𝐀𝐘𝐀𝐑
الذهاب إلى القناة على Telegram
أحتاجُ لبحيرة تتَّسعُ لرسائل المعجبات التي حولّتها لقواربَ ورقيَّة.
إظهار المزيد791
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-730 أيام
جاري تحميل البيانات...
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '260
في 1 قنوات
يونيو '26
+1
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+2
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+4
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+7
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+19
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+21
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+29
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+7
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '250
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '250
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '250
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+11
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+1 598
في 1 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 31 يوليو | 0 | |||
| 30 يوليو | 0 | |||
| 29 يوليو | 0 | |||
| 28 يوليو | 0 | |||
| 27 يوليو | 0 | |||
| 26 يوليو | 0 | |||
| 25 يوليو | 0 | |||
| 24 يوليو | 0 | |||
| 23 يوليو | 0 | |||
| 22 يوليو | 0 | |||
| 21 يوليو | 0 | |||
| 20 يوليو | 0 | |||
| 19 يوليو | 0 | |||
| 18 يوليو | 0 | |||
| 17 يوليو | 0 | |||
| 16 يوليو | 0 | |||
| 15 يوليو | 0 | |||
| 14 يوليو | 0 | |||
| 13 يوليو | 0 | |||
| 12 يوليو | 0 | |||
| 11 يوليو | 0 | |||
| 10 يوليو | 0 | |||
| 09 يوليو | 0 | |||
| 08 يوليو | 0 | |||
| 07 يوليو | 0 | |||
| 06 يوليو | 0 | |||
| 05 يوليو | 0 | |||
| 04 يوليو | 0 | |||
| 03 يوليو | 0 | |||
| 02 يوليو | 0 | |||
| 01 يوليو | 0 |
منشورات القناة
صباح الخير يا عشريني، هل تعرف أن عمرك بعد الثلاثين قد يضيف لك المزيد من النضج والوعي وحتميَّة الجدية، متى ستعيش؟
| 2 | أنتِ تشرقين صباحا ،
وظيفة الشمس فتح
الدكاكين . | 22 |
| 3 | أما أنا
فإنني بحر
لو أتيتَ شواطيه ستغرق به
و إن غرقت بهِ لا نجاةُ منه 🌟. | 30 |
| 4 | صباح الخير للنائمة في مكانين سريرها وقلبي . | 55 |
| 5 | أحببتُك بغتةً
مثلَ إنفجارِ إطارِ سيارة
على طريقٍ سريع
وهذا ما يفسّرُ
خروجَ بقيةِ حياتي عن السيطرة . | 74 |
| 6 | خريف وجهك اللذي تتذمرين منه .. ربيع حياتي. | 78 |
| 7 | أنتِ هادئةٌ، لَا تَتكلمينَ سريعًا
أو لا تَتكلمين اصلًا،
فاشلةٌ في إختيار مزاجكِ لهذهِ الليلة،
بارِعَةٌ في إختيارِ ملابسكِ الصيفية
ولا تعرفين من فاز في كأس العالمِ الماضي، ورُبَما إلى الآن تعتقدينَ
أنّ رونالدو يَلعَبُ مَعَ مَدريد،
أنانيةٌ في الإستماعِ إلى الأغاني الكلاسيكية، تَمُلينَ من الروايةِ بِسُرعَةٍ،
وهذا مَا يَجعَلُني قَلِقًا ...
قَلِقًا لَو أنَّكِ أستبدلتيني
كَما تستبدلينَ لونَ أظافركِ كل يوم
وبذكرِ الأظافرِ
لَا تستبدليني ابدًا ! | 94 |
| 8 | ماذا تتوقعين مني !
حسناً ، أنا أودُ أن أحتضن بيتكم
كُله لأنكِ بداخله ، أحتضن
الشارع ، الحي ، المدينة ، الوطن
بأكمله ، نعم أنا عملاق للغاية في حُبك. | 82 |
| 9 | ” إنّ الصَّلاةَ عَلىٰ النبيّ تُهْدىٰ بِعشرةِ أمْثالِها “
اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم عَلىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ ♡゙ | 67 |
| 10 | أحببتُك بغتةً
مثلَ إنفجارِ إطارِ سيارة
على طريقٍ سريع
وهذا ما يفسّرُ
خروجَ بقيةِ حياتي عن السيطرة . | 160 |
| 11 | مازلتُ كما تَعرفيني
إنتقائي ، مَلول ، مُتردد ، أمقت السياسة ، محطات الوقود ، أكره جارتنا الفضولية ، الدوائر الحكومية ، الإلحاح في الأشياء ، وكوابيسي ربما ،
وأكره الصيف ، والأخطاء الإملائية أيضاً...
آه نعم... نسيت ، وأكره برشلونة ،
وأحب ، أحب ، أحبك أنتِ !
ربما أنتِ الشيء الوحيد الذي بقيتُ أحبهُ على وجه هذه الأرض ..
أنا اليوم فتى صغير مُصاب بأمراض لا شفاء منها ،
مُصاب لربما بأمراض نفسية أيضاً ، فقر دم وسوء تغذية وضعف نظر .. ومُصاب
بكِ !
أتمنى لو اتعافى من جميعها إلا منكِ . | 75 |
| 12 | واخضع لثقةِ المُستَأمِنِ بك
مُت دُونَها ولا تَخُنهَا | 77 |
| 13 | هي نباتية .. لكنها أكلت قلبي. | 102 |
| 14 | طُولكِ غصن ، يتمايل بقلبي . | 108 |
| 15 | كل سجارة أشعلها
محاولة فاشلة لإحراق ذكرى لا تحترق . | 109 |
| 16 | أمامَ العاصفة تنورتُها لا تكتمُ الأسرار. | 117 |
| 17 | من متناقضات المنطق... أن برود الإنسان قد يتسبب في غليان شخص أخر ! | 11 |
| 18 | الفِتنةُ
فِي الشفَاه ،
والأَحمرُ شَاهِدٌ لا أَكثَر. | 150 |
| 19 | تجريد المحبوب من خطاياه هو تضحية وجدانية مؤقتة، يمارسها الطرف الأكثر عمقاً ليمنح العلاقة فرصة للحياة قبل أن يستعيد إدراكه الحقيقي ويرحل...!! | 144 |
| 20 | فروا إلى الله بقلوبٍ خاشعة، وصدور خاضعة، ونفوس منكسرة، وعيون متذللة، وألسنة متوسلة، نادمين على الذنب، ومصرين على التوب، تخرون للأذقان سجدا، معترفين بالعجز، ومقرين بالجرائر، تهزون في الفضا أيديكم كأنما تمسّكون بستار الكعبة، ترفعون الأكف كأنكم تلمسون السماء، تلحُّون في الدعاء كأنها ساعة عمركم الوحيدة، تفعلون باليوم ما يفعل الغريق بالطوق، وآهٍ بالدنيا من يمٍّ عميق، وجُبٍّ سحيق!
..
أقبلوا على الله بنوائبكم وحاجاتكم، بما اجترحتم وما رجوتم، قفوا لله موقف صدق تطوون به بعد المكان في حرم الزمان، واستحالة الحضور في عظمة الوجود، ولا تضيعوا منه لحظةً من دون الله، فذاك يوم فرار ينفعكم ليوم فرار! | 141 |
