدة بأن أواصل الانتظار. ربما لا نعيش لأجل الوصول، بل لنُبقي باب الانتظار مفتوحًا، كي لا ينطفئ فينا الوهم الوحيد الذي يشبه الحياة | 108 |
| 12 | أُمة واحدة، كل فريق منها يرى الآخر جحيماً.
الحضارة ليست مئذنة من حجر، ولا مكتبة من ورق، ولا جدارًا ملوّنًا بزخارف قديمة…
الحضارة هي الوعي، هي تلك الشرارة التي تندلع في عقلٍ حيّ، وتتحول إلى نارٍ تمشي على الأرض.
لكننا صرنا أمةً يُمنع عنها الوعي كما يُمنع الضوء عن مقبرة.
نعيش في مدنٍ مبنية، لكن أرواحنا مهدومة.
عندنا تاريخ عظيم، لكننا نحمله كما يُحمل النعش: نجرّه وراءنا ونبكيه، بدل أن ننهض به.
الشظايا التي تقطعنا
أُنهكنا بتقسيماتٍ لا تنتهي: مذاهب، طوائف، فِرَق…
كل واحد منها يصرخ أنه الناجي الوحيد، وكل واحد منها يبني حول نفسه جدارًا من الوهم، ويُشهر سيفًا على من يخالفه.
نحن أمّة تأكل نفسها باسم الدين، باسم الحق، باسم الله، بينما الله أوسع وأرحب وأرحم من كل تلك الشظايا التي تقطّعت بها القلوب.
العقل الممنوع
العقل؟ محاصر.
السؤال؟ مرفوض.
النقد؟ كفر.
التفكّر؟ زندقة.
أُطفئت كل نوافذ التفكير، وأُغلقت كل أبواب التساؤل، وبقي الناس في عتمة، يردّدون ما لا يفهمون، وينقلون ما لم يعقلوا، ويُسبّحون بما لا يضيء قلوبهم.
الخراب المادي
حجارتنا أيضًا لم تسلم: مدننا صارت خرائب، بيوتنا كُسرت، مكتباتنا أُحرقت، أنهارنا جفّت، ومساجدنا تُهدم بأيدينا أو بأيدي أعدائنا…
وكأن التاريخ يذوب من حولنا ونحن نرقص على أنقاضه.
الحضارة ليست ماضيًا
الأدهى أن كل واحدٍ منّا يتكلم عن الحضارة وكأنها قطعة مفقودة من الماضي، بينما الحضارة ليست ماضياً؛ الحضارة وعيٌ حاضر.
الحضارة أن تسمح للفكر أن يتنفس، أن تجرؤ على السؤال، أن تبحث عن المعنى، أن تتسامح مع الاختلاف، أن تقبل الآخر، أن تعترف بأنك بشر قبل أن تكون طائفة أو مذهبًا أو حزبًا أو راية.
عبث التناقض
لكن… كيف تنهض حضارة في أرضٍ كل حجر فيها مُراقب، وكل فكرة فيها مشبوهة، وكل اختلاف فيها يُحاكم؟
كيف يولد الوعي إذا كانت ولادته تعني موت صاحبه؟
نحن اليوم أشبه بأمةٍ عندها مفاتيح كثيرة، لكنها مفاتيح صدئة، بلا أبواب.
وأبواب كثيرة، لكنها مسوّرة، بلا مفاتيح.
نعيش في التناقض ذاته، في عبثٍ يلتهمنا.
الانتحار البطيء
الحضارة ليست في الطين، بل في الروح.
ليست في الحجر، بل في الوعي.
وإذا مات الوعي، فحتى لو بقيت مدننا قائمة، فإنها ستبقى كالمقابر: عامرة بالحجارة، خالية من الحياة.
إنه الانتحار البطيء لأمةٍ سمحت للطوائف أن تقتلها، للجهل أن يخنقها، وللوعي أن يُسجن حتى الموت.
السؤال الأخير
والسؤال الآن: أيّ قبرٍ نحن نحفر؟
قبر التاريخ؟ أم قبر الحضارة؟ أم قبر الاثنين معًا؟ | 1 577 |
| 13 | أنا وأنا؛ لا أكثر، ولا أقل. أنا الذي يراقب صمت نفسه، وأنا الذي يغرق في صخب أفكاره. بيننا مسافة لا يعرفها إلا صدى الحنين، وتقاطعات من الألم والفرح لا تفهمها سوى الروح التي تقف بيننا. أنا أحتضن أنا في لحظة ضعف، وأتركها تبحر في بحر من التأمل حين القوة تغيب، وهكذا نمضي، أنا وأنا، كظلٍ لا ينفصل عن صاحبه، نتقاسم الذاكرة والوجع والأحلام التي لا تجد نهاية، ونتساءل أحيانًا عن سبب وجودنا معًا، وكأن كل شيء بداخلي هو أنا الذي ينتظر أن يكتشفه أنا... | 73 |
| 14 | أجلس طويلًا في العتمة، حتى أرى الضوء وهو ينحت ظلالًا من لا شيء. عندها أفهم أنّ النقص ليس عيبًا، بل ضرورة… وأن الكمال لو وُجد لانطفأ كل شيء. | 82 |
| 15 | أحيانًا أشعر أنني آخر مخلوق يعرف أنّ الأرض تدور. الكلّ يتصرّف وكأن الزمن ثابت، وأنا وحدي أسمع ارتجافة المحور. هل هذا وعي… أم جنون يتخفّى في صورة يقين؟ | 81 |
| 16 | كلُّ ما نُسميه صدفة، قد يكون خطةً من نوع آخر. ليس لأن هناك من يرسمها، بل لأن الفوضى أذكى مما نظن. | 88 |
| 17 | لم أعد أفتّش عن المعنى، فالمعاني لا تُعطى لمن يبحث عنها. هي تقترب فقط ممّن يتعب من السؤال ثم يظل واقفًا عند العتبة. | 97 |
| 18 | غيمتانِ أنا وأنتِ، وحارسان يُتَوِّجان الانتباهَ بصرخةٍ،
ويُمَدِّدان الليلَ حتى الليلَ الأخير...
"سقط القناع_ محمود درويش" | 90 |
| 19 | ما الذي يجعل الإنسان غريبًا؟ ليس المكان، ولا الآخرون، بل تلك الهوة الصغيرة بين ما يريده قلبه وما يسمح له العالم أن يكون | 90 |
| 20 | حين نصغي للصمت طويلًا، نكتشف أنّه ليس فراغًا، بل ازدحام لا يُحتمل. الأصوات التي لا تُقال تعيش داخله، وتكاد تخنق أكثر من أي ضجيج. | 86 |
