199
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
199
عن الامام علي قال ( بقدر اللذة يكون الالم )
اذا كنا نعرف الاشياء بنقيضها فيجب ان نعلم ان اللذه يقابلها الالم والمعاناه والكدح فاللذه مقرونه بالالم شيئان متلازمان ، فاذ كان الكون المادي محكوم بالفيزياء والقوانين كذلك يبدو ان النفس ايضا محكومه بقوانين تشبه الفيزياء ، كان الالم يخلق تباين فلو كنا نعيش وقتنا براحه لما قدرنا الراحه ولا نعرف ميزتها ، فدائما الاشياء الصعبه الاي تحتاج الى جهد تكون لذتها اعظم
199
مشكلة اللحظات السعيدة أنها تمر خفيفة لطيفة، ثم تنقضي وتنقلب حسرة لأن الذاكرة لا تحتفظ منها إلا بما لم يعد ممكنا.
أما الحزن فقصته معكوسة، يؤلم وهو قائم ويثقل، لكنه إذا انقضى يتحول إلى راحة، وإلى إحساس بالنجاة.
في الأول تشعر أن الدنيا أخذت منك، وفي الثاني تشعر أنك أنت من أفلت منها.
199
الانسان الي يتصرف وياك باحترام ويقدرك ويبدي تجاهك عطف انساني واخلاقي .مايعني بانه ضعيف او ما يعرف الدروب (المعثره) بالعكس اكثر إنسان يعرفهن هو هذا ،لذلك اختار الطريق الصحيح بعد ما عرف وفهم شنو نتيجه الطريق الغلط والاستهتار .. وخليك على درايه دائماً بان هذا الانسان شكد مايتصرف وياك بانسانيه اذا تجاوزت حدودك ويا راح تكون العواقب الي تبدر منه لا يحمد عقباها
199
في كلام لمولانا امير المؤمنين قائلا عن الدنيا ... من بصر بها ابصرته ومن ابصر اليها اعمته ...وقد رايت الشريف الرضي معلقا علئ هذه المقوله بالمختصر قال من فهمها ضمنت له الجنة ...
ولتقريب المعنئ لهذه المقوله ...حين ترئ المرأة الجميله ...ستعجب بها خارجا من مفاتنها وجسدها وجمالها لكن الذكي والفاهم هو من يعرف جوهر هذه المرأه كذلك الحال بالنسبه للدنيا فهي مليئه بالمفاتن والفتن والفاهم من يعرف جوهر الدنيا وفتنها
199
عَجَبًا لِلمِحْرَابِ ضَمَّ رَبَّ الوَغَى سَاجِدًا، فَانفَلَقَ الفَجْرُ عَن كُسُوفِ المجدِ يَا غَادِيًا فِي طِمرَيهِ، لَقَد كُنتَ لِلأَرضِ مِرسَاةً وَلِلسَّمَاءِ مِعرَاجًا، حَمَلتَ بَأْسَ الغَضَنفَرِ وَرِقْةَ الغَمَامِ فِي صَدرٍ وَاحِد.. وَاليَومَ خَلَا المَكَانُ، وَبَانَت لِلنَّاسِ سَرَائِرُكَ التِي جَهِلُوا ، جُمِعَت فِي صِفَاتِكَ الأَصْدَادُ حَتَّى حارَ فِي كُنهِكَ الأَشْهَادُ:
«خُلُقُ يَحْجَلُ النَّسِيمُ مِنَ اللُّطفِ .. وَبَأْسٌ يَذُوبُ مِنهُ الجَمَادُ!» فَيَا لَهفَ الدُّنْيَا عَلَى مَن صَرَعَهَا زُهْدًا، وَصَرَعَتهُ غَدرًا.. وَيَا وَيحَ الكَهْفِ الذي أوَى إِلَيْهِ اليَتَامَى، فَصَارُوا بَعدَهُ فِي تِيهِ الزَّمَانِ رَقِيمًا
