المحترفين
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة عراقية تهتم بالشأن العسكري والتاريخ والأرشيف العسكري والتحليلات و السيناريوهات العسكرية
إظهار المزيد1 087
المشتركون
+824 ساعات
+247 أيام
+5130 أيام
أرشيف المشاركات
1 088
لمن لا يعلم! كل عمليات القوات الأمريكية والمشتركة ضد قيادات وعناصر التنظيم في سوريا ودول أخرى هي بمعلومات عراقية دقيقة، نعم عزيزي، فالعراق يملك أضخم "بنك معلومات" حوّل المجاميع المتطرفة والإرهـابية في العالم، خصوصًا تنظيم داعـش!
قيادات، واتباع، وقواعد إدارية وهيكليات، بل وحتى عوائلهم وأقاربهم. فقد ساهم الجهد الأستخباري العراقي بالقضاء على أهم هذه القيادات مثل الزرقاوي 2006، وزعيم التنظيم البغدادي عام 2019، و ابوعبد الله قرداش في سوريا 2022، وعبد الله مقنع (ابو خديجة) في الأنبار 2025، وغيرهم الكثير عن طريق مشاركة ميدانية او أستخبارية.
بنك المعلومات كله بفضل الاختراقات الاستخبارية العراقية، مثل اختراقات الشهيد حارث السوداني وغيرها.
كذلك، العراق عنصر أساسي في "Operation Gallant Phoenix"، وهو مركز أستخباري مشترك يضم أكثر من 25 دولة، هدفه الأساسي هو إدخال ومشاركة المعلومات الميدانية من مناطق سيطرة التنظيم، لتكوين قاعدة علمية وتحليلية لملاحقة المقاتلين الأجانب وحمایة بلدانهم عند عودتهم.
لذلك أي قائد او عنصر يتم تصفيته فهناك بصمة عراقية 100%
#سنبقى_منتصرين
1 088
جندي من الجيش العراقي مع جندي من الجيش الامريكي يتكلمون مع شيخ موصلي خلال دورية راجلة لهم في حي القادسية في الجانب الايسر من الموصل ، بتاريخ 12 ايار / مايو 2009
1 088
Repost from خلية الخبراء العسكرية
تم اختيار مقاتلي الكتيبة من أصحاب الخلفيات العسكرية في الجيش السابق ومن مختلف المكونات، مما أكسبها تنوعًا فريدًا.
ونظرًا للظروف الأمنية، جرى إرسال المقاتلين إلى الأردن للتدريب في مركز تدريب العمليات الخاصة. وبعد إكمال التدريب، عادوا إلى العراق وتمركزوا في مطار بغداد الدولي، وبدأوا بتنفيذ عمليات نوعية بالتنسيق مع القوات الخاصة الأمريكية ووحدات دلتا ضد التنظيمات الإرهابية.
في أواخر عام 2003، تأسست "قوات مكافحة الإرهـ.اب العراقية" (ICTF)، وخضعت لتدريب مشترك في الأردن تحت إشراف أمريكي–أردني. وبحلول عام 2004، جرى دمج ICTF مع BN-36 تحت قيادة موحدة هي "العمليات الخاصة العراقية" (ISOF)، التي كانت تتبع إلى وزارة الدفاع العراقية وسميت بصقر الرافدين، والتي تلقت دعمًا تدريجيًا في التمويل والتجهيز. وبحلول 2007، أعيد تنظيم الهيكل بدعم أمريكي لتشمل ISOF تشكيلات متقدمة مثل "قيادة العمليات الخاصة الأولى"، وعدد من الأفواج والكتائب المتخصصة،
تميز الجهاز حينها بقدرات متقدمة في الاستطلاع، والاقتحام، والاتصالات تفوق اجهزة العمليات الخاصه الاخرى كون الجهاز اكتسب تدريبًا وخبره من معارك وحـ.روب مستمره على مدار تاريخه.
بين أواخر 2006 وربيع 2007، أصدر رئيس الوزراء نوري المالكي أوامر تنفيذية غيّرت الهيكلية التي وضعتها الولايات المتحدة. ففي ديسمبر 2006، تم وضع ISOF تحت سلطة رئيس الوزراء، تلاه في يناير 2007 وضع "قيادة مكافحة الإرهاب" (CTC) تحت إشرافه، ثم أمر في أبريل بوضع "جهاز مكافحة الإرهاب" (CTS) ضمن تسلسل CTC، ليصبح الجهاز كيانًا مستقلًا على مستوى وزاري، يعادل وزارتي الدفاع والداخلية في الصلاحيات، ويتولى الإشراف الكامل على ISOF.
رغم غموض الدوافع، تشير بعض التقديرات إلى أن المالكي أراد ضمان ولاء هذه القوة، بينما تشير أخرى إلى أن الولايات المتحدة رغبت في فصل ISOF عن وزارة الدفاع خشية الاختراق السياسي والطائفي.
بعد تأسيس جهاز مكافحة الإرهاب، ومع دخول تنظيم داعش إلى العراق في عام 2014، بدأت ملحمة جديدة من التضحية والانتصار، أثبت خلالها الجهاز مجددًا أنه أنجح تشكيل أمني في تاريخ العراق الحديث. فقد تصدّى لمهام قتالية بالغة التعقيد في وقت انهارت فيه معظم الوحدات العسكرية والأمنية الأخرى، وتمكن من استعادة المبادرة وتحقيق الانتصارات في معارك حاسمة.
ورغم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي تكبّدها الجهاز منذ تأسيسه وحتى اليوم، لا يزال محافظًا على تماسكه القتالي واحترافيته العالية، بفضل التدريب النوعي، والانضباط الصارم، والقيادات الميدانية التي نشأت من رحم المعارك. لقد جسّد الجهاز مفهوم "القوة النوعية" في مواجهة الإرهاب، وكان ولا يزال رمزًا للصمود والكفاءة وسط تحديات أمنية وسياسية بالغة التعقيد.
لنا الفخر أن نكتب عن تاريخ محمول بالشرف والإنجازات من قبل رجال عراقيين تحدوا المستحيل من أجل حماية بلدهم.
#خلية_الخبراء_العسكرية@expertcell
1 088
Repost from خلية الخبراء العسكرية
قصة تأسيس أنجح جهاز مختص في العمليات الخاصه في الشرق الأوسط
أثناء احتلال قوات التحالف للعراق، وفي خضم الحرب بين الحكومة العراقية الجديدة والولايات المتحدة من جهة، وتنظيم القاعدة والمقاومة المسلحة وفصائل غير نظامية معادية للحكومة من جهة أخرى، ظهرت الحاجة لدى القوات الأمريكية إلى تشكيل قوة محلية متخصصة في مكافحة الإرهاب، تكون قادرة على بسط الأمن في مختلف أنحاء البلاد بعد انسحاب القوات الأجنبية. ومن هنا بدأت قصة أنجح مشروع أمني أمريكي في العراق: الكتيبة السادسة والثلاثون (BN-36)، وقوات مكافحة الإرهاب، التي شكلت نواة الفوج الأول والفوج الثاني لاحقًا، وأساس جهاز مكافحة الإرهاب (CTS)، أحد أنجح الأجهزة الأمنية في تاريخ العراق الحديث والشرق الأوسط.
بدأت القصة مع العقيد فاضل جميل البرواري، القادم من إقليم كردستان إلى بغداد، حيث تسلم مسؤولية الشعبة الخامسة في الكاظمية. وبعد تأسيس الكتيبة السادسة والثلاثين والتي تشير بعض المصادر التاريخيه إلى تسميتها بفوج بغداد قبل تغييره إلى الكتيبة السادسة والثلاثون كوماندوز في 17/11/2003، عمل مع الفريق طالب الكناني واللواء عبد الغني الأسدي على قيادة هذا التشكيل.
1 088
من باب المهنيه والإنصاف ..
الحكم عصام فاضل احد حكام دورينا يعد من افضل الحكام الشباب قوي الشخصيه ويمشي بقراره ويسيطر على الملعب من بدايته لنهايته
عصام لم يعطى الفرصه الكامله لتحكيم مباريات دورينا والكاس بسبب عمله وانشغاله لكونه يعمل في جهاز مكافحه الارهـ اب
نتمنى ان يمنح عصام الفرصه الكامله الموسم المقبل وان يتم إشراكه من الاتحاد في الدورات التحكيمية ليحصل على الشارة الدوليه ويقود المباريات في قارة اسيا ويكون خير ممثل لنا 🇮🇶
1 088
الحمدلله والشكر تم استرجاع حسابي المحظور بعد محاولات دامت 6 اشهر وبفضل الله رجع الحساب
1 088
علي لطيف هادي علي، شابٌ وُلد عام 1994، ونشأ على قيم الشجاعة والوفاء، لم يكن مجرد اسم في سجل المقاتلين، بل كان رمزاً للفداء والولاء، هو الابن الاكبر لعائلة عراقية أصيلة، تربّى على حب الوطن، وحمل منذ صغره إيماناً عميقاً بأن الأرض تستحق أن تُروى بالدم إذا ما اقتضى الأمر.
بعزيمة لا تلين وقلب لا يعرف الخوف، اختار الانضمام إلى صفوف النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب. لم تكن مهمته سهلة، ولم تكن الأيام هادئة، لكنه كان مستعداً دوماً لأن يكون في الصف الأول، حيث الواجب ينادي وحيث التضحية تكون المعنى الأسمى.
خارج الميدان، كان علي إنساناً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، زوجٌ محبّ، وأب لطفلة وُلدت قبل استشهاده بأربعة أشهر فقط، كان يحمل حلماً بسيطاً: بيت صغير، حياة دافئة، وأمان لعائلته، لكنه اختار أن يقدّم هذا الحلم هدية لأمن العراق واستقراره، فآثر التضحية على أحلامه الشخصية.
في الموصل – الجانب الأيمن، وفي يوم ١٤/٣/٢٠١٤، ارتقى علي شهيداً، مجسداً أسمى معاني الشجاعة والتضحية ارتقى جسده، لكن روحه بقيت خالدة، ترفرف في سماء الوطن، وتهمس لكل من يعرفه: “الواجب فوق كل شيء”.
رحل الجسد، وبقي الأثر. علي، اسمك حيّ في ذاكرة الوطن.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
