1 416
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+117 أيام
+9030 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+60
في 3 قنوات
أغسطس '26
+670
في 21 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+696
في 67 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+512
في 94 قنوات
Get PRO
مايو '26
+340
في 129 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 13 قنوات
Get PRO
مارس '26
+50
في 1 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 06 سبتمبر | +3 | |||
| 05 سبتمبر | +8 | |||
| 04 سبتمبر | +8 | |||
| 03 سبتمبر | +22 | |||
| 02 سبتمبر | +8 | |||
| 01 سبتمبر | +11 |
منشورات القناة
| 2 | قفلل | 1 |
| 3 | 》قفل》 تم قفل | 1 |
| 4 | قفل | 1 |
| 5 | توجيه ان احببتُم، | 1 |
| 6 | 》تم فتح القناة 》 | 1 |
| 7 | فتح | 1 |
| 8 | 》قفل》 تم قفل | 1 |
| 9 | قفل | 1 |
| 10 | ⋆ كَيْفَ نَتَخَلَّصُ مِنَ التَّكَاسُلِ فِي الصَّلَاةِ؟
⋆التكمِله . | 45 |
| 11 | ⊹ ثَانِيًا مَعْرِفَةُ قِيمَةِ الصَّلَاةِ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ‹عَلَيْهِ السَّلَام› أَنَّهُ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ الْمُصَلِّي مَا يَغْشَاهُ مِنْ جَلَالِ اللهِ مَا سَرَّهُ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ».
⊹ ثَالِثًا مَعْرِفَةُ قِيمَةِ نَفْسِهِ إِنْ بَقِيَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ، كَمَا وَرَدَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ ‹عَلَيْهِ السَّلَام›:
«لَيْسَ مِنَّا وَلَا كَرَامَةَ مَنْ كَانَ فِي مِصْرٍ فِيهِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْمِصْرِ أَحَدٌ أَوْرَعُ مِنْهُ» أَي لَا يَكُونُ فِي الْبَلَدِ الَّذِي يَعِيشُ فِيهِ مَنْ هُوَ أَتْقَى مِنْهُ وَأَحْرَصُ عَلَى صَلَاتِهِ وَأَقْوَى عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ وَسَائِرِ الْعِبَادَاتِ وَالطَّاعَاتِ مِنْهُ.
⊹ رَابِعًا مِنَ الْعِلَاجَاتِ، الِاعْتِقَادُ الْحَقِيقِيُّ بِالْمَعَادِ وَذِكْرُ الْمَوْتِ وَمَا بَعْدَهُ.
⊹ خَامِسًا يُمْكِنُ مُعَالَجَةُ الْكَسَلِ بِالْحُضُورِ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْمُشَارَكَةِ فِي الْعِبَادَاتِ الْجَمَاعِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ يَتَعَالَىٰ عَنِ الْحَرَامِ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ. وَمِنَ الطَّبِيعِيِّ أَنْ تُؤَثِّرَ صُحْبَةُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَادِّينَ مِنْ أَهْلِ الْفِكْرِ وَالْعِبَادَةِ عَلَى الإِنْسَانِ،
كَمَا تُؤَثِّرُ صُحْبَةُ الْكُسَالَىٰ الْمُتْرَفِينَ الْمُنْغَمِسِينَ فِي الشَّهَوَاتِ عَلَى الإِنْسَانِ وَعَلَى انْسِيَاقِهِ مَعَهُمْ نَحْوَ الْمُوبِقَاتِ فَالْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ.
وَأَيْضًا يَنْبَغِي بِصُورَةٍ عَامَّةٍ أَنْ يَجْتَنِبَ الْمُؤْمِنُ الأَمَاكِنَ وَالأَجْوَاءَ الَّتِي تَجُرُّهُ إِلَىٰ الْكَسَلِ.
⊹ سَادِسًا الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ، وَالأَمْرُ لَا يَحْتَاجُ جُهْدًا كَبِيرًا، وَالِالْتِزَامُ بِالصَّلَاةِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ هُوَ مِفْتَاحٌ لِكُلِّ الْبَرَكَاتِ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ‹عَلَيْهِ السَّلَام› أَنَّهُ قَالَ: «لِلْكَسْلَانِ ثَلَاثُ عَلامَاتٍ: يَتَوَانَىٰ حَتَّىٰ يُفَرِّطَ، وَيُفَرِّطُ حَتَّىٰ يُضَيِّعَ، وَيُضَيِّعُ حَتَّىٰ يَأْثَمَ».
فَتَرَاهُ عَلَىٰ سَبِيلِ الْمِثَالِ يَتَكَاسَلُ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ يُصَلِّي يَوْمًا وَيَتْرُكُ يَوْمًا حَتَّى يَتْرُكَهَا فَيَأْثَمَ !!. | 43 |
| 12 | ⋆ كَيْفَ نَتَخَلَّصُ مِنَ التَّكَاسُلِ فِي الصَّلَاةِ ؟
ـــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــ ـــــــــــ
الصَّلَاةُ هِيَ رَأْسُ الأَعْمَالِ وَيَنْبَغِي إِتْقَانُهَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَإِقَامَتُهَا فِي وَقْتِهَا، وَمَعْرِفَةُ أَحْكَامِهَا.
فَفِي الْبِدَايَةِ ، لَا بُدَّ مِنَ الْبَحْثِ عَنْ أَسْبَابِ الْكَسَلِ وَالْفُتُورِ حَتَّىٰ نَتَمَكَّنَ مِنَ الْقَضَاءِ عَلَيْهِ. وَيُمْكِنُ الْقَوْلُ إِنَّ أَهَمَّ سَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ التَّكَاسُلِ :-
⊹ أَوَّلًا عَدَمُ امْتِلَاكِ رُؤْيَةٍ وَاضِحَةٍ بِحَقِيقَةِ الصَّلَاةِ وَمَدَىٰ أَهَمِّيَّتِهَا وَدَوْرِهَا فِي حَيَاةِ الْفَرْدِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَقَدْ يَكُونُ سَبَبُ الْكَسَلِ الرِّضَا عَنِ النَّفْسِ وَالْإِعْجَابُ بِهَا!، وَلِذَلِكَ هُنَاكَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ يَسْتَمِعُ إِلَى الْمَوَاعِظِ الْبَلِيغَةِ وَكَأَنَّهُ غَيْرُ مَعْنِيٍّ بِهَا، وَفِيهِ مَا فِيهِ مِنَ النَّقْصِ وَالتَّخَلُّفِ الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَى إِصْلَاحٍ.
⊹ ثَانِيًا قَدْ يَكُونُ سَبَبُ الْكَسَلِ أَنْ يُلَقِّنَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ الْكَسَلَ، بِأَنْ يُضْعِفَ نَفْسَهُ كَالْإِنْسَانِ الْمُتَمَارِضِ وَهُوَ صَحِيحُ الْبَدَنِ. وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْمُؤْمِنُ قَوِيًّا صَاحِبَ عَزْمٍ وَإِرَادَةٍ. وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ ‹عَلَيْهِ السَّلَام› أَنَّهُ قَالَ: «مَا ضَعُفَ بَدَنٌ عَمَّا قَوِيَتْ عَلَيْهِ النِّيَّةُ». وَقَدْ يَكُونُ سَبَبُ الْكَسَلِ الْعَيْشَ فِي أَجْوَاءِ اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ.
فَلَا بُدَّ مِنْ مُعَالَجَةِ هَذِهِ الْحَالَةِ لِمَنْ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ مُتَكَاسِلًا وَمُتَنَاعِسًا أَوْ مُتَقَاعِسًا، وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟
⊹ أوَّلًا : الالْتِجَاءُ إِلَىٰ اللهِ سُبْحَانَهُ وَطَلَبُ ذَلِكَ مِنْهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمِنَ الأَدْعِيَةِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ السَّجَّادِ ‹عَلَيْهِ السَّلَام›: اُمْنُنْ عَلَيْنَا بِالنَّشَاطِ وَأَعِذْنَا مِنَ الْفَشَلِ وَالْكَسَلِ وَالْعَجْزِ وَالْعِلَلِ وَالضَّرَرِ وَالضَّجَرِ وَالْمَلَلِ. فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ أَنْ يَبْعَثَ فِيهِ النَّشَاطَ وَيَرْفَعَ مِنْ هِمَّتِهِ وَيُحَبِّبَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ.
- وَقَدْ وَرَدَ فِي أَدْعِيَةِ الإِمَامِ السَّجَّادِ الْكَثِيرُ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى كَدُعَائِهِ ‹عَلَيْهِ السَّلَام›:
«وَلَا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ»
وَقَوْلِهِ ‹عَلَيْهِ السَّلَام›: «حَبِّبْ إِلَيَّ مَا تُحِبُّ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ حَتَّى أَدْخُلَ فِيهِ بِلَذَّةٍ وَأَخْرُجَ مِنْهُ بِنَشَاطٍ، وَأَدْعُوَكَ فِيهِ بِنَظَرِكَ مِنِّي إِلَيْهِ».
وَأَنْ يَلْتَفِتَ لِوُجُودِ مُرَاقِبٍ يُرَاقِبُهُ وَهُوَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، فَالَّذِي يَعْتَقِدُ بِوُجُودِ مَنْ يُرَاقِبُ أَعْمَالَهُ وَيُدَوِّنُ أَلْفَاظَهُ وَأَفْعَالَهُ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ:
﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾
وَالرَّقِيبُ الْعَتِيدُ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ شَهِيدٌ عَلَىٰ الإِنْسَانِ.
فَهَلْ سَيَتَكَاسَلُ وَيَفْتُرُ عَنِ الْعَمَلِ؟ أَكِيدًا لَا | 38 |
| 13 | 》تم فتح القناة 》 | 1 |
| 14 | فتح | 1 |
| 15 | 》تم فتح القناة 》 | 1 |
| 16 | فتح | 1 |
| 17 | 》قفل》 تم قفل | 1 |
| 18 | قفل | 1 |
| 19 | السَّلَامُ عَلَيْكُم إِخْواني ادعوا لِي فَصحتي لَيست بِجَيِّدَةٍ وَأَبْرِئوا ذمتي فَلا أَعْلم ما يَكتب اللهُ لِي . | 18 |
| 20 | 》تم فتح القناة 》 | 1 |
