ألـُيل ،
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام ألـُيل ،
تُعد قناة ألـُيل ، (@eoocec) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 12 698 مشتركاً، محتلاً المرتبة 6 901 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 9 129 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 12 698 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 422، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.24%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.53% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 411 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 449 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل أَختِيَار, فَائِز, وَرد, ضَوجَه.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“كَل مَشاعِري يوصِفها الـ جَبار رشَيد .”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
12 698
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+877 أيام
+42230 أيام
أرشيف المشاركات
12 698
اتلكهَ اليجينيَ منين
مايشتاگ
اليمَر عابرَ عليَ من
روحيَ ماطَلعه
الـ عدَوي وصَاحبي تغبُش
ضِحكتي وياي
الـ يجي سَيف عِل نحَري
استِحي ومارجعة.
12 698
باقيلك خيال بطَرف رمش الِعين
گلبي اليحِب واحد ما يحب إثنين
يالجافيت روحِي شغَيرك ع الروح
عُمر ماي الجُرف ما غسَل وجة
الطين فززت الهُموم
وكبرت الصَفنات
بيه جُروح كلهِن من أثر فرگاك
كون انساك يالطول عَليه جفاك
احِس روُحي طِفل ما ترهَم بلياك
كون انساك يالخَليت
روحي بنِص نفس ومشيت
يالخَليت بَعدك كُلشي ما خليت
شمعهَ الرُوح صارَت وانتَ هبت ريح
چا گلي شبَقيت بساعة الهبيت
مثل ورگه بغِصن بأخر طَرف ضَليت
وعلي مَر الخَريف وما طِحت تانيت
عفتني شبيك وحدي وإلمن تعَنيت؟
للشهَيد المُبدع عليّ رِشمَ . 🛰️
12 698
فارگني بَس بأدب
لا تحچي يمهُم عَليّ،
و تحرُف الواقع !
مِن التقينا ترة
مِن حُضن أُمي إلك
مَاجيت مِن شارع .
