ar
Feedback
الدّررُ اللّوامِع

الدّررُ اللّوامِع

الذهاب إلى القناة على Telegram

منهجنا الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة نهتم بنشر العلم النافع و الفوائد القيمة من عصارات الكتب و خلاصات الدروس

إظهار المزيد
825
المشتركون
+124 ساعات
+257 أيام
+7630 أيام
أرشيف المشاركات
- الهُدهد أعلم منهم بالتوحيد! 🎙️ من طلبة شيخنا محمد سعيد رسلان حفظ الله الجميع. = https://t.me/deklsofwrk

قال بعض الفقهاء رحمهم الله: لو دعا بشيء مما يتعلَّق بأمور الدنيا بطلت صلاتُه ، لكن هذا قول ضعيف بلا شَكٍّ. والصحيح : أنه لا بأس أن يدعو بشيء يتعلَّق بأمور الدُّنيا؛ وذلك لأن الدُّعاء نفسه عبادة؛ ولو كان بأمور الدنيا، وليس للإنسان ملجأ إلا الله، وإذا كان الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم يقول: «أقربُ ما يكون العبدُ مِن ربِّه وهو ساجد» ويقول: «أمَّا السُّجودُ فأكثروا فيه مِن الدُّعاء فَقَمِنٌ أن يُستجاب لكم» ويقول في حديث ابن مسعود لما ذَكَرَ التَّشهُّدَ: «ثم ليتخيَّر مِن الدُّعاء ما شاء» والإنسان لا يجد نفسه مقبلاً تمام الإقبال على الله إلا وهو يُصلِّي، فكيف نقول: لا تسأل الله ـ وأنت تُصلِّي ـ شيئاً تحتاجه في أمور دنياك! هذا بعيد جدًّا. وقد جاء في الحديث عن الرَّسولِ عليه الصلاة والسلام: «ليسألْ أحدُكم ربَّه حاجته كلها حتى شِسْعَ نَعْلِه» وشِسْع النَّعل: يتعلَّق بأمور الدُّنيا. فالصَّواب بلا شَكٍّ أن يدعو بعد التشهُّدِ بما شاء مِن خير الدُّنيا والآخرة، وأجمع ما يُدعى به في ذلك: «ربَّنا آتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً، وقِنَا عذابَ النَّار» فإن هذه جامعة لخير الدنيا والآخرة. ابن عثيمين - الشرح الممتع

*قصة(اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لاَ يَمْلِكُهَا إِلاَّ أَنْتَ)* كان نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كريمًا جوادًا، يكرم من يأتيه من الضيوف ، ولكنَّه كان يَعيشُ على الكَفافِ؛ فكان بَيْتُه يَخْلو مِنَ الطَّعامِ في كثير من الأوقات. فجاءه مرة ضيوف ،فأرسل إلى زوجاته يبتغي منهن طعاما فلم يجد عند إحداهن شيئا مع تعدد بيوته صلى الله عليه وسلم فدعا بهذا :(اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لاَ يَمْلِكُهَا إِلاَّ أَنْتَ). فاستجاب الله لنبيه صلى الله عليه وسلم. "فأُهْدِيَتْ إليه شاةٌ مَصْليَّةٌ". أي: مشوية على الصلى -وهو الحجارة المحماة مثل الحنيذ أو المضبي في زماننا-، أو مطبوخة. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "هذه من فَضْلِ اللهِ، ونحنُ نَنْتَظِرُ الرَّحْمةَ". "ونحن ننتظر الرحمة":يدل على أن نعمة الطعام ليست نهاية الأمر، بل ننتظر المزيد من رحمة الله في الدنيا والآخرة. -اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّا. -اللهم ربنا، آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. -اللهم أستر عورتي وآمن روعتي ، وأقض عني ديني. *فأكثروا من أمثال هذه الدعوات الواردة*

كتاب الفروع لابن مفلح- رحمه الله- قال شيخنا ابن عثيمين - رحمه الله - في شرح بلوغ المرام " كتاب الفروع: يعتبر من أجمع كتب المذهب الحنبلي للأقوال في المذهب الحنبلي، بل ويشير إلى خلاف الأئمّة الثلاثة بل وينقل عن الظّاهرية وغيرهم، كتاب واسع،الحقيقة من أحسن ما ألّف في كتب الفقه لكن فيه صعوبة في فهمه، لأنّه رحمه الله ضغطه لأجل الاختصار، فكان صعبًا على طالب العلم المبتدئ، إلاّ أنّه كما قال بعضهم: " هو مكنسة المذهب " : يعني كلّ الذي في المذهب ما شاء الله جاله جميع".

- طالب الجنة لا ينام. - الهارب من النار لا ينام. قال ﷺ :"ما رأيتُ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا مثلَ النارِ نام هاربُها" .. إسناده حسن، أخرجه الطبراني في [المعجم الأوسط] (1638). = https://t.me/deklsofwrk

رسالة فيديو01:01

▪️سئل شيخنا الشيخ: إبراهيم بن صالح المحيميد عن حكم هذه الرسالة المنتشرة والملف بين المجموعات؟ فأجاب وفقه الله: الحمد لله رب ا
▪️سئل شيخنا الشيخ: إبراهيم بن صالح المحيميد عن حكم هذه الرسالة المنتشرة والملف بين المجموعات؟ فأجاب وفقه الله: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين. مما لا شك فيه أن الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر أمر محبب لكن يكون الاجتهاد بالطريقة الشرعية وليس بالطريقة الاختراعية، فتحديد قراءة آيات معينة، أو سور معينة، أو أعداد معينة في ليالي معينة من العشر الأواخر فهذا يحتاج إلى دليل. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره وكان يحيي ليله ويشد مئزره، يكفينا هذين الحديثين حتى نعمل به. أما أن نحدد آيات معينة نقرأها أو ركعات معينة فهذا الحقيقة ربما قد يدخل الإنسان في دائرة الابتداع لأن القاعدة تقول: «تخصيص عبادة معينة في زمان معين، في مكان معين، من غير دليل فهذا يدخل في دائرة الابتداع» ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تخصُّوا ليلةَ الجمعةِ بقيامٍ من بينِ الليالي، ولا تختَصوا يومَ الجمعةِ بصيامٍ من بينِ الأيامِ إلا أن يكونَ في صومٍ يصومُه أحدُكم"، رغم أن صيام أمر محبب، والقيام أمر محبب لكن تخصيصه في زمن معين هذا بدعة فكذلك هذه السور والأذكار. 📍منقول.

photo content

• نصيحة لمن أدرك العشر الأواخر «ذَهب مُعظم الشهر، وبقي أعظمه»
الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله

تخلقوا بأخلاق القرآن الكريم #غنائم_الشيخ_صلاح_غانم

نقتل علماءنا أحياءا .. ونبكي عليهم أمواتا #غنائم_الشيخ_صلاح_غانم

‏إذا تواطأت الرؤى على ليلة القدر، هل الأفضل إعلانها؟
‏إذا تواطأت الرؤى على ليلة القدر، هل الأفضل إعلانها؟

فضل العشر الأواخر
فضل العشر الأواخر

هدي النبي ﷺ في العشر الأواخر
هدي النبي ﷺ في العشر الأواخر

اعلم أن اللطف الذي يطلبه العباد من الله بلسان المقال ولسان الحال هو من الرحمة، بل هو رحمة خاصة، فالرحمة التي تصل العبد من حيث لا يشعر بها أو لا يشعر بأسبابها هي اللطف، فإذا قال العبد: يالطيف، الطف بي أو لي، وأسألك لطفك، فمعناه تولني ولاية خاصة، بها تصلح أحوالي الظاهرة والباطنة، وبها تندفع عني جميع المكروهات، من الأمور الداخلية والأمور الخارجية، فالأمور الداخلية لطف بالعبد والأمور الخارجية لطف للعبد. ابن سعدي - المواهب الربانية

طريقة الإمام مالك- رحمه الله- ولعل مالكا أراد من يتخذ ذلك عادة
طريقة الإمام مالك- رحمه الله- ولعل مالكا أراد من يتخذ ذلك عادة