ar
Feedback
شَــغَفْ

شَــغَفْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏"وعلّقتُ أمالي بحبل قُدرتك وأيقنتُ أنك نعم الوكيل لأمري فَبشّرني"

إظهار المزيد
232
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
نحنُ بأمسِّ الحاجة إلى المعرفة، وبالقدر نفسه إلى شيءٍ من اللامبالاة المتقنة؛ لنتمكّن من احتمال العيش وسط هذا القدر الهائل من
نحنُ بأمسِّ الحاجة إلى المعرفة، وبالقدر نفسه إلى شيءٍ من اللامبالاة المتقنة؛ لنتمكّن من احتمال العيش وسط هذا القدر الهائل من الرداءة والتفاهة. فلو ظلَّ ضميرُنا يقِظًا على الدوام، وعقلُنا منشغلًا بكل ما يدور حوله، لما احتملنا ذلك طويلًا؛ سيتمرّد الجسد قبل الروح، سيتعطّل القولون العصبي عن أداء مهمّته، وستستوطن المعدة قرحتها، ثم نمضي إلى الهلاك ونحن نتساءل: كيف أرهقنا كل هذا العبث؟

تُؤجَر يا صاحِ، تُؤجر على الدمعات التي انهمرت منك خفيةً ولم تجد كتفًا تستندُ إليه، وتُؤجر على الوحدة التي ضاق بها صدرك، وأنتَ تحملُ نفسك على الصبر وقد أثقلتها الهموم، وتُؤجر على الحزنِ الذي أثقل قلبك، فلم يشعر به أحد، ولم يلتفت إليه أحد. تُؤجر على كل مرةٍ ابتلعتَ فيها غصتك، وعلى كل ليلةٍ أويتَ فيها إلى فراشك مثقلًا بما لا تستطيع البوح به وعلى صبرك حين طال الانتظار، وعلى حسن ظنِّك بالله حين أعياك تأخر الفرج. وتُؤجر على انكساراتك التي أخفيتها، وعلى معاركك التي خضتها وحدك، وعلى أثقال الأيام حين تعاقبت عليك فلم تجد من يحمل عنك شيئًا منها. فلا تظنَّ أن الله قد غفل عن دمعةٍ ذرفتها، أو تنهيدةٍ خرجت من صدرٍ موجوع، أو دعوةٍ رددتها في جوف الليل فما كان الله ليُضيِّع صبرًا صبرته، ولا وجعًا احتسبته، ولا قلبًا لجأ إليه يرجو رحمته. تُؤجر يا صاحِ... وإن طال الطريق، فإن عند الله حسابًا لا يغادر دمعةً، ولا وجعًا، ولا صبرًا إلا أحصاه، ثم يجزي عليه أوفى الجزاء. فاطمئن، فما ضاع عند الله شيءٌ مما عانيت، وكن بخير. -🤍

"‏إنَّ الذي غرسَ في قلبي هذه الآمال الحسانَ لا يعجزُ عن أن يتعهَّدها بلطفهِ وعنايته حتى تخرجَ ثمارها وتتلألأَ أزهارها، وإن الذي أنبتَ في جَناحيّ هذه القودام والخوافي لا يرضى أن يهيضني ويتركني في مكاني كسيرًا لا أنهضُ ولا أطيرُ" _المنفلوطي

﴿ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا ﴾ أطفئ بهذه الآية نار حسرتك على كل فرصة ضاعت، وعلى كل وظيفة خسرتها، وعلى كل حبيب أفلت يدك في منتصف الطريق، وعلى كل صديق حسبت أن له وجهًا جميلًا، فلم يكن هذا إلا قناعًا لذئبٍ جارح! ما أخذه الله منك فلحكمة، وما تركه لك فلرحمة. فإن علمت الحكمة، فاشكر! وإن جهلتها، فاصبر! أقدار الله كلها خير وإن أوجعتك!

" *يكفي الإنسان من هذه الدنيا أن يجمع كلام اللَّه في صدره* ، حتى إذا داهمه شيئًا من خطوبها تسلّى بما حواه قلبه مِن نعيم، يكفيه أنّ القُرآن سيُعلي شأنه عند اللَّه، ويهدي أمره، ويُهذّب أفكاره، ويشفيه مِن كلّ داء لا يعلم أنّه فيه". رتل القرآن على جراحك حتى تبرَأ، وعلى أوجاعك حتى تطيب".❤️‍🩹

🌷.
🌷.

‏"ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه💜."

انشغالك بنفسك، بهواياتك بملاحقة شغفك كل يوم بمشاهدة نموّك المعرفي والنفسي واستقرارك الداخلي بمتابعة تطوّرك في شؤونك الخاصة، نعمة عظيمة أن تكون حياتك ممتلئة بك، وبعيدة كل البعد عن التدخل في حياة الآخرين وتتبع أخبارهم وقراءة ونواياهم، الحمد لله🤍

إن من أعظم أسرار اليقين، أن ذروة التعب هي ذاتها عتبة الفرج. لطالما ظنت الأرواح في غمرة بلائها أن الهلاك محتوم، وأن الثقل جاثم لا يزول؛ لكن ركائز اللطف خفية، تأتي حين يجفّ الصبر بـرحمةٍ تدهش العقول، لتثبت للقلب في النهاية أن كل مرٍّ سيمر، وأن المنع ما كان إلا عين العطاء."

وتظن أنهُ لن يزول من شِدة ثقلهِ ولكن يُدهشك الله برحمتهِ🤍

‏- كفىٰ بالمرءِ نعيمًا أَنْ يكونَ يقِظًا لألطافِ الله عليه! سبحان الذي يُغيِّر فيك ما لم تتوقَّع، ويُحدِث في قلبك ما لم تنتظر
‏- كفىٰ بالمرءِ نعيمًا أَنْ يكونَ يقِظًا لألطافِ الله عليه! سبحان الذي يُغيِّر فيك ما لم تتوقَّع، ويُحدِث في قلبك ما لم تنتظر، ويُطفئ من عينيك انبهارًا كان سيُضلك، ليزرع فيك نضجًا وبصيرة. سبحان الذي يُحيي في قلبك نورًا كاد أن ينطفئ، ويشرح صدرك بعد ضيق، ويُبدِّل خوفك طمأنينة، وحيرتك يقينًا. ثم يصطفيك بلطفه، فيجعلك شاكرًا حامدًا لنعمه، مستشعرًا فضله في كل ما مررت به وما وصلت إليه."))

أهمُّ ما يميز تواجدنا كبشرٍ في حياة البعض ، هو أن نجعلها محتملة ، قابلة للعيش . نتواجد لنربّت ، ونحتضن ، ونضيء ، ونُرشد ، وأيضًا لنتّكئ ، ونلجأ ، ونهتدي ، ونسترشد . لذلك أحبُّ أن أتخفّف من كلِّ تعامل وصداقة سطحيٍّة أو حتى عميقٍة لا أشعر فيها بأنّي هادئة ، لا أقول سعيدةً ولا متوهّجةً ، يكفيني أن أكون هادئةً آمنةً ، أتمتّع بكوني إنسانة ، وأسمح لغيري بأن يكون إنسانًا .. أن يكون نورًا لي ، وأكون نورًا له ، ألَّا يُطفئني ، ولا أكون سببًا في انطفائه . بقلم الكاتبة سمر اسماعيل

‏مبدأ يُلامسني لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول فيه: «ما أُبَالي على أيِّ حَالٍ أصبَحتُ على ما أُحبُّ أو على ما أكرَهُ وذَلكَ لأنِّي لا أدرِي الخَيرَ فِيما أُحِبُّ أو فِيما أكرَهُ» 🤍

ليالي الاختبارات النهائية تُهذِّب النفس، وتُؤدِّب القلب، وتُنكِّس الرأس تواضعًا بين يدي الله. تُذكِّر الإنسان بحقيقته؛ فما يظنّه قوةً يتبدد أمام موقفٍ يعجز فيه إلا بمعونة ربه، فيستشعر أنه عبدٌ ضعيف، وأنه لولا توفيق الله وتسديده ما بلغ شيئًا. فاستحضر في كل حين معية الله وعونه، واعلم أن التوفيق منه وحده، وثق بقدرته التي تعلو كل قدرة، وبرحمته التي تسع كل ضيق. الله أكبر من همومك، وأكبر من مخاوفك، وأكبر من كل شعورٍ يثقل صدرك. الله أكبر من كل عائق، وأكبر من كل أمرٍ تراه عظيمًا. فإذا كان الله معك، فلا شيء يعسر، ولا حلم يستحيل.🤍

من توكل على اللّٰه ، لا ملَ ، ولا قلَ ، ولا ضل ، ولا ذل .

سُبحانك ما بلغتُ عُمري هذا إلّا وأفضالُك تغمرني وعنايتُك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلّا وسبقتني رحمتُك فيه ولا دنوتُ من اليأس إلّا وكانت رحمتُك ترافقني اللّهم ثبتنا علئ الحق حتئ نلقاك .

🤍 حين يثقل عليك الأمر تذكّر أن اللّٰه لا يختار لعبده إلا ما فيه خيره وإن خفي عليه وجه الحكمة وما أُغلق اليوم قد يفتحه اللّٰه غدًا على نحو أوسع وألطف مما ظننت .🤍

‏صباح الخير .. نُذكِّر أنفُسَنا وإيَّاكُم أن مسؤوليتنا تنحصر في السعي، لا في النتائج. في خِضمِّ الحياةِ ومُتطلّباتِها، قد ننسى أحيانًا هذه الحقيقة، لكن الله قدّر لنا الأجر على الجهد الذي نبذله والسعي الذي نبديه، لا على ما نحققه أو ننجزه. وهذه من أوجه رحمة الله الواسعة بنا. فلنسعَ بصدق، ونترك النتائج بيد الله، فهو أدرى بما ينفعنا.

كلُّ سَعْيٍ صغيرٍ تظنُّه عابرًا يُثمِرُه اللهُ حسناتٍ باقيةً، وكلُّ صبرٍ على ابتلاءٍ يُرفَعُ به العبدُ درجاتٍ لا يبلغُها بعملِه وحده. فلا تُهمِلِ النِّيَّةَ في تفاصيلِ يومِك؛ في ابتسامةٍ تُلقيها، أو همٍّ تُخفِّفُه، أو محاولةٍ تُبذَلُ …🤎 ويكفيكَ أن تُردِّدَ في قلبِك: يا ربُّ.. جهدي بين يديكَ، فلا تجعلْ شيئًا منه يضيعُ سُدًى.

وسط ضغط فترة الامتحانات وتزاحم المهام، ما زلت أحاول أن أترك جزءًا من روحي في كل عمل أقوم به، وأن أجعل لمستي حاضرة في أدقّ التفاصيل؛ لأن السعي حين يكون بحب لا يكون مجرد إنجازٍ عابر، بل يتحول إلى أثرٍ جميل يبقى حتى بعد انتهاء كل شيء. فالتعب يرحل، وتنتهي هذه الأيام، لكن ما نصنعه بإخلاص يظل أثرًا جميلًا وشاهدًا علينا.🌱🌸