ar
Feedback
صَفوَةٌ!

صَفوَةٌ!

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَمَا اختَرتُ إلاّ صَفوَةً مِن فَوَائدٍ مِمّا رَاقَ لِي أودَعتُهُ هَاهُنا صَفوا.

إظهار المزيد
273
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
ولستُ أُبالي إذْ أُعلِّقُ غايَتي بمالِكِ غايَاتِي أتَت أم تولَّتِ! 🪶أيُّوبُ الجُهَني.

- يَأنفُ صَاحِبُ المُروءةِ أن يَكونَ مَجلسُه مَوضعَ انتقاصٍ لمَن لهُ فِي قلبِه وُدّ! فَلا يُقِرُّ سَمعَه علىٰ ما يَخدشُ وُدّه، ولَا يُرخِي مَجلسَه لمَن يَستبيحُ غَيبةَ الإخوان، ولهَذا كَان حِفظُ الإخوَان فِي المَغِيب أصدَقَ شَاهدٍ علىٰ صِدقِ الصّحبة.

- جَلسَ أبُو نواسٍ إلى نَفرٍ مِن قُرَيشٍ، فَذَكرُوا صَدِيقاً لَهُ فَعَابُوهُ، فَقَامَ أَبُو نُوَاسٍ غاضِبًا فَاستَجلَسُوهُ، ف
- جَلسَ أبُو نواسٍ إلى نَفرٍ مِن قُرَيشٍ، فَذَكرُوا صَدِيقاً لَهُ فَعَابُوهُ، فَقَامَ أَبُو نُوَاسٍ غاضِبًا فَاستَجلَسُوهُ، فقَالَ: «لَيسَ مِنَ المُرُوءَةِ أن أُجالِسَ قوماً يَذمّونَ صَدِيقاً لِي!»، وَأَنشَأَ يَقُولُ: "لا أُعِيرُ الدَّهْرَ سَمْعِي لِـيَعِيبُـوا لِـي حَبِيبًـا اِحفَظِ الإخوَانَ كَيمَا يَحفَظُوا مِنكَ الْمَغِيبَا"

_

- فزِن قَولكَ قَبل أن يَنطقَ فمكَ بهِ!.

- لَقَد مَنحنِيَ الله -عَز وَجَل- مِنَ الوَفَاءِ لِكُل من يَمُتّ إلَيّ بِخَلّةٍ وَاحِدةٍ، وَوهبَنِي مِنَ المُحَافَظَةِ لِمَن يَتَذمّمُ مِني وَلَو بِمُحَادَثتِهِ سَاعَةً حَظا، أنا لَهُ شَاكِرٌ وَحَامِدٌ، وَمِنهُ مُستمِدّ وَمُستَزِيدٌ. وَمَا شَيءٌ أثقَلُ عَلَيّ مِنَ الغَدرِ، وَلَعَمرِي مَا سَمَحَت نَفسِي قَطّ بِالفِكرَةِ فِي إضرَارِ مَن بَينِي وَبَينَهُ أَقَلّ ذِمامٍ، وَإن عَظُمَت جَرِيرَتهُ، وَكَثُرَتْ إلَيّ ذُنُوبُهُ، وَلَقَد دَهمَنِي مِن هَذا غَيرُ قَلِيلٍ، فَمَا جَزَيتُ عَلَى السّوءَى إِلَّا بِالحُسنى، وَالْحَمدُ لِله عَلى ذَلِكَ كَثِيرًا! 📖| طَوق الحَمَامَة لِابن حَزم.

_

[ ولِلوَفَاءِ شرُوط ] فأوّلهَا أن يَحفَظَ عَهدَ مَحبُوبِهِ، وَيَرعَى غَيبَتَهُ، وَتَستَوِيَ عَلَانِيَتهُ وَسَرِيرَتُهُ، وَيَطوِيَ شَرّه وَيَنشُرَ خَيرَهُ، وَيُغَطّيَ عَلَى عيُوبِهِ، وَيُحسِنَ أَفعالَهُ، وَيَتغافَلَ عَمّا يَقعُ مِنهُ عَلَى سَبِيلِ الهَفوَةِ، ويَرضَى بِمَا حُمّلَهُ، وَلَا يُكثِر عَليهِ بِما يُنَفّرُ مِنهُ، وَأَلّا يَكُونَ طَلعَةً ثُؤوبًا، وَلَا مِلّةً طُرُوقًا!. 📖| طَوق الحَمَامَة لِابن حَزم.

_

- الأدَبُ يَستُرُ نَقصَ العِلمِ، وَلَكِنّ العِلمَ لَا يَستُرُ نَقصَ الأَدَبِ!.

- وَصِيتهُ لِفَتًى مِن قُرَيش عَلَى مَا رَوَاهُ خَالِدُ بنُ نِزَارٍ الأيلِيُّ (٢٢٢هـ) عَن خَالِدِ بنِ نِزَارٍ قَالَ: سَمِعتُ مَالِكَ بنَ أَنَسٍ يَقُولُ لِفَتًى مِن قُرَيشٍ: «يَا ابنَ أَخِي تَعَلّمِ الأدَبَ، قَبلَ أَن تَتَعَلّمَ العِلمَ». 📖| وَصايَا الإمَام مَالِك (صـ١٢٩).

_

َ - قَالَ الشّافِعِيّ: لَمّا سِرتُ إلَى المَدِينَةِ، وَلَقِيتُ مَالِكاً وَسَمِعَ كَلَامِي، نَظَرَ إِلَيّ سَاعَة، وَكَانَتْ لَهُ فِرَاسَةٌ - ثمّ قَالَ لِي: مَا اسمُكَ؟ قُلتُ: مُحَمّد. قَالَ: «يَا مُحَمَّدُ اتَّقِ اللهَ وَاجتَنِبِ المَعَاصِيَ؛ فَإنّهُ سَيَكُونُ لَكَ شَأنٌ مِنَ الشّأنِ». وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أنّه قَالَ لَهُ: «إنّ الله عَز وَجَلَّ قَد أَلقَى عَلَى قَلبِكَ نُوراً، فَلَا تُطفِئهُ بِالمَعَاصِي!» 📖| وَصايَا الإمَام مَالِك (صـ١١١).

_

- وَصِيّة الإمَام مَالك للإمَام الشّافعِيّ (٢٠٤هـ) حَكَى يَحيَى بنُ سَابِقٍ الخَولَانِيّ؛ أنهُ سَمِعَ مُحَمّدَ بنَ إدرِيسَ الشّافعِي يَقُولُ: قَالَ لِي مَالِك -رَحِمَهُ الله- : «يَا مُحَمّدُ اتّقِ اللهَ إذَا خَلَوتَ بِاللهِ، وَإذَا عَمِلتَ حَسَنَةً فَاحذَر بِأَن يَعلمَ بِهَا أحَد مِنَ الناسِ؛ فَإنّ اللهَ -عَز وَجَلّ- لَا يَقبَلُ إلّا مَا كانَ لِوَجهِهِ خَالِصًا؛ فإنّه قَالَ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] يَعنِي: مَا أرِيدَ بِهِ وَجهُهُ؛ عَلَيكَ بِدَرَجَةِ العِلمِ، فَإنّهَا مُتّصِلَة بِدَرجَةِ النبُوّةِ، هَكَذَا حَدّثنِي «رَبِيعَة بنُ أبِي عَبدِ الرّحمَنِ». ثُمَّ بَكَى مَالِكٌ حَتَّى أَبْكَانِي. قَالَ مُحَمّدُ بنُ إدرِيسَ: فَعَلِمتُ أنّ الله لَم يَرفَع مِقدَارَ مَالِكٍ إلا لِسرِيرةٍ كَانَت بَينَهُ وَبَينَ اللهِ -عَزّ وَجَلّ-. 📖| وَصايَا الإمَام مَالِك (صـ١١٢).

- فإذَا غَلبَ العَقلُ النّفسَ ارتَدَعَ الإنسَانُ، وَقَمَعَ عَوَارِضَهُ المَدخُولَةَ، وَاستَضَاءَ بِنُورِ الله، وَاتّبَعَ العَدلَ. - وَإِذَا غَلَبَتِ النّفسُ العَقلَ عَمِيَتِ البَصِيرَةُ، وَلَم يَصِحّ الفَرقُ بَينَ الحَسَنِ وَالقَبِيحِ، وَعَظُمَ الِالتِبَاسُ، وَتَرَدّى فِي هُوّةِ الرّدَى وَمَهوَاةِ الهَلَكَةِ. 📖| طَوق الحَمَامَة لِابن حَزم.

_

- فَمَن صَدَقَ مَعَ الله فِي تَركِ مَا حَرّمَ، فَتَحَ الله لَهُ أبوَابًا مِن الحَلالِ أوسَعَ وَأطيَبَ، وأبدَلَهُ رَاحَة فِي القَلبِ؛ إذ لَا يَترُكُ عَبدٌ شَيئًا لِله إِلا عَوضَهُ الله خَيرًا مِنهُ، عَاجِلًا أو آجِلًا، وَمَا عِند الله خَيرٌ وَأبقَى!.

_

لِأنهَا مَحَبّةٌ تُؤسّسُ عَلى مَا لَا يَزُولُ، فَتَدُومُ فِي دَارِ الفنَاءِ، وَتَثبُتُ فِي دَارِ البَقَاءِ؛ أمّا المُحَبّاتُ المَبنِيّةُ عَلَى الهَوَى وَالمَصلَحَةِ، فَإنّهَا تَخبُو بِانقِضَاءِ أَسبَابِهَا!.