النُّكَت || الإِمامِيَة
الذهاب إلى القناة على Telegram
368
المشتركون
+224 ساعات
+47 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
الأصول التي ضلت بها الفرق سبعة أصول :
- القول في ذات الله سبحانه،
- والقول في صفاته،
- والقول في أفعاله،
- والقول في الوعيد،
- والقول في الإيمان،
- والقول في القرآن،
- والقول في الإمامة.
- فأهل التشبيه ضلوا في ذات الله
- والمتكلّمة ضلت في صفات الله،
- والقدرية ضلت في أفعال الله،
- والخوارج ضلت في الوعيد،
- والمرجئة ضلت في الإيمان،
- والمعتزلة ضلت في القرآن،
- والحمير ضلت في الإمامة.
بسبب عدم وضوح فتوى المرجع الديني السيد موسى الشبيري الزنجاني قدس سرّه، في مسألة قراءة السورة بعد الفاتحة، ولأنها توهم بين أمرين: قراءة بعض الآيات أو عدم وجوب قراءة السورة؛ وبعد العناء في التواصل مع مكتبه، أفادوا بأن المقصود هو عدم وجوب قراءة سورة بعد الفاتحة وإنما هي مستحبة، وعليه تصح الصلاة بقراءة سورة الفاتحة فقط.
قال أبو الحسن الأشعري لأبي علي الجبائي: أترى أن يقال لله: محبل النساء ؟
فقال الجبائي: نعم
فقال الأشعري: والله استحيت النصارى أن تقول ذلك؛ فقالت عنه تعالى أنه أب لعيسى، ولم يقولوا: محبل مريم، وهذه والمعتزلة يقولونه.
✍️ ﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾
💠 تاريخ ولادة ووفاة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام مُختلَق.
❖ مترجم عن: آية الله العظمى السيد شُبيري الزنجاني:
● ذكر شخصٌ وضّاع أن ولادة السيدة المعصومة عليها السلام كانت سنة 183هـ. وقد قام الشيخ حاج علي نمازي بحساب الأمر، فقال: بما أن سنة 183هـ هي سنة استشهاد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، وكان الإمام آنذاك في السجن، فكيف يمكن أن تكون السيدة المعصومة عليها السلام قد وُلدت في تلك السنة؟ ولذلك قال إن التاريخ وقع فيه التصحيف، وإن الصحيح هو سنة 173هـ! ثم نقل آخرون هذا التاريخ عنه.
والحاصل أن كلا التاريخين غير صحيح، وأن تاريخ ولادتها لم يصل إلينا أصلًا. وهذا التاريخ وضعه أحد الوضّاعين، وقد نُقلت أيضًا أوصاف ذلك الشخص وكيفية قيامه بهذا الاختلاق.
● وقصة الاختلاق كما يلي:
أعلن المرحوم المتولّي باشي أنه إذا عثر أحد على تاريخ ولادة السيدة المعصومة عليها السلام أو تاريخ وفاتها، فإنه سيأمر بإغلاق سوق قم في ذلك اليوم.
فجاء شخص محتال وادّعى أنه وجد في أحد كتب مكتبة المدينة المنورة تاريخ ولادتها ووفاتها.
لكن المتولّي باشي كان رجلًا فطنًا، فقال له: إن متولّي مكتبة المدينة المنورة يعرفني، وسأطلب منه ذلك الكتاب من المكتبة وأطبعه. وبهذه الطريقة سينكشف أمر ذلك الشخص ويتضح كذبه.
وكان المتولّي باشي قد قام برحلة تاريخية إلى الحجاز، وكان يعرف رجالها وشخصياتها.
ويقول الشيخ ذبيح الله المحلاتي في كتاب «رياحين الشريعة» (ج5، ص32):
«لا يخفى أن تاريخ ولادة ووفاة هذه السيدة العظيمة، فاطمة المعصومة عليها السلام، لم يُعلم إلى الآن، بل إن حياتها ومدة وجودها مجهولتان؛ فلا يُعلم هل تزوجت أم لا؟ وهل كان لها أولاد أم لا؟ وكم سنة عاشت في هذه الدنيا؟ وفي أي شهر خرجت من المدينة، وفي أي سنة وشهر ويوم توفيت؟ وهل كانت وفاتها قبل شهادة الإمام الرضا عليه السلام أم بعدها؟ إن عدم الاعتناء بالتاريخ أدّى إلى بقاء هذه الأمور مجهولة.
وأما ما ينسبه بعضهم لأغراض معينة من أن أحد المجتهدين استخرج في المدينة المنورة يوم وفاة تلك السيدة وولادتها من كتاب «لواقح الأنوار»، فهو بلا أصل؛ لأن كتاب «لواقح الأنوار» موجود عندي، وليس فيه أصلًا مثل هذا الكلام.
وقد احتملتُ أن يكون المقصود كتابًا آخر، حتى تشرفت بلقاء العلّامة النسّابة العالم آقا نجفي شهاب الدين التبريزي، وذكرت له هذا الأمر، فقال: لقد التقيتُ بالشخص الذي اختلق هذا الأمر، واتضح أن له غرضًا في ذلك، لكن ذكره ليس من المصلحة».
📚 جرعةای از دریا، ج2، ص516.
سيد العروة قده في كتاب النكاج، فصلي في فضل النكاح وآدابه:
(مسألة 2): الاستحباب لا يزول بواحدة بل التعدد مستحب أيضاً
و أمّا ما يسمى بالدليل العقلي الذي اختلف المجتهدون والمحدثون في أنه هل يسوغ العمل به أو لا فنحن وان كنا نؤمن بأنه يسوغ العمل به ولكنا لم نجد حكما واحدا يتوقف اثباته على الدليل العقلي بهذا المعنى بل كل ما يثبت بالدليل العقلي فهو ثابت في نفس الوقت بكتاب أو سنة واما ما يسمى بالاجماع فهو ليس مصدرا إلى جانب الكتاب والسنة ولا يعتمد عليه الا من اجل كونه وسيلة اثبات للسنة في بعض الحالات وهكذا كان المصدران الوحيدان هما الكتاب والسنة ونبتهل إلى الله تعالى ان يجعلنا من المتمسكين بهما ومن استمسك بهما (فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم).
📚الفتاوى الواضحة للسيد محمد باقر الصدر -قدس سره-
🟢 خطبة مستند الشيعة 🟢
الشيخ أحمد بن محمد مهدي النراقي -رحمه الله- م1245-:
✍🏼"وبعد، يقول المحتاج إلى عفو ربه الباقي، أحمد بن محمد مهدي بن أبي ذر النراقي:
هذا كتاب مستند الشيعة في أحكام الشريعة، جعلته تذكرة لنفسي، وذخيرة ليوم فاقتي وفقري، مقتصرًا فيه من المسائل على أهمها، ومن الدلائل على أتمها، وما اقتفيت فيه أثر أكثر من تقدم علي من بيان المسائل الغير المهمة، وإيراد الفروع الشاذة النادرة. واحترزت عن الاشتغال بوجوه النقض والإبرام، والإكثار فيما لا اعتناء بشأنه ولا اهتمام. وتركت فيه ذكر المؤيدات الباردة، ورد القياسات الضعيفة الفاسدة، بل أوردت فيه أمهات المسائل الشرعية، وأودعت فيه مهمات الأحكام الفرعية. وذكرت عند كل مسألة من المسائل، ما ثبت عندي حجيته من الدلائل، ولم أتجشم في المسائل الوفاقية غالبا لعد النصوص والأخبار، وطلبت في كل حال ما هو أقرب إلى الإيجاز والاختصار. وطويت عن ذكر المروي عنه في الأخبار؛ لعدم حاجة إليه ولا افتقار.
ورمزت إلى فقهائنا الأطياب، بما هو أقرب إلى الأدب وأبعد من الإطناب، وإلى كتبهم المشهورة بطائفة من أوائل حروفها منضمة معها لام التعريف، أو أواخرها بدونها، وربما عبرت عن بعضها بتمام اسمه حسب ما يقتضيه المقام. ومن الله استمد في الإتمام، فإنه جدير ببذل هذا الإنعام، وإليه أبتهل للتوفيق، وهو حسبي ونعم الوكيل".
📖 مستند الشیعة في أحکام الشریعة، ج1، ص3.
عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام:
المؤمنة أعزّ من المؤمن، والمؤمن أعزّ من الكبريت الأحمر؛ فمن رأى منكم الكبريت الأحمر ..؟
قال أبو جعفر: سمعت إبراهيم بن عيسى السكري إذا قيل له: كيف أصبحت يا أبا إسحاق؟ قال:
أصبحنا في أجل منقوص
وعمل محفوظ
والموت في رقابنا
والنار من ورائنا
ولا ندري ما يفعل الله بنا .
[الكنى والأسماء للدولابي ٥٤٧ ]
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ
فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
هل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يعرف القراءة والكتابة؟!
روى الصدوق بسند صحيح قال: حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي عن محمد ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله " ع " قال: كان النبي (ص) يقرأ الكتاب ولا يكتب. (١)
وروى الصفار بسند معتبر قال: حدثنا الحسن بن علي عن أحمد بن هلال عن خلف بن حماد عن عبد الرحمن بن الحجاج قال قال أبو عبد الله عليه السلام ان النبي صلى الله عليه وآله كان يقرأ ويكتب و يقرأ ما لم يكتب. (٢)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(١) علل الشرائع ج١، ص١٢٦.
(٢) بصائر الدرجات ج١، ص٢٢٧ والرواية معتبرة عند من يعتبر الكتاب.
أما الآيات التي يستدل بها على كون النبي (صلى الله عليه وآله) لا يعرف القراءة والكتابة فهي لا تدل على ذلك.
روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
من أحب أن تمثل له الرجال قيامًا؛ فليتبوأ مقعده من النار.
روى الشهيد الثاني رحمه الله بسنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه واله قال:
أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك، بعد صلاة الظهر، فقال: يا محمد إن ربك [يقرؤك] السلام، وأهدى إليك هديتين، لم يهدهما إلى نبيّ قبلك،
قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله، قلت: ما الهديتان؟ قال: الوتر ثلاث ركعات، والصلاة الخمس في جماعة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله، قلت: يا جبرئيل وما لأُمتي في الجماعة؟
قال: يا محمد إذا كانا اثنين، كتب الله لكلّ واحد بكلّ ركعة مائة وخمسين صلاة.
وإذا كانوا ثلاثة، كتب الله لكل منهم بكل ركعه ستمائة صلاة،
وإذا كانوا أربعة، كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفاً ومائتي صلاة.
وإذا كانوا خمسة، كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة.
وإذا كانوا ستة ، كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة.
وإذا كانوا سبعة، كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة.
وإذا كانوا ثمانية، كتب الله تعالى لكل واحد منهم تسعة عشر ألفاً ومائتي صلاة.
وإذا كانوا تسعة، كتب الله تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة.
وإذا كانوا عشرة، كتب الله تعالى لكل واحد بكل ركعة سبعين ألفاً وألفين وثمانمائة صلاة.
فإن زادوا على العشرة، فلو صارت بحار السماوات والأرض كلها مدادًا، والأشجار أقلامًا، والثقلان مع الملائكة كتابًا، لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة.
يا محمد، تكبيرة يدركها المؤمن مع الإِمام، خير له من ستين ألف حجّة وعمرة، وخير من الدنيا وما فيها، سبعين ألف مرة، وركعة يصليها المؤمن مع الإِمام، خير من مائة ألف دينار، يتصدق بها على المساكين، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإِمام، في جماعة، خير من عتق مائة رقبة
اللهم صل على محمد وآل محمد
عن عمر بن يزيد قال:
قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام ابتداءً منه:
العجب لما لقي علي بن أبي طالب، أنه كان له عشرة آلاف شاهد لم يقدر على أخذ حقه، والرجل يأخذ حقه بشاهدين
| العلل للفضل بن شاذان|
📝السيد محمد رضا السيستاني حفظه الله في القبسات ج3،ص337:
.. (وقد تحصل من جميع ما تقدم: أن ما أفاده سيدي الأستاذ الوالد (دامت بركاته) من ترجيح كون رسالة العلل من استنباطات الفضل وليست من مسموعاته من الإمام الرضا عليه السلام هو الأحرى بالقبول والله العالم بحقائق الأمور)
