343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-337 أيام
-3830 أيام
أرشيف المشاركات
343
Repost from The Thinkery dz
بحكم ان الكثيرين لم يفهمو قصدي من نشر الفيديو : الهدف هو الضحك على تاكر كارلسون و غبائه، طبعا الفيديو و الكلام غبي جدا. تاكر كارلسون يثبت مرة أخرى أنه غبي و فقد عقله بالكامل
343
Repost from The Thinkery dz
في أحد مقابلات تاكر كارلسون الأخيرة, يتحدث هو و مضيفه عن إستغرابهما من إستعمال الحروف و الرموز في الجبر و الرياضيات عموما, و عن كيف أنهما لم يلتقيا بأي شخص يتسخدم الجبر الرياضي في حياتهما اليومية
و يتحدث مضيف تاكر عن كيف أننا نعيش في عالم مزيف لأننا نستخدم رياضيات مزيفة تستخدم حروف, و كل من يؤمن بهذه الرياضيات المزيفة هو من العبيد الأغيار (غويم) في الماتريكس
343
Repost from The Thinkery dz
بعد الأخبار الاخيرة من اليمن
تذكير بالقائد العبقري الذي تسبب بانهيار محور المقاودة بذكائه و عبقريته
اكثر شخصية مؤثرة في القرن الحادي و العشرين من دون منازع
343
Repost from N/a
لا تكن علماني سنة أولى
تخيل معي هذا السيناريو: تظهر جماعة في بلدك، تتكون من مجموعة ناس منفصلين لا يربطهم أي قاسم مشترك سوى قضية واحدة وهي "معاداة العنصرية". كل همّ هذه الجماعة هو الحديث عن العنصرية ومشاكلها، ووجوب محاربتها، ومنع أي تمييز عنصري على مستوى القانون والدولة. تبدأ هذه الجماعة في تأليف الكتب وصناعة محتوى بإنتاج مميز (إedits وبثوث مباشرة و فيديوهات طويلة)، فيبدأ الناس بالانجذاب لهذا الطرح والدفاع عنه.
كل شيء يسير على ما يرام، صح؟ لكن هنا يطرح السؤال نفسه: هل ستنجح هذه الفكرة وحدها في بناء دولة؟ هل يمكنك بناء مشروع سياسي واقتصادي متكامل بناءً على مبدأ منع التمييز العنصري في القانون فقط؟ وهل يمكنك أصلاً الفصل في القضايا الأخلاقية والاجتماعية الأخرى بالاعتماد على هذا المبدأ وحده؟ لا أعتقد أن أحداً سيختلف على أن العنصرية أمر سيء، لكن هل هذا المبدأ كافٍ لفهم وإدارة كل شيء؟
الان تخيل ان هناك ناس اسمهم "العلمانين العرب" وقعوا في نفس الإشكال, فقط غير مبدأ "عدم السماح بالتمييز العنصري في القانون" بمبدأ "فصل الدين عن الدولة". لقد نجح العلمانيون العرب بشكل مبهر في نشر العلمانية فكرياً على نطاق واسع، وأصبحت نسبهم اليوم كبيرة نسبيا، بل إن الإسلاميين أنفسهم باتوا يرونهم خصماً صعباً ومؤثراً مهما حاولوا إنكار ذلك. ولكن، ما هو مشروع العلمانيين العرب بالضبط بعيداً عن شعار فصل الدين عن الدولة؟ ما هو رأيهم في القضايا الاقتصادية؟ وما هو تصورهم لنظام الحكم وإدارة الدولة؟ وما هو موقفهم من القضايا الأخلاقية والاجتماعية المستجدة؟
هذا العمى الفكري وإعادة اختزال كل شيء في قضية واحدة هو السبب الرئيسي في تعثر التجربة العلمانية في الوطن العربي، وعجزها عن تحقيق تغييرات إيجابية ملموسة على أرض الواقع. خاصة أن الوطن العربي مرّ سابقاً بتجارب علمانية كالبعث، والناصرية، والحركات اليسارية المختلفة في القرن الماضي، وكانت النتيجة سيئة؛ ليس فقط بسبب طبيعة تلك الأنظمة، بل بالأخص بسبب فشلها في معالجة القضايا التي لا ترتبط بالعلمانية مباشرة، مثل الاقتصاد و الشمولية.
هذا الفراغ المعرفي يقود العَلماني العربي دائماً إلى فخين؛ إما الوقوع في فخ الرجعية والتراجع لتبني الأفكار المحافظة المحلية لمجرد مسايرة الواقع حتى لو لم يكن مقتنعاً بالدين، أو الارتماء في أحضان اليسار المتطرف باعتباره التيار العَلماني الوحيد الذي يبدو أن لديه مشروعاً متكاملاً سياسياً واقتصادياً.
لهذا، عزيزي العلماني العربي، لا تكن "علماني سنة أولى". تعمّق قليلاً في الفلسفة السياسية وفلسفة الأخلاق، حتى لا تجد نفسك مجرد "Lolcow" يسخر منه الآخرون، تماماً كمن سبقك.
343
Repost from N/a
+1
تقرير صادم
حسب تقرير صدر في عام 2006، الأمهات اكثر عرضه لإساءة معاملة ابنائهن من الآباء، وحتى اكثر عرضة لقتلهم. كما ان الأولاد اكثر عرضة للقتل من البنات على يد احد الوالدين- وهذا عكس ما هو شائع.
طبعاً، قد تلعب حقيقة ان الأبناء يمضون وقتًا اطول مع امهاتهم دورًا في هذه الاحصائيات.
343
Repost from The Thinkery dz
NAKED LIES (Beecher, Jay) (z-library.sk, 1lib.sk, z-lib.sk).pdf19.50 MB
343
Repost from The Thinkery dz
بعيدا عن الميمز حول إبستين....
صدر مؤخرًا هذا الكتاب للصحفي جاي بيشر, أحد الأقلام القليلة التي تناولت قضية إبستين بموضوعية ودون الانجراف وراء نظريات المؤامرة
يفكك الكتاب تفاصيل القضية بدقة، ويفند معظم الأكاذيب ونظريات المؤامرة التي رُوّج لها حتى باتت، للأسف، مسلمات في الوعي العام. كتاب طويل نوعا ما (عن نفسي لم أكمله بعد) لكنه بلا شك يستحق القراءة, سيعيد هذا الكتاب تشكيل رؤيتك للقضية تمامًا
343
Repost from The Thinkery dz
"لقد أصبحت الحياة آمنة ويمكن التنبؤ بها بشكل مفرط، وهنا تأتي نظريات المؤامرة لتعيد إحياء إثارة الخطر والمغامرة. فهي محملة بالأبطال والأشرار والدراما عالية المخاطر التي تفتقدها رتابة الحياة اليومية. في هذا العالم، يصبح كل حدث جزءًا من مخطط خفي تكشف خيوطه تدريجيًا عبر فيديوهات يوتيوب مدتها خمس ساعات في الثالثة صباحًا.
هناك مقولة شائعة تزعم أن "الحقيقة أغرب من الخيال"، لكن الواقع لا يبيع مثلما تفعل الفنتازيا. فالتفسيرات الحقيقية غالبًا ما تكون معقدة، مملة، ويتم الوصول إليها تدريجيًا؛ إنها تفتقر إلى "روح القصة". إن رؤية مجموعة من العمال يستخدمون المنحدرات والروافع لبناء الأهرامات و موقع"ستونهنج" على مدار عقود ليست ممتعة بقدر فكرة الكائنات الفضائية والتقنيات المفقودة.
ولكن، لماذا انحدرت قناة "هيستوري" (History Channel) إلى مستنقع "الكائنات الفضائية القديمة" وترهات المؤامرة؟ الإجابة ببساطة هي أن السوق طلب ذلك؛ فالناس ينجذبون إلى الغموض أكثر من الحقائق المجردة. كما أن إنتاج هذا النوع من المحتوى أسهل بكثير من إعداد وثائقيات رصينة تعتمد على أبحاث دقيقة ومقابلات مع خبراء. أو ربما، بكل بساطة، نفد لديهم التاريخ الجدير بالتغطية، وأصبحت برامج هتلر المعادة مملة للغاية."
343
Repost from شعبة الارشيف والأحداث الكأبه
المراسل :- صرحت ايران أنها قريباً ستعدم المزيد من المتظاهرين السجناء
ترامب :- حقاً؟ أذن أخبر البابا بهذا يبدو أنه يحب ما يفعلونه
343
Repost from Ghassan Mazin
+2
تم كشف هوية الشخص الذي يدير حساب (قاليباف) على منصة أكس. وهو مواطن إيراني مقيم في الولايات المتحدة ويحمل شهادة جامعية في سيكولوجيا الإعلام
343
Repost from N/a
سبق وتبين أن هؤلاء "المتعصبين" (صفي الدين يحيى ومحمد السنوار) قُتلوا سريعًا دون تأثير ضخم على سير الحرب
وحتى المفاوضات بقيت تسير كما هي
المهم ثمة شيء آخر أريد طرحه
وهو أن إسرائيل أحب ما على قلبها أن يأتي قائد متطرف متعصب يفعل فعلة غبية
ﻷن إسرائيل تريد تكرار سيناريو أفغانستان ابن لادن، وعراق الكويت
لما أتى الكوري الجنوبي والياباني للقتال بأفغانستان والعراق
لم؟ لأنهم يحبون الحرب لهالدرجة؟ إنما لأن صدام وابن لادن فعلا أغبى شيء ممكن فعله
قبل أيام لما طلب ترامب من الناتو المساعدة رفضوا
لكن تخيل لو متعصب إيراني يفعل فعلة غبية، غصبا عنهم رح يشاركوا
وهذا ما تريده إسرائيل باختصار (أمريكا نفسها ستجدها لا تريد هذا)
