ar
Feedback
زَهـرُ الآداب

زَهـرُ الآداب

الذهاب إلى القناة على Telegram

@iMustafa10 || مُختارات من الشِّعر العربي

إظهار المزيد
611
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
وَكَمْ قَصَدْتُ بِلَادَاً كَيْ أمُرَّ بِكُمْ وَأنْتُمُ القَصْدُ لَا مِصْرٌ وَلَا حَلَبُ "صفي الدّين الحلّي"

وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِي ‏عَلَى كَبِدِي مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدَّعَا ‏وَلَيسَتْ عَشِيّاتُ الحِمَى بِرَواجِعٍ ‏عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعَا ‏بَكَت عَينِيَ اليُمنَى فَلَمّا زَجَرْتُها ‏عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا "الصّمة بن عبدالله القشيري"

ومَا بَعْضُ الإِقَامَةِ في دِيارٍ ‏يُهَانُ بِهَا الفَتَى إِلاَّ بَلاَءُ ‏يُرِيدُ المَرْءُ أَنْ يُعْطَى مُنَاهُ ‏وَيَأبَى اللهُ إِلاَّ مَا يَشَاءُ "قيس بن الخطيم"

هيَ فُرقَةٌ من صَاحبٍ لكَ ماجدِ ‏فغَداً إِذابَةُ كُلِّ دمعٍ جَامِدِ ‏وإِذا فقَدْتَ أَخاً ولَم تَفقِدْ لهُ ‏دمعاً وَلا صَبْراً فلَسْتَ بفاقِدِ "أبو تمّام"

قَد هَوَّنَ الصَّبرُ عِندي كُلَّ نازِلَةٍ ‏ وَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ "المُتَنَبّي"

لا مَـرحَـباً بِغَـدٍ ولا أهـلاً بِهِ إن كَـانَ تَفريقُ الأحِـبَّةِ في غَـدِ "النّابغة الذّبياني"

للهِ أَشوَاقِي إِذا نَزَحَتْ ‏دارٌ بِنا وَنَأى بِكُمْ بُعدُ ‏إنْ تُتْهِمِي فَتَهَامَةٌ وَطَني ‏أَو تُنْجِدي إِنَّ الهَوى نَجْدُ "أبو الشّيص الخزاعي"

واغْـتَنِمْ صَفْوَ اللَّيَالِي إنَّمـا العَيشُ اختِلاسُ "ابن زيدون"

وأبثَثتُ عَمْراً بَعضَ ما في جَوانِحي وجرَّعتُهُ مِن مُرِّ ما أتجرَّعُ ‏وَلا بُدَّ من شَكوى إِلى ذِي مُروءَةٍ يُواسِيْكَ أَو يُسْلِيكَ أَو يتوَجَّعُ "بشّار بن برد"

أُصَادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ ‏وَأَعـرِفُـهـا فـي فِـعـلِهِ وَالتَّـكَـلُّمِ ‏وَمـا كُـلُّ هَــاوٍ لِلجَـميـلِ بِفَاعِـلٍ ‏وَلا كُــلُّ فَـعّــالٍ لَهُ بِمُــتَـمِّــمِ "المُتَنَبّي"

وفي النّاسِ إِن رَثَّتْ حِبالُكَ واصِلٌ ‏وفي الأَرضِ عَن دارِ القِلى مُتَحَوَّلُ ‏إِذا اِنصَرَفَتْ نَفسي عَن الشّيءِ لَم تَكَدْ ‏عَـلَيـهِ بِوَجـهٍ آخِـرَ الدَّهـرِ تُـقْـبِـلُ "معن المُزَنِي"

وأعْـجَـبُ مِنّي كَـيـفَ أُخطِىُ دائِـمَـاً عَـلى أنّني مِـن أعـرَفِ النَّاسِ بِالنَّاسِ "أبو العلاء المعرّي"

دَعاكَ الهَوىٰ وَاستَجْهَلَتْكَ المَنازِلُ وَكَيفَ تَصابِي المَرءَ وَالشَّيبُ شَامِلُ ‏وَقَفتُ بِرَبعِ الدَّارِ قَد غَيّرَ البِلىٰ مَعارِفَها وَالسّارِياتُ الهَواطِلُ ‏أُسَائِلُ عَن سُعدَى وَقَد مَرَّ بَعدَنا علىٰ عَرَصاتِ الدّارِ سَبعٌ كَوامِلُ "النّابغة الذّبياني"

وَحَديثُها السِّحرُ الحَلالُ لَو أنَّهُ لَم يَجنِ قَتلَ المُسلِمِ المُتَحَرِّزِ ‏إنْ طَالَ لَم يُملَلْ وإنْ هيَ أوجَزَتْ وَدّ المُـحَـدَّثُ أنَّـهـا لَـم تُـوجِـزِ "ابن الرّومي"

مُفيدٌ وَمِتلافٌ إِذا ما سَألتَهُ تَهَلَّـلَ وَاهتَزَّ اهـتِزازَ المُهَنَّـدِ ‏مَتى تَأتِهِ تَعشُو إِلى ضَوءِ نارِهِ تَجِدْ خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ مُوقِدِ "الشّماخ الذّبياني"

أحنُو عَليكِ وَفِي فؤاديَ لَوعَةٌ وأصُدُّ عَنكِ ووَجهُ وُدّيَ مُقبِلُ ‏وإذا هَمَمتُ بوَصلِ غَيرِكِ رَدَّنِي وَلَـهٌ إلَيـكِ وشَـافعٌ لكِ أوَّلُ ‏وأعِـزُّ ثُـمَّ أذِلُّ ذِلَّـةَ عَـاشِقٍ والحُـبُّ فِيـهِ تَعَزُّزٌ وَتَذَلُّلُ "البُحتُري"

أُغالِبُ فيكَ الشَّوقَ وَالشَّوقُ أغلَبُ وَأعجبُ مِن ذا الهجرِ والوَصلُ أعجَبُ ‏أمَـا تَغلَطُ الأيّـامُ فِيَّ بِأن أرَى بَغيـضاً تُنَـائِي أو حَبـيـباً تُقَرِّبُ "المُتَنَبّي"

فإنَّكَ كَاللَّيلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكِي وإنْ خِلْتُ أنَّ المُنتَأى عَنكَ واسِعُ "النّابغة الذّبياني"

حُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبِي مَا كُنتُ بِالغَاوِي وَلَا المُتَعَصِّبِ إنِّي لَأغضَبُ لِلكَرِيمِ يَنُوشُهُ مَن دُونَهُ وَألُومُ مَن لَم يَغضَبِ وَأُحِبُّ كُلَّ مُهَذَّبٍ وَلَو أنَّهُ خَصمِي وَأرحَمُ كُلَّ غَيرِ مُهَذَّبِ يَأبَى فُؤادِي أن يَمِيلَ إلَى الأذَى حُبُّ الأذِيَّةِ مِن طِبَاعِ العَقرَبِ "إيليا أبو ماضي"

عُنِينَا زَمَانَاً بِالتَّصَعلُكِ وَالغِنَى كَمَا الدَّهرُ فِي أيَّامِهِ العُسرُ وَاليُسرُ فَمَا زَادَنَا بَأوَاً عَلَى ذِي قَرَابَةٍ غِنَانَا وَلَا أزرَى بِأحسَابِنَا الفَقرُ "حاتم الطّائي"