ar
Feedback
وَعَظ ۦٰ

وَعَظ ۦٰ

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَإِنِّي لَأُعِظُ النَّاسَ وَمَا أَنَا بِمَوضِعِ الوَعظِ وَلَڪِن أُرِيدُ بِهَا نَفسِي.

إظهار المزيد
291
المشتركون
-324 ساعات
-67 أيام
-2330 أيام
أرشيف المشاركات
قَالَ أَبُو الفَرَجِ ابنُ الجَوزِيِّ رَحِمَهُ اللَّه: لَمَّا عَلِمَ الصَّالِحُونَ أَنَّ الدُّنيَا دَارُ رِحلَةٍ؛ دَافَعُوا زَمَانَ البَلَا، وَأَدلَجُوا فِي لَيلِ الصَّبرِ، عِلمًا مِنهُم بِقُربِهِم فَجرَ الأَجر. ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾
• التَّبصِرَةُ لِابنِ الجَوزِيِّ (١/٢٠١).

فِي وَصِيَّةِ الإِمَامِ المُوَفِّقِ ابنِ قُدَامَةَ المَقدِسِيُّ طَيَّبَ اللَّهُ رُوحَهُ مَا لَفظُهُ: فَاغتَنِـم رَحِمَــكَ اللَّهُ حَيَــاتَكَ النَّفِيسَـةَ، وَاحتَفِـظ بِأَوقَاتِكَ العَزِيزَةِ، وَاعلَم أَنَّ مُدَّةَ حَيَاتِكَ مَحـدُودَةٌ، وَأَنفَــاسَكَ مَعدُودَةٌ، فَڪُـلُّ نَفَسٍ يَنقُصُ بِهِ جُــزءٌ مِنكَ، وَالعُمرُ ڪُلُّهُ قَصِيرٌ، وَالبَاقِي مِنهُ هُوَ اليَسِيرُ، وَڪُـــلُّ جُزءٍ مِنهُ جَوهَـرَةٌ نَفِيسَةٌ لَا عَــدلَ لَهَا وَلَا خُلفَ مِنهَا، فَإِنَّ بِهَذِهِ الحَيَاةِ اليَسِيرَةِ خُلُودَ الأَبَد فِي النَّعِيمِ = أَوِ العَذَابِ الأَلِيم.
• غِذَاءُ الأَلبَابِ لِلسَّفَارِينِي (٢/٤٤٨).

إِنَّ مَا يَڪُونُ فِي البَرزَخِ مِن أَوَّلِ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، وَمَا يَڪُونُ فِي يَومِ القِيَامَةِ وَالبَعثِ وَالنُّشُورِ وَالحِسَابِ، أَمرٌ عَظِيمٌ جَلِيلٌ خَطِير. ذَلِكَ يَومٌ لَـــــو عَلِمتَ بِهَـــــــــولِهِ لَبِتَّ لَعَمــــرِي سَــــــاهِدًا ذَا تَقَلُّبِ وَلَـــــم تَتَلَذَّذ بِالحَيَــــــاةِ وَطِيبِهَا وَأَصبَحتَ فِيهَــــا خَائِفًا ذَا تَرَقُّبِ فَإِنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِهِ مَصِيرُ الإِنسَانِ الأَبَدِيُّ فِي الآخِرَةِ، وَعَلَى الرَّغمِ مِن عِظَمِهَا وَوَجُوبِ الاِستِعدَادِ لَهَا، فَقَد غَفِلَ الإِنسَانُ المُعَاصِرُ عَن غَايَتِهِ العُظمَىٰ الَّتِي خُلِقَ مِن أَجلِهَا: عِبَادَةُ اللَّهِ وَطَاعَتُهُ، وَالِالتِزَامُ بِمَنهَاجِهِ وَشَرِيعَتِهِ، وَالِاستِعدَادُ لِلِّقَاءِ اللَّهِ. وَفِي هَذَا العَصرِ وَلِلأَسَفِ الشَّدِيدِ نَجِدُ ڪَثِيرًا مِنَ النَّاسِ قَد رَڪَنُوا إِلَى الدُّنيَا الفَانِيَةِ وَاطمَأَنُّوا بِهَا، وَهُم فِي غَفلَةٍ شَدِيدَةٍ عَن الآخِرَةِ وَيَومِ البَعثِ وَالحِسَابِ، وَمَا فِيهِ مِنَ المَشَاهِدِ العَظِيمَةِ وَالأَهوَالِ الجَسِيمَةِ. وَالسَّبَبُ فِي هَذَا الذُّهُولِ وَغَفلَةِ النَّاسِ عَن الآخِرَةِ هُوَ أَنَّ الحَضَارَةَ المَادِّيَّةَ المُعَاصِرَةَ أَلهَتِ النَّاسَ وَحَبَّبَت إِلَيهِمُ الدُّنيَا، وَزَهَّدَتهُم فِي الآخِرَةِ وَصَدَّتهُم عَنهَا. فَنَجِدُ ڪَثِيرًا مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَن رَحِمَ اللَّهُ تَعَالَى يَجِدُّ وَيَتعَبُ مِن أَجلِ مُستَقبَلٍ قَرِيبٍ يَسعَىٰ فِي زَعمِهِ لِتَأمِينِهِ، وَنَسِيَ مُستَقبَلَهُ الأَبَدِيَّ السَّرمَدِيَّ فِي الآخِرَةِ، فَلَا يُعِدُّ لَهَا إِلَّا القَلِيلَ، أَو لِرُبَّمَا غَفِلَ عَنهَا بِالڪُلِّيَّةِ، وَهِيَ دَارُ القَرَارِ فِي الجَنَّةِ أَوِ النَّارِ، إِمَّا سَعِيدًا وَإِمَّا شَقِيًّا. قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾. قَالَ الإِمَامُ الْطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: «إِنَّا بَيَّنَّا لَهُ طَرِيقَ الْجَنَّةِ، وَعَرَّفْنَاهُ سَبِيلَهُ، فَإِنْ شَكَرَ نَجَا وَفَازَ، وَإِنْ كَفَرَ ضَلَّ وَشَقِيَ. إِمَّا شَقِيًّا وَإِمَّا سَعِيدًا».

وَاعجَبًا! يَتَأَمَّلُ الحَيَوَانُ البَهِيمُ العَوَاقِبَ، وَأَنتَ لَا تَرَى إِلَّا الحَاضِر. مَا تَڪَادُ تَهتَمُّ بِمُؤنَةِ الشِّتَاءِ حَتَّىٰ يَقوَى البَردُ، وَلَا بِمُؤنَةِ الصَّيفِ حَتَّىٰ يَشتَدَّ الحَرُّ. وَمَن هَذِهِ صِفَتُهُ فِي أُمُورِ الدُّنيَا ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾. هَذَا الطَّائِرُ إِذَا عَلِمَ أَنَّ الأُنثَىٰ قَد حَمَلَت، أَخَذَ يَنقُلُ العِيدَانَ لِبِنَاءِ العُشِّ قَبلَ الوَضعِ. أَفَتُرَاكَ مَا عَلِمتَ قُربَ رَحِيلِكَ إِلَى القَبرِ؟!
• المُدهِشُ لِابنِ الجَوزِيِّ (١٦٠).

أَقبَلَ وَهبُ بنُ مُنَبِّهٍ عَلَى عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ فَقَالَ: وَيحَكَ يَا عَطَاءُ، ارضَ لَكَ بِدُونٍ مِنَ الدُّنـــيَا مَعَ الحِڪمَةِ، وَلَا تَرضَ بِالدُّونِ مِنَ الحِڪمَةِ مَعَ الدُّنيَا، وَيحَكَ يَا عَطَاءُ، إِن ڪَـــانَ لَا يُغنِيكَ مَا يَڪفِيكَ، فَلَيسَ شَيءٌ مِنَ الدُّنيَا يَڪفِيكَ.
• الزُّهدُ لِلإِمَامِ أَحمَدَ (١٤٢٤).

عَن قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ قَالَ: مَا جَالَسَ أَحَدٌ القُرآنَ إِلَّا فَارَقَهُ بِزِيَادَةٍ أَو نُقصَانٍ. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾.
• فَضَائِلُ القُرآنِ لِابنِ سَلَّام (٥٦).

يَا عَبدَ اللَّهِ، لَا تَڪُن مِثلَ فُلَانٍ، ڪَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيلِ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيلِ. ‏
• مِن كَلَامِ خَيرُ مَن صَلَّى وَقَامَ ﷺ.

بِئسَ العَبدُ عَبدًا لَا يَعرِفُ اللَّهَ إِلَّا فِي رَمَضَان!

لَئِنِ انقَضَى رَمَضَانُ، فَـإِنَّ مَا يَتَعَبَّدُ لِلَّهِ تَعَالَى فِيهِ بَاقٍ وَمَشرُوعٌ فِي ڪُلِّ آنٍ، وَلِلتَّعَبُّدِ لَهُ بِهِ سُبحَانَهُ عِندَهُ أَعظَمُ شَأنٍ، وَإِنَّهُ لَيسَ لِعَمَلِ المُؤمِنِ انقِطَاعٌ دُونَ المَوتِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ﴾، أَي: المَوتُ.

عَن أَبِي عُثمَانَ النَّهدِيِّ قَالَ: ڪَانَ سَلمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ يُعَلِّمُنَا التَّكبِيرَ، يَقُولُ: كَبِّرُوا: اللَّهُ أَكبَرُ، اللَّهُ أَكبَرُ، اللَّهُ أَكبَرُ كَبِيرَا.
• السُّنَنُ الكُبرَى لِلبَيهَقِيّ.

‌ ﴿وَلِتُڪْمِلُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُڪَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ ﴿وَلِتُڪَبِّرُوا اللَّهَ﴾ وَلِتُعَظِّمُوا اللَّهَ ﴿عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ أَرشَدَڪُم إِلَى مَا رَضِيَ بِهِ مِن صَومِ شَهرِ رَمَضَانَ وَخَصَّڪُـــم بِهِ دُونَ سَائِرِ أَهلِ المِلَلِ.
• تَفسِيرِ البَغَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنڪُــم صَالِحَ الأَعمَالِ، وَجَعَلَ أَعيَادَنَا مَوَاسِمَ قُربٍ وَرِضوَانٍ، وَغُفرَانٍ وَأَمَان، وَرَفَعَ فِينَا مِيزَانَ التُّقَى وَالإِيمَان. » قَالَ الإِمَامُ ابنُ الجَوزِيِّ رَحِمَهُ اللَّه. "لِلَّهِ دَرُّ أَقوَامٍ أَعيَادُهُم قَبُولُ الأَعمَالِ، وَمُرَادُهُم أَشرَفُ الآمَـــالِ، وَأَحوَالُهُم تَجرِي عَلَى ڪَمَــالٍ، وَحُلَاهُمُ التُّقَى، وَيَالَهُ مِن جَمَال".
• التَّبصِرَةُ لِابنِ الجَوزِيِّ (٢/٥٢٠).

تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنكُم صَالِحَ الأَعمَالِ، وَجَعَلَ أَعيَادَنَا مَوَاسِمَ قُربٍ وَرِضوَانٍ، وَغُفرَانٍ وَأَمَان، وَرَفَعَ فِينَا مِيزَانَ التُّقَى وَالإِيمَان. قَالَ الإِمَامُ ابنُ الجَوزِيِّ رَحِمَهُ اللَّه. "لِلَّهِ دَرُّ أَقوَامٍ أَعيَادُهُم قَبُولُ الأَعمَالِ، وَمُرَادُهُم أَشرَفُ الآمَالِ، وَأَحوَالُهُم تَجرِي عَلَى ڪَمَالٍ، وَحُلَاهُمُ التُّقَى، وَيَالَهُ مِن جَمَال." • التَّبصِرَةُ لِابنِ الجَوزِيِّ (٢/٥٢٠).

قَالَ أَبُو الفَرَجِ ابنُ الجَوزِيِّ رَحِمَهُ اللَّه: ‏ يَا عَجَبًــا ڪَيفَ أَنِسَ بِالدُّنيَا مُفَارِقُهَا، وَأَمِنَ النَّارَ وَارِدُهَا، ڪَـــيفَ يَغفَلُ مَن لا يُغفَلُ عَنهُ، ڪَـــيفَ يَفرَحُ بِالدُّنيَا مَن يَومُهُ يَهدِمُ شَهرَهُ، وَشَهرُهُ يَهدِمُ سَنَتَهُ وَسَنَتُهُ تَهدِمُ عُمرَهُ، ڪَـيفَ يَلهُو مَن يَقُودُهُ عُمرُهُ إِلَى أَجَلِهِ وَحَيَاتُهُ إِلَى مَوتِهِ. إِخوَانِي: الدُّنيَا فِي إِدبَارٍ، وَأَهلُهَا مِنهَا فِي استِكثَارٍ، وَالزَّارِعُ فِيهَا غَيـــــــــــرَ التُّقَىٰ لا يَحصُدُ إِلا النَّدَمَ.
• التَّبصِرَةُ لِابنِ الجَوزِيِّ (٢/٩).

اِنْتِهَازُ الفُرَصِ قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: الرَّجُلُ إِذَا حَضَرَت لَهُ فُرصَةُ القُربَةِ وَالطَّاعَةِ، فَالحَزمُ ڪُلُّ الحَزمِ فِي اِنتِهَازِهَا، وَالمُبَادَرَةِ إِلَيهَا، وَالعَجزُ فِي تَأخِيرِهَا، وَالتَّسوِيفِ بِهَا، وَلَا سِيَّمَا إِذَا لَم يَثِق بِقُدرَتِهِ وَتَمَڪُّنِهِ مِن أَسبَابِ تَحصِيلِهَا، فَإِنَّ العَزَائِمَ وَالهِمَمَ سَرِيعَةُ الاِنتِقَاضِ قَلَّمَا ثَبَتَت، وَاللَّهُ سُبحَانَهُ يُعَاقِبُ مَن فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنَ الخَيرِ فَلَم يَنتَهِزهُ، بِأَن يَحُولَ بَينَ قَلبِهِ وَإِرَادَتِهِ، فَلَا يُمَڪِّنُهُ بَعدَ ذَلِكَ مِن إِرَادَتِهِ عُقُوبَةً لَهُ.
• زادُ المَعَادِ فِي هَديِ خَيرِ العِبَاد (٧٢٢/٣).

قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى: فَالحَيَاةُ فِي الحَقِيقَةِ حَيَاةُ القَلبِ، وَعُمُرُ الإِنسَانِ مُدَّةُ حَيَاتِهِ، فَلَيسَ عُمُرُهُ إِلَّا أَوقَاتُ حَيَــاتِهِ بِاللَّهِ، فَتِلكَ سَاعَاتُ عُمُرِهِ. فَالبِرُّ وَالتَّقوَى وَالطَّاعَةُ تَزِيدُ فِي هَذِهِ الأَوقَاتِ الَّتِي هِيَ حَقِيقَــــةُ عُمُرِهِ، وَلَا عُمُرَ لَهُ سِوَاهَـــا.
• الجَوابُ الكَافِي لِابنِ قَيِّمِ الجَوزِيَّة (١٣٨).

فِي ذِڪرِ العَشرِ الأَوَاخِرِ مِن شَهرِ رَمَضَان.. فَصلٌ مُختَصَرٌ مِنْ ڪِتَابُ لَطَائِفَ المَعَارِفِ، لِلإِمَامِ ابنُ رَجَبٍ الحَنبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّه..

عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا قَالَت: «ڪَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَجتَهِـدُ فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ، مَا لَا يَجتَهِـدُ فِي غَيرِهِ».
• رَوَاهُ مُسلِم (٢٠٠٩).
عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا قَالَت: «ڪَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَـــلَ العَشرُ أَحيَا اللَّيْلَ وَأَيقَظَ أَهلَهُ وَجَدَّ وَشَدَّ المِئزَرَ».
• رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٢٠٢٤) ومُسلِم (١١٧٤).
عَن عُيَينة بنِ عَبدُ الرَّحمَن عَن أَبِيهِ قَالَ: «ڪَـانَ أبو بَڪرٍ يُصَلِي فِي رَمَضَانَ كَصَلاَتِه فِي سَائِرِ السَنَةِ، فَإِذَا دَخَلَتِ العَشرُ اجتَهَد».
• مُصَنَفُ ابن أَبِي شَيبَةَ (٩٥٧٤).

تَقتَرِبُ مِنَّا أَفضَـــلُ لَيَالِي العَامِ عَلَى الإِطلاَقِ: العَشرُ الأَوَاخِرُ مِن رَمَضَانَ. ڪَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجتَهِدُ فِيهَـا مَـا لا يَجتَهِدُ فِي غَيرِهَا؛ فَيُحيِي لَيلَهَا بِالصَّلاةِ وَالذِّڪرِ وَالدُّعَاءِ، وَيُوقِظُ أَهلَهُ، وَيَعتَڪِفُ فِي المَسجِدِ، وَيَشُـــدُّ مِئزَرَهُ؛ ڪِنَايَةً عَنِ الجِدِّ وَالاجتِهَادِ فِي العِبَادَةِ. فَحَرِيٌّ بِنَا أَن نَڪُونَ فِيهَا مِن أَهلِ الجِدِّ وَالاجتِهَادِ فِي الطَّاعَةِ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى. عَن عَائِشَةُ بِنتُ أَبِي بَكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا قَالَت: «ڪَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ العَشرُ أَحيَا اللَّيلَ، وَأَيقَظَ أَهلَهُ، وَجَدَّ، وَشَدَّ المِئزَرَ».

أَلَا يَا نَفسُ، هَل لَكِ فِي صِيَــامٍ عَنِ الدُّنْـ ـيَـــا؛ لَعَلَّكِ تَهتَدِينَـــا؟ يَكُونُ الفِطرُ وَقتَ المَوتِ مِنهَا لَعَـلَّكِ عِنــــــدَهُ تَستَبشِرِينَــــــا أَجِيبِينِي هُـدِيتِ، وَأَسعِفِينِـي! لَعَـــــلَّكِ فِي الجِنَـــانِ تُخَلَّدِينَا

وَعَظ ۦٰ - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @kanasha_1