ar
Feedback
قناة عبد الكريم الحازمي

قناة عبد الكريم الحازمي

الذهاب إلى القناة على Telegram

أشارك خواطر الفؤاد وسوانح الفكر ونتاج المنابر

إظهار المزيد
4 588
المشتركون
-424 ساعات
-57 أيام
+20930 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+41
في 7 قنوات
مايو '26
+577
في 45 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+124
في 24 قنوات
Get PRO
مارس '26
+240
في 31 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+212
في 20 قنوات
Get PRO
يناير '26
+120
في 13 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+139
في 17 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+80
في 9 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+79
في 14 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+80
في 6 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+86
في 12 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+149
في 18 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+254
في 27 قنوات
Get PRO
مايو '25
+657
في 41 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+2 831
في 11 قنوات
Get PRO
مارس '250
في 49 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+126
في 31 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
13 يونيو+1
12 يونيو+3
11 يونيو+5
10 يونيو+5
09 يونيو+5
08 يونيو+2
07 يونيو+1
06 يونيو+1
05 يونيو+2
04 يونيو+3
03 يونيو+4
02 يونيو+3
01 يونيو+6
منشورات القناة
بعد تدبر طويل للأدعية النافعة وجدتها تدور على مطلبين رئيسين-والعلم عند الله- أ تدرون ما هي؟

2
الليلة آخر جمعة في هذا العام الحبيب ١٤٤٧ه اللهم صل على آخر الأنبياء عصرا وأولهم قدرا وذكرا وسلم تسليما
1 044
3
رسالة صوتية
774
4
ما شاء الله لاقوة إلا بالله؟
781
5
اللهم كما تجري الدم في عروقنا أجرِ أنوارك في كل ذرة من أبداننا يا نور السموات والأرض.
808
6
اللهم كما خلقتنا في (أحسن) تقويم اهدنا لنكون (أحسن) عملا.
864
7
اللهم كما تسبغ علينا نعمك ظاهرة وباطنة فأسبغ علينا شكرك ظاهرا وباطنا.
914
8
رسالة صوتية
1 110
9
رسالة إلى أهل الردود
1 110
10
رضيت ما آتاني الله (إصلاح الماضي) حسبنا الله (إصلاح الحاضر) سيؤتينا الله من فضله(إصلاح المستقبل)
1 138
11
من أعظم أسباب البركة: ترداد المباركة الإبراهيمية.. (اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد )
1 089
12
١٤٤٧ه❤️💚
1 511
13
لا يوجد نص...
1 634
14
إلى من يظن همه وكربته وحزنه لن يزول: أجب عن السؤالات الآتية: -هل غربت الشمس اليوم؟ -هل غاب القمر اليوم؟ هل سلخَ ربنا النهار الليلة؟ ... ثم تذكر أن هذه المخلوقات المذكورة أكبر منك ومن اللي خلفوك😁 ومن كل همومكم.. ومع ذلك زالت وغابت وأفلت ...
1 747
15
في عرفة تتحقق المعرفة وفي مزدلفة يتحقق الازدلاف(القرب) وفي مِنى تتحقق المُنى وعند الصفا يحصل الصفا
1 666
16
في زيارتنا العابرة معاشر بني آدم لهذه الأرض ثمة شعور رائع ينبغي تعاهده وتجديده دوما في قلوبنا... الفرح بفضل الله والاستبشار برحمته! الفرح بالنعم الماضية والحاضرة والاستبشار بالمنن القادمة... أمامنا عائق غالبا يقف حجر عثرة أمام تلكم الحالة الشعورية الراقية،، ذلكم هو الغلو العقلي المنطقي التحليلي! ذلكم الأسلوب الفكري الذي يحصر الذهن في تحليل مشكلات الماضي وتوقع مشكلات المستقبل مما يجعل الشخص يراوح مكانه بين حزن على الماضي وخوف من المستقبل! حين تستحكم تلك الدائرة المغلقة البائسة فإنها تسلب الإنسان مذاق الفرح والاستبشار ...فهو غارق في الأحزان والمخاوف من جهة، ومفسد للحظات الفرح من جهة أخرى.. كل فرح بالنسبة له فهو فخ،وتراه يردد كثيرا ( الله يعطينا خير هذا الضحك أو الفرح) على باب سوء الظن والقلق من العواقب... إنها برمجة عقلية خاطئة تربط الشخص بالخوف والحزن، وأن الحياة كلها كذلك..حتى إذا وقع فرح شعر بالتهديد لبرمجته،فأخذ يفسد البهجة بوعي أو بدون وعي! حيث تشكل الأفراح تهديدا لمنهاج حياته وعاداته الشعورية،فتجده يربط دوما بين الفرح والشعور بالذنب تحت أي مبرر. لقد مرت به مخيفات وأحزان ككل إنسان، بيد أنه عممها وتبناها كطابع لحياته. تقول له: افرح بغدائك،فيرد: ماذا لو لم أجد العشاء! مبارك التخرج مثلا، ماذا لو لم أجد عملا... مبارك الزواج، ماذا لو لم أنجب؟! إنه بروفيسور في قتل المتعة،ووأد البهجة،ولديه قدرة مذهلة على التبرير والجدل ليظل في منطقة الراحة الخاطئة! إن الأفراح أثناء الرحلة ضرورة ليواصل المسافر الحركة والمسير...وإن الاحتفاء والاستبشار بكل حسنة أو إنجاز أو معروف حاجة نفسية رئيسة ليستطيع عابر السبيل قطع المسافات والمفاوز.. وما تركز عليه يتسع، وإنما الفرح بالتفرح! والفرح عادة تكتسب، ومهارة يمكن التدرب عليها،كالقراءة والكتابة والسباحة....الخ إن عدونا الأول يعشق أحزاننا، وإننا في طريق عودتنا إلى ديارنا الأولى بحاجة ماسة إلى استصحاب الأفراح زادا للراكب وعونا على الطريق وإغاظة للعدو. إن الأفراح من أعظم المعينات على مواصلة العمل والإنجاز والبناء ... ألا ترى الناس قديما وحديثا ينشدون القصائد ويترنمون بالألحان عونا على العمل الشاق؟! إنهم فطريا يستخدمون المفرّحات كي يواصلوا العمل وينجزوا الهدف.... وبينما يثبط الحزن أناسا ويقعدهم عن العمل فإن آخرين يتفننون في ابتكار الأفراح والمفرحات التي تقيمهم متحمسين لأداء المهمات ومواصلة النجاحات.. ربما تحزن قلوبهم وتدمع عيونهم أحيانا، لكنهم لا يقبلون أبدا استدامة الأحزان. كل مبدع في شأن تجده يؤدي عمله بسرور وغبطة..إذ الإبداع فرع البهجة والحبور! ربما يدفعه أحيانا حزن أو ألم، إلا أنه في أداء منتجه مغمور بالنشوة... من فرح بالله فرح الله به! وحين رئي أحد أكابر العلماء في المنام وسئل عن أعمال القلوب وكأنه أراد تلخيص منهاجه فقال: أما طريقتي فالفرح بالله والسرور به! وهذا مرتقى رفيع جدا، إذ يتضمن الشكر والرضا وحسن الظن والحب...وكثيرا من أعمال القلوب! أرأيت نعت القرآن لأرواح الشهداء،،، ١-فرحين. ٢-يستبشرون! تلكم هي ذات حالة الأنفس الزكية في الدنيا،إذ تغالب آلام الدنيا ومصاعبها بالفرح والاستبشار! الأفراح من جهة الأصل حالة روحية علوية ملائكية سماوية يجب تعزيزها وتكثيرها، والأحزان حالة طينية أرضية طارئة يجب تخفيفها وتقليلها قدر الطاقة. إنما هي أيام عابرة عشها بفرح ما استطعت،وتخط الأحزان سريعا ولا تطل عندها المكوث... أكتب إليك هذه الأحرف بفرح🤩، وأرجو أن تقرأها بسرور، والرسالة(فلتفرحوا).
1 544
17
حين يكرمك الله بالسجود تذكر أن الكافر والمنافق يحاول السجود يوم يكشف عن ساق فيعود ظهره طبقا واحدا فلا يستطيع. كلما انحنى ظهرك ومفاصلك للسجود تذكر تلك النعمة الكبرى.
1 275
18
اللهم صل على بهجة الكون نبينا محمد وسلم تسليما
1 418
19
https://youtu.be/YWKzS2FeijY?si=VYRK1yALPFZIh6EG نافع جدا
1 659
20
وفي طور استذكار نِعَم ١٤٤٧ه تذكرت الحكيم محمد المقرمي رحمة الله عليه إذ وعظنا الله بحياته وبمماته!
1 366