بـُــرُوُد
الذهاب إلى القناة على Telegram
763
المشتركون
-1224 ساعات
-3357 أيام
+16930 أيام
أرشيف المشاركات
763
- ورغم هذا كله فأنا لن أهرول مُلقيًا بحزني على عاتق أحد ، أنا أتداوى ذاتيًا ، ألا يبدو هذا فعلًا مقدسًا... 🌟🦴
763
كل ليلة، عند الساعة الثالثة وثلاث عشرة دقيقة، يرن هاتفي.
لا اسم... لا رقم... فقط اتصال.
كنت أجيب، فأسمع فتاةً تبكي بصوتٍ خافت، ثم تقول:
"لا تغلقي الخط... أخاف أن أبقى وحدي."
كنت أبقى معها حتى يهدأ بكاؤها، ثم تختفي دون أن تخبرني من تكون.
استمر الأمر طويلًا، حتى صرت أضبط يومي على موعد مكالمتها، وكأن حياتي كلها مؤجلة إلى أن يرن الهاتف.
وفي إحدى الليالي... لم تتصل.
لأول مرة شعرت أن العالم صامت بطريقةٍ مخيفة.
بحثت عنها في سجل المكالمات، فلم أجد رقمًا. سألت شركة الاتصالات، فقالوا إن هاتفي لم يستقبل أي اتصال في ذلك الوقت... قط.
عدت إلى غرفتي، وأنا أحاول إقناع نفسي أن كل ما حدث كان وهمًا.
لكنني وجدت على الطاولة دفترًا قديمًا.
فتحته، فقرأت جملة كنت قد كتبتها منذ سنوات:
"
إذا جاء يومٌ ولم أعد أستطيع طلب النجدة... فسأخترع شخصًا يتصل بي كل ليلة، حتى لا أشعر أنني تُركت وحدي."
أغلقت الدفتر ببطء.🌟
وفي تلك اللحظة فقط... عرفت من كانت.
لم تكن فتاةً مجهولة.
كانت آخر نسخةٍ مني قبل أن يلتهمها الاكتئاب.
كانت تتصل كل ليلة لتتأكد أنني ما زلت أملك شيئًا يستحق النجاة... لكنها توقفت، يوم أدركت أنني اعتدت الحزن، ولم أعد أفرّق بين الحياة، وبين مجرد الاستمرار.. 🌟763
- الرساله ؛ من الواحد يكون بمكانه الصح، يحس براحة غريبة… مو شرط يكون كلشي كامل، بس داخله هدوء.
ماكو ذاك القلق اللي يخليه يفكر "لازم أهرب" أو "هذا مو مكاني".
يكعد من النوم وهو مرتاح، ما شايل هم يومه، حتى لو بيه تعب.
تحسينه يحس نفسه ثابت… مثل قطعة كانت ضايعة وانحطت بمكانها.
لا مجبور يمثل، ولا يغير نفسه حتى يرضي غيره.
بس يكون هو… وطبيعي.
وبصراحة؟
هالشعور مرات يجي من ناس، ومرات من مكان، ومرات من داخل الإنسان نفسه لما يتصالح ويه روحه 💙
