المحترفين
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة عراقية تهتم بالشأن العسكري والتاريخ والأرشيف العسكري والتحليلات و السيناريوهات العسكرية
إظهار المزيد1 087
المشتركون
-124 ساعات
+187 أيام
+5030 أيام
أرشيف المشاركات
1 087
+1
أحدى مفارز التشويش المختصة بالتشويش على الاشارات اللاسلكية المشبوهة ضمن جهود تشكيلات هيئة الحشد الشـ ـعبي لتأمين ركضة طويريح بمناسبة ذكرى واقعة الطف الخالدة .
1 087
+2
اول جمعة بعد التحرير في الفلوجة شهدت إقامة صلاة موحده في جامع السامرائي من أجمل الصور ✌️🇮🇶
1 087
+2
قناص الرمادي محمد جليل، تمكن في سن صغير من القضاء على العديد من الأهداف والقادة البارزين في داعش وتمكن من تدمير العديد من آلياتهم المدرعة ببندقيته المضادة للدروع، قُتل في عام 2015 أثناء القتال في محافظة سامراء.
1 087
لم يفكر كثيراً حين رأى الموت يقترب، كان يمكنه أن يهرب، أن يختبئ خلف ساتر كونكريتي، لكن بعض القلوب خُلقت بلا مساحة للهرب، هي قلوب لا ترى البطولة قراراً يتخذه الإنسان لحظة الخطر، بل تراها واجبًا لا يترك لها مجالًا للتراجع.
انه حيدر فاضل السلطاني.
شاب من مواليد 1994، عاش بسيطاً واستشهد عظيماً دون أن يدري.
حين دخل جهاز مكافحة الإرهاب، دخل وهو يظن أنه مجرد جندي بين آلاف، لم يكن يعلم أن القدر يخبئ له لحظة واحدة… لحظة تصنع الفرق بين الاسم العادي والاسم الخالد.
في ٢٨/٥/٢٠١٧، الموصل تحديداً، في زقاق ضيق ملطخ بالتراب والدم، حوصر هو ورفاقه.
معركة محتدمة وصدى الرصاص يملئ الافق، وفجأة ظهرت عجلة مفخخة تتقدم نحوهم ببطء لا يشبه بطء الزمن، بل يشبه بطء النهاية.
كان حيدر مصاباً في عينيه في احدى المعارك السابقة، عصب بصره تضرر، … لكن قلبه كان يرى كل شيء بوضوح.
ركب عجلته بلا تردد.
أدار المحرك، وتقدم نحو المفخخة كمن يتقدم نحو قدره مبتسماً.
وفي لحظة، سكت كل شيء…
وبقي اسمه وحده يتكلم
رحل حيدر، لكنه ترك وراءه درباً من الشجاعة لا يضلُّه السائرون.
وفي كل نبضة قلب، تظل بطولته حيّةً لا تموت.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
