ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

- خيبات مُتتالية.

- خيبات مُتتالية.

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنا لا أكتبُ لأحد، ولا لأنالَ إعجابَ أحد، ولا أقصدُ بكتاباتي أحد؛ هيَ مُجرّد أفكارٍ ومشاعرَ تُراودني… مجرّد عباراتٍ بعضُها يُعجبني. تـ/ @rtasibot

إظهار المزيد
1 218
المشتركون
-424 ساعات
-127 أيام
-6230 أيام
أرشيف المشاركات
2:22

هنا

منحونا حياةً محطّمة، ثم قالوا لنا إنّنا جيلٌ فاشل.

متى ما جا اجلها

متى يأخذ الله أمانتة؟

1:11

تفاعل

هاتوا أيَّ شيء

ضيق

تفاعلوا 🙂

sticker.webp0.00 KB

- أحيانًا يكون أكثر ما يُفسد الإنسان هو اضطراره المستمرّ إلى إثبات أنّه يستحقّ مكانه. يتعلّم أن يبالغ في عطائه، وأن يعتذر عن احتياجاته، وأن يخفي كلّ ما قد يجعل الآخرين يعيدون النظر في قيمته. ومع الوقت، لا يعود يعرف إن كان يفعل الأشياء لأنّه يريدها، أم لأنّه يخشى أن يصبح وجوده قابلًا للاستغناء عنه."

لا أهلٌ يُقدّرون ما تعانيه، ولا واقعٌ ينصفك، ولا أيامٌ تمرّ دون أن تترك في روحك ندبةً جديدة. تشعر أنّك غريبٌ حتى في منزلك، وأنّ كلّ ما تحاول فعله لا يكفي، وأنّك مهما صبرتَ لا يتغيّر شيء.

تملّكني شعورٌ عارم بالرحيل الأبدي، بمغادرة المنزل والأسرة والحياة كلّها، لا رغبةً في بدايةٍ جديدة، ولا انتظارًا لشيءٍ أفضل، بل رغبةً في أن ينتهي كلّ هذا الثقل الذي أحمله في داخلي. أريد أن أمضي إلى المجهول، أن أترك كلّ شيء خلفي إلى الأبد، دون عودةٍ أو التفاتة أخيرة، فقد بلغتُ من التعب حدًّا لم أعد أجد معه في نفسي رغبةً في البقاء.

صُداع

⁣هاتو من عذب السوالف ماتهيَّا❣️.

من ينجم المنشور واردها؟

تفاعل

_