ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

سكُـون

سكُـون

الذهاب إلى القناة على Telegram

• هُنا أكتب ما أُؤمن به من فكرٍ وعقيدة، وأقتبس ما يُلامس روحي، لا لأنه يصفني دائمًا، بل لأن في الكلمات جمالًا يستحق أن يُنشر . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بوت التوصل : @Z14M7_bot 💚

إظهار المزيد
9 619
المشتركون
+724 ساعات
-47 أيام
+18130 أيام
أرشيف المشاركات

‏"وكأنَّ قلبي في الضُلوعِ جنازةٌ ‏أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ."

فلا عيشَ لي يهنأُ بعدَ فقدِ أحبّتي وإنَّ بكائي بعدَهم لتطويلُ ولكنْ تسلّيني مقالةُ سيّدٍ أضربُ به يومَ الفراقِ عويلُ: أرى عللَ الدنيا عليَّ كثيرةً وصاحبُها حتى المماتِ عليلُ لكلِّ اجتماعٍ من خليلينِ فرقةٌ وكلُّ الذي دونَ المماتِ قليلُ وإنَّ افتقادي فاطمًا بعدَ أحمدَ دليلٌ على أن لا يدومَ خليلُ .

اللهم جافِ الأرض عن جنوبهم، وصاعد إليك أرواحهم، ولقِّهم منك رضواناً، وأسكن إليهم من رحمتك ما تصل به وحدتهم، وتؤنس به وحشتهم، إنك على كل شيء قدير. الذكرى السنوية الثانية لرحيل أختي رحم الله من قرأ سورة الفاتحة .

photo content
+1

‏يا مَن يَكفي مِن كُلِّ شيءٍ وَلا يَكفي مِنهُ شيءٌ اكفِني ما أهَمَّني.

نظر إليها فرأى دمعةً تجري كقطرة ندى على بتلات وردة، قال: من يوجع الورد؟ ومن للورد لو يذبل؟ سمعته وردة على الشرفة فقالت: من يُقنع الوردة أن تختلق عطرًا جديدًا؟ من يُقنعها ألّا تذبل؟ من يُخبرها أن البهاء يليق بخدها أكثر؟ - وضحة عبد الله

أينَ أنتِ سيد مصطفى .m4a5.82 MB

كَيفَ أرجو غَيرَكَ وَالخَيرُ كُلُّهُ بيَدِكَ.

أسألُكَ بِكَرَمِكَ أن تَمُنَّ عَلَيَّ مِن عَطائِكَ بِما تَقِرُّ بِهِ عَيني. 💚
أسألُكَ بِكَرَمِكَ أن تَمُنَّ عَلَيَّ مِن عَطائِكَ بِما تَقِرُّ بِهِ عَيني. 💚

التوكّل: هو الثقةُ بما في يد الله تعالى، واليأسُ عمّا في أيدي الناس.

هناك نوعٌ نادرٌ من البطولة يُسمّى البطولة الصامتة.. وذلك يحدث فقط حين تحقق أعظم الانتصارات لدرجةٍ تجعلك زاهدًا في مشاركتها مع الآخرين لامتلائك بالرضا العميق الذي لا يحتاج تصفيق العالم أو ثناءه.

"سيرسُمك الناس بالألوان التي يمتلكُونها"

ذائقةُ الإنسان تُعَبِّر عن شخصيّته ومكنونه، وتتجَلّى في الاختيارات التي تدخل فيها إرادته، وكلما كان الإنسان مُرهَفّ الحِسّ، مُعتدل المزاج، ميّالاً بطبيعته إلى حُبّ الجمال؛ انعكَس ذلك على جَوْدة ذائقته، وحُسن اختياراته، وظهَر فيها إحساسهُ العَذب الراقي.

«رَبِّ أَرِنِي وَجْهَتِي، دُلَّنِي وَلَا تُضِلَّنِي.»

وافتح لي فتحًا من الخير يُذهلني اتساعه.

وَتَجعَلَني مِن طَوارِقِ الهُمومِ وَالغُمومِ في حِصنِكَ.