ألـُيل ،
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام ألـُيل ،
تُعد قناة ألـُيل ، (@eoocec) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 284 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 095 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 10 727 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 284 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 13 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -328، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -15، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 19.99%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.29% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 257 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 484 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل أَختِيَار, فَائِز, وَرد, ضَوجَه.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“كَل مَشاعِري يوصِفها الـ جَبار رشَيد .”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 14 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
11 284
المشتركون
-1524 ساعات
-797 أيام
-32830 أيام
أرشيف المشاركات
11 283
اتلكهَ اليجينيَ منين
مايشتاگ
اليمَر عابرَ عليَ من
روحيَ ماطَلعه
الـ عدَوي وصَاحبي تغبُش
ضِحكتي وياي
الـ يجي سَيف عِل نحَري
استِحي ومارجعة.
11 283
باقيلك خيال بطَرف رمش الِعين
گلبي اليحِب واحد ما يحب إثنين
يالجافيت روحِي شغَيرك ع الروح
عُمر ماي الجُرف ما غسَل وجة
الطين فززت الهُموم
وكبرت الصَفنات
بيه جُروح كلهِن من أثر فرگاك
كون انساك يالطول عَليه جفاك
احِس روُحي طِفل ما ترهَم بلياك
كون انساك يالخَليت
روحي بنِص نفس ومشيت
يالخَليت بَعدك كُلشي ما خليت
شمعهَ الرُوح صارَت وانتَ هبت ريح
چا گلي شبَقيت بساعة الهبيت
مثل ورگه بغِصن بأخر طَرف ضَليت
وعلي مَر الخَريف وما طِحت تانيت
عفتني شبيك وحدي وإلمن تعَنيت؟
للشهَيد المُبدع عليّ رِشمَ . 🛰️
11 283
فارگني بَس بأدب
لا تحچي يمهُم عَليّ،
و تحرُف الواقع !
مِن التقينا ترة
مِن حُضن أُمي إلك
مَاجيت مِن شارع .
