ar
Feedback
المحترفين

المحترفين

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة عسكرية عالمية متخصصة ترصد صفقات التسلح، وتط تحليل الصراعات، وتستعرض تكنولوجيا التسليح الحديثة وأحدث الابتكار الدفاعية للجيوش الكبرى في العالم بأسلوب تحليلي دقيق ومبسط.

إظهار المزيد
1 100
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-77 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
تاريخ الصواريخ الباليستية النووية السوفيتية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، دخل العالم مرحلة “الحرب الباردة” بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وبدأ سباق تسلح ضخم كان أخطر جزء فيه تطوير الصواريخ الباليستية النووية القادرة على حمل رؤوس نووية لمسافات بعيدة جداً. في البداية، اعتمد السوفييت على التكنولوجيا الألمانية الخاصة بصاروخ V-2، واستفادوا من العلماء الألمان بعد سقوط ألمانيا النازية سنة 1945. ومن هنا بدأت رحلة بناء أقوى ترسانة صاروخية في العالم. قاد المهندس السوفيتي الشهير سيرغي كوروليوفبرنامج تطوير الصواريخ السوفيتية، ويعتبر الأب الحقيقي للصواريخ والفضاء السوفيتي. أول الصواريخ السوفيتية أول صاروخ باليستي سوفيتي كان R-1 سنة 1948، وهو نسخة مطورة من الصاروخ الألماني V-2، وكان مداه حوالي 270 كم. بعده ظهر صاروخ R-5 الذي أصبح قادراً على حمل رأس نووي، ومداه تجاوز 1000 كم، ليشكل بداية الردع النووي السوفيتي الحقيقي. ولادة الصواريخ العابرة للقارات في سنة 1957، فاجأ الاتحاد السوفيتي العالم بإطلاق أول صاروخ باليستي عابر للقارات ICBM في التاريخ وهو R-7 Semyorka. هذا الصاروخ كان قادراً على ضرب الأراضي الأمريكية مباشرة، بمدى تجاوز 8000 كم، كما استُخدم لاحقاً لإطلاق أول قمر صناعي “سبوتنيك 1”. ومنذ تلك اللحظة بدأ سباق الرعب النووي بين موسكو وواشنطن.

القدرات النووية الأوروبية – الجزء الأول بعد الإجراءات الأمريكية الأخيرة تجاه أوروبا، بدأت الدول الأوروبية بالسعي إلى تأمين قوة ردع مشتركة خاصة بالقارة، بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة في هذا الجانب. أحد المقترحات التي طُرحت في البرلمان الأوروبي كان ما يُعرف بـ"المظلة النووية الفرنسية"، والتي تتعهد فرنسا من خلالها باستخدام قوتها النووية للدفاع عن أوروبا في حال تعرض أي من الدول الأعضاء لتهديد وجودي من أي دولة أو كيان آخر. ما الذي تمتلكه أوروبا لمواجهة المخاطر النووية؟ في الواقع، لا تمتلك سوى دولتين في القارة الأوروبية أسلحة نووية، وهما فرنسا والمملكة المتحدة. القدرات النووية البريطانية بدأت بريطانيا برنامجًا مستقلًا لتطوير الأسلحة النووية خلال الحرب العالمية الثانية تحت اسم Tube Alloys. لكن سرعان ما انضمت إلى الولايات المتحدة في مشروع منهاتن، الذي أسفر عن إنتاج أول قنبلة نووية في العالم، وتبعتها القنابل التي أُلقيت على اليابان. وبعد عام واحد فقط من انتهاء مشروع منهاتن، أوقف الأمريكيون التعاون النووي مع بريطانيا بموجب "قانون الطاقة الذرية لعام 1946"، والذي أُقرّ بضغط من السيناتور برين مكماهون وسُمّي القانون باسمه. نتيجة لذلك، عادت بريطانيا إلى برنامجها المستقل، مستفيدة من مشاركة علمائها في مشروع مانهاتن، وعلى رأسهم السير ويليام بيني. انطلق حينها برنامج HER (اختصار لـ High Explosive Research)، الذي عملت من خلاله بريطانيا على إنتاج أسلحة نووية منذ عام 1947، حتى تمكنت من تفجير أول قنبلة نووية بريطانية في 3 أكتوبر 1952، ضمن عملية "الإعصار" في جزر مونت بيلو قرب السواحل الأسترالية. واصلت الحكومة البريطانية تطوير برنامجها النووي بشكل مستقل، مركزةً على استخدام البلوتونيوم كوقود نووي أساسي، وذلك تحت إشراف مؤسسة الأسلحة الذرية البريطانية (AWE). وتملك بريطانيا اليوم حوالي 225 رأسًا نوويًا مصممة ومبنية محليًا. المعضلة البريطانية: التبعية للولايات المتحدة رغم امتلاك بريطانيا لرؤوس نووية محلية، إلا أنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة. فأسلحتها النووية تُخزّن في قاعدة كينغز باي بولاية جورجيا الأمريكية، كما تحتاج إلى دعم لوجستي أمريكي لصيانة وإدامة وتحديث أنظمة الإطلاق. وتعتمد بريطانيا على صواريخ UGM-133 Trident II D5 الأمريكية الصنع في إطلاق أسلحتها النووية، رغم امتلاكها شفرات الإطلاق الخاصة بها. هذه التبعية اللوجستية تمثل مصدر قلق للبريطانيين، وتدفعهم نحو السعي لتطوير نظام ردع استراتيجي مشترك مع فرنسا، التي تمتلك برنامجًا نوويًا مستقلًا بالكامل. غير أن هذا الطموح يواجه تحديات كبيرة، تتعلق بالحساسية البالغة لتقاسم المعدات والأنظمة واللوجستيات النووية، إلى جانب التكلفة العالية لمثل هذا التعاون.

كشفت الولايات المتحدة، بعد سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا، أنها نفذت عملية سرية عام 1988، استولت خلالها على مروحية ليبية كانت رابضة في قاعدة "وادي دوم" الجوية شمال تشاد. ويمكن القول إن الولايات المتحدة طيلة تاريخها لم توفر أي فرصة للنيل من أعدائها بمختلف الطرق والوسائل، وهي في هذه الواقعة تصيدت مروحية معطوبة تركها جيش خصمها اللدود حينها، العقيد معمر القذافي، في قاعدة شمال تشاد. وحشدت واشنطن للسطو على المروحية المهجورة بسرية تامة، فرقة من قواتها معززة بطائرات شحن ومروحيات عملاقة وصهاريج وقود طائرة، وقطعت المسافات والفيافي لتصل إلى غايتها في قاعدة "وادي دوم" الجوية، قرب الحدود التشادية الليبية. وبذل الجيش الأمريكي والاستخبارات مجهودات جبارة للحصول على مروحية يمكن وصفها بأنها "ميتة"، فقد خطط الجيش طويلا لها وأجرى تجارب على مروحيته العملاقة "شاينوك" ليتأكد من أنها قادرة على حمل "مي-25" الليبية لمئات الكيلومترات، وذلك من خلال تدريبات على نقل شحنة من الماء مطابقة لوزن المروحية المهجورةومن المصادفات العجيبة، أو ما يمكن وصفه بالتوقيت المشبوه، أن الجيش الأمريكي بدأ عمليته للسطو على المروحية الليبية في 11 يونيو، وهو تاريخ طرد القواعد العسكرية الأمريكية من ليبيا، وخاصة قاعدة ويلس الضخمة قرب طرابلس، والتي أطلق القذافي عليها بعد خروج الأمريكيين منها اسم "معيتيقة" وحوّلها في سنواته الأخيرة إلى مطار مدني.

مقدمة عن أنظمة الدفاع الجوي أنظمة الدفاع الجوي (Air Defense Systems) هي مجموعة من التقنيات المصممة للكشف عن التهديدات الجوية وتتبعها واعتراضها وتدميرها، مثل الطائرات والصواريخ والطائرات بدون طيار. تهدف هذه الأنظمة إلى حماية القوات العسكرية والمناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الجوية. يمكن أن تكون هذه الأنظمة ثابتة أو متحركة، وتتراوح في نطاق عملها من القصير إلى البعيد المدى. نظام باتريوت (Patriot System) يعد نظام باتريوت أحد أشهر أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية أرض-جو متوسطة المدى، وقد تم تطويره في الولايات المتحدة الأمريكية. يستخدم النظام رادارًا متقدمًا للكشف عن الأهداف وتتبعها، وصواريخ موجهة لاعتراضها. يتميز النظام بقدرته على التعامل مع مجموعة متنوعة من التهديدات، بما في ذلك الطائرات والمقذوفات التكتيكية وصواريخ كروز. يُستخدم باتريوت على نطاق واسع من قبل العديد من الدول حول العالم. نظام إس-400 (S-400 Triumf) نظام إس-400 تريومف هو نظام دفاع جوي صاروخي بعيد المدى، تم تطويره في روسيا. يعتبر إس-400 من الأنظمة المتطورة للغاية، وقادر على التعامل مع مجموعة واسعة من الأهداف الجوية، بما في ذلك الطائرات والمقذوفات التكتيكية والصواريخ الباليستية متوسطة المدى. يتميز بقدرته على الاشتباك مع عدة أهداف في وقت واحد وعلى مسافات بعيدة، مما يجعله خيارًا جذابًا للعديد من الدول. نظام القبة الحديدية (Iron Dome) القبة الحديدية هو نظام دفاع جوي قصير المدى ومتنقل، تم تطويره في إسرائيل. صُمم النظام بشكل أساسي لاعتراض وتدمير الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون التي تهدد المناطق المأهولة. يستخدم النظام رادارًا للكشف عن المقذوفات الصادرة، ويطلق صواريخ اعتراضیة لتدميرها في الجو. حقق النظام نسب نجاح عالية في اعتراض التهديدات الجوية قصيرة المدى. التطورات المستقبلية في الدفاع الجوي يشهد مجال الدفاع الجوي تطورات مستمرة لمواجهة التهديدات الجديدة، مثل الطائرات بدون طيار (الدرونز) والصواريخ فرط صوتية. تشمل هذه التطورات استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين قدرات الكشف والاعتراض، وتطوير أنظمة ليزر قادرة على تدمير الأهداف الجوية، بالإضافة إلى التكامل بين أنظمة الدفاع الجوي المختلفة لإنشاء شبكات دفاع أكثر فعالية. قد يتضمّن المحتوى من إنشاء Gemini أخطاءً

وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة: الجيش الأمريكي استهلك خلال الحرب التي استمرت خمسة أشهر مع إيران، تقريبًا جميع صواريخ "أتاك
وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة: الجيش الأمريكي استهلك خلال الحرب التي استمرت خمسة أشهر مع إيران، تقريبًا جميع صواريخ "أتاكمز" و"بر إس إم" الأرضية بعيدة المدى. هذه الصواريخ، التي تبلغ قيمة كل منها أكثر من مليون دولار، هي من أهم الأسلحة الأمريكية لتنفيذ هجمات دقيقة من مسافة آمنة. مع انخفاض كبير في هذه المخزونات، إذا اشتدت الحرب مرة أخرى، فسوف تضطر الولايات المتحدة إلى مهاجمة إيران بشكل أكبر باستخدام الطائرات المقاتلة المأهولة، وهو ما ينطوي على مخاطر أكبر.

وفقًا لشبكة CNN، استخدم الجيش الأمريكي ما يقرب من 80% من صواريخه الاعتراضية من طراز THAAD، وحوالي نصف صواريخ الدفاع الجوي من نظام Patriot، مقارنة بالمخزونات الموجودة قبل بدء الحرب. استخدم الجيش الأمريكي تقريبًا جميع صواريخه الدقيقة بعيدة المدى التي يتم إطلاقها من الأرض خلال الصراع، مما أثار قلق كبار القادة الذين صرحوا بأن مخزونات الذخيرة الأمريكية أصبحت "منخفضة بشكل خطير". إن المخاوف بشأن انخفاض مخزونات الصواريخ الاعتراضية، بالإضافة إلى بيانات الاستخبارات والضغط من قبل حلفاء من دول الخليج العربي القلقين بشأن نظامهم الخاص للدفاع الجوي، كانت من بين العوامل التي أقنعت بعض المستشارين رفيعي المستوى للرئيس ترامب بدعم إلغاء العمليات العسكرية الكبيرة المخطط لها خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما حذر ممثلو دول الخليج العربي من أن نقص صواريخ الدفاع الجوي التي توفرها الولايات المتحدة قد يجعلها أكثر عرضة للهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار المحتملة من قبل إيران، في حالة تصاعد الصراع.

الحروب الفكرية وتتضمن : ( حرب الاذاعة ، حرب الاستخبارات ، حرب الاشاعة ، حرب الاعصاب ، حرب اعلامية ، حرب ايديولوجية ، حرب خفية ، حرب الدعاية وانواعها ، حرب سرية ، حرب العقل ، حرب المعلومات ( المعرفة ) ، حرب نفسية ومتطلباتها وانواعها ) . ( سوف نتناول مواضيع هذه الحروب بشكل متسلسل وبالمختصر المفيد ).

أبرز الانتهاكات الجوية للسيادة العراقية قبل 2003 قصف مفاعل تموز النووي – 1981 نفذت إسرائيل عملية جوية مفاجئة استهدفت مفاعل تموز قرب بغداد باستخدام طائرات F-16 وF-15، وتم تدمير المفاعل بالكامل في واحدة من أخطر الاختراقات الجوية بتاريخ العراق. الحرب العراقية الإيرانية – 1980 إلى 1988 شهدت الحرب اختراقات جوية مستمرة بين الطرفين، حيث تعرضت مدن عراقية لغارات إيرانية، بينما نفذ العراق ضربات عميقة داخل إيران باستخدام مقاتلات وقاذفات بعيدة المدى. عاصفة الصحراء – 1991 تعرض العراق لأكبر حملة قصف جوي في تاريخه بعد غزو الكويت، إذ شنت الولايات المتحدة والتحالف آلاف الطلعات الجوية ضد بغداد والقواعد العسكرية والرادارات ومنظومات الدفاع الجوي. فرض مناطق حظر الطيران – 1991 إلى 2003 فرضت أمريكا وبريطانيا مناطق حظر جوي شمال وجنوب العراق، مع طلعات يومية واختراقات متكررة للأجواء العراقية واستهداف مواقع الدفاع الجوي العراقية بشكل مستمر. عملية “ثعلب الصحراء” – 1998 شنت الولايات المتحدة وبريطانيا حملة قصف مكثفة استمرت أربعة أيام استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت دفاع جوي ومراكز قيادة عراقية باستخدام صواريخ توماهوك والقاذفات الاستراتيجية. الطلعات الجوية قبل غزو 2003 شهدت سنوات 2002 وبداية 2003 زيادة كبيرة بالاختراقات الجوية الأمريكية، تضمنت عمليات استطلاع إلكتروني وقصف للرادارات العراقية تمهيدًا لغزو العراق لاحقًا.

مع التقدم في أنظمة الدفاع الجوي، ما مدى فعالية طائرة B-52 اليوم؟ فعالة للغاية … فهي لم تعد بحاجة إلى التحليق فوق الهدف وإسقاط
مع التقدم في أنظمة الدفاع الجوي، ما مدى فعالية طائرة B-52 اليوم؟ فعالة للغاية … فهي لم تعد بحاجة إلى التحليق فوق الهدف وإسقاط القنابل كما في السابق وخصوصا بعد التقدم الحاصل في مجال الدفاع الجوي. طائرات B-52 الحديثة تحلق من مواقع يصعب للغاية تحديدها أو مهاجمتها. وهي تحمل العشرات من صواريخ كروز ولا تحتاج سوى إلى الاقتراب لمسافة 1500 كم من هدفها... ويمكنها الاختباء في عرض البحر، بعيداً عن الأفق، وممارسة الصمت اللاسلكي واستخدام اتساع المحيط لحمايتها... إنه نوع مختلف من التخفي.

محمد بن سلمان قرر الانتـ ـحار النظام السعودي أمام مرحلة حرجة قد تعصف باستقراره الداخلي وأمـNـه الإستراتيجي لا سيما بعد التورط المباشر للطيران السعودي بإسناد ومعلومات استخباراتية أمريكية في شن هجـ ـمات جوية استهدفت مقرات الـHـشد الشعبي هذه الخطوة حوّلت السعودية تلقائياً من دور المحرض الخفي إلى مستهدف مباشر في مرمى نيران فـSـائل الـMـقاومة الإسـ ـلامـ ـية التي باتت تمتلك زمام المبادرة والقدرة الكاملة على تغيير قواعد الاشتباك. تمتلك الـMـقاومة الإسـ ـلامـ ـية العراقية اليوم ترسانة عـSـكرية قادرة على اختراق العمق السعودي تشمل صـواريـ ـخ باليستية وطائرات مسيرة أثبتت كفاءتها في تجاوز أحدث منظومات الدفـ ـاع الجوي الغربية الرد العراقي لن يكون عشوائياً بل يستند إلى بنك أهداف دسم وحيوي تم رصده وتحديثه بدقة ويشمل هذا البنك مصافي النفط الكبرى التابعة لشركة أرامكو محطات تحلية المياه والطاقة الكهربائية و الموانئ الإستراتيجية على البحر الأحمر والخليج العربي بالإضافة إلى القواعد الجوية والمطارات العسكرية والمنشآت في الرياض. التاريخ القريب يؤكد جدية هذه التهديـ ـدات ففي عام 2019 أثبتت الضـ ـربات الجوية بطائرات مسيرة والتي استـ ـهدفت منشأتي بقيق وخريص التابعتين لأرامكو وضخ النفط شرق-غرب أن العمق الاقتصادي السعودي يقع تحت رحمة الصـ ـواريخ والمسيرات وهي ضربـ ـات شلت حينها نصف الإنتاج النفطي للسعودية وصدمت الأسواق العالميةو اليوم تبدو المعادلة أكثر خطـ ـورة إذ تشير المعطيات إلى إمكانية تنفيذ هجمات منسقة ومشتركة ومتزامنة بين الـMـقاومة الإسـ ـلامية في العراق والقـ ـوات المسـ ـلحة اليمنية أـNـصار الله هذا التنسيق في محور الـMـقاومة سيعني إمطار الأجواء السعودية بمئات المسيرات والصـ ـواريخ من اتجاهات متعددة في وقت واحد مما سيؤدي إلى شلل تام في الدفـ ـاعات الجوية ويضع الحكومة السعودية في مواجهة سيناريو تدميري حتمي لخطوط الطاقة والاقتصاد ليصبح قرار استهداف الـHـشد الشعبي بمثابة رصـ ـاصة انتـ ـحار سياسي وعـSـكري أطلقها محمد بن سلمان على مستقبله ومستقبل مملكته. -الصور أعلاه لضـ ـربات فـSـائل الـMـقاومة الإسـ ـلامية العراقية على منشآت بقيق و خريص عام 2019

photo content

ترامب: الهجمات بموافقة الحكومة العراقية

ترمب: سنضرب إيران بقوة.

السلام عليكم اخوان محتاجين ادمن

ايران تدين العدوان على العراق

• الحشد الشعبي : استشهاد ما لا يقل عن (20) مجاهدًا وإصابة (32) آخرين في حصيلة غير نهائية للهجمات الإرهابية التي شنّها العدوان الأمريكي - السعودي المشترك

• رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يجري لقاءً ثنائيًا مع الرئيس التركي السيد رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي بالعاصم
• رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يجري لقاءً ثنائيًا مع الرئيس التركي السيد رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة

القائد العام للقوات المسلحة يكلف "يحيى رسول" ناطقاً باسم وزارة الدفاع.
القائد العام للقوات المسلحة يكلف "يحيى رسول" ناطقاً باسم وزارة الدفاع.

موقع أمواج ميديا البريطاني: قوة الزيدي تعتمد على القضاء ودعم إدارة ترامب وعجز الإطار عن تشكيل فيتو موحد. - مجلس القضاء الأعلى
موقع أمواج ميديا البريطاني: قوة الزيدي تعتمد على القضاء ودعم إدارة ترامب وعجز الإطار عن تشكيل فيتو موحد. - مجلس القضاء الأعلى في العراق يوفر الغطاء القانوني الذي تحتاجه الحكومة لمكافحة الفساد. - الزيدي يمتلك قنوات اتصال جيدة مع الأمريكيين وعلاقته متنامية مع إدارة ترمب وحملته على الفساد منسجمة مع مطالب الخزانة الأمريكية. - الإطار لم يمنح الزيدي غطاء سياسياً صريحاً لفرض نزع السلاح الفصائل بالقوة.