ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

النُّكَت || الإِمامِيَة

النُّكَت || الإِمامِيَة

الذهاب إلى القناة على Telegram
361
المشتركون
-124 ساعات
+37 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
المقدمة: أشرت في الجزء الأول من (قواعد الحديث) الى ثبوت الاجتهاد والفتوى في عصر المعصوم. من قبل فقهاء الرواة، وأنهم كانوا يستنبطون الحكم من الكتاب والسنة والقواعد العامة الصادرة عن النبي (ص) وأهل بيته (ع) عند فقد النص الخاص ويجتهدون عند الجمع بين الأخبار المتعارضة باجراء قواعد التعارض فيها الخ. وأوجزت البحث عن ذلك هناك. ثم دعت الضرورة الى بسطه لينشر في آخر الجزء الثاني من الكتاب، وحيث حالت ظروف قاسية دون نشر ذلك الجزء ارتأيت فصل هذا البحث ونشره وترا في هذه الرسالة وله ثمرتان: احداهما عدم حجية الأحاديث الموقوفة على أولئك الفقهاء من الرواة، لاحتمال أن يكون بيانهم للحكم بنحو الاستنباط من تلك الأدلة والأخبار، لا نقله عن المعصوم (ع) بدون ذلك. الثانية: صحة الاجتهاد والفتوى في عصر الغيبة بالأولوية، وان لم يقم عليه دليل بالخصوص، على أنه قائم بنفسه، وقد عرضته، كما عرضت الدليل القائم على حجية الاجماع والعقل بشرائطه. وحاولت الايضاح والتبسيط في عرض هذا البحث وأدلته، كي لا يعسر فهمه على المبتدئين من طلاب العلم، وسينجلي به التشويش المثار تجاه الاجتهاد والتقليد، ومن الله - جل شأنه _ أستمد العون انه ولي التوفيق.

عن رسول الله صلى الله عليه واله: إنّ الله لا يقبض العلم؛ ولكن ينتزعه انتزاعًا، فقيل له: يارسول الله، وكيف انتزاعه؟ قال صلى ال
عن رسول الله صلى الله عليه واله: إنّ الله لا يقبض العلم؛ ولكن ينتزعه انتزاعًا، فقيل له: يارسول الله، وكيف انتزاعه؟ قال صلى الله عليه واله: موت العلماء إنا لله و إنا إليه راجعون

عن صاحب الجواهر 📿 : (واستحباب صلاة الجماعة في الصلوات الواجبة -إلا صلاة الطّواف- مما لا نقاش فيه، بل لعله من ضروريات الدّين، بل لو قال قائل: إنّ كراهة تركها من الضّروريات؛ لرأينا لقوله وجهًا وجيهًا سيّما إذا أقامها النّبي الأعظم، أو أمير المؤمنين، أو نوابهما الأئمة الراشدين المهديين، أو نوابهم من السفراء المرضيّين، بل عن بعض الأصحاب حرمة تركها، كما يستفاد من خبر التّحريق (١) وجرّ الخيط للأعمى (٢)، وكذا إذا أقامها فقهاء الدّين المرضيين فإنّ المتكاسل عنها لغيرها مستبدلٌ ما هو أدنى بها، ولا حول ولا قوة إلّا بالله …) (١) روى الصّدوق 📿 في عقاب الأعمال مرسلًا، والشّيخ 📿قال رسول الله 🌿 لقومٍ: (لتحضرن المسجد أو لأحرقن عليكم منازلكم) ورواه مسندًا في الأمالي -بسندٍ جيّدٍ- عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه قال: (اشترط رسول الله 🌿 على جيران المسجد شهود الصلاة، وقال: لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة ، أو لامرن مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي وهو علي 🌱 فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب ، لأنهم لا يأتون الصلاة) وروى الشّيخ بسندٍ صحيح، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله 🌱 قال: سمعته يقول: (إن أناسا كانوا على عهد رسول الله 🌿 أبطأوا عن الصلاة في المسجد، فقال رسول الله 🌿: ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فيوقد عليهم نار فتحرق عليهم بيوتهم) (٢) روى الشّيخ 📿 باسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين، عن ذبيان بن حكيم، عن موسى النميري، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (هم رسول الله 🌿 بإحراقِ قوم في منازلهم كانوا يصلون في منازلهم ولا يصلون الجماعة، فأتاه رجل أعمى فقال: يا رسول الله أنا ضرير البصر وربما أسمع النداء ولا أجد من يقودني إلى الجماعة والصلاة معك ، فقال له النبي 🌿 : شد من منزلك إلى المسجد حبل واحضر الجماعة).

ولا عجب للأُسد إن ظفرت بها كلاب الأعادي من فصيحٍ وأعجمي فحربة وحشي سقت حمزة الرّدَى وحتف عليٍّ في حسام ابن ملجمِ إنا لله وإنّا إليه راجعون

شرح كتاب الجامع للشرائع تأليف: الفقيه البارع يحيى بن سعيد الحلي رحمه الله ت: ٦٩٠ للهجرة. الدرس الثاني وفيه: أحكام البئر ص١٩ فقط.

جامع الشرائع - ٢.m4a13.04 MB

عن عبد الله بن المبارك المروزي: من قال: أُصلّي الفريضةَ غدًا؛ فهو أكفر من حِمار.

شرح كتاب الجامع للشرائع تأليف: الفقيه البارع يحيى بن سعيد الحلي رحمه الله ت: ٦٩٠ للهجرة. الدرس الأول وفيه: المقدّمة باب المياه ص١٨ فقط.

جامع الشرائع - ١.m4a16.96 MB

عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام: إياكم والكذب المفترع. قيل له: وما الكذب المفترع؟ قال: أن يحدثك الرجل بالحديث؛ فترويه عن غير الذي حدثك به.

عن ابن عباس رضي الله عنه: عليكم بالعلم؛ قبل أن يذهب؛ فإنّ ذهاب العلم: موت العلماء، موت العالم نجم طُمِس، وثلمةٌ لا تُسدّ، بأبي وأمي العلماء، قبلتي إذا لقيتهم، وضالتي إذا لم ألقهم، لا خير في النّاسِ إلا بهم.

إهداء الطيب مسألة: يستحب إهداء الطيب وأن يقدمه الإنسان لغيره، فعن الحسن بن جهم قال: دخلت على أبي الحسن 🌱 فاخرج إلي مخزنة فيها مسك وقال: «خذ من هذا»، فأخذت منه شيئاً فتمسحت به، فقال: «أصلح واجعل في لبتك منه»، قال: فأخذت منه قليلاً فجعلته في لبتي، فقال لي: «اصلح»، فأخذت منه أيضاً فمكث في يدي منه شيء صالح، فقال لي: «اجعل في لبتك ففعلت». أقول: أي قال الإمام 🌱 مرة ثانية ذلك حتى يكثر من الطيب في لبته. وفي رواية قال: (أخرج إليّ أبو الحسن 🌱 مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس فيها بيوت كلها مما يتخذها النساء). مسألة: يكره رد الطيب وكذلك سائر الكرامات. ففي الحديث عن أبي عبد الله 🌱 قال: سألته عن الرجل يرد الطيب، قال: «لا ينبغي له أن يرد الكرامة». وعن أبي عبد الله 🌱 قال: «أتي أمير المؤمنين 🌱 بدهن وقد كان أدهن، فأدهن، فقال: إنا لا نرد الطيب». أقول: يستفاد من آخر الحديث أن الدهن كان دهن طيب أو كان مطيّباً. وعن أبي الحسن الأول 🌱 في حديث قال: قال أمير المؤمنين 🌱 : «لا يأبى الكرامة إلا حمار، قال: قلت: ما معنى ذلك؟ قال: قال: الطيب والوسادة وعدّ أشياء». وعن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي 🌱 «إن النبي 🌿 كان لا يرد الطيب والحلواء»

فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ (...) وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً

وعن بعض العلماء أنه قال: «لو أراد مؤرّخ زمانه أن يثبت الحوادث العجيبة في أيامه [أي: في أيام صاحب الجواهر] لم يجد حادثة أعجب من تصنيف الجواهر.» مقدمة تفسير الجواهر للشيخ المظفر (رحمه الله تعالى)

روى الكليني رحمه الله عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام: أن رجلا من المسلمين تنصّر (١)؛ فأتي به أمير المؤمنين عليه السلام؛ فاستتابه؛ فأبى عليه، فقبض على شعره ثم قال: طئوا يا عباد الله؛ فوطؤوه حتى مات (٢) (١) تنصّر: أي ترك الإسلام، وأصبح نصرانيًا (٢) الحديث في الملّي قطعًا، ليس في الفطري؛ لأنه لا يستتاب روايةً وإجماعًا محصلًا ومنقولًا، وفيه: عدم وجوب قتله بالسيف، بل بكل ما يؤدي الغرض.

لا يكاد ينقضي عجبي ممن يشترك في الفتن، ويرفع حجاب التقية، أنّه يدعي أنّه يمثل الحسين عليه السلام ونهجه الشّريف، والصّواب أن الحسين عليه السلام لم يكن صاحب فتنة، ولا كان صاحب رفعٍ للواء الرفض والخروج، إنّما كان عليه السلام صاحب سكوتٍ وعبادةٍ وصبرٍ وطاعةٍ وتسليمٍ لأمر الله وقضائه، على خلاف من دينه الخروج والثورات والفتن والاعتصامات -أجارنا الله وإياكم من الفتنة بمنّه وكرمه- واعلم -رحمك الله- أنَّ الاشتراك في هذه الفتن، وتأييدها يفسد الدين من وجوهٍ: أولُّها: أنَّ الله أمر بالصبر؛ وهؤلاء لا يصبرون. ثانيها: أنّ الله أمر بالتسليم لقضائه؛ وهؤلاء لا يُسلِّمون ثالثها: أنّ الله نهى عن الفتنة؛ وهؤلاء يخوضون فيها رابعها: أنَّ الله نهى عن التحزُّب لغير الإسلام؛ وترى هؤلاء يتحزّبون لغيره خامسها: أنَّ الله نهى عن الموالاة على غير الإسلام؛ وهؤلاء يوالون على الخروج؛ فيوالون الخارج معهم لو كان كافرًا أو منحرفًا، ويعادون من لم يخرج، ولو كان مؤمنًا سادسها: أنَّ الله أمر بالدعاء عند المحنة؛ وهؤلاء لا يدعون الله سابعها: أنَّ الله أمر بتوقي أسباب الفساد؛ وهؤلاء يفسدون؛ فتراهم يختلطون بالنساء، ويضعون الغناء، ويهتفون بالباطل ثامنها: أنَّ الله أمر بالصمت؛ وهؤلاء لا يصمتون تاسعها: أنَّ الله أمر بانتظار الفرج، والكفّ عما سوى ذلك؛ وهؤلاء لا يفعلون ذلك عاشرها: أنَّ الله أمر بالتقية؛ وهؤلاء ليسوا أهل تقية. فاتعظ -رحمك الله- والزم أئمة المسلمين 🌼، وإياك والخروج عنهم، وأنا أوصيك بواحدةٍ؛ فإنها تجلو عنك الشك، وتصيب بها طريق الاعتصام بالله؛ انظر إلى آثار آل محمد 🌼 في كل أمرٍ؛ فإن كانت قد اختلفت أحاديثهم؛ فخذ بما وافقك من أحاديثهم؛ وإن كانت قد اتفقت على أمرٍ؛ فإنّ الهلاك في خلافها، وقد رأينا آثار آل محمد 🌼 فوجدناها جميعًا تنهى عن الخروج، ولزوم لزوم البيت. والله من وراء القصد

عن أبي عبد الله 🌱 قال: قال رسول الله 🌿 : ▫️مَثَل مؤمنٍ لا تقيّةَ له؛ مَثَل رأسٍ لا جسدَ له. وعنه 🌱 : ▫️من لا تقيّةَ له؛ لا إيمان له.

أحبُّ محمّدًا حُبًّا شديدًا وعبّاسًا، وحمزةَ، والوصيّا وجعفرَ إنّ جعفرَ خيرُ صنوٍ شهيدًا في الجِنَانِ مُهاجريّا وفاطمةَ الزَّكيَّةَ، وابنتيهَا وعبدَ الله ذا الطِّيبِ الزّكِيَا وابنيه من الطُّهر الروّيّ حسينًا والحسن نوران ليّا لأبي الأسود الدؤلي رحمه الله

عن الإمام أبي الحسن علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام: إن عرض لك إبليس لعنه الله بأن لك فضلًا على أحدٍ من أهل القبلة؛ فانظر إن كان أكبر منك، فقل: قد سبقني بالايمان والعمل الصالح، وهو خير مني وإن كان أصغر منك، فقل: سبقته بالمعاصي والذنوب فهو خير مني وإن كان تربك فقل: أنا على يقين من ذنبي، في شك من أمره، فمالي أدع يقيني بشكي وإن رأيت المسلمين يعظمونك ويوقرونك ويبجلونك فقل: هذا فضل أخذوا به وإن رأيت منهم جفاء وانقباضا عنك فقل: هذا لذنب أحدثته فإنك إن فعلت ذلك، سهل الله عليك عيشك، وكثر أصدقاؤك وقل أعداؤك، وفرحت بما يكون من برهم، ولم تأسف على ما يكون من جفائك

عن وليّ الله إمام النّحل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: البلاغةُ، ما سهل على النُّطقِ، وخَفَّ على الفِطنَةِ. صدق عليه السلام