ـ الحُسَيّنْ مَذهَبيّ .
الذهاب إلى القناة على Telegram
ذات رُوح تَتنفَس حُب الحُسَين عَلىٰ هَيئَة شَهيق دَائِم دُون زَفير، •┈┈┈••❂••┈┈┈• - كُّل مَا فَي القَناة فِداء لِلحُسَين فَخِذوا مَا شِئتُم . - القَناة أهداء إلى سَّيد الشُهداء . •┈┈┈••❂••┈┈┈•
إظهار المزيد408
المشتركون
+224 ساعات
+17 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
زيِارةُ الِّ يس
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
سَلامٌ عَلى آلِ يسٓ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا دَاعِيَ اللهِ وَرَبَّانيَّ آيَاتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَابَ اللهِ وَدَيَّانَ دِينِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا خَلِيفَةَ اللهِ وَناصِرَ حَقِّهِ، السَّلامُ عَليكَ يَا حُجَّةَ اللهِ وَدَلِيلَ إرادَتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللهِ وتَرجُمَانَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ فِي آناءِ لَيْلِكَ وَأطرافِ نَهارِكَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَقِيَّةَ اللهِ فِي أَرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مِيثاقَ اللهِ الذي أَخَذَهُ وَوَكَّدَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَعْدَ اللهِ الَّذي ضَمِنَهُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها العَلَمُ المَنْصُوبُ وَالعِلْمُ المَصْبُوبُ، وَالغَوْثُ وَالرَّحْمَةُ الواسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تقُومُ، السَّلامُ عَليكَ حِينَ تَقعُدُ، السَّلامُ عَليكَ حين تَقْرَأُ وَتُبَيِّنُ، السَّلامُ عَليكَ حِينَ تُصَلِّي وَتَقنُتُ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَركعُ وَتَسْجُدُ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تُهلِّلُ وَتُكبِّرُ، السَّلامُ عَلَيكَ حينَ تَحْمَدُ وَتَسْتَغْفِرُ، السَّلامُ عَلَيكَ حين تُصْبِحُ وَتُمْسِي، السَّلامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيلِ إذا يَغْشَى وَالنَّهارِ إذا تَجَلَّى، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الإمامُ المَأمُونُ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها المُقَدَّمُ المَأْمُولُ، السَّلامُ عَلَيكَ بِجَوَامِعِ السَّلامِ، أُشْهِدُكَ يا مَوْلايَ أنِّي أَشْهَدُ أنْ لا إله إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، وأنَّ مُحمَّداً عبدُهُ ورسُولهُ، لا حَبِيبَ إلّا هُو وَأهلُهُ، وأُشْهِدُكَ يا مَوْلايَ أنَّ عليّاً أميرَ المُؤمِنِينَ حُجَّتُهُ، وَالحَسَنَ حُجَّتُهُ، وَالحُسَيْنَ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بنَ الحُسَيْنِ حُجَّتُهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَجَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَمُوسَى بنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بنَ مُوسَى حُجَّتُهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَالحَسَنَ بنَ عليٍّ حُجَّتُهُ، وَأَشْهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللهِ، أنْتُمُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَأنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فيها يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إيْمانُها لَمْ تكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ، أَوْ كَسَبَتْ فِي إيْمانِهَا خَيْراً، وَأنَّ المَوْتَ حَقٌّ وَأنَّ نَاكِراً وَنَكِيراً حَقٌّ وَأَشْهَدُ أنَّ النَّشْرَ حَقٌّ وَالبَعْثَ حَقٌّ وَأَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَالمِرْصَادَ حَقٌّ وَالمِيزَانَ حَقٌّ وَالْحَشْرَ حَقٌّ وَالحِسَابَ حَقٌّ
وجَنَّةَ وَالنّارَ حَقٌّ وَالوَعْدَ وَالوَعِيدَ بِهِما حَقٌّ، يا مَوْلَاي شَقِيَ مَنْ خالَفَكُمْ وَسَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ، فَاشْهَدْ عَلى مَا أشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ، وَأَنَا وَلِيٌّ لكَ برِيءٌ مِنْ عَدُوِّكَ، فَالحَقُّ ما رَضِيتُمُوهُ وَالباطِلُ مَا أسْخَطْتُمُوهُ، وَالمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بهِ وَالمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ، فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِالله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ وَبِرسولهِ وَبأمير المُؤْمِنِينَ، وَبِكُمْ يَا مَوْلايَ أَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَنُصْرَتي مُعَدَّةٌ لكُمْ وَمَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ، آمِينَ آمِينَ .
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ :
إنّ الصلاةَ علىٰ مُحمّد وآله فَي ليَّلة الجُمعة تَعدل ألفَ حِسنة وتمحوا ألفَ سيّئة وترفع ألف درجة .
- المَصْدَر :- بِحَارُ الأنْوَار .
• الحَذَر كُلَّ الحَذَر مِن المَعْصِيَّة فِي لَيْلَة الجُمُعَة | .رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ : « اجْتَنِبُوا الْمَعَاصِيَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ - فَإِنَّ السَّيِّئَةَ مُضَاعَفَةٌ وَ الْحَسَنَةَ مُضَاعَفَةٌ - وَ مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةَ اللَّهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ - غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ مَا سَلَفَ فِيهِ - وَ قِيلَ لَهُ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ - وَ مَنْ بَارَزَ اللَّهَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِمَعْصِيَتِهِ - أَخَذَهُ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) بِكُلِّ مَا عَمِلَ فِي عُمُرِهِ - وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ بِهَذِهِ الْمَعْصِيَةِ ».
- المَصْدَر :- بِحَارُ الأنْوَارِ - جُ٨٦ صَ٢٨٣.
وَفي لَيلة الجُمعَة ،
أَكثرُوا من الصَّلوَات عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد،
فَإِنَّهَا نُور لِلقلوب ، وَرَاحَة لِلنُّفُوسِ ، وَبِهَا تُقْضَى الحَوَائج ، وَتُفَرَّجُ الكُروب ..
ـ اللّهُم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وعَجِّل فَرَجهُم ..
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة صَاد" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة الْكَهْفِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِرَاءَةُ "سّوْرِة الْكَوْثَرِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِراءَةَ "سّوْرِة الوُاقَعة" لَيّلة الْجُمُعَة .
ـ « مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِ بَيْتِهِ زِيدَ فِي رِزْقِهِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 11 .ـ « مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللهِ إِذَا خَلَا بِهَا لَمْ يَعْبَأِ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 80 .ـ « لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى تَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ: سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ، وَسُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ، وَسُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 47 .ـ « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ أَلَهُ عِنْدَ اللهِ قَدْرٌ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ صَنِيعُهُ إِلَى اللهِ عِنْدَ نِعَمِهِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 68 .ـ « مَنْ أَحَبَّ لِلهِ، وَأَبْغَضَ لِلهِ، وَأَعْطَى لِلهِ، فَهُوَ مِمَّنْ كَمُلَ إِيمَانُهُ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 124 .ـ « إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 113.« مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَاءِ حَقِّ الْمُؤْمِنِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 170 .
• عَن الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إنهُ قَالَ :ـ «كُونُوا دُعَاةً لِلنَّاسِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ، لِيَرَوْا مِنْكُمُ الْوَرَعَ وَالاجْتِهَادَ وَالصَّلَاةَ وَالْخَيْرَ، فَإِنَّ ذَلِكَ دَاعِيَةٌ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 78.ـ «الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ .»
ـ الكافي، ج 2 .ـ « صِلَةُ الرَّحِمِ تُحَسِّنُ الْخُلُقَ، وَتُسَمِّحُ الْكَفَّ، وَتُطَيِّبُ النَّفْسَ، وَتَزِيدُ فِي الرِّزْقِ، وَتُنْسِئُ فِي الْأَجَلِ .»
ـ الكافي، ج 2 .ـ « الْغِيبَةُ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَأَمَّا الأَمْرُ الظَّاهِرُ فِيهِ فَلَيْسَ بِغِيبَةٍ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 358 .ـ « الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، فَإِذَا ذَهَبَ الرَّأْسُ ذَهَبَ الْجَسَدُ، كَذَلِكَ إِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الإِيمَانُ .»
ـ الكافي، ج 2 .ـ « إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ يُذِيبُ الْخَطَايَا كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الْجَلِيدَ .»
ـ الكافي، ج 2 .
• عَن الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إنهُ قَالَ :
ـ « مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِ بَيْتِهِ زِيدَ فِي رِزْقِهِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 11 .ـ « مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللهِ إِذَا خَلَا بِهَا لَمْ يَعْبَأِ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 80 .ـ « لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى تَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ: سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ، وَسُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ، وَسُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 47 .ـ « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ أَلَهُ عِنْدَ اللهِ قَدْرٌ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ صَنِيعُهُ إِلَى اللهِ عِنْدَ نِعَمِهِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 68 .ـ « مَنْ أَحَبَّ لِلهِ، وَأَبْغَضَ لِلهِ، وَأَعْطَى لِلهِ، فَهُوَ مِمَّنْ كَمُلَ إِيمَانُهُ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 124 .ـ « إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 113.« مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَاءِ حَقِّ الْمُؤْمِنِ .»
ـ الكافي، ج 2، ص 170 .
ـ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَزَّ الْإِسْلَامَ بِالصَّادِقِينِ
الصَّادِقِ الْأَمِينِ وَ صَادِقِ الْعِتْرَةِ . ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
